[Ayman Zohry]

[Ayman Zohry] Zohry Foundation was founded in Cairo in June 2014 by Ayman Zohry in order to foster population and migration studies in Egypt

لماذا لا يحب المصريون السيارات الكهربائية؟
24/06/2026

لماذا لا يحب المصريون السيارات الكهربائية؟

23/06/2026

وداعا للذهاب إلى الحمام.. الصين تطور "مرحاض روبوتي" يصل إلى جانب سريرك
https://www.youm7.com/7450446

‏بيان صحفي: في اليوم العالمي للاجئين، أيمن زهري يطالب بمعالجة جذور الأزمة ويؤكد: متوسط فترة اللجوء يمتد لـ 13 عاماً‏القا...
20/06/2026

‏بيان صحفي: في اليوم العالمي للاجئين، أيمن زهري يطالب بمعالجة جذور الأزمة ويؤكد: متوسط فترة اللجوء يمتد لـ 13 عاماً

‏القاهرة — 20 يونيو 2026

‏بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق العشرين من يونيو من كل عام، أكد الدكتور أيمن زهري، خبير السكان ودراسات الهجرة، أن هذه المناسبة الدولية ليست مجرد ذكرى سنوية للاحتفال، بل هي ناقوس خطر يستوجب مراجعة دولية شاملة للأسباب الجذرية والعميقة التي تقف وراء أزمات النزوح القسري المستمرة حول العالم.
‏شدد زهري في تصريح له اليوم على ضرورة التحول من نمط تقديم المساعدات الإنسانية المؤقتة والمسكنات الإغاثية إلى تبني حلول جذرية مستدامة تضمن كرامة الإنسان وتنهي معاناته.
‏وقد حدد زهري رؤيته للتعامل مع هذه الأزمة العالمية في عدة نقاط أساسية:

‏الوقاية ومنع إنتاج اللاجئين: يرى زهري أن الحل الحقيقي يبدأ من منع نشوب النزاعات والصراعات عبر إرساء دعائم التنمية الشاملة، وتعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في المجتمعات الطاردة، مما يحمي الأفراد من الاضطرار إلى الفرار من أوطانهم بحثاً عن الأمان.

‏طول فترة اللجوء كأزمة ممتدة: لفت الخبير السكاني الانتباه إلى إحصائية دولية صادمة، تشير إلى أن متوسط الفترة التي يقضيها اللاجئ في المنفى - قبل تحقيق العودة الطوعية الآمنة، أو الاندماج في المجتمعات المضيفة، أو إعادة التوطين - تصل إلى نحو 13 عاماً، مما يعني أن اللجوء لم يعد وضعاً مؤقتاً بل أزمة ممتدة تؤثر على جيل كامل.

‏أولوية الحلول المستدامة: دعا المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى وضع استراتيجيات واضحة لمعالجة الأسباب العميقة للهجرة القسرية، وتوفير بيئات مستقرة تدعم الحلول الدائمة لإنهاء مأساة الملايين حول العالم.

‏اختتم زهري تصريحه بالتأكيد على أن حماية اللاجئين ودعمهم هي مسؤولية إنسانية وتضامنية مشتركة تتطلب تضافر كافة الجهود الدولية، تزامناً مع العمل الجاد على تجفيف منابع النزاعات والصراعات التي تولد هذه الأزمات.

06/06/2026

أنا أيمن ز ُهْري …

لماذا يتراجع البشر عن الإنجاب؟
25/05/2026

لماذا يتراجع البشر عن الإنجاب؟

ماذا تبقى للأكاديمي أو الكاتب أو المؤلف أو المفكر في عصر الذكاء الاصطناعي؟د. أيمن زُهْريخبير السكان ودراسات الهجرةلم يعد...
02/05/2026

ماذا تبقى للأكاديمي أو الكاتب أو المؤلف أو المفكر في عصر الذكاء الاصطناعي؟

د. أيمن زُهْري
خبير السكان ودراسات الهجرة

لم يعد السؤال اليوم ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد دخل المجال المعرفي، بل كيف أعاد تشكيله على نحو جذري، بحيث لم تعد الكتابة، بوصفها فعلًا تقنيًا، ميزة إنسانية خالصة، ولم يعد إنتاج النصوص في حد ذاته معيارًا يُعتد به للحكم على القيمة الفكرية. من هنا يصبح الإقرار بوجود الذكاء الاصطناعي واستخدامه والاستفادة منه إلى أقصى مدى نقطة انطلاق لا خلاف عليها، تمامًا كما حدث من قبل مع الآلة الحاسبة التي انتقلنا معها من الخوف على “ذاكرة الحساب” إلى توظيفها لتوسيع القدرة على التفكير.

تبدو التحولات أكثر عمقًا حين نضعها في سياق أوسع يتسم بتسارع الإيقاع العام للحياة وهيمنة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى، حيث لم تعد القراءة، في كثير من الحالات، فعلًا تأمليًا ممتدًا، بل أصبحت أقرب إلى التقاط سريع للمعنى أو شبه المعنى في صورة ملخصات وأوراق سياسات ومقتطفات، وتغريدات. لذلك يمكن أن نلاحظ تراجع مركزية الأسلوب بوصفه معيارًا أوليًا للانتشار، وأصبح الوصول السريع إلى “الخلاصة” هو الهدف الأكثر شيوعًا، غير أن هذا التحول لا ينبغي أن يُفهم على أنه إلغاء لقيمة الأسلوب بقدر ما هو إعادة ترتيب للأولويات بين ما يُقرأ بسرعة وما يبقى على المدى الطويل؛ إذ يظل الأسلوب الجيد شرطًا للدوام حتى لو لم يعد شرطًا كافيًا للانتشار.

داخل هذا المشهد، يغدو اختزال دور الأكاديمي أو المفكر في مجرد “إنتاج الأفكار” طرحًا جذابًا، لكنه يحتاج إلى قدر من التدقيق، صحيح أن إنتاج الأفكار يظل في قلب العملية المعرفية، وأن الذكاء الاصطناع، حتى الآن لا ينتج أفكارًا بالمعنى العميق بقدر ما يعيد تركيب ما هو قائم، إلا أن الفعل الفكري لم يكن يومًا مجرد ومضة إبداعية معزولة، بل كان دائمًا عملية مركبة تشمل التحقق والتأصيل وبناء الحُجّة وربط الجزئي بالكلي ووضع الفكرة في سياقها التاريخي والاجتماعي. بهذا المعنى، فإن ما يتبقى للأكاديمي لا يقتصر على ابتكار الفكرة، بل يمتد إلى رعايتها واختبارها وصياغتها والدفاع عنها داخل منظومة معرفية أوسع.

تتجلى هنا أدوار ربما أصبحت أكثر إلحاحًا مما كانت عليه في أي وقت مضى، إذ لم تعد المشكلة في نقص المعلومات، بل في فائضها، وهو ما يجعل من الأكاديمي حارسًا للمعرفة بقدر ما هو منتج لها، مسؤولًا عن الفرز والنقد وكشف الزائف من الرصين في بحر متلاطم من النصوص المتشابهة ظاهريًا والمختلفة جوهريًا. تتعاظم كذلك قيمة القدرة على تأطير الأسئلة، لأن من يحدد ما ينبغي السؤال عنه يسبق، بالضرورة، من يجيب، في عالم باتت فيه الإجابات متاحة أكثر من أي وقت مضى. ثم تأتي مهمة التأويل، أي قراءة النصوص والبيانات في سياقاتها، وهي مساحة لا تزال إنسانية بامتياز لأن الفهم لا ينفصل عن الخبرة ولا عن الوعي التاريخي ولا عن الحس النقدي.

يضاف إلى ذلك دور أكثر عمقًا، يتعلق بإنتاج المعنى ذاته في زمن يتعرض فيه المعنى للتآكل بفعل السرعة والتكرار، فإذا كانت الآلة قادرة على توليد نصوص متماسكة لغويًا، فإنها لا تزال بعيدة عن توليد “قيمة” بالمعنى الذي يجعل نصًا ما جديرًا بأن يُقرأ أو فكرة ما جديرة بأن تُناقش. هنا لا يعود التحدي هو الكتابة، بل الكتابة التي تستحق البقاء؛ لا يعود التحدي هو الفكرة، بل الفكرة التي تُحدث فرقًا في الفهم.

هكذا، لا يبدو أن الذكاء الاصطناعي قد انتزع من الأكاديمي دوره بقدر ما أعاد تعريفه ناقلًا إياه من مستوى الإنتاج الكمي للنصوص إلى مستوى أعلى من المسؤولية المعرفية.، ففي عالم تتسارع فيه الكتابة وتتباطأ فيه القراءة، تصبح الندرة الحقيقية ليست في النصوص بل في الأفكار التي تستحق أن تُكتب وفي العقول القادرة على أن تمنحها معناها وسياقها وسبب وجودها.

09/03/2026

جنازة الشهيد الفريق أول عبد المنعم رياض
9 مارس 1969

31/12/2025

أيمن زهري - الخروج الآمن من منظومة السيطرة الإقليمية: الإمارات، قِبلة الشباب العربي

31/12/2025

Address

PO. Box 30
Cairo
11559

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when [Ayman Zohry] posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to [Ayman Zohry]:

Shortcuts

Share