براح آمن

براح آمن Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from براح آمن, Non-Governmental Organization (NGO), Cairo.

في العام الماضي، بدأنا من " "، واستمعنا إلى تجارب مؤلمة عن الإجهاض، كشفت لنا أن حكاية النساء مع أجسادهن أكبر من تجربة وا...
13/08/2026

في العام الماضي، بدأنا من " "، واستمعنا إلى تجارب مؤلمة عن الإجهاض، كشفت لنا أن حكاية النساء مع أجسادهن أكبر من تجربة واحدة، وأنها تتشكل عبر المعرفة التي نملكها أو نفتقدها، والخدمات الصحية التي نتلقاها، والقرارات التي نملك حق اتخاذها، والسياقات الاجتماعية والقانونية التي تحيط بنا.

من هنا نبدأ مرحلة جديدة مع "خرائط أجساد النساء".
خلال الفترة القادمة، نفتح في براح آمن مساحة أوسع للحديث عن الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، والعدالة الجنسانية، نتشارك فيها المعرفة، ونعود إلى تجارب النساء وشهاداتهن، ونناقش وسائل منع الحمل، وجودة الرعاية الصحية، والمفاهيم الشائعة حول أجساد النساء، وما بين الصحة والحقوق والسياسات والمجتمع.

لا نحاول رسم خريطة واحدة لأجساد النساء، بل الاقتراب من خرائط متعددة، تصنعها تجارب مختلفة وأسئلة ربما لم تتح لنا مساحة كافية لطرحها من قبل.

لنبدأ أولى خطوات هذه الرحلة بفتح مساحة لكن لمشاركة تجاربكن معنا.


12/08/2026

في الحلقة التانية من ، شيماء طنطاوي بتكمل معانا السؤال الوجودي: هناكل إيه النهارده؟.. بس المرة دي مع الأطفال الرضع.

الإجابة تبدو سهلة: لبن.
لكن هنا الحسبة بتختلف، سواء مع الرضاعة الطبيعية، أو مع حساب مواعيد وعدد الرضعات في حالة الرضاعة الصناعية.

فلو مريتي بالتجربة دي، إيه أكتر "حسبة" كانت شغالة في دماغك طول الوقت؟
احكيلنا في التعليقات.



اعتياد العنف | دورية الربع الثاني من عام 2026خلال أشهر إبريل ومايو ويونيو 2026، رصدت دورية الصحف 447 جريمة عنف ضد النساء...
09/08/2026

اعتياد العنف | دورية الربع الثاني من عام 2026

خلال أشهر إبريل ومايو ويونيو 2026، رصدت دورية الصحف 447 جريمة عنف ضد النساء والفتيات في الأخبار المنشورة بالصحف المصرية، توزعت بين العنف في المجال الخاص ودوائر الثقة.

وتصدرت القاهرة والجيزة المحافظات من حيث عدد الجرائم المرصودة، بواقع 74 جريمة لكل منهما، تليهما الإسكندرية بـ37 جريمة، والشرقية بـ36 جريمة، ثم البحيرة بـ22 جريمة، وأسيوط بـ21 جريمة، والقليوبية بـ20 جريمة.

ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة أن المحافظات الأعلى رصدًا هي الأكثر وقوعًا للعنف؛ إذ تتأثر البيانات بطبيعة الرصد الصحفي، وكثافة التغطية الإعلامية ومركزيتها، ومدى وصول وقائع العنف إلى وسائل الإعلام من الأساس. كما قد تظل وقائع أخرى، خاصة في بعض المجتمعات المحلية والأسرية، خارج نطاق الإبلاغ والتغطية بسبب الخوف من الوصم أو التعرض لمزيد من العنف.

العنف الجسدي في صدارة الأنماط المرصودة

تكشف بيانات الربع الثاني استمرار حضور العنف الجسدي بصورة لافتة، وفي مقدمته القتل، إلى جانب الضرب والضرب المبرح وغيرها من صور الاعتداء على الجسد. ويأتي ذلك في سياق اجتماعي لا تزال فيه بعض أشكال الاعتداء على النساء تجد تبريرًا تحت دعاوى "التأديب" أو "التقويم".

وبالتوازي، سجل الرصد صورًا متعددة من العنف النفسي، شملت إساءة المعاملة والسب والقذف والتهديد والتعريض للخطر والتلاعب النفسي. كما رُصدت 18 واقعة انتحار خلال ثلاثة أشهر، مع ضرورة التعامل بحذر مع توصيف الوقائع المنشورة باعتبارها حالات انتحار، إذ قد تظل ملابسات بعض الحالات غير محسومة أو تكشف التحقيقات لاحقًا عن وقائع عنف أو جرائم أخرى.

العنف لا يتوقف عند الاعتداء على الجسد

امتدت الوقائع المرصودة إلى العنف الاقتصادي، ومن بينها الاستغلال المادي والاستيلاء على الممتلكات والامتناع عن الإنفاق والحرمان من الميراث ونفقة الأبناء، وكذلك العنف الاجتماعي الذي شمل الطرد من المنزل والحبس المنزلي وتشويه السمعة والحرمان من الأبناء.

أما العنف الجنسي، فرصدت الدورية 20 جريمة اغتصاب، و11 واقعة اعتداء جنسي، و6 حالات ابتزاز جنسي، إلى جانب وقائع مرتبطة بالإجبار على الزواج وتزويج الطفلات.

وبرز خلال الفترة تداول أخبار عن اعتداءات جنسية وتحرش بفتيات داخل المدارس من جانب مدرسين أو عاملين بها، بما يعيد طرح خطورة وقوع العنف داخل واحدة من دوائر الثقة التي يفترض أن توفر الحماية.

كما أظهرت وقائع الاغتصاب المرصودة حضور أفراد من داخل الأسرة، ومن بينهم آباء وأفراد من العائلة الممتدة، ضمن المتسببين في عدد من هذه الجرائم. ويضاعف وقوع العنف داخل الأسرة من صعوبة الإفصاح والإبلاغ، في ظل الخوف من الوصم والضغوط المرتبطة بالحفاظ على "تماسك الأسرة".

وامتد العنف كذلك إلى الفضاء الرقمي؛ إذ رُصدت 11 حالة ابتزاز إلكتروني و5 حالات تشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي. ورغم ارتفاع الرقم مقارنة بفترات سابقة من الرصد، فإن البيانات الصحفية لا تعكس بالضرورة الحجم الفعلي للعنف الإلكتروني، خاصة مع ضعف الإبلاغ والخوف من الوصم أو التعرض لعنف إضافي.

الأسرة تظل في قلب دائرة العنف

جاءت الزوجات في مقدمة الفئات التي تعرضت للعنف في الوقائع المرصودة، تليهن البنات والجدات والطليقات، وهي أنماط تتكرر في الرصد خلال السنوات الماضية وتكشف استمرار حضور المجال الأسري كأحد السياقات الرئيسية للعنف ضد النساء.

وفي الوقت نفسه، ظهرت أنماط أخرى مرتبطة بالعلاقات ورفض الارتباط أو إنهائها؛ إذ رُصدت 4 جرائم ضد نساء على خلفية رفض الارتباط، و6 جرائم ضد خطيبات سابقات على خلفية رفض استمرار العلاقة أو إنهائها.

لا تقدم هذه الأرقام حصرًا لجميع جرائم العنف ضد النساء في مصر، وإنما ترصد ما وصل منها إلى الصحف خلال ثلاثة أشهر. وبين ما تنشره الأخبار وما يظل بعيدًا عن الإبلاغ، تكشف الوقائع المرصودة عن تكرار أنماط العنف داخل المجال الخاص ودوائر يفترض أن تكون مساحات للأمان والثقة.


05/08/2026

نبدأ اليوم أولى حلقات سلسلة .

في هذه الحلقة، تنطلق شيماء طنطاوي من سؤال يتكرر في كل البيوت يوميًا: "هناكل إيه النهارده؟"، لتفتح نقاشًا حول أعمال الرعاية اليومية، وكيف تتحول تفاصيل تبدو بسيطة إلى عمل مستمر غالبًا ما يبقى غير مرئي وغير معترف بقيمته.

#

04/08/2026

تزامنًا مع ، نعيد نشر هذا الويبينار الذي يناقش الرضاعة الطبيعية من منظور يتجاوز كونها ممارسة صحية، ليفتح نقاشًا حول الحقوق، وسياسات الدعم، والرعاية، والتحديات التي تواجه النساء خلال هذه المرحلة.

ما زالت كثير من الأسئلة التي طُرحت في هذا اللقاء حاضرة حتى اليوم: كيف يمكن دعم النساء للرضاعة الطبيعية دون تحميلهن المسؤولية وحدهن؟ وما الدور الذي يجب أن تقوم به الأسرة، وأماكن العمل، والسياسات العامة في توفير بيئة داعمة؟

الويبينار كاملًا 👇

هل يكفي تغيير المسمى لتغيير الواقع؟قد يبدو استبدال وصف "ربة منزل" بـ" " خطوة تحمل قدرًا من التقدير، لكنه يطرح سؤالًا أعم...
01/08/2026

هل يكفي تغيير المسمى لتغيير الواقع؟

قد يبدو استبدال وصف "ربة منزل" بـ" " خطوة تحمل قدرًا من التقدير، لكنه يطرح سؤالًا أعمق: هل الاعتراف الرمزي يمكن أن يحل محل الاعتراف بالحقوق؟

في هذا المقال، تناقش منار عبد العزيز، كيف يمكن للخطاب الرسمي أن يحتفي بأدوار النساء، بينما يظل العمل الرعائي غير مدفوع الأجر خارج الاعتراف الاقتصادي والسياسات العامة، وما الذي يعنيه ذلك لموقع النساء داخل الأسرة والمجتمع.

لقراءة المقال كاملًا عبر موقع براح آمن:
https://shorturl.at/EJYmT

29/07/2026

من يقوم بأعمال الرعاية؟ وكيف يؤثر توزيعها على حياة النساء؟

تبدأ براح آمن سلسلة "شغل البيت"، وهي مساحة للحكي والتأمل في أعمال الرعاية والعمل المنزلي غير مدفوع الأجر، من خلال تجربة شخصية تنطلق منها أسئلة تمس حياة ملايين النساء.

في هذه السلسلة، تشاركنا شيماء طنطاوي كيف غيّرت الأمومة علاقتها بأعمال الرعاية، ولماذا يستحق هذا العمل أن يُرى ويُناقش، لا باعتباره مسؤولية فردية، وإنما قضية تمس العدالة والمساواة وتقسيم الأدوار داخل الأسرة.

انتظروا سلسلة كل يوم أربعاء.

وﺗﺆﻛﺪ اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﻮﻗﻌﺔ أن ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ھﺬه اﻟﻘﻀﯿﺔ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ أھﻤﯿﺘﮭﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﯿﺦ ﻣﺒﺎدئ اﻟﻌﺪاﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻨﺴﺎء، وﻓﻲ ﺿﻤﺎن أن...
28/07/2026

وﺗﺆﻛﺪ اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﻮﻗﻌﺔ أن ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ھﺬه اﻟﻘﻀﯿﺔ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ أھﻤﯿﺘﮭﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﯿﺦ ﻣﺒﺎدئ اﻟﻌﺪاﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻨﺴﺎء، وﻓﻲ ﺿﻤﺎن أن ﯾﻈﻞ اﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﺑﯿﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ وﺧﻄﻮرة اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ أﺣﺪ اﻟﻤﺒﺎدئ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﻄﺒﯿﻖ اﻟﻨﺼﻮص اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ، ﺑﻤﺎ ﯾﻌﺰز ﺛﻘﺔ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻌﺪاﻟﺔ، وﯾﺆﻛﺪ أن ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻨﺴﺎء ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺛﺒﻮت اﻹداﻧﺔ، وإﻧﻤﺎ ﺗﻤﺘﺪ إﻟﻰ ﺿﻤﺎن ﻣﺴﺎءﻟﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﯿﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺟﺴﺎﻣﺔ اﻻﻧﺘﮭﺎﻛﺎت وآﺛﺎرھﺎ.



ﻣﻊ اﻗﺘﺮاب ﺟﻠﺴﺔ ﻧﻈﺮ اﺳﺘﺌﻨﺎف ﻗﻀﯿﺔ " ھﺸﺎم ﺟﻮﺟﻞ" .. استخدام الرأفة ﻓﻲ ﻗﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻨﺴﺎء تثير ﺗﺴﺎؤﻻت ﺣﻮل اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺮدع .

ﺗﻌﺮب اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﻮﻗﻌﺔ أدﻧﺎه ﻋﻦ اھﺘﻤﺎﻣﮭﺎ اﻟﺒﺎﻟﻎ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺟﻠﺴﺔ اﺳﺘﺌﻨﺎف اﻟﻨﯿﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﻢ اﻟﺼﺎدر ﻓﻲ اﻟﻘﻀﯿﺔ اﻟﻤﻌﺮوﻓﺔ إﻋﻼﻣﯿًﺎ ﺑـ"ھﺸﺎم ﺟﻮﺟﻞ"، واﻟﻤﻘﺮر ﻧﻈﺮھﺎ أﻣﺎم اﻟﺪاﺋﺮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﺟﻨﺎﯾﺎت ﻣﺴﺘﺄﻧﻒ اﻟﻔﯿﻮم ﻓﻲ 30 ﯾﻮﻟﯿﻮ 2026، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرھﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺜﯿﺮ ﻧﻘﺎﺷًﺎ هامًا ﺣﻮل اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺮأﻓﺔ ووﻗﻒ ﺗﻨﻔﯿﺬ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺮﻗﻤﻲ واﻟﻤﻼﺣﻘﺔ واﻟﺘﺸﮭﯿﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﮭﺪف اﻟﻨﺴﺎء، وﻣﺪى اﺗﺴﺎق ذﻟﻚ ﻣﻊ ﻣﺒﺎدئ اﻟﻌﺪاﻟﺔ وﺿﻤﺎن اﻟﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻟﻠﻨﺎﺟﯿﺎت.

وﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺟﻨﺎﯾﺎت اﻟﻔﯿﻮم ﻗﺪ ﻗﻀﺖ ﺑﻤﻌﺎﻗﺒﺔ ھﺸﺎم ﻣﺤﻤﻮد ﻛﻤﺎل ﺣﻤﺪون ﻋﺒﺪ ﷲ، اﻟﻤﻌﺮوف إﻋﻼﻣﯿًﺎ ﺑـ" "، ﺑﺎﻟﺤﺒﺲ ﻟﻤﺪة ﺳﻨﺔ وﺗﻐﺮيمه ﻋﺸﺮة آﻻف جنية، ﺑﻌﺪ إداﻧته ﺑﺎرﺗﻜﺎب ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﺮاﺋﻢ، ﻣﻦ ﺑﯿﻨﮭﺎ ﺗﮭﺪﯾﺪ اﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﺑﺈﻓﺸﺎء أﻣﻮر ﺧﺎدﺷﺔ ﻟﻠﺸﺮف، واﻟﺘﻌﺪي ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻣﺔ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﯿﮭﻦ، واﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺻﻮر ﺷﺨﺼﯿﺔ ﻟﮭﻦ، وإﻧﺸﺎء ﺣﺴﺎﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﮭﺎ ﻓﻲ ارﺗﻜﺎب اﻟﺠﺮاﺋﻢ، وإﺳﺎءة استخدام وﺳﺎﺋﻞ اﻻﺗﺼﺎﻻت، واﻟﺴﺐ واﻟﻘﺬف، واﻟﺘﺸﮭﯿﺮ ﺑﺎﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﯿﮭﻦ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﻗﻊ "ﻓﯿﺴﺒﻮك." ﻛﻤﺎ ﻗﺮرت اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ وﻗﻒ ﺗﻨﻔﯿﺬ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻟﻤﺪة ﺛﻼث ﺳﻨﻮات ﺑﻌﺪ اﺳﺘﻌﻤﺎل اﻟﺮأﻓﺔ وﻓﻘًﺎ ﻟﻠﻤﺎدة (17) ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت.

وﻓﻲ 17 ﻣﺎﯾﻮ 2026، اﺳﺘﺄﻧﻔﺖ اﻟﻨﯿﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ھﺬا اﻟﺤﻜﻢ، ﻣﺆﻛﺪة أن اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﻤﻘﻀﻲ ﺑﮭﺎ ﻻ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺟﺴﺎﻣﺔ اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ واﻟﺜﺎﺑﺖ ﺑﺎﻷوراق، وأن اﻟﺤﻜﻢ ﺷﺎبه اﻟﻔﺴﺎد ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺪﻻل واﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﯿﻖ اﻟﻘﺎﻧﻮن، ﻣﺴﺘﻨﺪة إﻟﻰ ﺗﻘﺮﯾﺮ اﻟﻔﺤﺺ اﻟﻔﻨﻲ، وﺗﺤﺮﯾﺎت وزارة اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ، وﺗﻘﺮﯾﺮ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺜﻼﺛﯿﺔ اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ،
ﻓﻀﻼً ﻋﻦ أﻗﻮال اﻟﺸﮭﻮد، ﻣﻌﺘﺒﺮة أن ﻣﺎ ﺗﻀﻤنته أوراق اﻟﺪﻋﻮى ﯾﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺧﻄﻮرة اﻟﺴﻠﻮك اﻹﺟﺮاﻣﻲ اﻟﻤﻨﺴﻮب إﻟﻰ اﻟﻤﺘﮭﻢ ﺑﻤﺎ ﻻ ﯾﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﻤﻘﻀﻲ ﺑﮭﺎ أو وﻗﻒ ﺗﻨﻔﯿﺬھﺎ.

وﺗﺮى اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﻮﻗﻌﺔ أن ھﺬه اﻟﻘﻀﯿﺔ ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ أھﻤﯿﺘﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻣﺤﻞ اﻻﺗﮭﺎم، وإﻧﻤﺎ ﺗﻄﺮح ﻧﻘﺎﺷًﺎ أوﺳﻊ ﺣﻮل اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺮأﻓﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻨﺴﺎء. ﻓﺒﯿﻨﻤﺎ ﻣﻨﺢ اﻟﻤﺸﺮع اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻘﺪﯾﺮﯾﺔ ﻟﻠﻨﺰول ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺔ وﻓﻘًﺎ ﻟﻠﻤﺎدة (17) ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت، ﻓﺈن ھﺬه اﻟﺴﻠﻄﺔ ﯾﻨﺒﻐﻲ أن ﺗُﻤﺎرس ﻓﻲ إطﺎر ﯾﺤﻘﻖ اﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﺑﯿﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ وﺟﺴﺎﻣﺔ اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ وﺧﻄﻮرة اﻟﺴﻠﻮك اﻹﺟﺮاﻣﻲ وآﺛﺎره ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺟﯿﺎت، ﺑﻤﺎ ﯾﻀﻤﻦ ﺗﺤﻘﯿﻖ اﻟﺮدع واﻟﺤﻤﺎﯾﺔ ﻣﻌًﺎ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻼﺣﻘﺔ واﻟﺘﮭﺪﯾﺪ واﻟﺘﺸﮭﯿﺮ واﻟﻌﻨﻒ اﻟﺮﻗﻤﻲ، واﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ آﺛﺎرھﺎ إﻟﻰ ﻣﺎ ھﻮ أﺑﻌﺪ ﻣﻦ اﻟﻮاﻗﻌﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﯿﺔ ذاﺗﮭﺎ.

وﺗﺰداد أھﻤﯿﺔ ھﺬا اﻟﻨﻘﺎش ﻓﻲ ﺿﻮء ﻣﺎ ﺗﺸﯿﺮ إﻟيه أوراق اﻟﺪﻋﻮى ﻣﻦ اﺗﮭﺎم اﻟﻤﺘﮭﻢ ﻓﻲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ اﻟﻤﻤﺎﺛﻠﺔ، وﻣﺎ أﺛﺎرته اﻟﻨﯿﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺸﺄن ﺧﻄﻮرة اﻷﻓﻌﺎل اﻟﻤﻨﺴﻮﺑﺔ إﻟيه، ﻓﻀﻼً ﻋﻤﺎ أﻓﺎدت به اﻟﻨﺎﺟﯿﺎت ﻣﻦ اﺳﺘﻤﺮار ﺗﻌﺮﺿﮭﻦ ﻟﻠﻤﻼﺣﻘﺔ واﻹﯾﺬاء ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺻﺪور ﺣﻜﻢ أول درﺟﺔ. وهو ﻣﺎ ﯾﺜﯿﺮ ﺗﺴﺎؤﻻت ﻣﺸﺮوﻋﺔ ﺣﻮل ﻣﺪى ﺗﺤﻘﯿﻖ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻟﻮظﯿﻔﺘﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺮدع، وﻣﺪى ﻗﺪرة ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻌﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﯿﺮ اﻟﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮭﺔ أﻧﻤﺎط اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻮع اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺮﻗﻤﻲ.

وﺗﺆﻛﺪ اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﻮﻗﻌﺔ أن ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ھﺬه اﻟﻘﻀﯿﺔ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ أھﻤﯿﺘﮭﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﯿﺦ ﻣﺒﺎدئ اﻟﻌﺪاﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻨﺴﺎء، وﻓﻲ ﺿﻤﺎن أن ﯾﻈﻞ اﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﺑﯿﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ وﺧﻄﻮرة اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ أﺣﺪ اﻟﻤﺒﺎدئ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﻄﺒﯿﻖ اﻟﻨﺼﻮص اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ، ﺑﻤﺎ ﯾﻌﺰز ﺛﻘﺔ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻌﺪاﻟﺔ، وﯾﺆﻛﺪ أن ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻨﺴﺎء ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺛﺒﻮت اﻹداﻧﺔ، وإﻧﻤﺎ ﺗﻤﺘﺪ إﻟﻰ ﺿﻤﺎن ﻣﺴﺎءﻟﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﯿﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺟﺴﺎﻣﺔ اﻻﻧﺘﮭﺎﻛﺎت وآﺛﺎرھﺎ.

ﻻ ﯾﺰال اﻟﺒﯿﺎن ﻣﻔﺘﻮﺣًﺎ ﻻﻧﻀﻤﺎم اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت واﻟﻤﺒﺎدرات واﻷﻓﺮاد اﻟﺮاﻏﺒﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﻮﻗﯿﻊ ﻋﻠﯿﮫ، وﺳﯿﺘﻢ ﺗﺤﺪﯾﺚ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻤﻮﻗﻌﯿﻦ ﺑﺼﻮرة دورية.

اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت:

ھﻲ واﻟﻘﺎﻧﻮن
ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻘﺎھﺮة ﻟﻠﺘﻨﻤﯿﺔ واﻟﻘﺎﻧﻮن
مؤسسة ﺑﺮاح آﻣﻦ
ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻤﺮأة اﻟﺠﺪﯾﺪة
رﯾﺪوورد ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن وﺣﺮﯾﺔ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ
Hounna - ھـﻦ ﻣﻨﺼﺔ
ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺳﻨﺪ ﻟﻠﺪﻋﻢ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ
مبادرة ﺑﺮ أﻣﺎن
ﻣﺒﺎدرة ﺻﻮت ﻟﺪﻋﻢ ﺣﻘﻮق اﻟﻤﺮأة
مبادرة عون
مبادرة حقي
مؤسسة قضايا المرأة المصرية

اﻷﻓﺮاد:
ﺳﻮﻻﻓﺔ ﻣﺠﺪي - ﺻﺤﻔﯿﺔ، ﻣﺪﯾﺮة اﻟﺒﺮاﻣﺞ ﺑﻤﻨﺼﺔ ھـﻦ
اﻧﺘﺼﺎر اﻟﺴﻌﯿﺪ - ﻣﺤﺎﻣﯿﺔ ﺑﺎﻟﻨﻘﺾ
ﻧﺴﻤﺔ اﻟﺨﻄﯿﺐ - ﻣﺤﺎﻣﯿﺔ
ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻷﻋﺼﺮ - ﺻﺤﻔﻲ وﺣﻘﻮﻗﻲ
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﺆاد - ﻣﺤﺎمِ وﺑﺎﺣﺚ ﺣﻘﻮﻗﻲ
ﺣﻠﯿﻢ ﺣﻨﯿﺶ- ﺑﺎﺣﺚ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ
ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺨﺘﺎر - ﻣﺪاﻓﻊ ﻋﻦ ﺣﻘﻮق اﻻﻧﺴﺎن
رحمة سامي- صحفية وباحثة
شيماء حسن- محامية حرة
شيماء حمدي -صحفية
لؤه خلف - محامية
عمرو محمد -محامي
أسماء حسن عيطة - محامية حرة
سماح المنسى- صحفيه
نهى الشناوي- فنانة تشكيلية
عمرو نوهان - محامي بالإستئناف
عزة سليمان -محامية
محمد نديم- خبير تقني
شريف جمال- محام
ندى نشأت -محامية
نورا محمد -مسئولة برنامج مناهضة العنف ضد النساء في مؤسسة قضايا المرأة

تبحث   عن   وإحالات للانضمام إلى فريقها.إذا كنتِ تؤمنين بأهمية دعم النساء، ولديكِ خبرة في العمل مع منظمات المجتمع المدني...
27/07/2026

تبحث عن وإحالات للانضمام إلى فريقها.

إذا كنتِ تؤمنين بأهمية دعم النساء، ولديكِ خبرة في العمل مع منظمات المجتمع المدني أو في مجالات دعم النساء ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، فقد تكون هذه الفرصة مناسبة لكِ.

نبحث عن زميلة تتمتع بمهارات التواصل والتنظيم والمتابعة، وقادرة على التنسيق مع الشريكات ومقدمي الخدمات، والتعامل مع الحالات بمهنية وحساسية، والعمل ضمن فريق يسعى إلى تقديم استجابة آمنة تحترم احتياجات النساء وحقوقهن.

للاطلاع على تفاصيل الوظيفة، والمهام، والمؤهلات المطلوبة، يرجى زيارة صفحة الوظيفة عبر موقع براح آمن:
🔗 https://shorturl.at/8Jfwb

للتقديم: أرسلي السيرة الذاتية (CV) وخطابًا تحفيزيًا إلى:
📩 [email protected]
مع كتابة "منسقة تواصل وإحالات" في عنوان الرسالة.
آخر موعد للتقديم: 3 أغسطس 2026.

سيتم التواصل فقط مع المرشحات اللاتي سيتم اختيارهن لإجراء المقابلات.

تعرّفوا على المدربتين في ورشة "العنف القائم على النوع الاجتماعي: ما الذي تحتاج مقدمات خدمات الدعم النفسي إلى معرفته؟".تق...
14/07/2026

تعرّفوا على المدربتين في ورشة "العنف القائم على النوع الاجتماعي: ما الذي تحتاج مقدمات خدمات الدعم النفسي إلى معرفته؟".

تقدّم الورشة كل من منار عبد العزيز و شيماء طنطاوي، في مساحة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والنقاش وتبادل الخبرات، بهدف دعم مقدمات خدمات الصحة النفسية والاجتماعية في فهم النوع الاجتماعي والعنف القائم عليه، وانعكاساته على الممارسة اليومية.

📍 الورشة تُعقد عبر الإنترنت (Online).
🗓 آخر موعد للتسجيل: غدًا 15 يوليو 2026.

🔗 رابط التسجيل
https://forms.gle/ZvK8q48XuE78Apqz7






Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when براح آمن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to براح آمن:

Shortcuts

Share