23/08/2026
224996
: Follow us on
Mood:😔
Male, 26 confesses:
"عمري 26، ارتبط مرتين في حياتي الحمدلله ربنا من عليا بنعمة البصيرة فكنت عارف أنا عايز إيه من إرتباطي، ارتباط ثم خطوة رسمية إلى أن يحين الزواج..
مفيش حاجة تتقال عن ارتباط أول مرة كنا متفاهمين بس الطرف الثاني مكانش مستعد للخطوة اللي بعد كدة، احترمت دا ومفيش أي مشاكل
المرة الثانية كانت هي اللي مختلفة في كل شيء، ومليان صعوبات بس مش صعوبات في الشخصية بالعكس، كانت شخص مسؤول، حنين، وبعرف اتكلم معاه والأهم من كل دا أنها شخص قدرت اتخيل حياتي معاه دا شيء محسيتهوش في أول ارتباط ليا
كانت مش مصرية، عُمانية سبحان الله حبيت عُمان وأهلها بسببها وكانت واضحة في كل شيء، يمكن أول شيء صعب هو مهر الأسر الخليجية اللي معروف عنه أنه كبير غير فرق العملة طبعًا، قالتلي كل دا مش مهم إحنا عايزين بعض
ثاني شيء صعب هو أنها مش هتعيش في مصر، في الأول كنت خايف من الفكرة دي، يبقى عندي سكني في مصر وأفضل في إيجار مثلاً في دولة خليجية بس مع الوقت المخاوف كله زالت لوحدها من غير ما حد يقنعني، لأن القاعدة الأساسية هي أني شايف حياتي معاها وهي كمان كانت كدة
ثالث صعوبة فيه مرض عضال، مرض وراثي وممكن تتأثر من الحمل، كان اسمه فقر الدم المنجلي، ممكن مع أي نوبة تعب تروح العناية وتفهمت بعدين أنها مش عايز تبعد عن بلدها للسبب دا، احترمت صدقها معايا وأن هي قالتلي على دا بقينا في أقصى درجات الراحة، محدش مخبي حاجة على التاني وأنا راضي أكمل معاها..
سبحان الله لما ربنا يكون مش رايد شيء مهما قدمنا تنازلات إرادته هي اللي ماشية، اتفقت معاها هسافر الإمارات ومن الإمارات لُعمان وآجي اتقدملها كل الأمور تمام، لحد ما اكتشفت أن فيه مرض تاني بيأثر على الحركة تمامًا بعد بلوغ الأربعين
هنا أنا مفكرتش في أي قرار رغم أنها خلاص بدأت تقولي شوف حياتك لأنه مينفعش، وأنا كل اللي بقوله أنا معاكي "أنا فعلاً مكنتش بفكر في أي حاجة أنا معاكي وخلاص لحد ما نشوف حل في الأزمة دي"
دخلت في اكتئاب، ومع البعُد مفيش أي حاجة بعملها كانت كافية بحاول أهون عليها مرة تبقى كويسة ومرة تنهار تمامًا وأوقات تختفي، لحد ما انقطعت اخبارها لمدة اسبوعين ومفيش أي رد منها، لقيت رد على رسايلي من أختها أنها دخلت غيبوبة وتوفاها الله بعد بـ 10 أيام
خبر وفاة شخص ما لما يكون بعيد عنك بيبقى أتقل بكتير يمكن لحد دلوقتي أنا مش قادر اصدق، اختها تحلفلي بل وحتى تكلمني بشيء من الغلظة وأنا برضو مش قادر اصدق الأمور كلها تنقلب مرة واحدة
الشيء اللي مزعلني أكثر أني كان نفسي اعزي أهلها، احكيلهم أنا مين اشاركهم حزنهم، بس بأي صفة؟
مفيش حاجة تتقال... ربنا يرحمها ويعوضها عن شبابها ويرحم أمواتنا جميعًا..."