Alwan

Alwan نحن مؤسسة ألوان، نسعى إلى تنمية المواهب الفنية والقدرات الثقافية لفئات المجتمع المختلفة وخاصة الشباب. http://alwanarts.com/

إحنا ألوان...
ألوان بالتنوع
ألوان بقبول الآخر
ألوان مصرية

مؤسسة ألوان الفنية الثقافية هي مؤسسة غير هادفة للربح تأسست في 2012 وأشهرت برقم 8855 لسنة 2012 بوزارة الشئون الاجتماعية
تسعى ألوان لخلق تغيير بمجتمعنا من خلال الفن الذي ينشر ثقافة المساواة والعدل وتقبل الأخر ونبذ العنف تلك القيم التي تعتبر الركيزة الأساسية لأي مجتمع متحضر
كما تسعى المؤسسة ايضا إلى دعم الحركة الثقافية والفنية بمصر وخلق مسا

حة مستقلة ومتنوعة للشباب للتعبير عن أنفسهم

لتحقيق أهدافها تعمل مؤسسة ألوان على عدة مشروعات متنوعة مثل مهرجانات ألوان ومعسكر ألوان الثقافي الفني السنوي كما نظمت ألوان بعض الفاعليات المختلفة مثل مهرجان وورش اليوم الواحد كورشة الأوريجامي ومهرجان الفن صديقة البيئة وغيرهم من المشاريع التي تخدم وصول الفن والثقافة لأكبر عدد من الشباب
Alwan Foundation is non-profit, cultural and artistic organization .It was established in 2012 and acclaimed under the number 8855 for the year 2012 – Ministry of Social Affairs. It seeks to create change in our community through art which spreads a culture of equality, justice, acceptance and non-violence. These values constitute the essential foundations for
the establishment of an inclusive, open society. Alwan also aims to stimulate and support artistic and cultural movement in Egypt and the creation of an independent and diverse space for young people to express themselves. To reach those goals, the Alwan Foundation established a variety of successful projects: Such as the Alwan Summer Festival, the Alwan Festival in Universities, the Alwan Annual Cultural Camps and various one-day workshops on topics such as environmental friendly arts and origami.

ما حدث في السابع من يوليو..لم أكن أتابع كرة القدم، ولا من محبيها. بل عندما كنت أسمع صوت المعلّق القادم من بعيد، كان ينتا...
15/07/2026

ما حدث في السابع من يوليو..

لم أكن أتابع كرة القدم، ولا من محبيها. بل عندما كنت أسمع صوت المعلّق القادم من بعيد، كان ينتابني إحساس بالاختناق وعدم الارتياح. ولكن هذه المرة لم تكن كذلك.

عندما علمت أن مصر صعدت إلى كأس العالم، وجدت نفسي أتابع الأحداث من بعيد. وعندما سمعت أن حسام حسن هو المدرب، شعرت أن هناك نوعًا من الأمل قد دبّ في قلبي. وجدت نفسي أقول: إنه رجل العزيمة والإصرار.

كما لفتت انتباهي حملة إعلانية كانت لطيفة بالمناسبة، تقول: «لكل الشكاكين... شكلنا مطولين».

ولحسن الحظ، كانت أول مباراة أشاهدها بعد انقطاع عن كرة القدم دام أربعة عشر عامًا متواصلًا، هي مباراة مصر وأستراليا. وبالمناسبة، كنت أقول لكل من حولي إننا سننتصر على الخصم، وسنصعد إلى دور الـ16، وقد كان.

ولا أنسى رفع علم فلسطين في نهاية المباراة، والفرحة التي ملأت الشوارع، وأصوات الزغاريد التي كانت تتردد في كل مكان. كانت فرحتي عارمة، ليس فقط بالفوز، بل بوطنيتي، وبهذه اللعبة التي أعادت إلينا الفرحة والشغف. وأرى أن الفضل في ذلك، بعد الله، يعود إلى المدرب حسام حسن، وتوأمه إبراهيم حسن.

وفي المباراة التالية، كانت مواجهة مصر والأرجنتين، المباراة التي أعادت لكل مصري الأمل في المنتخب، وجعلتنا نؤمن أننا قادرون على الفوز على هذا المنتخب الكبير. وللحق، فقد استمتعنا بالمباراة، وبكل لاعب شارك فيها.

وبرغم أننا لم نفز، وشعر كثيرون أن الدقائق العشر الأخيرة شهدت ظلمًا من حكم المباراة وانحيازًا لميسي، الذي كان أيقونة ويحظى بحب جماهير العالم، إلا أن تلك الأحداث غيّرت نظرة الكثيرين إليه، ورأى البعض أنه لا يستحق كل هذا الحب.

لم تكن مجرد مباراة أو لعبة، بل كانت كشفًا للستار، وإعادةً للهيبة لأناس يستحقون كل الحب والاحترام.

سلامٌ إلى كل من له قضية يدافع عنها، وبلد يحبها.

سلامٌ إلى من لا ينسى، ومن يُذكّر.

سلامٌ إلى من دبَّ فينا الأمل.

وسلامٌ إلى حسام حسن، مدرب المنتخب المصري.
بقلم داليا خميس.

المدربة: Mariam Ahmed Hussien

ما حدث في السابع من يوليو..كم مرة اختبرت مباراة مصر والأرجنتين في حياتك الشخصية؟شاهدت هذا اللقاء مع عائلتي؛ لأشاركهم ذلك...
15/07/2026

ما حدث في السابع من يوليو..

كم مرة اختبرت مباراة مصر والأرجنتين في حياتك الشخصية؟

شاهدت هذا اللقاء مع عائلتي؛ لأشاركهم ذلك الوقت.

شعرت بالانتماء منذ بدأ اللعب، وكأنني أعرف كل لاعب بشكل شخصي، وأعرف كم يريد الفوز اليوم باسم مصر.

وعند تسجيل الأهداف لصالحنا، غمرني أمل كبير جعلني أفكر في أن كل شيء ممكن، وقابل للتحقيق.

أجلس في هدوء، لكن ينتابني خوف وتوتر لطيف من أجلنا.

ثم بدأت أرى تصرفات غير لائقة من لاعبي الأرجنتين؛ تصرفات تعبر عن الجبن والخوف من الهزيمة.

أما الحكم، فلم يهتز له شعرة واحدة، وكم يمتلك من ثقة جبارة في جعل العالم يرى كم الحياة عادلة حقًا، وإن لم تكن بالطريقة التي نريدها.

كان لدي ذلك الشعور: "ربنا هينصرنا... إحنا معانا ربنا."

"الحياة غير عادلة."
في حقيقة الأمر، لا أتفق مع هذه المقولة إطلاقًا.
الحق مُطبَّق، حتى إن كنا لا نراه حقيقةً وواقعًا أمامنا.

وفي الوقت نفسه، من السذاجة أن أظن أنه مهما كنت مستعدة، فإن النتيجة يجب أن تأتي كما أريد.

ما لفت نظري ذلك اليوم صلاح وابتسامته التي تقول الكثير.
رأيتها كافية للرد عليهم، وعند إجراء حوار صحفي معه بشأن ما حدث، قال:
"أنا مش محتاج أوضح حاجة، أنا شخص عارف قيمتي كويس، واللي حواليا عارفين ده، وبيتعاملوا معايا على هذا الأساس."

تلك المواجهة التي انتهت على الورق بالخسارة، ذكرتني بمباراتي الشخصية مع الحياة.

وأيقنت أن المرونة النفسية لها أهمية بالغة.
فتقبل أي خسارة، لن يكون بمنتهى البساطة.
الحياة ستكون غير عادلة حين نقرر ذلك، ونسمح لأنفسنا بتصديق أننا لن نصل، وأن الظلم ينتصر... إلخ، إلخ.

لذا، إن لم تكن لدينا الشجاعة لخوض ساحة المعركة مرةً أخرى، حتى وإن كانت أشد صعوبة من سابقتها، فالعزاء هنا واجب، لكنه لا يترك مجالًا للتعاطف مع أحد.

بقلم آية وربي.

المدربة: Mariam Ahmed Hussien

ما حدث في السابع من يوليو.." من ذاكرة الجماهير "تلك هي طبيعة البشر، لم تتفق على أحد أبدًا، ولكن هل تلك الفكرة ستدوم؟!  ف...
15/07/2026

ما حدث في السابع من يوليو..

" من ذاكرة الجماهير "

تلك هي طبيعة البشر، لم تتفق على أحد أبدًا، ولكن هل تلك الفكرة ستدوم؟!

فى البداية تبداء رحلتنا مع المنتخب المصرى لتمنى التأهل والوصول لكأس العالم، وبالفعل تأهل المنتخب وفى دور المجموعات قام " مجدى عبد الغنى " بإحراز هدفه الأيقونى الذى ظل فخورا به فى كل مكان، وأحتفل المنتخب بفرحة عارمة ولكن هذه الفرحة لم تدم وخسر المنتخب.

ولكن بعد غياب ثمانية وعشرون عاما، عاد المنتخب من جديد وشارك فى كأس العالم والمدهش فى ذلك الموضوع، بعد غياب تلك السنوات الطوال والخسارة المتتالية، حقق المنتخب إنجازا تاريخيا، نعم يا عزيزى، حقق نجاحا فى دور المجموعات، وتزايد هذا النجاح بوصولهم إلى دور الثانى والثلاثون ، أصاب المصريون فرحة كبيرة، منهم كان ف صدمة من تلك الفرحة ومنهم من قابل الموضوع بسخرية وقال:

" أخيرا أحرز هدف آخر فى كأس العالم بدلا من ذلك الهدف ألذى أحرزه مجدى عبد الغنى الذى يتحدث عنه حتى الآن"

وبالمناسبة "حسام حسن بدأ مسيرته فى ناشئين النادى الأهلى وتزايد النجاح لوصوله فى اللعب مع الأنديه الأخرى محليا وعالميا، وتألق فى الاحتراف الأوروبى، ويعد أيضا الهداف التاريخي لمنتخب مصر برصيده تسع وستون هدفا فى مائه وستة وسبعون مباراة، لتميز لاعبه بالقوة والالتحمات وعرف باللعب الجاد مما جعل منه مهاجما مزعجا لأى خط دفاع، لذلك أصبح الأختيار المناسب لتولى تدريب المنتخب، وأصبح أيضا المدير الفنى الوحيد الذى حقق هذا النجاح العظيم مع المنتخب،

وتوالت المبارايات والفوز ، وكان ذلك بفضل البطل الأسطورى كابتن حسام حسن،
الذى أشعل الأمل فى نفوس المصريين ، حتى الوصول إلى دور السادس عشر ، وكانت المباراة حتى الدقيقة الثامنة والسبعون كانت تعلن بفوز المنتخب المصرى، وفجأة انقلب كل شئ رأس على عقب، الخصم، الحكم، الأتحاد المنظم لكأس العالم"الفيفا"

الطريف في الأمر أن "الفيفا" التي أقرت لقب العميد على الكابتن حسام هي نفسها الجهة التي سرقت منه البطولة ونسبتها للفرقة الأخري، و من هنا تحولت فرحة الشعب بأكملة إلى حزن ، ولكن حدثت المعجزة، اتفق العالم على هذا الظلم، وفى ظرف ثوان أصبحت تلك المباراة حديث العالم، وأخذوا يهتفون:
"الفوز الذى يقوم على غش لا يعتبر فوزا بل سرقة".

وعندما عاد المنتخب إلى أرض الوطن، استقبله المصريون بأحتفال أسطورى وأخذوا يهتفون:

" لما ربنا يجعلك أنت السبب اللى تطبطب بيه على قلوب أهل غزة وتحسسهم إنك واقف جنبهم، دى بطولة تعادل كأس العالم بالنسبة لنا كلنا مليون مرة"

" شرفتونا ورفعتوا رأسنا. "

بالرغم أنه عاد بدون كأس أو ميداليه، لكنهم تضامنوا معهم لأنهم لعبوا بروح استثنائية وقاتلوا بشرف، الشعب المصرى رأى أن أولاده ظلموا وأخذ منهم حقهم، المنتخبات التى خرجت من البطوله لم نسمع لهم صوت ولم تحتفل بهم أى بلد، لكن مصر علمت العالم كله الكثير، مصر فعلتها من آلاف السنين وستظل.

أرى من المؤسف فى ذلك الأمر أننا أصبحنا فى عالم "مُسَيِّس" من كل جهة، أصبحت السياسة متدخله فى كل شئ، حتى كرة القدم، جعلت السياسة بعض الناس مجردين من الإنسانية والصدق، ونعلم علم اليقين أن ما حدث بسبب موقف "العميد" لتضامنه مع القضية الفلسطينية، ونحن نشعر بالفخر والامتنان لذلك الموقف، ولو الفوز قائم على التلاعب والغش والعنصرية لأرضاء "الفيفا"نحن لا نريده.

والآن أشعر يا عزيزى القارئ، قد تداهمك الآن مزيج من المشاعر، الظلم والقهر من جهة، والفرح والفخر من الجهة الآخرى، ولكن سنتذكر ذلك الانتصار الذى لم يحقق بالفوز بالكؤوس، بل انتصار توج عن الشجاعة والعزة والكرامة، لقد تعلمنا منهم معنى كلمة ابطال حقا، هنيئا لك أيها التاريخ لقد ربحت حدثا جديدا سيروى لنا من بعد الآن.

بقلم مريم أحمد.

المدربة: Mariam Ahmed Hussien

ما حدث في السابع من يوليو..رسالة الى القدوة حسام حسنلم اتوقع يوما أن البطل القومى فى نظرى هو نفسه مدرب المنتخب المصرى لك...
14/07/2026

ما حدث في السابع من يوليو..

رسالة الى القدوة حسام حسن

لم اتوقع يوما أن البطل القومى فى نظرى هو نفسه مدرب المنتخب المصرى لكرة القدم، لست متابعة جيدة لكرة القدم من الاساس، ولكن عندما تتحول كرة القدم لرمزية تحمل معانى كثيرة وقتها تختلف الامور، تابعت جميع مباريات المنتخب المصرى العظيم بتركيز شديد، ذكرنى هذا بمدى حبى و انتمائى الكبير لهذا الوطن.
عرفت عنك فى هذه الفترة ورغم قصر المدة إلا أنك تركت اثراً كبيراً فى حياتى و حياة الكثيرين.
كنت خير مثال للقدوة على الرغم من كونى توقفت منذ فترة طويلة عن إتخاذ قدوة فى الحياة، ولكن لا أستطيع رؤيتك و انت تتكلم عن الحق بصوت عالٍ داخل وكر الشيطان ولا اتخذك قدوة!
كنت خير مثال للمصرى المعروف بجبروته و حنيته و تعاطفه أيضاً.
صوت الحق يجب ولابد أن يكون عالياً حتى و إن كانت الحياة ظالمة، حتى و إن كانت موازين القوة بجانب الشياطين من البشر.
شعرت بك لاعباً فى المباراة وليس فقط مدرباً، وجودك به قوة تهدئ من توتر الشعب المصرى و الشعوب العربية بأكملها.
أكتب لك و أنا فى بداية عشريناتى ولم يخطر لى فى لحظة ما أن يصبح قدوتى شخص له علاقة بكرة القدم. وأحب أن أقول شكراً يا عميد، سأتذكرك دائما بصوت الحق العالى وسط جموع من الشياطين.
بنحبك يا عميد
من أحد مشجعيك الجدد..

بقلم مجهول.

المدربة: Mariam Ahmed Hussien

ما حدث في السابع من يوليو..كنا قريبين أوي… كنا قريبين أويقبل هذه الجملة بنصف ساعة تقريبًا…(شووط يا ابني)خرجت من الرجل ال...
12/07/2026

ما حدث في السابع من يوليو..

كنا قريبين أوي… كنا قريبين أوي

قبل هذه الجملة بنصف ساعة تقريبًا…
(شووط يا ابني)
خرجت من الرجل الجالس أمامي دون أن يشعر، وكأن اللاعب سيسمعه.
كانت آخر عشر دقائق…
لكنها لم تكن تُحسب بالدقائق.
كانت تُحسب بعدد الأدعية التي همس بها الجميع، وعدد دقات القلوب، وعدد المرات التي ظننا فيها أن الحلم صار في متناول اليد.
نظرت حولي، المقهى كله كان واقفًا، لم يعد أحد يجلس منذ دقائق. شباب يرتدون قميص المنتخب، رجال تجاوز الشيب رؤوسهم، وفتيات يخفين توترهن بالابتسام، وأطفال يقلدون حماس الكبار دون أن يدركوا ثقل هذه الدقائق.
عشر دقائق فقط تفصل بيننا وبين حكاية سنرويها لسنوات.
كل الوجوه كانت تحمل التعب نفسه، لكنها كانت تلمع. لم تكن نظرة شخص يشاهد مباراة، بل نظرة شخص يرى حلمًا يقترب منه لأول مرة.
لطالما كانت مصر عاشقة لكرة القدم، وربما لأن المنتخب هو الشيء الوحيد الذي ما زال قادرًا، ولو كل عدة سنوات، أن يجعلنا نشعر أننا شعب واحد. لا أحد يعرف اسم الآخر، لكن الجميع يهتف للهجمة نفسها، ويخاف من الكرة نفسها، ويدعو للإله نفسه.

اقتربت الكرة من مرمانا.
سكت المكان كله.
حتى صوت الملاعق اختفى.
لم أعد أسمع إلا همسات متفرقة.
(يا رب)
(استرها يا رب)
ثم أبعدها الدفاع.
عاد الهواء إلى الصدور دفعة واحدة، وانطلقت من كل الاتجاهات جملة واحدة.
(الحمد لله… الحمد لله)
ابتسم رجل بجواري وهو يمسح عرقه، وقال وهو يضحك:
(هنعملها)
لا أعرف إن كان يقنعنا أم يقنع نفسه، أما أنا فلم أطلب الفوز.
كل ما قلته في سري كان:
(يا رب… لا تخذلهم)
لا تخذل هؤلاء الذين ينتظرون أي فرحة، أي انتصار صغير يرمم شيئًا انكسر داخلهم منذ سنوات.
كنا نعرف منذ البداية أن المباراة لن تكون عادلة. نعرف قيمة الخصم، ونعرف حجم الفارق، ونعرف أن هناك أمورًا كثيرة لا تميل لصالحنا، لكننا كنا نسعى.
كنا نؤمن أن القتال حتى النهاية قد يهزم كل الحسابات، وأن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالأسماء ولا بتاريخ المنتخبات.
وفجأة…
اخترق الهدف الأول كل الهتافات.
لم يصرخ أحد، فقط تبدلت اللمعة التي كانت في العيون لقلق.
بدأت الأقدام تتحرك في أماكنها، والأيدي تشبك بعضها، وكأن الجميع يحاول أن يمنع الدقيقة التالية من الوصول.
(لسه)
قالها شاب بصوت مرتجف.
(لسه فيها)
فصدقناه جميعًا.
ثم جاء الهدف الثاني.
هذه المرة لم يكن الحزن مخفيًا، بل كان واضحًا في عيون كل الجالسين.
الرجل الذي كان يضحك قبل دقائق انحنى برأسه.
والطفل سأل أباه:
(خسرنا؟)
فأجابه دون أن ينظر إليه:
(لسه)
لكنه كان يعرف أنها لم تعد كما كانت.
ثم جاءت الدقائق الأخيرة.
وجاء معها الهدف الثالث.
وهنا فقط… خرجت كل المشاعر التي كانت محبوسة.
بدأ كل واحد يحاول أن يجد تفسيرًا لما حدث، هذا يتحدث عن ظلم التحكيم، وآخر يردد أن الانفراد الضائع كان كفيلًا بأن يغير كل شيء، وثالث يرى أن موقف مدرب المنتخب حسام حسن في مؤتمر الأمس ربما هو السبب، فقد تضامن مع القضية الفلسطينية.
اختلفت الكلمات…
لكن لم يختلف أحد على الشعور.
كنا موجوعين.
ليس لأننا خسرنا.
بل لأننا لمسنا الفرح، ثم سُحب منا في ثوانٍ.
وبينما كنت أغادر سمعت الرجل نفسه الذي قال قبل قليل (هنعملها) يقول لصاحبه وهو يبتسم ابتسامة مكسورة:
(الحمد لله… والله الرجالة عملت اللي عليها)
أجابه صاحبه:
(والحمد لله على اللي وصلنا له… وحسام حسن يستحق الشكر، من زمان ما حسيناش إننا نقدر نقف قدام منتخب زي ده)
ثم سكت قليلًا، وقال وهو ينظر إلى الشاشة التي أعلنت النهاية:
(إحنا مش زعلانين عشان خسرنا… إحنا زعلانين لأننا كنا نقدر)
في تلك اللحظة فقط فهمت معنى الجملة التي قالها حسام حسن بعد المباراة.
(كنا قريبين أوي… كنا قريبين)
لم تكن مجرد جملة عن مباراة.
كانت الجملة التي لخصت آخر عشر دقائق كاملة.
لخصت الصمت الذي سبق كل هجمة.
و(الحمد لله) التي خرجت بعد كل كرة أبعدها الدفاع.
و(لسه) التي تمسكنا بها حتى آخر لحظة.
ولخصت وجوهًا خرجت حزينة.
لا لأنها خسرت مباراة…
بل لأنها شعرت أن الفوز كان قريبًا، وأنها كانت تستحقه.
ورغم كل شيء خرج الجميع يحمد الله ويشكر رجالًا قاتلوا حتى النهاية.
لأنهم لم يمنحونا الفوز.
لكنهم منحونا شيئًا كدنا نفقده منذ سنوات.
الإيمان…
بأننا نستطيع أن نحلم، وأن هذا الحلم لم يعد بعيدًا كما كان.

بقلم نور أحمد.

المدربة: Mariam Ahmed Hussien

و لون مختلف ومميز معانا بناس كلها إبداع 😊من ورشة الكتابة الإبداعية
10/07/2026

و لون مختلف ومميز معانا بناس كلها إبداع 😊

من ورشة الكتابة الإبداعية

مين هايخمن صح 🙆🏽‍♀️ تفتكروا بنحضر لايه ؟Guess what's going on 🤔
10/07/2026

مين هايخمن صح 🙆🏽‍♀️

تفتكروا بنحضر لايه ؟

Guess what's going on 🤔

!خمن/ي ورشة إيه؟ What do you think 💭 🤔👀?!
05/07/2026

!خمن/ي ورشة إيه؟

What do you think 💭 🤔👀?!

Address

٣٥ أ ش منصور/باب اللوق/الدور التاني شقه ٢١
Cairo

Opening Hours

Monday 12pm - 8pm
Tuesday 12pm - 8pm
Wednesday 12pm - 8pm
Thursday 12pm - 8pm
Saturday 12pm - 8pm
Sunday 12pm - 8pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Alwan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share