22/10/2025
بيان صحفي جماعي
القاهرة في 22 / 10 / 2025
ندق ناقوس الخطر: العنف الإلكتروني سلاح جديد ضد النساء في الحملات الانتخابية
ندق ناقوس الخطر وندعو إلى مواجهة الحملات الإلكترونية ضد النساء العاملات في المجال العام، فيجب أن نقف معًا لمواجهة التشهير كإحدى آليات العنف الإلكتروني ضد النساء في مصر.
إن حرمة الحياة الخاصة محمية بحكم الدستور المصري وفقًا للمادة )99(، والتشهير بالسمعة الشخصية للعاملات في المجال العام، وخاصة المرشحات في الانتخابات البرلمانية مع بدء مرحلة الدعاية والدعاية المضادة في الحملات الانتخابية، يمثل خط ار شديدًا على مشاركة النساء في الحياة السياسية، ويهدد بحرمان الم أرة من حق المشاركة السياسية الذي يكفله الدستور والقانو ن.
إن استخدام آليات العنف الإلكتروني ضد المشاركات في الانتخابات البرلمانية يعد تهديدًا صريحًا لكافة المكتسبات السياسية التي حصلت عليها نساء مصر خلال السنوات الأخيرة، ويدفع بالكثي ارت من العاملات في المجال العام إلى العزوف عن الترشح أو تولي مناصب قيادية، بما يتعارض مع حقوق المشاركة السياسية الأصيلة والمنصوص عليها في الدستور والقانو ن.
ومع بدء حملات المرشحين في الانتخابات البرلمانية المصرية، تم رصد حملات إلكترونية موجهة ضد النساء المشاركات في الانتخابات بصفتهن نساء، واستخدام آليات العنف الإلكتروني من خلال مواقع إلكترونية عبر التشهير بالحياة الشخصية، في انتهاك صارخ لأخلاقيات العمل الإعلامي ومواثيق الشرف الصحفي، ولحرمة الحياة الخاصة.
وفي هذا السياق، نشر أحد المواقع الإلكترونية تسجيلًا يتضمن تعريضًا بالحياة الخاصة وسمعة مرشحة حزبية في الانتخابات البرلمانية، كما شن الموقع ذاته حملة ممنهجة ضد مرشحة برلمانية ثانية بسبب مطالبتها بالتحقيق في الم ازعم التي تضمنها التسجيل السابق.
هذا الانتهاك الصارخ لأخلاقيات العمل الصحفي والإعلامي يتطلب تدخلًا واضحًا وعاجلًا من الجهات المنوط بها ضبط العمل الإعلامي في مصر، وعلى أرسها نقابة الصحفيين، ونقابة الإعلاميين، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
إن انتهاك حرمة الحياة الشخصية للعاملات في المجال العام لا يمكن إد ارجه ضمن حرية ال أري والتعبير، حيث إن مواثيق العمل الإعلامي والصحفي تتضمن ص ارحةً حماية الحريات الشخصية.
إن العنف الإلكتروني الموجَّه ضد النساء، وضد العاملات في المجال العام، يؤدي إلى وصمهن اجتماعيًا، وتداعياته النفسية والاجتماعية بالغة السوء. ونشر مواد تتضمن تعريضًا بالحياة الخاصة للمنخرطات في المجال العام يعد آلية ضغط جديدة على النساء العاملات في المجال العام، وخاصة المرشحات في الانتخابات الب رلمانية، في ظل سرعة انتشار هذه المواد وصعوبة معالجة آثار نشرها وما تتضمنه من انتهاكات لخصوصيتهن.
ونحن نعرب عن مخاوفنا من أن تعزز مثل هذه الوقائع آليات جديدة لحملات ممنهجة للضغط على النساء لمنع مشاركتهن في المجال العام والانتخابات البرلمانية.
ونهيب بنقابة الصحفيين، ونقابة الإعلاميين، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالتحقيق واتخاذ الإج ارءات المناسبة لمواجهة هذه الحملات، وكافة أشكال استخدام العنف الإلكتروني بالنشر ضد النساء المشاركات في الانتخابات البرلمانية.
كما نطالب كالا من نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للإعلام، بالتنسيق مع المجلس القومي للمأرة، و منظمات المجتمع المدني المعنية بالعمل على ما يلي:
1. تحديد معايير وضوابط معلنة وملزمة على مستوى الصحافة والإعلام، تضمن الالت ازم بالمهنية، وعدم التعرض لحرمة الحياة الخاصة خلال فترة الانتخابا ت.
2. نشر آليات الشكو ى لدى نقابتي الصحفيين والإعلاميين لإتاحة الفرصة لمن لديه شكوى بالتوجه إلى الجهات المختصة، على أن يتضمن النشر توضيح الإج ارءات المتبعة في مثل هذه الوقائع.
الموقعون :-
1 - الجمعية المصرية للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية .
2 - مؤسسة النون لرعاية الأسرة .
3 - المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة.
4 - الائتلاف المصري لحقوق الطفل.
5 - مؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية )أك ت( .
6 - مؤسسة مصريون بلا حدو د
7 - مؤسسة قضايا الم أرة المصرية .
8 - ملتقى تنمية الم أرة.
9 - مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق الم أرة .
10 - جمعية أمي للحقوق و التنمية.
11 - مؤسسة إد ارك للتنمية و المساواة.
12 - مؤسسة القاهرة للتنمية و القانون .
13 - مؤسسة أبناء الغد )بناتي(.
14 - المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة.
15 - مؤسسة الم أرة و التنمية / الاسكندرية.
16 - المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني و حقوق الأنسان.
17 - مؤسسة ريتا لحقوق الم أرة و الطفل
18 - مؤسسة عماد مصر المستقبل للتنمية.
19 - جمعية بناة المستقبل للتنمية
20 - جمعية المروج لتنمية المجتمع.
21 - جمعية الم أرة الريفية بالظافرية.
22 - مؤسسة الحقانية للحقوق و الحريات.
23 - مؤسسة حلوان لتنمية المجتمع )بشاير(