20/06/2026
بيان صحفي: في اليوم العالمي للاجئين، أيمن زهري يطالب بمعالجة جذور الأزمة ويؤكد: متوسط فترة اللجوء يمتد لـ 13 عاماً
القاهرة — 20 يونيو 2026
بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق العشرين من يونيو من كل عام، أكد الدكتور أيمن زهري، خبير السكان ودراسات الهجرة، أن هذه المناسبة الدولية ليست مجرد ذكرى سنوية للاحتفال، بل هي ناقوس خطر يستوجب مراجعة دولية شاملة للأسباب الجذرية والعميقة التي تقف وراء أزمات النزوح القسري المستمرة حول العالم.
شدد زهري في تصريح له اليوم على ضرورة التحول من نمط تقديم المساعدات الإنسانية المؤقتة والمسكنات الإغاثية إلى تبني حلول جذرية مستدامة تضمن كرامة الإنسان وتنهي معاناته.
وقد حدد زهري رؤيته للتعامل مع هذه الأزمة العالمية في عدة نقاط أساسية:
الوقاية ومنع إنتاج اللاجئين: يرى زهري أن الحل الحقيقي يبدأ من منع نشوب النزاعات والصراعات عبر إرساء دعائم التنمية الشاملة، وتعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في المجتمعات الطاردة، مما يحمي الأفراد من الاضطرار إلى الفرار من أوطانهم بحثاً عن الأمان.
طول فترة اللجوء كأزمة ممتدة: لفت الخبير السكاني الانتباه إلى إحصائية دولية صادمة، تشير إلى أن متوسط الفترة التي يقضيها اللاجئ في المنفى - قبل تحقيق العودة الطوعية الآمنة، أو الاندماج في المجتمعات المضيفة، أو إعادة التوطين - تصل إلى نحو 13 عاماً، مما يعني أن اللجوء لم يعد وضعاً مؤقتاً بل أزمة ممتدة تؤثر على جيل كامل.
أولوية الحلول المستدامة: دعا المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى وضع استراتيجيات واضحة لمعالجة الأسباب العميقة للهجرة القسرية، وتوفير بيئات مستقرة تدعم الحلول الدائمة لإنهاء مأساة الملايين حول العالم.
اختتم زهري تصريحه بالتأكيد على أن حماية اللاجئين ودعمهم هي مسؤولية إنسانية وتضامنية مشتركة تتطلب تضافر كافة الجهود الدولية، تزامناً مع العمل الجاد على تجفيف منابع النزاعات والصراعات التي تولد هذه الأزمات.