رابطة الجالية المغربية

رابطة الجالية المغربية هذه الصفحة خاصة بجروب جمعية رابطة الجالية المغربية الاجتماعية بمصر اشهار رقم 5342 /2014

د. رضوان القادري.. شخصية السنة لمغاربة العالم 2025  تزامنا مع الإحتفاء باليوم الوطني للمهاجر. عندما يتعلق الأمر بالكفاءا...
11/09/2025

د. رضوان القادري.. شخصية السنة لمغاربة العالم 2025 تزامنا مع الإحتفاء باليوم الوطني للمهاجر.
عندما يتعلق الأمر بالكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، فإن صورة الدكتور رضوان القادري تتقدم الصفوف باعتباره نموذجاً لما يمكن أن يقدمه المهاجر المغربي من إبداع ونجاح وتميز على المستوى الدولي، دون أن يفقد ارتباطه الوثيق بأرضه الأم المغرب. فقد انتهى استطلاع واسع أجرته عدد من جمعيات المجتمع المدني لمغاربة العالم إلى اختياره شخصية السنة 2025، وهو تتويج يترجم الاعتراف الرمزي بمسار رجل استطاع الجمع بين مسارين متكاملين: مسار مهني ودبلوماسي ناجح في أوروبا، ومسار نضالي مدني من أجل مغاربة العالم وقضاياهم.

إن اختيار القادري لهذه الصفة لا يقتصر على كونه ترأس واحدة من أكبر شبكات الكفاءات المغربية بالخارج، بل لأنه استطاع أن ينقل صورة مشرفة عن المغرب في المحافل الأوروبية و الدولية، وأن يفتح أمام المهاجرين المغاربة أبواب المشاركة والاندماج وصناعة القرار. فشخصية السنة ليست مجرد لقب تشريفي، بل هي خلاصة لتجربة ممتدة في الفكر والسياسة والعمل الجمعوي والدبلوماسي.

النشأة والتكوين الأكاديمي

وُلد الدكتور رضوان القادري في سياق اجتماعي يميز الكثير من أبناء الجالية المغربية الذين حملوا معهم قيم الانتماء للوطن رغم البعد الجغرافي. نشأ في بيئة متعددة الثقافات، وارتبط منذ صغره بقضايا الهوية والانتماء، وهو ما انعكس لاحقاً في مساره الأكاديمي الذي اختار فيه العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

نال القادري تكويناً أكاديمياً رصيناً في أوروبا، حيث راكم خبرات علمية متقدمة في مجال العلاقات الدولية، الدبلوماسية، والسياسات العمومية الأوروبية. وقد مكنه ذلك من التعمق في الملفات التي تهم المغرب على المستوى الأوروبي و الدولي، خصوصاً العلاقات المغربية البلجيكية والمغربية الأوروبية و الأمريكية بوجه عام. هذا التكوين جعله يجمع بين خلفية نظرية متينة، وقدرة عملية على الاشتغال داخل المؤسسات الأوروبية والبلجيكية.

المسار المهني والدبلوماسي

منذ بداياته العملية، شق القادري طريقه بثبات داخل دوائر القرار في بلجيكا، حيث تقلد عدة مناصب استشارية في وزارات حساسة مثل الداخلية، العدل، المالية، والشباب والإدماج. ومن خلال هذه المواقع، لعب أدواراً مهمة في بلورة سياسات تهم قضايا المهاجرين والأجانب، مع تركيز خاص على قضايا الجالية المغربية.

تميز القادري بقدرته على بناء الجسور بين المؤسسات الأوروبية والجالية المغربية، مستفيداً من موقعه كخبير وفاعل دبلوماسي غير رسمي. كما راكم تجربة واسعة في التعاطي مع ملفات الإدماج والهجرة والأمن والتعاون الثنائي، مما جعله صوتاً مسموعاً داخل الأوساط السياسية البلجيكية والأوروبية.

جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج

يعد القادري مؤسساً ورئيساً لـ جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، وهي منصة تضم أكثر من 100 ألف منخرط موزعين على 57 بلداً عبر القارات الخمس. هذه الجامعة ليست مجرد إطار تنظيمي، بل هي شبكة تواصل ومبادرة استراتيجية تهدف إلى جمع شتات الكفاءات المغربية في الخارج، وتمكينها من لعب أدوار ملموسة في التنمية بالمغرب، وفي التأثير على السياسات ببلدان الإقامة.

تحت قيادته، تحولت الجامعة إلى قوة اقتراحية ومخزون استراتيجي، سواء في الاقتصاد أو الثقافة أو البحث العلمي. كما وفرت فضاءً لتبادل الخبرات، وعززت صورة المغرب كبلد يزخر بموارد بشرية عالمية. ويشهد منخرطوها بأن القادري استطاع أن يمنح المؤسسة نفساً جديداً، بفضل قدرته على الجمع بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والجمعوي.

تجربة مؤسسة الملك بودوان

يعتبر انتخاب القادري في يوليوز 2021 عضواً دائماً في مؤسسة الملك بودوان (Fondation Roi Baudouin) لحظة فارقة في مساره. فهذه المؤسسة هي من أهم المؤسسات الاجتماعية والإنسانية في بلجيكا، ذات امتداد عالمي، وتتعامل مع قضايا كبرى مثل التنمية، حقوق الإنسان، والتضامن الدولي.

انتخابه تم خلال جمع عام استثنائي في القصر الملكي ببروكسل، وسط منافسة قوية بين عشرات المرشحين، غير أن خبرته وعطاءه أقنعا أغلبية الأعضاء بالتصويت لصالحه. وبذلك أصبح أول مغربي ينال هذه المكانة، مع تكليفه بمهمة الإشراف على قضايا الأجانب في بلجيكا، إضافة إلى تمثيل المؤسسة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

هذا الاعتراف لم يكن مجرد حدث بروتوكولي، بل شكل نقلة نوعية في حضور الكفاءات المغربية داخل أكبر المؤسسات الأوروبية، ورسالة بأن مغاربة العالم قادرون على الوصول إلى مواقع مؤثرة وصناعة القرار على أعلى المستويات.

تعزيز صورة مغاربة العالم

من خلال أدواره المتعددة، استطاع القادري أن يكون صوتاً لمغاربة العالم، مدافعاً عن قضاياهم، وممثلاً لطموحاتهم. لقد تبنى قضايا الإدماج، والتعليم، والهوية، والحقوق، وأثبت أن المهاجر المغربي ليس مجرد عامل أو فرد من الجالية، بل هو كفاءة عالمية تساهم في تنمية المجتمعات الأوروبية، وفي الوقت نفسه تظل مرتبطة ببلدها الأصلي.

ويمكن القول إن اختياره شخصية السنة 2025 هو اعتراف بدور مغاربة العالم في دعم صورة المغرب، وفي جعلهم جسراً بين المملكة والعالم.

إسهاماته الفكرية والتحليلية

لا يتوقف حضور القادري عند الجانب العملي، بل يمتد إلى الحقل الفكري والإعلامي. فقد كتب مقالات وتحليلات سياسية حول قضايا المغرب وأوروبا، من أبرزها قراءته للتحولات السياسية في إسبانيا و الانجليزية، ومستقبل العلاقات المغربية الأوروبية. هذه التحليلات جعلت منه مرجعاً لدى وسائل الإعلام ومراكز التفكير، لقدرته على تقديم مقاربات دقيقة تجمع بين العمق الأكاديمي والخبرة العملية.

شخصية السنة: رمز ومعنى

إن اختيار الدكتور رضوان القادري شخصية السنة 2025 لمغاربة العالم ليس مجرد تتويج فردي، بل هو تكريم لجيل كامل من الكفاءات المغربية بالخارج التي أبانت عن قدرتها على العطاء والنجاح والتأثير. فالقادري يمثل صورة المغربي الذي ينجح في أوروبا، يندمج في مؤسساتها، ويتبوأ مناصب عليا، لكنه في الوقت نفسه يظل وفياً لقضايا وطنه ومتشبثاً بهويته المغربية.

خلاصة القول
من خلال مساره المتعدد الأبعاد – أكاديمي، دبلوماسي، جمعوي، وتحليلي – أصبح الدكتور رضوان القادري نموذجاً لمغاربة العالم الذين استطاعوا أن يرفعوا راية المغرب في المحافل الدولية. واختياره شخصية السنة 2025 يؤكد أن الاعتراف بالكفاءات المغربية بالخارج لم يعد ترفاً، بل ضرورة لإبراز الصورة الحقيقية لمغرب غني بأبنائه وبناته أينما وجدوا.
وبذلك، يظل القادري عنواناً لمسار متجدد، ورسالة أمل للأجيال المغربية الصاعدة في الخارج بأن النجاح ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمسؤولية أكبر تجاه الوطن الأم وتجاه العالم.

بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد نتقدم بأحر التهاني والتبريكات وأسمى آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك الغالي ...
29/07/2025

بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد نتقدم بأحر التهاني والتبريكات وأسمى آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك الغالي محمد السادس نصره الله وأيده وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن والأسرة الملكية العلوية الشريفة والشعب المغربي الحبيب
الله الوطن الملك

نص الخطاب الملكي السامي:
بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

يشكل الاحتفال بعيد العرش المجيد، مناسبة سنوية لتجديد روابط البيعة المتبادلة، ومشاعر المحبة والوفاء، التي تجمعنا على الدوام، والتي لا تزيدها الأيام إلا قوة ورسوخا.

وهي مناسبة أيضا للوقوف على أحوال الأمة : ما حققناه من مكاسب، وما ينتظرنا من مشاريع وتحديات، والتوجه نحو المستقبل، بكل ثقة وتفاؤل.

لقد عملنا، منذ اعتلائنا العرش، على بناء مغرب متقدم، موحد ومتضامن، من خلال النهوض بالتنمية الاقتصادية والبشرية الشاملة، مع الحرص على تعزيز مكانته ضمن نادي الدول الصاعدة.

فما حققته بلادنا لم يكن وليد الصدفة، وإنما هو نتيجة رؤية بعيدة المدى، وصواب الاختيارات التنموية الكبرى، والأمن والاستقرار السياسي والمؤسسي، الذي ينعم به المغرب.

واستنادا على هذا الأساس المتين، حرصنا على تعزيز مقومات الصعود الاقتصادي والاجتماعي، طبقا للنموذج التنموي الجديد، وبناء اقتصاد تنافسي، أكثر تنوعا وانفتاحا؛ وذلك في إطار ماكرو – اقتصادي سليم ومستقر.

ورغم توالي سنوات الجفاف، وتفاقم الأزمات الدولية، حافظ الاقتصاد الوطني على نسبة نمو هامة ومنتظمة، خلال السنوات الأخيرة.



كما يشهد المغرب نهضة صناعية غير مسبوقة، حيث ارتفعت الصادرات الصناعية، منذ 2014 إلى الآن، بأكثر من الضعف، لاسيما تلك المرتبطة بالمهن العالمية للمغرب.

وبفضل التوجهات الاستراتيجية، التي اعتمدها المغرب، تعد اليوم، قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية والسياحة، رافعة أساسية لاقتصادنا الصاعد، سواء من حيث الاستثمارات، أو خلق فرص الشغل.

ويتميز المغرب الصاعد بتعدد وتنوع شركائه، باعتباره أرضا للاستثمار، وشريكا مسؤولا وموثوقا، حيث يرتبط الاقتصاد الوطني، بما يناهز ثلاثة ملايير مستهلك عبر العالم، بفضل اتفاقيات التبادل الحر.

كما يتوفر المغرب اليوم، على بنيات تحتية حديثة ومتينة، وبمواصفات عالمية.

وتعزيزا لهذه البنيات، أطلقنا مؤخرا، أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة، الرابط بين القنيطرة ومراكش، وكذا مجموعة من المشاريع الضخمة، في مجال الأمن المائي والغذائي، والسيادة الطاقية لبلادنا.

شعبي العزيز،

تعرف جيدا أنني لن أكون راضيا، مهما بلغ مستوى التنمية الاقتصادية والبنيات التحتية، إذا لم تساهم، بشكل ملموس، في تحسين ظروف عيش المواطنين، من كل الفئات الاجتماعية، وفي جميع المناطق والجهات. لذا، ما فتئنا نولي أهمية خاصة للنهوض بالتنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم المباشر للأسر التي تستحقه.

وقد أبانت نتائج الإحصاء العام للسكان 2024، عن مجموعة من التحولات الديمغرافية والاجتماعية والمجالية، التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار، في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.

وعلى سبيل المثال، فقد تم تسجيل تراجع كبير في مستوى الفقر متعدد الأبعاد، على الصعيد الوطني، من 11,9 في المائة سنة 2014، إلى 6,8 سنة 2024.

كما تجاوز المغرب، هذه السنة، عتبة مؤشر التنمية البشرية، الذي يضعه في فئة الدول ذات “التنمية البشرية العالية”.

غير أنه مع الأسف، ما تزال هناك بعض المناطق، لاسيما بالعالم القروي، تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة، بسبب النقص في البنيات التحتية والمرافق الأساسية.

وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا في سبيل تعزيز التنمية الاجتماعية، وتحقيق العدالة المجالية.

فلا مكان اليوم ولا غدا، لمغرب يسير بسرعتين.

شعبي العزيز،

لقد حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية، في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية.

لذلك ندعو إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة.

هدفنا أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين، في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء.

ولهذه الغاية، وجهنا الحكومة لاعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية.

وينبغي أن تقوم هذه البرامج، على توحيد جهود مختلف الفاعلين، حول أولويات واضحة، ومشاريع ذات تأثير ملموس، تهم على وجه الخصوص :

– أولا : دعم التشغيل، عبر تثمين المؤهلات الاقتصادية الجهوية، وتوفير مناخ ملائم للمبادرة والاستثمار المحلي؛

– ثانيا : تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، خاصة في مجالي التربية والتعليم، والرعاية الصحية، بما يصون كرامة المواطن، ويكرس العدالة المجالية؛

– ثالثا: اعتماد تدبیر استباقي ومستدام للموارد المائية، في ظل تزايد حدة الإجهاد المائي وتغير المناخ؛

– رابعا : إطلاق مشاريع التأهيل الترابي المندمج، في انسجام مع المشاريع الوطنية الكبرى، التي تعرفها البلاد.

شعبي العزيز،

ونحن على بعد سنة تقريبا، من إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، في موعدها الدستوري والقانوني العادي، نؤكد على ضرورة توفير المنظومة العامة، المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية.

وفي هذا الإطار، أعطينا توجيهاتنا السامية لوزير الداخلية، من أجل الإعداد الجيد، للانتخابات التشريعية المقبلة، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين.

شعبي العزيز،

بموازاة مع حرصنا على ترسیخ مكانة المغرب كبلد صاعد، نؤكد التزامنا بالانفتاح على محيطنا الجهوي، وخاصة جوارنا المباشر، في علاقتنا بالشعب الجزائري الشقيق.

وبصفتي ملك المغرب، فإن موقفي واضح وثابت؛ وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين، والجغرافيا والمصير المشترك.

لذلك، حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين.

وإن التزامنا الراسخ باليد الممدودة لأشقائنا في الجزائر، نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا سويا، على تجاوز هذا الوضع المؤسف.

كما نؤكد تمسكنا بالاتحاد المغاربي، واثقين بأنه لن يكون بدون انخراط المغرب والجزائر، مع باقي الدول الشقيقة.

ومن جهة أخرى، فإننا نعتز بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية.

وفي هذا الإطار، نتقدم بعبارات الشكر والتقدير للمملكة المتحدة الصديقة، وجمهورية البرتغال، على موقفهما البناء، الذي يساند مبادرة الحكم الذاتي، في إطار سيادة المغرب على صحرائه، ويعزز مواقف العديد من الدول عبر العالم.

وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف.

شعبي العزيز،

نغتنم مناسبة تخليد عيد العرش المجيد، لنوجه تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تفانيهم وتجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.

كما نستحضر بكل خشوع، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.

ومسك الختام، قوله تعالى: “فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف”. صدق الله العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

احتراما لقرارات حكومتنا بالمغرب سوف يتم وقف حملة التبرع وشكرا لكل من ساهم وتبرع ونطمنهم انه سوف يتم ارسال كل ماتوصلنا به...
16/09/2023

احتراما لقرارات حكومتنا بالمغرب سوف يتم وقف حملة التبرع
وشكرا لكل من ساهم وتبرع ونطمنهم انه سوف يتم ارسال كل ماتوصلنا به حتى الان مع المسافرين للمغرب

14/09/2023
14/09/2023

على بركة الله

الله ينصرك ويحفضك يارب
12/09/2023

الله ينصرك ويحفضك يارب

كل سنة وبلدي وملكي بالف خير يحتفي الشعب المغربي قاطبة (الأحد 20 غشت 2023)، بالذكرى السبعين، لثورة الملك والشعب، التي ماز...
21/08/2023

كل سنة وبلدي وملكي بالف خير

يحتفي الشعب المغربي قاطبة (الأحد 20 غشت 2023)، بالذكرى السبعين، لثورة الملك والشعب، التي مازالت تحافظ على رمزيتها في تاريخ الكفاح الوطني، وعلى ثقلها في الذاكرة النضالية المغربية، ومن الصعب الخوض في تفاصيل ما تحمله الذكرى المجيدة، من قيم ودروس في الوطنية الحقة، أو التوقف الاضطراري عند ما جسدته وتجسده من تلاحم وثيق بين الملك والشعب، دفاعا عن وحدة الأرض وسلامة التراب، دون وضعها في صلب السياق التاريخي الذي أنتجها.
سياق متعدد المستويات، يقودنا إلى مرحلة مفصلية في معركة النضال والتحرير الوطني، من عناوينها الكبرى، تغير موقف الحركة الوطنية من “مطلب الإصلاح” في ظل الاستعمار، إلى مطلب “الاستقلال”، منذ حدث تقديم وثيقة 11 يناير 1944، وما تلا ذلك من ملاحم نضالية بطولية، ومن تلاحم وثيق بين الحركة الوطنية والسلطان محمد بن يوسف، الذي لم يكتف فقط، بتأييد ومسايرة الحركة الوطنية في مطلب الاستقلال، بل وانخرط من جهته، في صلب معركة النضال، فقاوم الاستعمار تارة برفض التوقيع على الظهائر الماسة بسيادة ووحدة المغرب، وتارة ثانية بالمطالبة جهرا بوحدة المغرب واستقلاله في عدة محطات تاريخية (خطاب طنجة سنة 1947- خطاب العرش سنة 1952…)، وتارة ثالثة بالرهان على الوسائل الدبلوماسية وحشد الدعم الدولي حول القضية الوطنية (لقاء أنفا سنة 1943…).

14 غشت ذكرى استرجاع اقليم واد الذهب من ايدي المستعمر الاسباني
14/08/2023

14 غشت ذكرى استرجاع اقليم واد الذهب من ايدي المستعمر الاسباني

Address

Talbeyah Al Qebleyah, El Omraniya
Giza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رابطة الجالية المغربية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share