Jensaniyat - جنسانيات

Directions

Jensaniyat - جنسانيات Jensaniyat Initiative: Digital Platform Advancing Intersectional SRHR, Gender Equality & Q***r Rights in Arabic-speaking Communities & Countries.

"جنسانيات" هي جمع كلمة "جنسانية"، واخترنا الاسم ده علشان نعبر عن التنوع الكبير والتقاطعات اللي بتكون موجودة بين الهويات والتجارب المختلفة اللي ليها علاقة بالهويات الجنسية والجندرية والنوع الاجتماعي. الكلمة ممكن نعتبرها بتقابل كلمة "Sexuality" بالإنجليزي، بس في السياق العربي معناها أوسع وأعمق بكتير، وبتغطي أكتر من مجرد النوع البيولوجي أو العلاقة الجنسية

المبادرة هدفها رفع الوعي وتقدم محتوى عن مواضيع زي النوع الاجتماعي، والهويات الجندرية، والصحة الجنسية والإنجابية، والعنف القائم على النوع (GBV)، وكمان الحقوق الجنسية والإنجابية (SRHR). كمان بنشتغل على إننا نعرّب المفاهيم والمصطلحات بشكل يبقى قريب من واقع وثقافة الناس اللي بتتكلم عربي، علشان نوصل المعلومة بشكل مناسب.

من الأرقام إلى العمل: ما الذي تحتاجه الاستجابة لفيروس HIV في مصر والمنطقة؟خلال هذه الحملة، استعرضنا مجموعة من الأرقام ال...
29/09/2026

من الأرقام إلى العمل: ما الذي تحتاجه الاستجابة لفيروس HIV في مصر والمنطقة؟

خلال هذه الحملة، استعرضنا مجموعة من الأرقام المتعلقة بمصر والدول العربية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحدثنا عن الإصابات الجديدة، والوفيات، والتمويل، والشباب، والنساء، والأطفال، والفئات الأكثر تعرضاً، والوصمة والقوانين.
لكن قيمة الأرقام لا تكتمل إلا عندما تساعدنا على تحديد ما يجب تحسينه.
أولاً، هناك حاجة إلى زيادة التمويل المحلي وتوجيهه بوضوح. فمصر أبلغت عن زيادة مخططة في التمويل المحلي المخصص للاستجابة لفيروس HIV منذ عام 2025، كما أظهر تقرير الإنفاق أن الجزء الأكبر من التمويل المبلغ عنه لعام 2023 جاء من التمويل العام المحلي. المطلوب ليس زيادة التمويل فقط، بل معرفة أين يذهب، وما النتائج التي يحققها، وهل يصل إلى الفئات والخدمات الأكثر احتياجاً.
ثانياً، يجب توسيع الفحص الطوعي والسري، بحيث يكون الوصول إليه سهلاً وآمناً ومن دون وصمة أو تخويف. فمعرفة الحالة هي الخطوة الأولى للوصول إلى العلاج وحماية الصحة.
ثالثاً، ينبغي ضمان الإحالة السريعة من الفحص إلى العلاج والدعم النفسي والاجتماعي.
رابعاً، يجب العمل على منع انقطاع العلاج، من خلال توفير الأدوية بانتظام، وتسهيل المتابعة، ومعالجة العوائق التي تجعل بعض الأشخاص يتوقفون عن الرعاية.
خامساً، من الضروري إجراء متابعة منتظمة للحمل الفيروسي. فالعلاج المنتظم قد يؤدي إلى كبت الحمل الفيروسي، وعندما يصبح الحمل الفيروسي غير قابل للكشف بشكل مستمر، لا ينتقل HIV جنسياً وفق مبدأ:
غير قابل للكشف = غير قابل للانتقال U=U
سادساً، تحتاج النساء إلى خدمات متكاملة أثناء الحمل، تشمل الفحص الطوعي والسري، والعلاج، والمتابعة، والوقاية من انتقال HIV إلى الطفل. كما يحتاج الأطفال إلى تشخيص مبكر، وعلاج مناسب لأعمارهم، ورعاية مستمرة تراعي احتياجاتهم الصحية والنفسية.
سابعاً، يجب توفير خدمات مناسبة للشباب والفئات الأكثر تعرضاً، مع احترام الخصوصية وعدم التمييز. ولا يمكن الوصول إلى هذه الفئات بفاعلية من دون دعم منظمات المجتمع المدني وإشراكها في تصميم الخدمات وتنفيذها ومراقبتها.
ثامناً، يحتاج العاملون في القطاع الصحي إلى تدريب مستمر على مكافحة الوصم والتمييز. فطريقة التعامل مع الشخص قد تحدد ما إذا كان سيطلب الفحص أو يستمر في العلاج.
تاسعاً، يجب حماية سرية البيانات الصحية. الخوف من انكشاف الحالة قد يمنع الأشخاص من طلب الخدمة، ولذلك لا بد من ضمان خصوصية المعلومات وقصر استخدامها على الأغراض الطبية والصحية المشروعة.
عاشراً، نحتاج إلى بيانات أفضل عن الوصمة، والتمييز، والعنف، والوصول إلى العلاج، واستخدام خدمات الوقاية، واحتياجات الفئات المختلفة. فغياب البيانات لا يعني غياب المشكلة، بل يعني أننا لا نملك بعد صورة كافية عنها.
وفي نهاية هذه الحملة، نؤكد أن مواجهة HIV لا تكون بالتخويف أو اللوم أو نشر الصور النمطية، بل من خلال:
معلومات علمية، وفحص سري، وعلاج متاح، وتمويل مستدام، ورعاية للنساء والأطفال، وخدمات خالية من التمييز، واحترام لحقوق الأشخاص وخصوصيتهم.

الفحص ليس حكماً أخلاقياً، والعلاج ليس امتيازاً، والمتعايشون مع HIV ليسوا أرقاماً. إنهم أشخاص لهم الحق في الصحة والأمان.
الاستجابة الأفضل هي التي تجعل الوصول إلى الخدمة أسهل، والاستمرار في العلاج ممكناً، والوصمة أقل، والوقاية أكثر فاعلية.
#جنسانيات










مصر في مقارنة مع الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم: أين تكمن الفجوة؟تقدم بيانات HIV Estimates 2025، التي تصف الوضع حتى عام 2...
28/09/2026

مصر في مقارنة مع الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم: أين تكمن الفجوة؟

تقدم بيانات HIV Estimates 2025، التي تصف الوضع حتى عام 2024، صورة أوسع عن موقع مصر داخل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا والعالم.

في مصر، قُدّر عدد الإصابات الجديدة بفيروس HIV في عام 2024 بنحو 6300 إصابة، وعدد الأشخاص المتعايشين مع HIV بنحو 56 ألف شخص، بينما قُدّر عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز بنحو 1400 وفاة.

أما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد قُدّر عدد الإصابات الجديدة بنحو 23 ألف إصابة، وعدد الأشخاص المتعايشين مع HIV بنحو 240 ألف شخص، والوفيات بنحو 7000 وفاة.

وبحساب تقريبي من الأرقام الواردة، تمثل مصر نحو 27% من الإصابات الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونحو 23% من الأشخاص المتعايشين مع HIV، ونحو 20% من الوفيات المرتبطة بالإيدز في الإقليم.

لكن الصورة تختلف عند مقارنة مصر بأفريقيا والعالم. ففي أفريقيا انخفضت الإصابات الجديدة بنحو 55% منذ عام 2010، وانخفضت الوفيات بنحو 59%. وعلى المستوى العالمي، انخفضت الإصابات الجديدة بنحو 40%، والوفيات بنحو 54% خلال الفترة نفسها.

أما في مصر، فيظهر زيادة في الإصابات الجديدة بنحو 156% منذ عام 2010، مقابل انخفاض محدود في الوفيات يبلغ نحو 3% فقط.

ولا تعني هذه المقارنة أن مصر لديها أكبر عدد من الإصابات في أفريقيا أو العالم، بل توضح أن اتجاه الإصابات في مصر مختلف عن الاتجاه العام في أفريقيا والعالم.

وتظهر الفجوة بصورة أوضح عند النظر إلى سلسلة الرعاية في عام 2024:

في مصر، كان نحو 60٪ من الأشخاص المتعايشين مع HIV يعرفون حالتهم، ونحو 45% يحصلون على العلاج، بينما وصل نحو 36% إلى كبت الحمل الفيروسي.

في المقابل، بلغت هذه النسب في أفريقيا نحو 90% لمعرفة الحالة، و82% للحصول على العلاج، و78% لكبت الحمل الفيروسي.

المشكلة إذاً ليست في عدد الإصابات الجديدة فقط، بل في الفجوة بين الإصابة واكتشافها، وبين اكتشافها والحصول على العلاج، وبين العلاج والوصول إلى كبت الحمل الفيروسي.

لمصدر: HIV Estimates 2025، وأحدث سنة في هذه المقارنة هي 2024.

#جنسانيات






مصر والدول العربية في تقرير UNAIDS: ارتفاع الإصابات وتفاوت الاستجابةلا يقدم تقرير UNAIDS تقريراً تفصيلياً لكل الدول العر...
27/09/2026

مصر والدول العربية في تقرير UNAIDS: ارتفاع الإصابات وتفاوت الاستجابة

لا يقدم تقرير UNAIDS تقريراً تفصيلياً لكل الدول العربية، لكنه يورد مجموعة من المؤشرات المهمة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض الدول العربية.

فقد أشار التقرير إلى ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بفيروس HIV في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 78% بين عامي 2010 و2025، وهي زيادة كبيرة مقارنة بعدد من المناطق الأخرى التي شهدت انخفاضاً في الإصابات خلال الفترة نفسها.

كما أدرج التقرير مصر والجزائر والسودان وتونس واليمن ضمن الدول التي زادت فيها الإصابات الجديدة بأكثر من 20% بين عامي 2010 و2025. ولا يذكر الجدول النسبة الدقيقة للزيادة في كل دولة، بل يضعها ضمن فئة الزيادة التي تتجاوز 20%.

وفي الجانب المتعلق بالتمويل، أشار التقرير إلى أن مصر والجزائر أبلغتا عن زيادات مخططة في الموازنات العامة المحلية المخصصة للاستجابة لفيروس HIV منذ عام 2025، وصنّف الزيادات ضمن فئة الزيادة التي لا تتجاوز 10%.

أما المملكة العربية السعودية، فقد أدرجها التقرير ضمن الدول التي سجلت مؤشرات مرتفعة في أهداف 95–95–95 المتعلقة بمعرفة الحالة، والحصول على العلاج، والوصول إلى كبت الحمل الفيروسي.

كما أشار التقرير على المستوى الإقليمي إلى أن النساء المتعايشات مع HIV في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحصلن على العلاج بنسبة أقل من الرجال، وربط ذلك بالحواجز الاجتماعية وعدم المساواة بين الجنسين.

وتقدم هذه المؤشرات صورة مركبة عن المنطقة العربية. فهناك ارتفاع مقلق في الإصابات الجديدة، وفي الوقت نفسه توجد خطوات إيجابية في بعض الدول على مستوى التمويل أو الوصول إلى العلاج. لكن لا يمكن استخدام هذه الأرقام لترتيب كل الدول العربية، لأن التقرير لا يقدم البيانات نفسها عن كل دولة.

ما تحتاجه المنطقة هو استجابة تجمع بين الوقاية والفحص والعلاج، وتضمن خدمات آمنة وسرية وخالية من التمييز، مع الاهتمام بالنساء والأطفال والفئات الأكثر تعرضاً، ودعم منظمات المجتمع المدني التي تساعد الأشخاص على الوصول إلى الخدمات والاستمرار فيها.

#جنسانيات





مصر تزيد التمويل المحلي لمواجهة HIV: خطوة إيجابية، لكن هل تكفي؟أشار تقرير UNAIDS إلى أن مصر أبلغت عن زيادة مخططة في التم...
26/09/2026

مصر تزيد التمويل المحلي لمواجهة HIV: خطوة إيجابية، لكن هل تكفي؟

أشار تقرير UNAIDS إلى أن مصر أبلغت عن زيادة مخططة في التمويل المحلي المخصص للاستجابة لفيروس HIV منذ عام 2025، وصنّف هذه الزيادة ضمن فئة الزيادات التي لا تتجاوز 10%.

تمثل هذه الخطوة جانباً إيجابياً؛ فوجود تمويل محلي مستمر يساعد على حماية الخدمات الصحية من التأثر بتقلبات التمويل الخارجي، ويدعم قدرة الدولة على الاستمرار في تقديم الفحص والعلاج والوقاية.

لكن التقرير لا يذكر قيمة الزيادة بالجنيه أو الدولار، ولا يوضح حجم التمويل قبل الزيادة أو بعدها. كما لا يحدد ما إذا كانت الزيادة قد نُفذت فعلياً أم أنها ما زالت في مرحلة التخطيط، ولا يوضح كيف ستوزع بين الفحص والعلاج والوقاية وخدمات موجهة للنساء والأطفال ومنظمات المجتمع المدني.

وتزداد أهمية توجيه التمويل بوضوح في ظل تقدير نحو 6300 إصابة جديدة في مصر عام 2025، وبلوغ نسبة معرفة الأشخاص المتعايشين مع HIV بحالتهم نحو 64%، ونسبة الحصول على العلاج نحو 48%، ونسبة كبت الحمل الفيروسي نحو 38%.

لذلك، لا تقاس أهمية زيادة التمويل بحجمه فقط، بل بما يحققه التمويل على أرض الواقع. فالأولوية هي توجيه الموارد إلى توسيع الفحص الطوعي والسري، وضمان الإحالة السريعة من الفحص إلى العلاج، ومنع انقطاع العلاج، وإجراء المتابعة المنتظمة للحمل الفيروسي، وتعزيز الخدمات للنساء المتعايشات مع الفيروس أثناء الحمل، وتوفير رعاية متخصصة للأطفال.

كما يحتاج التمويل إلى دعم منظمات المجتمع المدني، وتدريب العاملين الصحيين على مناهضة الوصم والتمييز، وحماية سرية بيانات المتعايشين مع HIV، وتوفير خدمات مناسبة للفئات الأكثر تعرضاً للأصابة.

من المؤكد ان زيادة التمويل المحلي خطوة مهمة، لكنها تصبح أكثر فاعلية عندما تكون مستدامة، وشفافة، وموجهة إلى سد الفجوات الفعلية في خدمات الفحص والعلاج والوقاية.
#جنسانيات





#مصر

كيف يؤثر فيروس HIV على النساء والأطفال في مصر؟تقدم تقديرات UNAIDS المنشورة عام 2026، والتي تصف الوضع في مصر خلال عام 202...
24/09/2026

كيف يؤثر فيروس HIV على النساء والأطفال في مصر؟

تقدم تقديرات UNAIDS المنشورة عام 2026، والتي تصف الوضع في مصر خلال عام 2025، مؤشرات مهمة عن النساء والأطفال والوقاية من انتقال فيروس HIV من الأم إلى الطفل.

قُدّر عدد الأطفال المتعايشين مع HIV، من عمر 0 إلى 14 عاماً، بنحو 990 طفلاً، مع نطاق تقديري بين 730 و1300 طفل. وبلغت نسبة الأطفال الذين يعرفون حالتهم نحو 54%، بينما بلغت نسبة من يحصلون على العلاج 44%، ونسبة من لديهم حمل فيروسي مكبوت نحو 35%.

وتعني هذه الأرقام أن الأطفال يواجهون فجوات في مراحل متعددة من الرعاية، تبدأ من معرفة الحالة، ثم الوصول إلى العلاج، ثم الاستمرار فيه والوصول إلى كبت الحمل الفيروسي. ولذلك يحتاج الأطفال إلى فحص مبكر، وعلاج منتظم، ومتابعة طبية مستمرة، وخدمات تراعي احتياجاتهم الصحية والنفسية.

أما النساء المتعايشات مع HIV، فقد قُدّر عددهن بنحو 11 ألف امرأة في عام 2025، مع نطاق يتراوح بين 8200 و15 ألف امرأة. وبلغت نسبة النساء اللاتي يعرفن حالتهن نحو 52٪، مقابل 67% بين الرجال، مما يشير إلى أن نسبة معرفة الحالة أقل لدى النساء منها لدى الرجال.

وفي المقابل، بلغت نسبة الحصول على العلاج نحو 48% بين النساء والرجال، بينما بلغت نسبة كبت الحمل الفيروسي نحو 39% لدى النساء مقابل 38% لدى الرجال. لذلك فإن الفجوة الأوضح بين النساء والرجال تظهر في معرفة الحالة والوصول إلى الفحص، وليس في نسبة العلاج أو كبت الحمل الفيروسي وفق هذه التقديرات.

وفيما يتعلق بالوقاية من انتقال HIV من الأم إلى الطفل، قُدّر عدد النساء الحوامل المتعايشات مع HIV واللاتي يحتجن إلى العلاج الوقائي بنحو 680 امرأة، مع نطاق بين 500 و930 امرأة. كما قُدّرت نسبة النساء اللاتي تلقين العلاج للوقاية من انتقال الفيروس إلى الطفل بنحو 38%، مع نطاق بين 27% و52%.

وتوضح هذه الأرقام أهمية توفير الفحص الطوعي والسري أثناء الحمل، والوصول المبكر إلى العلاج، والمتابعة الطبية أثناء الحمل والولادة وبعدها. فعندما تحصل المرأة على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، يمكن تقليل احتمال انتقال HIV إلى الطفل بدرجة كبيرة.

الخلاصة أن البيانات تشير إلى فجوات واضحة لدى الأطفال، وإلى فجوة خاصة لدى النساء في معرفة الحالة، بينما تبدو نسب العلاج وكبت الحمل الفيروسي متقاربة بين النساء والرجال. ولذلك يجب أن تشمل الاستجابة خدمات فحص سرية وميسرة، ورعاية متخصصة للأطفال، وخدمات صحية تراعي احتياجات النساء، ومكافحة الوصمة والتمييز داخل المؤسسات الصحية.

ممكنة بدرجة كبيرةHIV الوقاية من انتقال عندما تتوفر الخدمات في الوقت المناسب
لذلك فإن حماية صحة النساء والأطفال تتطلب خدمات متاحة سرية، مجانية أو ميسرة، وخالية من التمييز

#جنسانيات







#مصر

هل يصل الأشخاص المتعايشون مع HIV في مصر إلى خدمات الفحص والعلاج؟لا تتعلق الاستجابة لفيروس HIV بعدد الإصابات فقط، بل أيضا...
23/09/2026

هل يصل الأشخاص المتعايشون مع HIV في مصر إلى خدمات الفحص والعلاج؟

لا تتعلق الاستجابة لفيروس HIV بعدد الإصابات فقط، بل أيضاً بعدد الأشخاص الذين يعرفون حالتهم ويحصلون على العلاج ويصلون إلى كبت الحمل الفيروسي، أي انخفاض كمية فيروس HIV في الدم إلى مستوى منخفض جدا او غير قابل للكشف بفضل العلاج.

وفق تقديرات UNAIDS لعام 2026، كان نحو 64% من الأشخاص المتعايشين مع HIV في مصر يعرفون حالتهم في عام 2025. وهذا يعني أن نسبة مقدرة تبلغ نحو 36%لم تكن تعرف حالتها.

وبلغت نسبة الأشخاص الذين يحصلون على العلاج المضاد للفيروسات نحو 48%، بينما بلغت نسبة الأشخاص الذين لديهم حمل فيروسي مكبوت نحو 38%.

ويُعد كبت الحمل الفيروسي هدفاً أساسياً؛ فالعلاج المنتظم يمكن أن يحسن صحة الشخص، وعندما يصبح الحمل الفيروسي غير قابل للكشف، لا ينقل الشخص الفيروس جنسياً وفق مبدأ غير قابل للكشف = غير قابل للانتقال، المعروف اختصاراً بـ U=U.

وتظهر التقديرات أيضاً فروقاً بين الفئات. فقد بلغت نسبة معرفة الحالة بين النساء نحو 52%، وبين الرجال نحو 67%. وبلغت نسبة الحصول على العلاج بين النساء والرجال نحو 48% لكل منهما وفق التقدير الإجمالي الوارد في التقرير.

أما بين الأطفال، فقد بلغت نسبة معرفة الحالة نحو 54%، ونسبة الحصول على العلاج نحو 44%، ونسبة كبت الحمل الفيروسي نحو 35%.

وتشير هذه الأرقام إلى وجود فجوات في كل مراحل الرعاية: معرفة الحالة، ثم الوصول إلى العلاج، ثم الاستمرار فيه والوصول إلى كبت الحمل الفيروسي. ولذلك لا يكفي توفير العلاج وحده؛ بل يجب ضمان خدمات فحص سرية وميسرة، وإحالة فعالة، ودعم نفسي واجتماعي، ومكافحة التمييز داخل المؤسسات الصحية.

الفحص ليس حكماً أخلاقياً، والعلاج ليس امتيازاً. كلاهما جزء من الحق في الصحة








#جنسانيات

ماذا تقول الأرقام عن الإصابات والوفيات في تقديرات UNAIDS عن فيروس نقص المناعة البشرية و HIV في مصر؟؟تقدم تقديرات UNAIDS ...
21/09/2026

ماذا تقول الأرقام عن الإصابات والوفيات في تقديرات UNAIDS عن فيروس نقص المناعة البشرية و HIV في مصر؟؟

تقدم تقديرات UNAIDS لعام 2026 صورة مهمة عن الإصابات الجديدة والوفيات المرتبطة بالإيدز في مصر.

في عام 2025، قُدّر عدد الإصابات الجديدة بفيروس HIV في مصر بنحو 6300 إصابة، مع نطاق تقديري يتراوح بين 3900 و10 آلاف إصابة. وبلغت التقديرات نحو 6100 إصابة جديدة عام 2024، و5700 عام 2023، و5300 عام 2022، و5100 عام 2021.

وبحسب التقرير، بلغ عدد الإصابات الجديدة المقدرة نحو 2500 إصابة عام 2010، ثم ارتفع إلى نحو 3500 عام 2015. وهذا يعني أن عدد الإصابات الجديدة المقدرة في 2025 كان أعلى من مستواه في 2010 بنسبة 152٪. وتظل هذه النسبة تقديرية، لان التقرير يعرض نطاقات لعدم اليقين وليست أرقاماً نهائية للحالات المسجلة.

أما الوفيات المرتبطة بالإيدز، فقد قُدرت بنحو 1300 وفاة عام 2025، مع نطاق يتراوح بين 780 و2300 وفاة. وبلغت التقديرات نحو 1400 وفاة عام 2010، و1600 عام 2015، و1500 عام 2020، و1400 عام 2024.
اي ان نسبة الوفيات من 2010 إلى 2025 انخفضت بمقدار 7,1٪.

من المهم التمييز بين المصطلحين:
Hiv هو الفيروس، بينما الإيدز هو المرحلة المتقدمة من العدوى التي قد تحدث عندما لا يحصل الشخص على العلاج والرعاية المناسبين. ولا تعني الإصابة بفيروس HIV تلقائياً الوصول إلى مرحلة الإيدز، خصوصاً مع توفر العلاج الفعال.

ارتفاع الإصابات الجديدة يوضح أهمية الاستثمار في الوقاية والفحص والوصول إلى العلاج. أما انخفاض الوفيات أو استقرارها فلا يعني أن المشكلة انتهت، بل يؤكد أهمية استمرار الرعاية وعدم انقطاع العلاج.

لا ينبغي استخدام هذه الأرقام لتخويف الناس أو وصمهم. الهدف من البيانات هو تحسين الخدمات، وتوجيه الموارد، وتشجيع الفحص الطوعي السري، وضمان العلاج لكل من يحتاج إليه.









#مصر
#جنسانيات

كيف تغيّر وضع HIV في مصر خلال 35 عاماً؟ماذا تقول أحدث تقديرات UNAIDS عن فيروس نقص المناعة البشرية HIV في مصر؟يغطي ملف ال...
20/09/2026

كيف تغيّر وضع HIV في مصر خلال 35 عاماً؟

ماذا تقول أحدث تقديرات UNAIDS عن فيروس نقص المناعة البشرية HIV في مصر؟

يغطي ملف التقديرات الفترة من 1990 إلى 2025، ويشير إلى ارتفاع عدد الأشخاص المتعايشين مع HIV في مصر من نحو 6000 شخص عام 1990 إلى نحو 61 ألف شخص عام 2025. كما ارتفع عدد الإصابات الجديدة المقدّرة من نحو 1300 إصابة عام 1990 إلى نحو 6300 إصابة عام 2025.

وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص المتعايشين مع HIV بلغ نحو 21 ألف شخص عام 2010، ثم ارتفع إلى 28 ألفاً عام 2015، و40 ألفاً عام 2020، و56 ألفاً عام 2024، قبل أن يصل إلى نحو 61 ألفاً عام 2025.

أما الإصابات الجديدة، فقد ارتفعت من نحو 2500 إصابة عام 2010 إلى نحو 3500 إصابة عام 2015، ثم إلى 4700 إصابة عام 2020، و6100 إصابة عام 2024، وصولاً إلى نحو 6300 إصابة عام 2025.

هذه الأرقام لا تعني أن كل الحالات معروفة أو مسجلة رسمياً، فهي تقديرات وبائية تشمل نطاقات لعدم اليقين. لكنها توضح أن الوقاية، والفحص المبكر، والوصول إلى الخدمات الصحية ما زالت قضايا ذات اولولية قصوى .

الحديث عن HIV يجب أن يكون مبنياً على العلم، بعيداً عن الوصمة أو لوم الأشخاص. فالوصول إلى الفحص والعلاج حق صحي، وكلما تم اكتشاف الإصابة مبكراً، زادت فرص الحفاظ على صحة الشخص ومنع انتقال الفيروس الى الاخرين.







#جنسانيات

عقب انعقاد المؤتمر الدولي السادس والعشرين حول الإيدز، أصدر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشري...
19/09/2026

عقب انعقاد المؤتمر الدولي السادس والعشرين حول الإيدز، أصدر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز UNAIDS تقريراً خاصاً بعنوان «متحدون لإنهاء الإيدز»، صدر في 27 يوليو 2026.

يعرض التقرير أحدث الاتجاهات والبيانات المتعلقة بفيروس HIV، ويعتمد في جزء كبير من مؤشراتِه على تقديرات تمتد حتى عام 2025، كما يناقش مستقبل الاستجابة العالمية للفيروس وأهدافها خلال الفترة المقبلة، في إطار استراتيجية 2026–2031، وصولاً إلى هدف إنهاء الإيدز بوصفه تهديداً للصحة العامة بحلول عام 2030.

وتشير أبرز الأرقام المتعلقة بالمنطقة إلى أن عدد الإصابات الجديدة بفيروس HIV في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفع بنسبة 78% بين عامي 2010 و2025. كما أدرج التقرير مصر والجزائر والسودان وتونس واليمن ضمن الدول التي زادت فيها الإصابات الجديدة بأكثر من 20% خلال الفترة نفسها.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن مصر والجزائر أبلغتا عن زيادات مخططة في الموازنات العامة المحلية المخصصة للاستجابة لفيروس HIV منذ عام 2025، وصنّف هذه الزيادات ضمن فئة الزيادات التي لا تتجاوز 10%. كما أدرج المملكة العربية السعودية ضمن الدول التي سجلت مستويات مرتفعة في مؤشرات أهداف 95–95–95 المتعلقة بمعرفة الحالة، والحصول على العلاج، وكبت الحمل الفيروسي.

تكشف هذه المؤشرات عن صورة مركبة في المنطقة العربية: ارتفاع مقلق في الإصابات الجديدة من جهة، وخطوات إيجابية في بعض الدول على مستوى التمويل والوصول إلى العلاج من جهة أخرى. ولذلك فإن قراءة هذه البيانات يجب أن تساعدنا على فهم الواقع وتحسين الوقاية والفحص والعلاج، بعيداً عن الوصمة والتهويل.

خلال الأيام القادمة، سننشر سلسلة من التحليلات والمعلومات المبسطة حول ما ورد في التقرير، مع التركيز على المنطقة العربية ومصر، وأهم الأرقام المتعلقة بالإصابات الجديدة، والتمويل، والعلاج، والوقاية، والنساء والأطفال، والفجوات التي ما زالت تحتاج إلى اهتمام.
انتظرونا..








#جنسانيات

في 8 سبتمبر، اليوم الدولي لمحو الأمية، نحتفي بمحو الأمية باعتباره طريقاً إلى المعرفة والفرص والقدرة على الاختيار.ويأتي ا...
08/09/2026

في 8 سبتمبر، اليوم الدولي لمحو الأمية، نحتفي بمحو الأمية باعتباره طريقاً إلى المعرفة والفرص والقدرة على الاختيار.

ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار اليونسكو: «محو الأمية تحقيقاً لمصلحة الشعوب والأرض وبناء الازدهار»،

ووفقًا لأحدث بيانات اليونسكو المنشورة عام 2025، لا يزال نحو 739 مليون شخص بالغ حول العالم يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة الأساسية، وتشكل النساء قرابة ثلثي هذا العدد، أي نحو 466 مليون امرأة. ويبلغ معدل الإلمام بالقراءة والكتابة بين النساء البالغات عالمياً نحو 82.7%، مقارنة بنحو 90% بين الرجال.

وفي أفريقيا وجنوب الصحراء، يبلغ معدل الإلمام بالقراءة والكتابة بين النساء نحو 60% إلى 62% وفق أحدث البيانات الإقليمية المتاحة، ما يعني أن نحو 38% إلى 40% من النساء البالغات يفتقرن إلى هذه المهارات الأساسية. كما لا تزال الفجوة بين النساء والرجال قائمة في عدد من بلدان المنطقة، بما يحد من فرص النساء في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.

وفي مصر، بلغ معدل أمية الإناث نحو 21.4% عام 2024، مقابل 12% بين الذكور. وتظل النساء والفئات الأكثر تهميشاً من بين الأكثر تأثراً بعواقب الأمية والحرمان من فرص التعليم.

بالنسبة إلى النساء والفتيات، لا يعني محو الأمية تعلم القراءة والكتابة فقط، بل يعني أيضاً القدرة على:

- معرفة الحقوق والخدمات المتاحة؛
- قراءة المعلومات الصحية والقانونية وفهمها؛
- المشاركة في اتخاذ القرارات داخل الأسرة والمجتمع؛
- الوصول إلى التعليم والعمل والفرص الاقتصادية؛
- رفع القدرة على طلب الحماية والإبلاغ عن العنف؛
- رفع القدرة على رفض الممارسات الضارة التي تتعرض لها.

ومن هنا يرتبط محو أمية النساء ارتباطاً وثيقاً بمناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة، بما في ذلك العنف الأسري، والزواج المبكر، وتشويه الاعضاء التناسلية الأنثوية "ختان الإناث"، والاستغلال، والحرمان من التعليم والعمل.

فكلما ازدادت قدرة المرأة على القراءة والفهم والوصول إلى المعلومات، ازدادت قدرتها على اتخاذ قرارات مستنيرة، ومعرفة حقوقها، وطلب الحماية، والاستفادة من خدمات الدعم، ورفض الممارسات الضارة التي تهدد تمسها.

ومواجهة العنف ضد النساء والفتيات لا تتطلب القوانين والسياسات وحدها، بل تتطلب أيضًا الاستثمار في تعليم الفتيات، ومحو أمية النساء، والتوعية بالحقوق، والحوار المجتمعي، والتمكين الاقتصادي، وخدمات الحماية، وتغيير الأعراف الاجتماعية التي تبرر العنف أو تتسامح معه.

فمحو الأمية هو مؤشر تنموي، و هو أيضاً أداة للوقاية والتمكين، لأن كل فتاة تستحق فرصة أن تتعلم القراءة والكتابة، وأن تقرأ وتفهم وتسأل وتختار وتقود.



Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Jensaniyat - جنسانيات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share