01/12/2024
https://www.facebook.com/share/p/1AucsF8bNb/?mibextid=WC7FNe
المشاركة السادسة| في إطار حملة التي أطلقتها منصة 16 يوم من التدوين.
______________________
النساء ضحايا وليسوا شركاء في الجريمة
اسراء عبد الفتاح
تعد قضية أمان النساء في الشارع المصري من القضايا الحيوية التي تستدعي اهتمام المجتمع ككل في كل الأوقات. ما تتعرض له النساء في الشارع المصري من مضايقات مختلفة تؤثر سلبًا على حياتهن اليومية وحقهن في التنقل بحرية.
سلسلة من المضايقات لا تنتهي ولا تتوقف سواء بالتشريعات الرادعة أو حتى حملات التوعية المختلفة سواء من خلال المجتمع المدني أو مؤخرا تدخل الفن أو كما يقال عليها القوى الناعمة للتوعية والحد من الظاهرة.
أسعى في هذه التدوينة إلى قول أن أركان المجتمع المختلفة هي مسؤولة عن أمان النساء في الشارع، الحكومة مسؤولة عن الإضاءة وتواجد كاميرات المراقبة والدوريات الأمنية وعن معاملة الضحية باعتبارها ضحية وليست متهمة وهذا عامل هام لتشجيع الضحايا على الإبلاغ.
للأسرة والمؤسسات الاجتماعية مسؤولية عن خلق مساحة آمنة للنقاش حول هذه القضية دون خجل أو استحياء.
نشر ثقافة الوعي بأن العنف ضد النساء في الشارع هي جريمة يعاقب عليها القانون. جريمة أركانها واضحة أن المرأة او الفتاة ضحية فلا يصح أن يتم التعامل معها في لحظة الإبلاغ نفس معاملة المتهم أو مرتكب العنف.
وجود أخصائي معالج ونفسي في أقسام الشرطة لدعم الضحايا من النساء ومساعدتهم على الإدلاء بشهادتهم دون خوف أو تردد، تراجع نسبة الإبلاغ عن جرائم العنف المرتكبة في الشارع المصري ضد النساء حتما سيؤدي إلى استمرارها دون وجود احصائيات معلنة ودون وجود عقوبات رادعة.
إنشاء أماكن مخصصة للنساء في الشوارع مثل مراكز الدعم ورصد واصطحاب الحالات إلى أماكن الإبلاغ أمر هام من أجل شوارع آمنة للنساء.
استخدام التكنولوجيا عامل مهم من أجل التشجيع على الإبلاغ، وتطوير تطبيقات تساعد النساء في الإبلاغ عن حالات التحرش أو طلب المساعدة بشكل سريع وسهل بالإضافة إلى تركيب كاميرات في الشوارع والمناطق العامة لتعزيز الأمان.
على المجتمع المدني الاستمرار في إنشاء مجموعات نسائية محلية تتعاون لمواجهة التحديات وتعزيز الأمان إلى جانب إشراك الرجال في حملات التوعية لتعزيز ثقافة الاحترام والمساواة
إن أمان النساء في الشارع المصري هو مسؤولية جماعية. من خلال الوعي، والتعليم، وتفعيل القوانين، يمكننا جميعًا العمل نحو خلق شارع أكثر أمانًا واحترامًا للنساء. يجب أن تكون لدينا الإرادة للتغيير، وإيمان بأن كل امرأة تستحق أن تعيش في أمان وحرية.
نساء مصر يستحقون شارع ومجتمع آمن وسليم