براح آمن

براح آمن Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from براح آمن, Non-Governmental Organization (NGO), Cairo.

09/06/2026

خلال الأشهر الماضية، نشرت ناجيات وأمهات استغاثات عبر منصات التواصل الاجتماعي، كشفن فيها عن تعرضهن أو تعرض أطفالهن لاعتداءات جنسية واغتصاب وعنف جسدي ونفسي من قبل آباء أو أجداد، إلى جانب التهديد بالقتل والحبس المنزلي والإكراه المستمر. وفي بعض الحالات، امتدت فيها المعاناة التي تواجه الناجيات إلى مواجهتهن لغياب الحماية والدعم، والتشكيك في روايات الناجيات، والإخفاق في الاستجابة القانونية الفعالة.

تكشف هذه الشهادات أن العنف الجنسي في المجال الخاص يأتي ضمن دائرة ممتدة من السيطرة والإكراه والعنف الجسدي والنفسي والاجتماعي، في ظل علاقات قوة غير متكافئة تمنح المعتدي سلطة واسعة على الناجيات. كما تبين بشكل واضح هشاشة شبكات الدعم المحيطة بهن، وترك العديد من الناجيات في مواجهة المعتدي بمفردهن.

وفي ضوء ذلك، نشير إلى رصد براح آمن للربع الأول من عام 2026، حيث جاء الاغتصاب في مقدمة الانتهاكات المرصودة بـ19 جريمة، يليه الابتزاز والاعتداء الجنسي بـ10 جرائم لكل منهما، ثم التحرش الجنسي بـ5 جرائم. وهي أرقام تعكس خطورة العنف الجنسي واستمراره، والحاجة الملحّة إلى منظومة حماية واستجابة تضمن للناجيات الأمان والعدالة والمساءلة.


تعلن مؤسسة براح آمن عن فتح باب استقبال مشاركات جديدة للانضمام إلى جلسات "مشوار البراح"، وهي مساحة نسوية للتعلّم المشترك،...
08/06/2026

تعلن مؤسسة براح آمن عن فتح باب استقبال مشاركات جديدة للانضمام إلى جلسات "مشوار البراح"، وهي مساحة نسوية للتعلّم المشترك، نتناول فيها علاقتنا بأنفسنا ومشاعرنا وأجسادنا وعلاقاتنا المختلفة، من خلال نقاشات وتمارين تفاعلية تنطلق من تجارب النساء اليومية.

نسعى في هذه الجلسات إلى توفير بيئة آمنة وداعمة تسمح بالتفكير والتعبير والتعلّم دون أحكام، مع التركيز على فهم المشاعر، والجسد والجهاز العصبي، والعلاقات، والاحتياجات الشخصية، ضمن مقاربة نسوية مراعية للصدمات.
تُعقد الجلسات عبر منصة Zoom، وتستهدف النساء الراغبات في خوض تجربة جماعية للتعلّم والاستكشاف الذاتي.

للانضمام إلى الجلسات، يُرجى تعبئة استمارة التسجيل في موعد أقصاه 19 يونيو.

في عالم بيحمّل النساء أعباء مستمرة، وبيضيّق أحيانًا على تعبيرهن عن نفسهن ومشاعرهن، بيبقى خلق مساحات آمنة للفهم والدعم خطوة ضرورية. من هنا، بتقدّم “براح آمن” سلسلة ...

08/06/2026

نثمن في براح آمن إطلاق مؤسسة ادراك للتنمية والمساواة Edraak Foundation for Development & Equality لمنظومة الشكاوى وإتاحتها بشكل واضح ومعلن.

كما نؤمن أن إتاحة آليات الشكاوى بشكل يسهل الوصول إليه تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشفافية والمساءلة، وتوفير مسارات أكثر أمانًا وعدالة للتعامل مع الانتهاكات وغيرها داخل مؤسسات المجتمع المدني، وخاصة النسوية منها.

ونأمل أن تشجع هذه المبادرة المزيد من المؤسسات على الإعلان عن آليات الشكاوى الخاصة بها وتيسير الوصول إليها. وفي هذا السياق، نعمل في براح آمن على نشر سياساتنا الداخلية وإتاحة آلية الشكاوى الخاصة بنا عبر موقعنا الإلكتروني خلال الفترة المقبلة، بما يعزز وضوح إجراءات الحماية والمساءلة وإمكانية الوصول إليها.

كل التقدير لفريق إدراك على هذه الخطوة.

شاركت مؤسسة براح آمن، إلى جانب عدد من الشبكات والمنظمات النسوية الدولية، في المشاورات النسوية الخاصة بالاجتماع رفيع المس...
04/06/2026

شاركت مؤسسة براح آمن، إلى جانب عدد من الشبكات والمنظمات النسوية الدولية، في المشاورات النسوية الخاصة بالاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة حول فيروس نقص المناعة البشرية لعام 2026، والتي هدفت إلى بلورة موقف نسوي مشترك بشأن الأولويات والخطوط الحمراء التي يجب أن تحكم الاستجابة العالمية للفيروس.

يأتي هذا التقرير في لحظة تشهد تصاعدًا للهجمات على المساواة الجندرية والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، إلى جانب تراجع التمويل المخصص لبرامج فيروس نقص المناعة البشرية والحركات النسوية حول العالم.

ويؤكد التقرير أن الاستجابة للفيروس لا يمكن فصلها عن العدالة الجندرية، والاستقلالية الجسدية، وحقوق الإنسان، وقيادة المجتمعات المحلية. كما يجدد رفض أي محاولات للتراجع عن الالتزامات السابقة أو المساومة على الحقوق المكتسبة، ويدعو إلى إنهاء التجريم والقوانين العقابية، وضمان التمويل المستدام للاستجابات النسوية والمجتمعية، وتعزيز المساءلة والقيادة النسوية في جميع مستويات صنع القرار.

يمكنكن/م الاطلاع على التقرير الكامل عبر موقعنا، ورابط التقرير بالتعليقات.

قبل فوات الأواننستعرض في هذه الدورية لرصد العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشهر مايو،  عددًا من الاستغاثات التي نشرتها ...
03/06/2026

قبل فوات الأوان

نستعرض في هذه الدورية لرصد العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشهر مايو، عددًا من الاستغاثات التي نشرتها ناجيات على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة في محاولة لطلب الدعم وتحريك الرأي العام تجاه ما يتعرضن له من عنف على يد أزواجهن الحاليين أو السابقين.

وخلال سنوات رصدنا في ، تظل الزوجات الفئة الأكثر تعرضًا للعنف داخل المجال الخاص، في ظل أنماط اجتماعية وثقافية تمنح الأزواج قدرًا واسعًا من السلطة داخل الأسرة، وتتعامل مع كثير من أشكال العنف باعتبارها شأنًا خاصًا أو جزءًا من "حق التأديب" و"تقويم السلوك".

وتكشف الشهادات التي جرى رصدها أن العنف الواقع على النساء لا يمكن فهمه باعتباره فعلًا منفردًا أو واقعة معزولة، بل بوصفه عنفًا مركبًا تتداخل فيه أنماط متعددة من الانتهاكات. ففي كثير من الحالات يبدأ العنف بالضرب أو التهديد، ويمتد إلى الإهانة والتشهير والتلاعب النفسي، وصولًا إلى الاستيلاء على الممتلكات، والتعنت في إجراءات الطلاق، والإجبار على التنازل عن الحقوق المالية، والحبس المنزلي.

وتتسق هذه الشهادات مع ما أظهرته بيانات الرصد خلال الربع الأول من عام 2026، والتي وثقت 91 جريمة ضرب مبرح، و70 جريمة استغلال مادي، و56 جريمة استيلاء على الممتلكات، إلى جانب 11 جريمة حبس منزلي. ولا تعكس هذه الأرقام فقط حجم الانتهاكات، وإنما تكشف أيضًا عن استمرار التطبيع المجتمعي مع بعض أشكال العنف، خاصة تلك التي تُمارس داخل المجال الخاص.

كما يبرز بوصفه أحد الأنماط المتكررة في الوقائع المرصودة، حيث يتعامل المعتدي مع رفض الضحية أو محاولتها الانفصال أو المطالبة بحقوقها باعتباره تهديدًا لسلطته وهيبته، فيلجأ إلى ممارسات تهدف إلى استعادة السيطرة، سواء عبر العنف الجسدي أو النفسي أو الاقتصادي أو حتى القانوني. وفي بعض الحالات يأخذ هذا العنف طابعًا استعراضيًا يقوم على إلحاق أذى ظاهر بجسد الضحية أو تشويهها بهدف العقاب وبث الخوف.

وتطرح هذه الشهادات كذلك تساؤلات مهمة حول استجابة المؤسسات المعنية لشكاوى النساء واستغاثاتهن، خاصة في الحالات التي يُتعامل معها باعتبارها "خلافات أسرية". إذ يؤدي هذا التصور في كثير من الأحيان إلى ترك النساء والفتيات في مواجهة مباشرة مع المعتدين، ويحد من فرص الحماية المبكرة، بما يسهم في استمرار العنف وترسيخ الإفلات من العقاب.

لم يكن عيدًا للجميعمع انتهاء إجازة عيد الأضحى، تداولت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي عددًا من وقائع العنف ضد الن...
01/06/2026

لم يكن عيدًا للجميع

مع انتهاء إجازة عيد الأضحى، تداولت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي عددًا من وقائع العنف ضد النساء والفتيات في محافظات مختلفة. وبينما استحوذ الجدل حول فيديو كروان مشاكل وما أعاد إنتاجه من ممارسات قائمة على انتهاك خصوصية النساء والهوس بإثبات "الشرف" على جانب من النقاش العام قبل العيد، استمرت خلال أيام العيد نفسها وقائع أكثر مباشرة من العنف ضد النساء في الظهور تباعًا.

في هذا الرصد، نستعرض عددًا من الوقائع التي جرى تداولها خلال أسبوع العيد، والتي تنوعت بين جرائم قتل، وعنف أسري، واستغاثات من نساء تعرضن للتهديد أو الاعتداء. ورغم اختلاف أماكن هذه الوقائع وظروفها، فإنها تكشف عن أسئلة متكررة تتعلق بالعنف ضد النساء في المجال الخاص، وحدود الحماية المتاحة لهن، ومدى التعامل الجاد مع مؤشرات الخطر والاستغاثات التي تسبق وقوع الجريمة في كثير من الأحيان.

لا يهدف هذا الرصد إلى تقديم حصر إحصائي شامل لما شهدته أيام العيد، وإنما إلى التوقف أمام مجموعة من الوقائع التي ظهرت خلال فترة زمنية قصيرة، بما يكشف أن العنف ضد النساء ليس حوادث منفصلة أو استثنائية، بل قضية مستمرة تطال نساء وفتيات من أعمار وخلفيات ومناطق مختلفة، وتستدعي تعاملًا جادًا معها بوصفها قضية تمس سلامة المجتمع بأكمله.

عشرة مطالب نسوية أساسية لا تقبل التفاوض للاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز لعام 2...
25/05/2026

عشرة مطالب نسوية أساسية لا تقبل التفاوض للاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز لعام 2026
شاركت براح آمن ضمن المشاورات النسوية التحضيرية الخاصة بالاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة حول فيروس نقص المناعة البشرية لعام 2026، إلى جانب عدد من الشبكات والمنظمات النسوية والمجتمعية الدولية العاملة على قضايا الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية وحقوق المتعايشين/ات مع الفيروس.

وجاءت هذه المشاورات في ظل تصاعد عالمي للهجمات على الحقوق الجندرية والحيز المدني، وتراجع التمويل المخصص لبرامج الصحة والتنظيم النسوي والاستجابات المجتمعية.

ركزت النقاشات على مجموعة من القضايا الأساسية، من بينها: حماية الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، رفض تجريم الفئات المهمشة والمتعايشين/ات مع الفيروس، ضمان التمويل المستدام للمنظمات النسوية، وحماية القيادة المجتمعية وآليات المساءلة والرصد المجتمعي. كما شددت المشاركات على رفض أي تراجع عن الالتزامات الدولية السابقة المتعلقة بالمساواة الجندرية والحقوق الإنسانية.

23/05/2026

لما بنتكلم عن قانون الأحوال الشخصية، إحنا مش بنتكلم عن "شؤون أسرية" تخص البيت وبس. بنتكلم عن قانون بيمس الأمان والحياة اليومية والعلاقات داخل المجتمع كله.

كتير من وقائع العنف اللي بنشوفها ضد النساء بتحصل داخل البيوت، وعلى يد أشخاص يفترض إنهم الأقرب والأكثر أمانًا. وفي أوقات كثيرة، تفضل أشكال من العنف والضغط والسيطرة غير مرئية أو صعبة الإثبات أو خارج نطاق التنظيم القانوني أصلًا.

وعشان كده، وإحنا بنتكلم عن قانون جديد، محتاجين قانون يتعامل مع العلاقات داخل الأسرة باعتبارها علاقات قائمة على الشراكة والحقوق والحماية، مش مساحات تسمح بإعادة إنتاج العنف أو التمييز.

شاركينا/شاركنا: لو قانون الأحوال الشخصية بيمس الأمان داخل البيوت وحياة الناس، فإيه اللي لازم يتغير فيه؟

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when براح آمن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to براح آمن:

Share