27/08/2026
السرطان لا يغيّر مواعيد الطفل فقط… قد يغيّر شكل حياته كلها.
بالنسبة إلى بعض الأطفال اليمنيين الذين يسافرون إلى مصر لتلقي العلاج، قد تعني الرحلة غياباً عن المدرسة لفترات، وابتعاداً عن البيت والمعلمين والأصدقاء، وأياماً تُرتَّب حول الجرع الكيماوية وجلسات العلاج الإشعاعي بدلاً من جدول الحصص.
ومع ذلك، تبقى دفاترهم في انتظارهم، ويبقى المستقبل متسعاً لما يريدون أن يكونوه.
بدعمكم، نساند علاجهم وإقامتهم ورعايتهم النفسية والاجتماعية؛ حتى لا يخوضوا رحلة الغربة وحدهم، وتظل طفولتهم حاضرة إلى جوار العلاج.
ساهموا في دعم أطفال السرطان.
نحن منكم وأنتم منا.