مصابيح الرسالة

مصابيح الرسالة ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين

أريدك أن تطبع هذه الورقة وتكتب اسمك في المكان الفارغ فيها ثم تتخيل أين أنت الآن وما هي الأسئلة التي ستوجه إليك الآن وكيف حالك .

تخيل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عند الله بأجل مسمى ، تُوفيّ اليوم ............. وذلك في الساعة الواحدة ظهرًا بينما كان يتناول الغذاء أو بينما كان يفعل كذا وكذا .
وسوف يُصلي عليه بمسجد .... ، وذلك عقب صلاة العصر.

لماذا لا تتخيل هذا ال

موقف أخي : هل خدعك إنسان بقوله أن ملك الموت سيرسل لك برقية قبل مجيئه بساعة يُخبرك فيها أنك ستموت فلذلك أخرت التوبة وأقمت علي الذنوب ، أم هل أخبرك أحد أنك لن تموت الآن لأنك ما زلت في مرحلة الشباب ، أقرأ قول ربك إذ يقول :" قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" الذي تفرون منه إلي الطبيب إذا ما أحسستم بالمرض وإلي الطعام إذا ما أحسستم بالجوع وإلي الشراب إذا ما أحسستم بالعطش ولكن ثم ماذا : أيها القويّ الفتيّ ، أيها الذكيّ العبقريّ ، كل باكٍ فسيُبكي ، وكل ناٍع فسيُنعي ، وكل مذكورٍ سيُنسي ، وكل مدخورٍ سيفني ، ليس غيرُ الله يبقي ، ليس غيرُ الله يبقي ، من علا فالله أعلي .
لا تغرنك الدنيا بما فيها من متاع فإنه والله كما وصفه خالقه متاع الغرور ، الذي يُتَمتْع به قليلاً ثم يفني . ولكن ما الذي يبقي إنه عملك الذي عصيت ربك به ، وتجرأت عليه في الخلوات والجلوات .
هل تدبرت " ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " ثم يردكم ربكم من بعد مماتكم إلى عالم الغيب والشهادة ، عالم غيب السموات والأرض؛ فيخبركم حينئذ ما كنتم في الدنيا تعملون من الأعمال ، سيئها وحسنها ، لأنه محيط بجميعها، ثم يجازيكم على ذلك المحسن بإحسانه ، والمسيء بما هو أهله .

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مصابيح الرسالة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مصابيح الرسالة:

Share