22/02/2026
يتجسد مشهد يومي يتكرر آلاف المرات، لكنه يحمل في تفاصيله معاناة صامتة.
حشود من الركاب يصعدون السلم بخطوات متثاقلة بعد يوم طويل، كبار في السن، سيدات يحملن أكياسًا ثقيلة، وأطفالًا يلتقطون أنفاسهم بين درجة وأخرى.
وبينما نرى في بعض المحطات سلالم كهربائية تُيسّر الحركة وتراعي احتياجات الجميع، تظل هذه المحطة محرومة من أبسط وسائل الراحة، رغم كثافة الركاب الواضحة.
إن غياب السلم الكهربائي هنا ليس مجرد تفصيل هندسي، بل هو عبء يومي على المواطنين، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى.
ومن هذا المشهد، نوجّه نداءً صادقًا إلى المسؤولين بضرورة التدخل وتوفير سلم كهربائي يخفف المشقة ويضمن كرامة وسلامة الركاب. فخدمة النقل العام لا تقتصر على الوصول إلى الوجهة، بل تشمل أيضًا توفير بيئة إنسانية آمنة وميسّرة للجميع.
إن تلبية هذا المطلب ليست رفاهية، بل حق أساسي يعكس احترام الدولة لمواطنيها وحرصها على راحتهم.