22/07/2026
أول ما البيزنس يتحول لجيبك الشخصي، انتظر الفشل.
الممارسة دي اسمها في المحاسبة Co-mingling Funds، وهي مش سوء تنظيم بسيط. هي بداية انهيار حقيقي.
لما تمد إيدك على خزينة الشركة عشان مصاريفك الشخصية لمجرد إن الكاش موجود، إنت مش بتاخد من الأرباح. الرصيد البنكي مش معناه إنك كسبان، هو غالباً مستحقات موردين، رواتب، ضرائب، إيجارات لسه مسحوبتش.
سحب فلوس من غير تخطيط بيخلق أزمات سيولة متكررة، حتى لو حجم الشغل كان كويس. ودي واحدة من أكتر المشاكل تكراراً عند أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة.
المشكلة الأعمق إن البيزنس محتاج يعيد استثمار أرباحه فيه عشان ينمو. لما تتعامل معاه كصراف آلي شخصي، إنت بتمنع عنه أسباب النمو نفسها.
وفيه نتيجة تانية: مفيش مستثمر أو شريك محترم هيدخل مع حد مش عارف يفصل بين جيبه وجيب شركته.
القاعدة الحديدية: اصرف لنفسك راتب ثابت ومحدد، كمدير أو مؤسس، يتحول لحسابك الشخصي بانتظام. وسيب باقي الفلوس في حساب الشركة للنمو والاحتياطي.
غير كده، إنت مش بتبني شركة مستدامة. إنت بتلعب بمقدرات كل اللي معتمدين عليها، من الموظفين للموردين للعملاء.
عندك راتب ثابت ومحدد بتاخده من شركتك، ولا الحد الفاصل بين جيبك وجيب الشركة لسه مش واضح؟