براح آمن

Directions Website Contact the organization

براح آمن Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from براح آمن, Non-Governmental Organization (NGO), Cairo.

20/10/2026

لسه بتسألي نفسك هتشتغلي إيه لما تكبري، مع إنك خلاص كبرتي؟

بعد ما شاركتنا نساء كتير احتياجاتهن الاقتصادية من خلال استمارة قياس الاحتياجات، كان تعلم التسويق من أكتر الموضوعات اللي طلبنها، وعشان كده بنبدأ في براح آمن ورشة "أساسيات الماركتينج"، ضمن ورش الاستقلال الاقتصادي للنساء.

مع لمياء عبده، مسؤولة ورش الاستقلال الاقتصادي، هنتعرف على أساسيات التسويق، وسلوك المستهلك (Consumer Behavior)، وإزاي نفهمه ونحدده، سواء كنتِ حابة تبدأي طريقك في الصناعات الإبداعية (Creative Industries)، أو عندك فكرة مشروع خاص وعايزة تتعلمي إزاي تسوقي له.

لو حابة تشاركي معانا، انتظاري استمارة التسجيل.


نواصل في براح آمن مشاركة تدوينات عضوات فريقنا تضامنًا مع الناجيات من العنف الجنسي، ورفضًا لتجاهل شهاداتهن والتعامل مع عو...
20/10/2026

نواصل في براح آمن مشاركة تدوينات عضوات فريقنا تضامنًا مع الناجيات من العنف الجنسي، ورفضًا لتجاهل شهاداتهن والتعامل مع عودة المتهمين بالعنف إلى المجال العام كأن شيئًا لم يكن.


من عضوات فريق براح آمن، نشارككن شهادة تضامن مع الناجيات من التحرش والعنف الجنسي، وتأكيدًا على حقهن في العدالة وألا تُنسى...
19/10/2026

من عضوات فريق براح آمن، نشارككن شهادة تضامن مع الناجيات من التحرش والعنف الجنسي، وتأكيدًا على حقهن في العدالة وألا تُنسى أصواتهن وشهاداتهن.


مش من حقه يرجع كأن شيئًا لم يكن.من سنوات، اتكلمت مجموعة من النساء عن وقائع تحرش وعنف جنسي اتهمن فيها مذيع معروف. وقتها، ...
18/10/2026

مش من حقه يرجع كأن شيئًا لم يكن.

من سنوات، اتكلمت مجموعة من النساء عن وقائع تحرش وعنف جنسي اتهمن فيها مذيع معروف. وقتها، أُعلن عن تحقيق داخل القناة اللي كان بيشتغل فيها، وانتهت علاقته المهنية بيها.

النهاردة، المذيع ده بيرجع للأضواء وسط احتفاء بعودته، بينما شهادات النساء اللي اتكلمت عن الأذى اللي تعرضن له بتتدفع للهامش، وكأن مرور الوقت كفاية علشان نتجاوز اللي حصل.

إيه اللي بيحصل للناجيات وهن بتشوفن الشخص اللي اتكلمن عن الأذى اللي وقع منه وهو بيرجع للمشهد، وبيُحتفى بيه؟ وإزاي ممكن نتعامل مع عودته باعتبارها حدث يستحق الاحتفاء، من غير ما يكون فيه نقاش جاد عن الشهادات اللي خرجت للعلن، أو عن مسؤولية المؤسسات في التعامل مع اتهامات العنف الجنسي؟

في ، بنطلق حملة تدوين تضامنًا مع النساء اللي اتكلمن عن تجاربهن، ورفضًا لتهميش أصواتهن. على مدار الأسبوع، هننشر تدوينات من عضوات براح، وبندعوكن تكتبوا معانا عن الغضب والقهر، وعن حق الناجيات في إن شهاداتهن تفضل مسموعة، وإن التضامن معهن مايبقاش مجرد موقف مؤقت.

هنكتب علشان الناجيات متبقاش وحدها، وعلشان مرور الوقت مايبقاش مبرر لتجاهل شهاداتهن.

شاركونا تدويناتكن على صفحاتكن باستخدام هاشتاج ، أو ابعتوها لينا على رسائل الصفحة لو حابات ننشرها من غير ذكر أسمائكن.

14/10/2026

مين بيجهز البيت، ومين بيشيل شغله بعد الجواز؟

مع الجدل اللي فتحته حملة "لا لتجهيز الرجل المصري" عن مسؤولية تجهيز بيت الزوجية، والضغوط المادية والاجتماعية اللي بتتحملها الستات وأسرهن، فيه سؤال تاني يستحق النقاش: ليه بننشغل بكل تفاصيل جهاز العروسة، من عدد الملايات والفوط لأطقم الصيني والأجهزة الكهربائية، من غير ما نسأل إذا كانت الحاجات دي فعلا هتسهل الحياة اليومية جوا البيت؟

في عادات التجهيز، مش بس الستات بيتحملوا جزء من التكلفة، لكن كمان بيتعرضوا لضغوط عشان يجيبوا حاجات كتير لإرضاء توقعات المجتمع، حتى لو مش محتاجينها. وبعد الجواز، بتفضل إدارة البيت وشغله في حالات كتير مسؤولية أساسية على الست، مهما كان حجم مشاركتها في تجهيزه.

بعد غياب، بترجع شيماء طنطاوي بحلقة جديدة من "شغل البيت"، تشتبك فيها مع النقاش الدائر عن الجهاز، لكن من زاوية مختلفة: إيه اللي بنشتريه عشان العادات والتقاليد، وإيه اللي فعلا بيخفف أعباء الشغل المنزلي ويوفر الوقت والمجهود؟

وإحنا بنتكلم عن المشاركة في التجهيز، مهم كمان نتكلم عن المشاركة في شغل البيت نفسه، لأن المسؤولية المشتركة مش المفروض تقف عند دفع تمن الأجهزة.

شاركونا تجاربكم: إيه الحاجات اللي اتضغط عليكم تجيبوها واكتشفتوا إنكم مش محتاجينها؟ وإيه الأجهزة اللي فرقت معاكم فعلا؟ والأهم، إيه رأيكم في الجدل الدائر عن مشاركة الستات وأسرهن في الجهاز؟

في  ، بنفتكر  ، اللي كان عمرها 16 سنة لما اتقتلت بعد ما الجهات الرسمية رجعتها لأسرتها. آية اللي كان من حقها تكمل حياتها،...
11/10/2026

في ، بنفتكر ، اللي كان عمرها 16 سنة لما اتقتلت بعد ما الجهات الرسمية رجعتها لأسرتها. آية اللي كان من حقها تكمل حياتها، وتتعلم، وتختار مستقبلها، من غير ما يكون خوفها من أسرتها سبب في تعريض حياتها للخطر.

وبنفتكر معاها طفلات تانيات عرفنا عن الانتهاكات اللي اتعرضوا لها من خلال الأخبار المنشورة خلال الشهور اللي فاتت، طفلات اتعرضوا للضرب والتعذيب داخل بيوتهن، وأخريات اتعرضوا لاعتداءات جنسية، وطفلات انتهى العنف بقتلهن.
الوقائع دي بتخلينا نسأل عن مدى فاعلية آليات حماية الطفولة في مصر، ومدى قدرة المؤسسات المختصة على رصد حالات العنف ضد الأطفال، وكمان قدرتها على التدخل لحماية الفتيات، خصوصًا لما يكون مصدر الخطر أحد أفراد الأسرة.

في مصر، قانون الطفل بيعترف بالعنف والإساءة داخل الأسرة باعتبارهما من صور تعرض الأطفال للخطر، وبينص على آليات للحماية والتدخل والمتابعة فعلا، لكن قصة آية، وغيرها من الفتيات، خلتنا نسأل عن اللي بيحصل بين لحظة معرفة الجهات المسؤولة بوجود طفلة بتتعرض للخطر، وبين ضمان سلامتها فعلًا. مين بيسمع الطفلة؟

إزاي بيتقيّم الخطر اللي ممكن تتعرض له داخل أسرتها؟ وإيه الضمانات اللي بتحميها بعد انتهاء التدخل؟، لإن زي ما شوفنا مثلا في حالة آية رضوان، بعد انتهاء التدخل، تم نشر تفاصيل عن ظروف تغيبها والعثور عليها عبر الصفحات الرسمية وده كان سبب مباشر في مقتلها، بدون مراعاة المخاطر اللي ممكن تترتب على نشر معلومات عن حياتها وظروفها الأسرية.

من حق الطفلات يلاقوا الحماية من العنف، حتى لو كان مصدره أقرب الناس ليهن. ومن مسؤولية الدولة إن آليات الحماية المنصوص عليها في القانون تكون قادرة على الاستماع للطفلات، وتقييم المخاطر، والتدخل ومتابعة سلامتهن.

وفي النهاردة، بنفتكر آية وكل طفلة تعرضت للعنف، وبنطالب المجلس القومي للطفولة والأمومة والجهات المسؤولة بإتاحة معلومات عن إجراءات حماية الفتيات المعرضات للخطر، وكيفية متابعة الحالات، والضمانات اللي بتحكم نشر صورهن وبياناتهن في الفضاء الرقمي.

وفي المنشور المرفق، بنشارك جهات الدعم وآليات الإبلاغ المتاحة، لأن معرفة طرق الحماية لازم تكون متاحة لكل طفلة ولكل شخص يحاول يساعدها.

في  ، يمكن محتاجين نتكلم عن الحاجات اللي بتوجعنا، حتى لو مش عارفين نسميها.عن الصوت اللي جوانا وبيفكرنا إننا مش كفاية، وإ...
10/10/2026

في ، يمكن محتاجين نتكلم عن الحاجات اللي بتوجعنا، حتى لو مش عارفين نسميها.

عن الصوت اللي جوانا وبيفكرنا إننا مش كفاية، وإننا لازم نبقى أحسن وأجمل وأنجح علشان نستحق الحب والقبول. وعن الحاجات اللي بنخبيها خوفًا من نظرة الناس لينا، وعن إحساسنا المستمر إن في حاجة غلط فينا محتاجين نصلّحها.

الخزي واحد من المشاعر اللي ممكن تعيش جوانا سنين من غير ما نعرف نسميها. بيظهر في علاقتنا بأجسادنا، وبقيمتنا، وباختياراتنا ورغباتنا، وبيخلينا أحيانًا نلوم نفسنا على حاجات اتعلمنا من المجتمع إنها عيب، من غير ما نسأل مين حدد إنها عيب أصلًا.

في ، بنحاول نفهم الخزي من خلال تجارب النساء، وعلاقته بالعنف والتمييز القائمين على النوع الاجتماعي، وبالرسائل والأحكام اللي بنتلقاها عن أجسادنا وأدوارنا واحتياجاتنا.

ومن خلال رحلة من المناقشات والوعي والتثقيف النفسي، اشتغلنا على كتيب جديد عن الخزي في حياة النساء، بنحاول فيه نفهم إزاي بيتشكل جوانا، وإزاي بيأثر على علاقتنا بنفسنا وبأجسادنا وجنسانيتنا وبالآخرين، من غير ما نحمّل النساء مسؤولية إصلاح مشاعر اتشكلت في سياقات اجتماعية أوسع.

الكتيب هينزل في آخر الشهر. ولحد ما نشاركه معاكن، حابين نسيبكن مع سؤال:
إيه الحاجة اللي بنلوم نفسنا عليها طول الوقت، من غير ما نسأل مين علّمنا نشوفها باعتبارها عيب فينا؟

خطابات الكراهية ضد النساء لا تبدأ بالضرورة من مساحات بعيدة عنا، ففي كثير من الأحيان تتشكل داخل الأسرة وفي الكلام اليومي ...
06/10/2026

خطابات الكراهية ضد النساء لا تبدأ بالضرورة من مساحات بعيدة عنا، ففي كثير من الأحيان تتشكل داخل الأسرة وفي الكلام اليومي الذي نسمعه عن النساء وأدوارهن وما يجب أو لا يجب أن يفعلنه، وما هو مقبول تجاههن. ومع تكرار هذا الكلام وانتقاله بين الأجيال، يصبح جزء منه مألوفًا إلى درجة يصعب معها أحيانًا الانتباه لما يحمله من تمييز أو تحقير أو تبرير للسيطرة والعنف.

ولعب الموروث الشعبي دورًا في نقل جانب من هذه التصورات والحفاظ عليها؛ في الأمثال الشعبية والأغاني والحكايات التي أعادت تقديم صور محددة عن النساء وعلاقتهن بالأسرة والزواج والرجال، ورسخت أفكارًا عن الطاعة والسلطة والأدوار المفروضة على النساء. ومع تغير وسائل التواصل، لم تختفِ هذه الخطابات، وإنما انتقل جانب منها إلى الفضاء الرقمي، حيث يعاد إنتاج الصور والأفكار نفسها في التعليقات والمنشورات والمحتوى المتداول، وتتخذ أحيانًا أشكالًا أكثر مباشرة من السخرية والتحقير والتحريض والعنف الرقمي ضد النساء.

في لشهر أكتوبر، هنناقش داخل الأسرة، وعلاقتها بالموروث الشعبي بداية من الأمثال والأغاني والحكايات، وصولًا إلى حضورها وأشكالها المختلفة على منصات التواصل الاجتماعي، وهنشارك مع بعض ما سمعناه أو عرفناه من هذا الموروث وإزاي بنشوف امتداده النهارده.

المندرة المرة دي هتكون "أوفلاين" يوم الخميس 29 أكتوبر، بندعوكن للانضمام لينا والمشاركة في القعدة. ولو حابة، ممكن تجيبي معاكي أكلة أو حاجة حلوة من إيدك نشاركها مع بعض أثناء القعدة، وفي نهاية المندرة هيكون عندنا فقرة "ونس" للغنا الجماعي.

للتسجيل والمشاركة:

https://forms.gle/pXDJbscMpMaE44jU7

من يملك القرار؟في  ، نعيد طرح السؤال من بدايته: من يملك القرار بشأن أجساد النساء؟من اختيار وسيلة منع الحمل، إلى التعامل ...
28/09/2026

من يملك القرار؟

في ، نعيد طرح السؤال من بدايته: من يملك القرار بشأن أجساد النساء؟
من اختيار وسيلة منع الحمل، إلى التعامل مع حمل غير مرغوب فيه أو اتخاذ قرار بإنهائه، لا تتشكل اختيارات النساء بمعزل عن واقعهن. تتداخل فيها ضغوط الشريك والأسرة والمجتمع، والقدرة الاقتصادية، وإتاحة الرعاية الصحية، والوصم والقيود القانونية. وفي كثير من الأحيان، تتحمل النساء وحدهن التبعات الجسدية والنفسية والاجتماعية لهذه القرارات.

في مقالنا الجديد "من يملك القرار؟ حكايات عن أجساد النساء ومنع الحمل والإجهاض والعدالة الجنسانية"، نعود إلى حكايات النساء، وتاريخ وسائل منع الحمل وواقع إتاحتها في مصر، وتجارب الإجهاض، لنفكر في معنى أن يكون للنساء حق حقيقي في الاختيار، لا مجرد اعتراف نظري به.

لأن الحق في القرار لا ينفصل عن الحق في المعلومات، والرعاية الصحية الآمنة والخالية من الوصم، والخصوصية، والكرامة، والاستقلالية الجسدية.

اقرأن المقال كاملًا عبر الرابط.
https://shorturl.at/3EU6X

نؤجل حلقة هذا الأسبوع من   حدادًا على روح آية رضوان، ضحية العنف الأسري، واحترامًا للحزن والغضب  من عنف لا يزال يحوّل الب...
23/09/2026

نؤجل حلقة هذا الأسبوع من حدادًا على روح آية رضوان، ضحية العنف الأسري، واحترامًا للحزن والغضب من عنف لا يزال يحوّل البيوت إلى أماكن غير آمنة للنساء.

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when براح آمن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to براح آمن:

Shortcuts

Share