مشروع «حياة جديدة - NewLife Project»

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • مشروع «حياة جديدة - NewLife Project»
Call Directions Website Contact the organization

مشروع «حياة جديدة - NewLife Project» Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مشروع «حياة جديدة - NewLife Project», Non-Governmental Organization (NGO), ٤ شارع ٨٥ متفرع من شارع ٩ ثكنات المعادى خلف ماكدونالدز, Cairo.

«حياة جديدة» هو مشروع متكامل لدعم وتمكين النساء والأطفال، من خلال برامج الرعاية والتأهيل والتعليم والتدريب على توفير فرص حقيقية للحياة الكريمة..
نؤمن أن كل إنسان يستحق فرصة أخرى.. لبناء حياة جديدة. إن هدف مشروع حياة جديدة هوبعث الحياة من جديد في أرواح قد دمرتها ودمرت من حولها الظروف الصعبة التي مرت بها بسبب الحاجة والوصمات المجتمعية.
فمشروع حياة جديدة يقدم مساعدات كبرى إلى الغارمات أثناء فترة حبسهن من ورش تعليمية لبعض الحرف وخدمات طبية وتأهيل نفسي ليواجهن العالم بعد عودتهن بقلب صلب.

من قلب التجهيزات.. جمعية أطفال السجينات تستعد لاستقبالكم في معرض تراثنا 2026 ❤️استعدوا لزيارة جناح جمعية أطفال السجينات ...
16/10/2026

من قلب التجهيزات.. جمعية أطفال السجينات تستعد لاستقبالكم في معرض تراثنا 2026 ❤️

استعدوا لزيارة جناح جمعية أطفال السجينات في معرض تراثنا 2026، واكتشفوا مجموعة مميزة من المنتجات المصنوعة يدويًا، حيث يلتقي جمال الجلد الطبيعي بدقة التطريز اليدوي، في تصميمات تجمع بين الأصالة واللمسات العصرية. ✨

من الشنط والشنط المخصصة للابتوب، إلى الجواكت والقفاطين المطرزة، كل قطعة تحمل تفاصيل مميزة تعكس قيمة الحرف اليدوية وجمال الإبداع المصري.

📸 دي لقطات من تجهيزات جناحنا، واللي حضّرنا فيه منتجاتنا بكل حب، ومستنيين زيارتكم علشان تشوفوا التفاصيل عن قرب وتختاروا القطع اللي تناسبكم.

📍 مستنيينكم في معرض تراثنا 2026

* الجناح: B44
* القاعة: 4
* المكان: مركز مصر للمعارض الدولية – التجمع الخامس
* الافتتاح: 17 أكتوبر، الساعة 5 مساءً
* مواعيد المعرض: من 18 إلى 24 أكتوبر، يوميًا من 11 صباحًا إلى 10 مساءً.

زيارتكم ودعمكم بيفرقوا، وبيساهموا في تشجيع الحرف اليدوية المصرية ودعم قيمة العمل والإنتاج. ❤️🇪🇬

تراثنا.. أصل الحكاية






من مخلفات النخيل لفرص عمل وحياة جديدة.. شيرين حجاج تحوّل تراث أسوان إلى مشروع مستدامشيرين حجاج إحدى الفائزات بالقائمة ال...
15/10/2026

من مخلفات النخيل لفرص عمل وحياة جديدة.. شيرين حجاج تحوّل تراث أسوان إلى مشروع مستدام

شيرين حجاج إحدى الفائزات بالقائمة الطويلة بفرع صانعة التغيير بمسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال 2026 👇
أنا شيرين حجاج محمد، صاحبة مشروع Aswan Made من أسوان، وعندي خبرة 11 سنة في مجال الحرف اليدوية، خصوصًا الجلد الطبيعي والعرجون. بدأت مشروعي من شغفي بالحرف اليدوية المستدامة، وإيماني إن الخامات اللي حوالينا ممكن تتحول لمنتجات لها قيمة، وإن التراث النوبي يقدر يكون مصدر إلهام لمشروعات عصرية تخلق فرص حقيقية للناس.

فكرة المشروع بدأت من مشكلة موجودة في بيئتنا الزراعية، وهي مخلفات النخيل اللي بتتراكم بشكل عشوائي، وبتسبب مشكلات كتير، منها الحرائق وانتشار الآفات والقوارض، وده بيأثر على البيئة الزراعية والمحاصيل والمزارعين. وقتها بدأت أفكر: ليه المخلفات دي تفضل عبء على البيئة، بدل ما نستفيد منها ونحولها لحاجة مفيدة؟

من هنا جاءت فكرة Aswan Made، وهي تحويل مخلفات النخيل، زي العرجون والخوص، ودمجها مع الجلد الطبيعي وخامات تانية، لإنتاج قطع عملية وعصرية مستوحاة من التراث والهوية النوبية.

بالنسبة لي، المشروع مش مجرد صناعة منتجات يدوية، لكنه محاولة لتقديم حل لمشكلتين في نفس الوقت؛ الأولى الاستفادة من المخلفات الزراعية بدلًا من التخلص منها بشكل عشوائي، والثانية توفير فرص عمل للسيدات والشباب في أسوان، خصوصًا في القرى الأكثر احتياجًا وتهميشًا. وفي الوقت نفسه، بحاول أحافظ على التراث النوبي من خلال منتجات تحمل الموتيفات والعناصر المميزة له، وتقدمها بشكل يناسب احتياجات الناس في الوقت الحالي.

طبعًا الطريق ماكانش سهل، ومن أهم التحديات اللي واجهتني إني أقدر أقدم منتجات مختلفة عن الشكل التقليدي للحرف اليدوية؛ منتجات تجمع بين العملية والتصميم العصري والهوية التراثية. علشان كده قررت أطور من نفسي، والتحقت بدورة في التصميم، وبدأت أشتغل على تصميماتي الخاصة، لأنني كنت مؤمنة إن المشروع لازم يكون له شخصية مميزة، وإن الابتكار هو اللي هيساعده يكبر ويستمر. ولسه عندي أفكار وتصميمات كتير نفسي أنفذها وأطورها بإذن الله.

وأكتر حاجة بفخر بيها في رحلتي إني قدرت أعمل تصميمات خاصة بعلامة Aswan Made، وأكوّن فريق عمل قوي، والأهم إننا قدرنا ندرب مجموعة من السيدات على الحرفة، وبدأت بعضهن بالفعل يبعن منتجاتهن ويحققن دخلًا من شغلهن. بالنسبة لي، دي خطوة مهمة جدًا، لأن نجاح المشروع مش بس في المنتج اللي بنبيعه، لكن كمان في الفرص اللي بنقدر نخلقها للآخرين، وفي قدرة كل سيدة على إنها تتعلم مهارة وتستفيد منها ماديًا.

ووصولي للقائمة الطويلة في مسابقة نوال مصطفى كان مصدر فخر وسعادة كبيرة ليا، خصوصًا إنها أول مرة أقدم فيها. التجربة زودت ثقتي في نفسي وفي مشروعي، وأكدت لي إن الفكرة اللي بدأت بيها لها قيمة مجتمعية حقيقية، وإنها تستحق إني أستمر في تطويرها. كمان أتاحت لي فرصة التواصل مع خبراء وموجهين في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية، وده شجعني أفكر بشكل أوسع في مستقبل المشروع وخطوات نموه.

حلمي في المرحلة الجاية إن Aswan Made يبقى علامة تجارية معروفة، ويقدر يوصل لعملاء أكتر، وتزيد مبيعاته، ونوسع نطاق العمل والتدريب، بحيث نخلق فرصًا أكبر للسيدات والشباب في أسوان. ونفسي كمان نثبت إن الخامات المحلية ومخلفات النخيل ممكن تتحول لمنتجات تنافس بجودتها وتصميمها، وفي الوقت نفسه تحافظ على هويتنا وتراثنا.

ولو هوجه رسالة لأي بنت عندها فكرة مشروع ومترددة تبدأ، هقول لها: ابدئي بخطوة صغيرة، حتى لو كانت مجرد نموذج أولي. ما تستنيش إن كل حاجة تكون مثالية، لأن التردد ممكن يضيع فرص كتير، لكن التجربة هتعلمك وتفتح قدامك أبواب جديدة. الفكرة اللي عندك ممكن تكون سبب في تغيير حياتك وحياة ناس تانية كمان.

عرفت عن مسابقة نوال مصطفى من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وزملاء ليا في أسوان، وكنت متحمسة جدًا للمشاركة. ووصول مشروعي للقائمة الطويلة من أول محاولة كان بالنسبة لي دفعة قوية إني أكمل وأسعى لتحقيق حلمي.

بالنسبة لي، صناعة التغيير بتبدأ لما نشوف فرصة في قلب المشكلة، ونقرر نعمل حاجة مختلفة. وده اللي بحاول أحققه من خلال Aswan Made؛ أحوّل مخلفات النخيل إلى قيمة، والحرفة إلى فرصة عمل، والتراث النوبي إلى منتجات تحمل حكاية أسوان وتوصلها لناس أكتر.









#الاستدامة

Asina..لما يتحول التراث العربي إلى فخر نرتديهإسراء محمد إحدي المتسابقات بالقائمة الطويلة فرع الإبداع بمسابقة نوال مصطفى ...
08/10/2026

Asina..لما يتحول التراث العربي إلى فخر نرتديه

إسراء محمد إحدي المتسابقات بالقائمة الطويلة فرع الإبداع بمسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال 2026

أنا إسراء محمد صاحبة مشروع Asina، وبدأت مشروعي من إيماني إننا كعرب عندنا تراث غني يستحق إننا نفتخر بيه ونقدمه للعالم بشكل معاصر.

اسم Asina مستوحى من سيناء، أرض الفيروز، وحبيت الاسم لأنه مرتبط بالمكان والهوية، وكمان له حكاية مستوحاة من أسطورة قديمة عن امرأة عربية قوية، وهو المعنى اللي كنت حابة يكون حاضر في روح المشروع.

فكرة Asina هي تصميم قطع أزياء مستوحاة من التراث العربي، بحيث يكون عندنا أزياء تحمل هويتنا وتحكي عن ثقافتنا، بدل ما تكون الموضة دائمًا بعيدة عن تراثنا أو منفصلة عن جذورنا.

أنا مؤمنة إن التراث مش مجرد نقوش أو أشكال بنستخدمها في التصميم، لكنه حكايات شعوب وبلاد وناس عاشوا وتركوا لنا جزءًا من هويتهم. علشان كده كل قطعة في Asina بالنسبة لي بتحكي حكاية، وكل تصميم مستوحى من جزء من تراثنا العربي.

في البداية كان من أكبر التحديات إن الناس تتقبل فكرة Asina، خصوصًا إن بعض الناس كانوا مستغربين الفكرة أو عندهم اعتراض عليها. لكن مع الوقت اكتشفت إن التراث له فخامته وحضوره، وإن لما بنقدمه بطريقة معاصرة يقدر يجذب الناس ويخليهم يشوفوه بشكل مختلف.

وأكتر حاجة بعتز بيها في مشروعي إني بحاول من خلال كل قطعة أنشر الإحساس بالانتماء والاعتزاز بالهوية العربية. بالنسبة لي، نجاح المشروع مش بس إن قطعة تتباع، لكن إن الشخص اللي يلبسها يحس إنها بتمثله، وإن فيها جزء من حكايته وهويته.

حلمي إني أترك أثرًا طيبًا من خلال Asina، وإن كل شخص يلبس قطعة من المشروع يحس بالفخر والاعتزاز، وكأنه بيحكي جزءًا من قصته من خلال اللي بيلبسه.

وأتمنى إن Asina تكبر وتوصل لناس أكتر، وتكون وسيلة نقدر من خلالها نعرّف الآخرين بجمال التراث العربي، ونثبت إن التراث ممكن يكون مصدر إلهام لأزياء عصرية لها حضور وشخصية.

ولو هوجه رسالة لأي بنت عندها حلم أو فكرة ومش عارفة تبدأ، هقول لها: ابدئي وتوكلي على الله مهما كانت الظروف ومهما كان رد فعل الناس حواليكي.

حرري فكرك، وتمسكي بهويتك واعتزي بيها وبأحلامك. إنتِ مش هتخسري حاجة لما تاخدي خطوة في اتجاه حلمك، وحتى لو الخطوة الأولى ما نجحتش، فهي تجربة اتعلمتي منها وسعيتي وحاولتي، واللي ماكانش الأول عمره ما هيكون الأخير.

عرفت عن مسابقة نوال مصطفى عن طريق واحدة من صديقاتي، وكانت من خلال معرض تراثنا السنة اللي فاتت. عجبتني فكرة المسابقة، وشجعتني إني أشارك وأعرض تجربة Asina.

بالنسبة لي، المشاركة في المسابقة فرصة إني أوصل رسالتي بشكل أكبر: إن هويتنا العربية تستحق أن نفتخر بها، وأن نحول تراثنا إلى شيء نعيشه ونرتديه ونحكي من خلاله قصصنا.









ماوقفتش عند تغيير حياتها.. شيرين بدأت بنفسها وقررت تغيّر حياة غيرهاشيرين محمد إحدى المتسابقات بفرع صانعة التغيير بمسابقة...
03/10/2026

ماوقفتش عند تغيير حياتها.. شيرين بدأت بنفسها وقررت تغيّر حياة غيرها

شيرين محمد إحدى المتسابقات بفرع صانعة التغيير بمسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال 2026

أنا شيرين محمد عفيفي، بدأت مشروعي من رغبتي في الاستقلال وإن يكون عندي دخل خاص بيا، والأجمل بالنسبة لي إني قدرت أشتغل من البيت وفي نفس الوقت أحول حبي للخيوط والمكرمية إلى مشروع حقيقي.

من حبي للخيوط بدأت حكايتي مع المكرمية، وكنت بحس إن كل قطعة بعملها فيها مساحة للإبداع والتعبير عن نفسي. لكن مع الوقت اكتشفت إن التحدي الأكبر مش في تنفيذ المنتجات، لكن في التسويق والوصول للناس.

بدل ما أشوف مشكلة التسويق سبب يوقفني، بدأت أفكر في اتجاه جديد، وهو التدريب. بدأت أقدم كورسات وأعلم غيري الحرفة اللي بحبها، ومع الوقت أصبح التدريب جزءًا أساسيًا من مشروعي.

وكان من أكتر التجارب اللي أعتز بيها إني اشتغلت مع الشباب والرياضة، وحاليًا بدرب في وزارة الثقافة ضمن مشروع «أهل مصر» للفتاة والمرأة في المحافظات الحدودية، وبشارك في الأسابيع الثقافية والقوافل.

وكمان شاركت في معارض كتير، منها تراثنا وديارنا، ودربت ضمن مشروع «مصر جميلة» لأطفال المدارس في المحافظات.

ومن التجارب اللي قريبة جدًا لقلبي كمان تدريبي من خلال مشروع الكونكريت، ومن خلال «أيادي يحبها الله» بجريدة الجمهورية، وحاليًا بدرب مرضى السرطان في جمعية «عطاء السماء» والبورصة المصرية.

ومن هنا بدأت أشوف مشروعي بشكل مختلف. لم يعد بالنسبة لي مجرد منتجات مكرمية، لكنه أصبح وسيلة أقدر من خلالها أوصل حرفة لفتاة أو ست، وتتعلم مهارة تقدر تعمل منها دخل وهي في بيتها.

وكانت تجربتي الشخصية نقطة مهمة جدًا في التغيير ده. وظروف خاصة كان سببًا في تغييري بشكل كبير، وخلاني أكون عايزة أثبت لنفسي قبل أي حد إني قادرة على التحدي، وإني أقدر أكون أنا وأحقق ذاتي.

ومع الوقت وصلت فعلًا لإحساس بالانتصار والقوة، لأنني قدرت أبني لنفسي طريقًا جديدًا وأحول شغفي ومهارتي إلى شيء أقدر أستفيد منه وأفيد غيري من خلاله.

ومن الأفكار اللي عملتها كمان «مشروع حياة» في مدرسة حياة، لأنني مؤمنة إن الحياة في العمل، وإن العمل اليدوي مش بس ممكن يكون مصدر دخل، لكنه كمان بيريّح نفسيًا وبيخلي الإنسان يحس بقيمة اللي بيعمله بإيده.

ووصولي للقائمة الطويلة في مسابقة نوال مصطفى كان بالنسبة لي فخرًا كبيرًا، وعزز عندي الرغبة إني أكمل وأطور من نفسي ومشروعي في المرحلة الجاية.

وحلمي إن مشروعي يكبر، وأقدر أوصل لأكبر عدد ممكن من الفتيات والسيدات في كل المحافظات، وأساعدهم يتعلموا حرفة يقدروا يشتغلوا منها من البيت، ويكون عندهم مصدر دخل وإحساس بالاستقلال والقدرة على الإنجاز.

ولو هوجه رسالة لكل ست وبنت، هقول لها: قومي.. إنتِ تقدري، ابدئي في أي وقت ومهما كان سنك، لأن السن مجرد رقم. الأهم إنك تبدأي، وتؤمني بنفسك، وتسعي لاستقلالك المادي، وتحسي إنك قادرة ومبدعة.

أنا عرفت عن مسابقة نوال مصطفى عن طريق صديقة ليا، الله يرحمها ويغفر لها، وكانت من المحاربات وبعتت لي إعلان المسابقة. ويمكن من أجمل الحاجات إن رسالتها وصلتني، وكانت سبب إني أخوض التجربة دي وأشارك بقصتي.

بالنسبة لي، «صانعة التغيير» مش مجرد لقب، لكن هو إنك تبدأي بتغيير نفسك، وبعدها تقدري تكوني سبب في تغيير حياة حد تاني.





#المكرمية


من تجربة صعبة لبداية جديدة.. حكاية براء أسامة مع «المزرعة السعيدة»براء أسامة إحدى المتسابقات بالقائمة الطويلة فرع صانعة ...
02/10/2026

من تجربة صعبة لبداية جديدة.. حكاية براء أسامة مع «المزرعة السعيدة»

براء أسامة إحدى المتسابقات بالقائمة الطويلة فرع صانعة التغيير بمسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال

أنا براء أسامة، طالبة، وكان نفسي يكون ليا دخلي الخاص ومشروع أقدر أعتمد عليه، وفي نفس الوقت يساعدني في مصاريف دراستي ويحسن من مستوايا المادي والاجتماعي.

من هنا بدأت فكرة «المزرعة السعيدة»، وهو مشروع صغير لتربية الدواجن. بدأت بأول دورة بـ50 كتكوت تسمين، وبقيت أتابعهم يوميًا لحد ما يوصل وزن الفرخة لحوالي 2 إلى 2.5 كجم خلال 42 لـ45 يوم، وبعدها يتم بيع الإنتاج.

اخترت المجال ده لأنه مرتبط باحتياج أساسي ومستمر في السوق، وحبيت أبدأ بمشروع أقدر أكبره خطوة بخطوة، وأقدم من خلاله منتج بجودة جيدة، مع الاهتمام بالنظافة والمتابعة اليومية والتربية السليمة.

لكن البداية ما كانتش سهلة. في أول دورة، واجهتني موجة رياح شديدة دخلت مكان التربية وتسببت في خسارة جزء كبير من الإنتاج. كانت تجربة صعبة جدًا، لكن بدل ما أعتبرها نهاية، قررت أبدأ من جديد بالمبلغ المتبقي من الأرباح.

المرة دي اهتميت أكتر بتجهيز المكان، وقفلت العنبر بشكل أفضل، وظبطت نظام التدفئة والتهوية علشان المشكلة ما تتكررش. التجربة دي علمتني إن الخسارة مش معناها إننا نقف، بالعكس، ممكن تكون أكتر تجربة تعلمنا إزاي نكمل بشكل أفضل.

ومن أكتر الحاجات اللي بعتز بيها في «المزرعة السعيدة» إني قدرت أبني علاقة كويسة مع التجار وأكسب ثقتهم، وبقيت أقدر أبيع الإنتاج كله مرة واحدة، وده بيساعدني أخلص الدورة وأبدأ دورة جديدة بشكل أسرع.

كمان فخورة إني قدرت أحافظ على جودة الإنتاج من خلال المتابعة اليومية والاهتمام بالتربية والنظافة، لأن بالنسبة لي ثقة التاجر في المنتج اللي بقدمه جزء أساسي من نجاح المشروع.

ووصولي للقائمة الطويلة في مسابقة نوال مصطفى كان فرحة وفخر كبير ليا، وحسسني إن تعبي ما راحش هدر. التجربة خلتني أبص للمشروع بشكل أكثر احترافية، وأفكر في خطوات التطوير، وزيادة الإنتاج، وتحديث نظام التربية، وحساب التكاليف بشكل أدق.

وحلمي في الفترة الجاية إني أكبر «المزرعة السعيدة» من 50 كتكوت إلى 500 كتكوت في الدورة الواحدة، وأنقل المشروع لمكان أكبر وأفضل ومجهز بشكل مناسب.

ونفسي مع الوقت أقدر أوسع مشروعي بشكل أكبر، وأساهم في توفير منتج جيد وآمن، ويكون عندي مشروع ناجح ومستمر أقدر أعتمد عليه وأطوره خطوة بعد خطوة.

ولو هوجه رسالة لأي بنت عندها فكرة مشروع ومترددة تبدأ، هقول لها: ابدئي بالمتاح، واتوكلي على الله، وجمّدي قلبك.

ممكن تخسري أو تقابلي مشكلة في البداية، لكن المهم إنك تتعلمي من اللي حصل وتبدأي من جديد بقوة أكبر. ما تستنيش الظروف المثالية، لأن البداية الصغيرة ممكن تكون أول خطوة لحلم كبير.

عرفت عن مسابقة نوال مصطفى عن طريق صديق، ودي أول مرة أقدم فيها، وأنا سعيدة ومتحمسة جدًا بالفرصة دي، وفخورة إن «المزرعة السعيدة» أخدت خطوة جديدة من خلال المسابقة.







من الجلد الطبيعي إلى حكايات التراث المصري.. رُلى تحوّل الفن الشعبي إلى قطع تحكي قصةرلى جمال إحدي المتسابقات بالقائمة الط...
30/09/2026

من الجلد الطبيعي إلى حكايات التراث المصري.. رُلى تحوّل الفن الشعبي إلى قطع تحكي قصة

رلى جمال إحدي المتسابقات بالقائمة الطويلة فرع الإبداع بمسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال 2026

أنا رُلى جمال، وصاحبة مشروع «رُلى»، وهو مشروع بدأت رحلته من سنة 2008، لما قررت أشتغل في مجال كان جديد بالنسبة لي وغير منتشر وقتها، وهو استخدام الجلد الطبيعي في تنفيذ أعمال فنية وتصميمات مستوحاة من التراث المصري.

اخترت اسم «رُلى» لأنه اسمي، وحبيت إن البراند يكون مرتبط بيا، لأن كل قطعة بعملها فيها جزء مني؛ من اختيار الجلد والخامات، للتصميم والتنفيذ، وحتى التفاصيل الصغيرة. حبيت إن الناس لما تشوف المنتج تحس إنها بتتعامل مع صاحبة شغل حقيقية، مش مجرد اسم تجاري.

فكرة مشروعي الأساسية هي استخدام الجلد الطبيعي في عمل لوحات ومنتجات تحمل موتيفات مستوحاة من التراث المصري، وخصوصًا التراث النوبي والريف المصري. دايمًا كنت حابة أقدم صورة مختلفة عن مصر، لأن لما بنتكلم عن المنتجات اللي بتمثل هويتنا المصرية، غالبًا بيكون التركيز على الطابع الفرعوني، لكن تراثنا أكبر وأغنى من كده بكتير.

بحاول من خلال شغلي أقدم الفن الشعبي والتراث الريفي والنوبي في صورة معاصرة، تخلي المصري أو الأجنبي اللي عايز يقتني قطعة من مصر يلاقي حاجة مختلفة، وفي نفس الوقت تكون القطعة فيها روح وحكاية من تراثنا.

ومن أقرب المنتجات لقلبي القطع اللي بدمج فيها الجلد الطبيعي مع الرسومات والعناصر المستوحاة من تراثنا المصري، لأن بحب فكرة إن القطعة تكون عملية وأنيقة، وفي نفس الوقت تحمل حكاية من تاريخنا بشكل بسيط ومعاصر.

طبعًا الطريق ماكانش سهل، وأحد أكبر التحديات بالنسبة لي كان الوصول للفئة اللي تقدر قيمة النوع ده من المنتجات والفن. علشان كده بحاول أوصل للناس من خلال المشاركة في المعارض والفعاليات المهتمة بالهاند ميد، سواء المعارض الكبيرة أو المعارض الفردية، وكمان بحاول أتواجد في البازارات السياحية داخل المتاحف والأماكن اللي بيزورها المصريون والأجانب.

وبالنسبة للتسويق، بدأت بشكل أساسي من خلال السوشيال ميديا، خصوصًا فيسبوك وإنستجرام كنت بصور المنتجات وأنشر تفاصيل الخامات والتصميمات ومراحل تنفيذها، لكن بالنسبة لي المحتوى مش مجرد وسيلة لعرض المنتج، أنا بحاول أحكي قصة القطعة وأوضح إيه اللي بيميزها وإيه الحكاية اللي وراها.

وكمان المشاركة في المعارض كانت مهمة جدًا بالنسبة لي، لأنها بتخليني أقابل الناس بشكل مباشر، وأسمع رأيهم، وأشوف رد فعلهم على الشغل، وده ساعدني أفهم أكتر إيه اللي بيلفت انتباه الناس وإيه اللي بيخليهم يقدروا القطعة.

أكتر حاجة بعتز بيها في مشروعي إني بحس إني بقدم فن جميل ومش منتشر بالشكل الكافي، خصوصًا اللوحات والتصميمات اللي بنفذها واللي بتحكي حكايات من تراثنا المصري العريق. بالنسبة لي كل قطعة مش مجرد منتج، لكنها محاولة للحفاظ على جزء من هويتنا وإظهاره بطريقة مختلفة.

أما مشاركتي في مسابقة نوال مصطفى، فأنا شايفة إن مجرد شرف المحاولة والوصول لهذه التجربة إضافة مهمة ليا ولمشروعي. عرفت عن المسابقة من خلال بوست على فيسبوك، وعجبتني فكرتها وتحمست إني أشارك وأعرض تجربتي.

وحلمي إن شغلي يقدر يوصل لناس أكتر في مصر وكل العالم، والأهم من ده إني أساهم في نشر ثقافة الاحتفاظ بهذا الفن وتوريثه للأجيال الجديدة، لأن التراث مش مجرد حاجة من الماضي، لكنه جزء من هويتنا ومن حق الأجيال الجاية تعرفه وتحافظ عليه.

نفسي في يوم أقدر أبص على أعمالي وأحس إنها سابت أثر، وإن القطع اللي صنعتها ساعدت في تعريف ناس أكتر بجمال الفن المصري الشعبي والنوبي والريفي، وقدمت صورة مختلفة عن الهوية المصرية.

ولو هوجه رسالة لكل بنت أو أم أو جدة عندها هواية أو شغل نفسها تبدأ فيه، هقول لها: ابدئي.

الحلم هيفضل موجود جواكي مهما أجلتيه، فما تأجليش. ابدئي دلوقتي، في أي سن وفي أي وقت، وبالإمكانيات اللي عندك. يمكن البداية تكون بسيطة، لكن أهم حاجة إنها تحصل.




#رُلى





رحاب عبد الحكم.. حكاية تراث مصري بتفاصيل من الجلد الطبيعي في مشروع  Hoor Leather Artرحاب عبدالحكيم إحدى المتسابقات بالقا...
27/09/2026

رحاب عبد الحكم.. حكاية تراث مصري بتفاصيل من الجلد الطبيعي في مشروع Hoor Leather Art

رحاب عبدالحكيم إحدى المتسابقات بالقائمة الطويلة فرع الإبداع بمسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال

أنا رحاب عبد الحكم، خريجة فنون تطبيقية، قسم إعلان وتصميم جرافيك، وبشتغل في مجال التصميم والفنون والحرف اليدوية. بدأت رحلتي مع الجلود الطبيعية سنة 2019، ومن وقتها بدأت أتعلم وأجرب وأطور نفسي خطوة بخطوة.

حبي للفن والحرف اليدوية ورغبتي في الجمع بين التصميم اللي درسته والحرفة اللي حبيتها كانوا السبب وراء بداية مشروعي Hoor Leather Art،ومع الوقت اكتشفت إن الجلد مش مجرد خامة بنصنع منها منتج، لكنه مساحة أقدر من خلالها أحكي عن هويتنا وتراثنا بطريقة معاصرة.

مشروعي متخصص في تصميم وتنفيذ منتجات من الجلد الطبيعي، وبشكل خاص المنتجات المستوحاة من التراث المصري، وخصوصًا التراث النوبي، بحاول أقدم التراث بشكل يخلي الناس تستخدمه وتقتنيه وتحس بقيمته، من خلال دمج الرسم اليدوي والحرق على الجلد والتفاصيل اليدوية مع تصميمات عملية تناسب الحياة اليومية.

أكبر تحدي واجهني في البداية كان إني أتعامل مع المشروع مش بس كحرفة بحبها، لكن كمشروع له سوق وعملاء وتكاليف وتسعير وتسويق، اتعلمت من المشاركة في المعارض والتعامل المباشر مع العملاء إن جودة المنتج لوحدها مش كفاية، وإن نجاح أي مشروع محتاج فهم السوق ومعرفة احتياجات العملاء والقدرة على توصيل قيمة المنتج. وكل تجربة، حتى اللي ما حققتش فيها مبيعات بالشكل المتوقع، كانت بتعلمني حاجة جديدة.

أكتر حاجة بعتز بيها إن المشروع قدر يتحول من مجرد اهتمام شخصي بالحرفة إلى مشروع له هوية واتجاه واضح، قدرت أشارك بمنتجاتي في معارض وفعاليات مختلفة، وأوصل لعملاء من خلفيات متنوعة، ومنهم عملاء أجانب، وده أكد لي إن المنتج المصري المصنوع يدويًا ممكن يكون له قيمة وجاذبية خارج السوق المحلي.

وبعتز كمان بتجربة تدريب السيدات على الحرف الجلدية، لأنها خلتني أشوف مشروعي من زاوية مختلفة؛ مش بس منتج ببيعه، لكن مهارة ممكن أنقلها لغيري وتتحول لمصدر دخل. ووصولي للقائمة الطويلة في مسابقة نوال مصطفى كان إنجازًا مهمًا بالنسبة لي، لأنه شجعني أبص للمشروع بشكل أكثر احترافية، وأفكر في السوق والتسويق والأثر وفرص النمو والاستدامة.

حلمي إن Hoor Leather Art يتحول لعلامة مصرية معروفة بتقديم التراث المصري في صورة معاصرة، وتكون منتجاته موجودة في المتاجر المتخصصة والمتاحف ومنافذ بيع الهدايا، ومع الوقت في أسواق خارج مصر. ونفسي المشروع يخلق فرص حقيقية لسيدات أخريات من خلال التدريب وإشراكهن في مراحل الإنتاج، بحيث تكون الحرفة وسيلة للتمكين الاقتصادي.

وبالنسبة لي، النجاح مش بس إن مبيعات المشروع تزيد، لكن إن المشروع يكبر من غير ما يفقد روحه، ويحافظ على قيمة الحرفة والتراث، وفي نفس الوقت يحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا.

ولو هوجه رسالة لأي ست أو بنت عندها فكرة مشروع ومترددة تبدأ، هقول لها: ما تستنيش إن كل حاجة تكون كاملة علشان تبدأي. أنا بدأت بخطوات بسيطة، واتعلمت وأنا ماشية، وغلطت وعدلت وجربت. ابدئي بالإمكانيات اللي عندك، واتعلمي وطوري نفسك مع الوقت، وما تقارنيش بدايتك بمرحلة حد تاني وصل لها بعد سنين. ممكن البداية تكون صغيرة جدًا، لكن المهم تكون بداية حقيقية.







ونس.. مشروع بيفتح باب رزق للستات المعيلات علشان يبدأوا من جديدسندس طارق إحدى متسابقات القائمة الطويلة لفرع المسار بمسابق...
24/09/2026

ونس.. مشروع بيفتح باب رزق للستات المعيلات علشان يبدأوا من جديد

سندس طارق إحدى متسابقات القائمة الطويلة لفرع المسار بمسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال

أنا سندس طارق، مؤسسة مشروع «ونس»، ومشروعنا بدأ بالصدفة، من خلال مشاركتي في مبادرة مجتمعية، وهناك بدأت ألاحظ مشكلة قريبة جدًا مني، وهي إن فيه ستات كتير بتعيل أسرها لوحدها، لكن المجتمع مش دايمًا بيشوفهم أو بيدرك حجم المسؤولية اللي شايلينها.
أنا فقدت بابايا، وماما كانت ست معيلة، وعشان كده كنت شايفة بعيني قد إيه مسؤولية إعالة الأسرة صعبة، خصوصًا لما الست تكون محتاجة تشتغل وتوفر احتياجات أولادها، وفي نفس الوقت فرص الشغل قدامها قليلة بسبب ظروفها أو سنها أو مستوى تعليمها.

ومن هنا بدأت أسأل نفسي: إزاي نقدر نساعد الستات دول؟ وإزاي نوفر لهم فرصة شغل حقيقية يقدروا من خلالها يحسنوا دخلهم ويعتمدوا على نفسهم؟
بدأت أفكر في الحرف اليدوية، واكتشفت إنها ممكن تكون فرصة مناسبة جدًا، خصوصًا إنها مش محتاجة بالضرورة مؤهل دراسي أو خبرة سابقة، ومن هنا بدأت فكرة مشروع «ونس»، اللي اخترنا فيه صناعة الشموع، لأن الشمعة بالنسبة لي مش مجرد منتج، لكنها كمان ونس ودفء وراحة.

وحبيت إن المشروع يكون مرتبط بالدعم النفسي كمان، فبدأنا نهتم بتوفير تجربة مريحة للسيدات أثناء الشغل، ونستخدم روائح مرتبطة بالهدوء والاسترخاء، لأننا مؤمنين إن البيئة اللي الشخص بيشتغل فيها بتفرق معاه، وبتساعده يكون أكثر راحة وإبداعًا.

لكن هدف «ونس» مش بس إننا نعلم السيدات صناعة الشموع، إحنا بنحاول نوفر لهم رحلة متكاملة، من أول تعلم الحرفة، لحد ما نساعدهم في تسويق المنتجات وبيعها، وبعد كده نعلمهم إزاي يبدأوا مشروعهم الخاص ويكون عندهم مصدر دخل مستقل.
وبالنسبة لي، الرحلة دي ما كانتش سهلة، لأنني في البداية ما كنتش بعرف أصنع الشموع، وكمان ما كانش فيه تمويل كافي، فكان لازم أشتغل على بيع المنتجات بشكل مستمر علشان نقدر نكمل.

وكان عندي تحدٍ تاني، وهو إزاي أتعامل مع السيدات بشكل مناسب، خصوصًا إن المشروع بيجمع ستات من ثقافات مختلفة، من مصر والسودان وسوريا كنت خايفة إني أتصرف بشكل غير مناسب أو أقول كلمة ممكن تضايق حد، أو أبدأ مشروع من غير ما أكون فاهمة المجتمع اللي بشتغل معاه كويس.

وعشان كده، قررت إن البداية ما تكونش بالشغل مباشرة عملنا أيام كاملة للتعارف والأنشطة والألعاب، علشان السيدات يتعرفوا على بعض، ويحسوا بالراحة والأمان، ونقدر نبني علاقة قائمة على الثقة والاحترام بيننا.

وبعد ما بدأنا نتعرف على بعض، دخلنا في مرحلة التدريب، وبعدها بدأت السيدات يشتغلوا على المنتجات من بيوتهم، وكنا بنشارك في الإيفنتات والمعارض علشان نبيع المنتجات ونوصلها لعدد أكبر من الناس.

وأكتر حاجة بعتز بيها في رحلتي لحد دلوقتي إننا قدرنا نعلم 5 سيدات، ونساعد كل واحدة منهم تبدأ مشروعها الخاص، ونحسن دخلهم.

يمكن الرقم ده يبدو صغيرًا، لكنه بالنسبة لي إنجاز كبير، لأن كل واحدة من السيدات دول قدرت تبدأ خطوة جديدة في حياتها.

والأهم من كده إن التجربة سابت أثر جواهم، وإنهم قدروا يحسوا إن فيه حد وقف جنبهم ومسك بإيديهم، وساعدهم يكتشفوا قدراتهم ويجربوا حاجة جديدة.

وحلمي إن «ونس» يكبر، ونقدر نوصل لعدد أكبر من السيدات المعيلات، ونساعدهم يتعلموا حرفة ويكون عندهم مصدر دخل مستقل، ويقدروا يبدأوا مشروعاتهم الخاصة.

وبالنسبة لي، نجاح «ونس» مش بيتقاس بعدد الشموع اللي بنبيعها، لكن بعدد السيدات اللي قدرنا نساعدهم يغيروا حياتهم ويبدأوا طريق جديد.

وعرفت عن مسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال من خلال فيسبوك، وكانت دي أول مرة أقدم فيها، ووصولي للقائمة الطويلة في فرع المسار خطوة مهمة بالنسبة لي، لأنها فرصة إني أعرّف الناس أكتر بفكرة «ونس» والهدف اللي بنحاول نحققه.



#ونس



من 15 سنة خبرة في التسويق إلى مشروع يبني مسوّقين جاهزين لسوق العملولاء الزناتي إحدى المتسابقات بالقائمة الطويلة لفرع الم...
22/09/2026

من 15 سنة خبرة في التسويق إلى مشروع يبني مسوّقين جاهزين لسوق العمل

ولاء الزناتي إحدى المتسابقات بالقائمة الطويلة لفرع المسار بمسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال

أنا ولاء الزناتي، Marketing Consultant وDigital Marketing Trainer، ومؤسسة Loyalty Agency للتدريب والاستشارات.

رحلتي في التسويق والتدريب بدأت من أكتر من 15 سنة، وخلال السنين دي درّبت أكتر من 3000 متدرب ومع الوقت، بدأت ألاحظ حاجة بتتكرر قدامي: ناس كتير بتدرس التسويق، لكن لما تبدأ تدور على شغل تكتشف إن فيه فرق كبير بين اللي اتعلمته وبين اللي سوق العمل محتاجه فعلًا.

ومن هنا بدأت فكرة Loyalty Agency. كنت عايزة أحول الخبرة اللي اكتسبتها على مدار السنين إلى تجربة حقيقية تساعد الشباب والشركات، مش مجرد كورسات نظرية وشهادات.

فكرة Loyalty Agency ببساطة هي الربط بين التعليم والتطبيق وسوق العمل، بنقدم برامج تدريبية، ومحاكاة لمشروعات وحملات تسويقية حقيقية، واستشارات للشركات، بالإضافة إلى خدمات التسويق والتنفيذ.

لأن المشكلة مش دايمًا إن الشخص ما عندوش معلومات، لكن أحيانًا بيكون عنده معلومات وشهادات من غير خبرة عملية كافية وفي المقابل، الشركات محتاجة أشخاص يفهموا الـBusiness والتسويق والتنفيذ، مش مجرد أشخاص يعرفوا يستخدموا أدوات التسويق.

وعشان كده، فلسفتي في Loyalty Agency هي:

We don’t just teach marketing We build marketers.

لكن بناء المشروع نفسه كان تحديًا مختلفًا بالنسبة لي كان لازم أنقل نفسي من مرحلة إن نجاحي مرتبط بيا شخصيًا كمدربة ومستشارة، لمرحلة أقدر فيها أبني كيان مستقل له خدمات واضحة ونظام تشغيل وشراكات وعملاء وفريق، ويقدر يكبر ويستمر.

فبدأت أتعامل مع Loyalty Agency كأنها عميل عندي درست السوق، وطورت الـBusiness Model، وحددت الخدمات والعملاء المستهدفين، وبدأت أحول خبرتي السابقة إلى برامج ومنهجيات قابلة للتنفيذ والتوسع.

وما زلت أعتبر إن بناء الكيان رحلة مستمرة، لأن كل مرحلة بتفتح قدامنا تحديات وفرص جديدة، وأكتر حاجة بعتز بيها إن Loyalty Agency مش فكرة بدأت من الصفر، لكنها نتيجة سنين طويلة من الخبرة والتدريب والعمل الحقيقي.

أنا فخورة بأكتر من 3000 متدرب مروا بتجاربي التدريبية، وفخورة بالمشروعات والحملات الحقيقية اللي اشتغلت عليها مع جهات كبيرة، وفي نفس الوقت حريصة إني أكمل دراستي في مجال الإدارة والتسويق.

لكن يمكن الإنجاز الأهم بالنسبة لي إن الفكرة بدأت تتحول من خبرة شخصية مرتبطة باسمي إلى كيان له نموذج عمل ورؤية قابلة للنمو والتأثير.

وعشان كده، كان وصولي للقائمة الطويلة في مسابقة نوال مصطفى لرائدات الأعمال 2026 – فرع المسار تجربة مهمة بالنسبة لي.

مش بس لأنها مرحلة في مسابقة، لكن لأنها خلتني أراجع المشروع من زاوية مختلفة، وأفكر بشكل أوضح في الأثر اللي عايزة أحققه، وإزاي أقدر أحكي قصة Loyalty Agency بطريقة أوضح.

وحلم المرحلة الجاية إن Loyalty Agency تتحول إلى Marketing & Training Lab حقيقي؛ مكان الشركات تقدر تختبر فيه أفكارها وحملاتها، والشباب يقدروا يتعلموا من خلال مشروعات ومحاكاة حقيقية قبل ما يدخلوا سوق العمل.

نفسي كمان نتوسع في الشراكات مع الشركات والمؤسسات والجهات اللي بتمول برامج تدريب الشباب، علشان نقدر نوصل التدريب العملي عالي الجودة لعدد أكبر من الشباب.

لأن هدفي في النهاية مش إن الشخص يخرج من عندنا بشهادة فقط، لكن يخرج وهو قادر فعلًا إنه يشتغل، ويحلل، وياخد قرار، وينفذ.

ولو هوجه رسالة لأي ست أو بنت عندها فكرة مشروع لكنها مترددة تبدأ، هقول لها: ما تستنيش اللحظة اللي تحسي فيها إنك جاهزة 100%، لأنها غالبًا مش هتيجي.

ابدئي بأصغر نسخة ممكنة من فكرتك، جربيها مع عميل حقيقي، اسمعي ردود الفعل، وعدّلي وابدئي تاني، أنا نفسي اكتشفت إن أصعب خطوة مش إنك تعرفي تعملي المشروع، لكن إنك تسمحي لنفسك تبدأيه قبل ما يكون كامل.

مش لازم الخوف يختفي علشان نبدأ، المهم إنه ما يكونش هو اللي بياخد القرار مكاننا.

وعرفت عن مسابقة نوال مصطفى من خلال فيسبوك، وكانت دي أول مرة أقدم فيها. ولما قرأت عن المسابقة حسيت إنها فرصة مناسبة إني أقدم Loyalty Agency وأشوف مشروعي من منظور مختلف، خصوصًا إني وصلت لمرحلة بقى عندي فيها رؤية أوضح للمشروع وللأثر اللي عايزة أحققه.





🎒✨ بداية جديدة.. بخطوة مليانة أملمع بداية عام دراسي جديد، واصلت الجمعية دعمها للطلاب من خلال توزيع الحقائب والأدوات المد...
02/09/2026

🎒✨ بداية جديدة.. بخطوة مليانة أمل

مع بداية عام دراسي جديد، واصلت الجمعية دعمها للطلاب من خلال توزيع الحقائب والأدوات المدرسية، لمساعدتهم على بدء عامهم الدراسي بكل حماس واستعداد.

لأننا نؤمن أن كل طالب يستحق أن يبدأ عامه الدراسي وهو مستعد، واثق، ومتحمس لتحقيق أحلامه. 🌱

كل حقيبة تحمل أدوات الدراسة، وتحمل معها رسالة:
“أنت قادر ومستقبلك يستاهل إننا ندعمك.” ✨

شكرًا لكل من ساهم في صناعة بداية أجمل لعام دراسي جديد. 🤍



#معًا_نصنع_الأثر

Address

٤ شارع ٨٥ متفرع من شارع ٩ ثكنات المعادى خلف ماكدونالدز
Cairo
12611

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Telephone

0020233368944

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مشروع «حياة جديدة - NewLife Project» posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مشروع «حياة جديدة - NewLife Project»:

Shortcuts

Share