كانت "عيننا على مصر" لأن تاريخها خير معلم لشبابها، يعلمهم معنى البطولة و الفداء، يعلمهم العمل لصعود القمة، يزرع في قلوبهم الغضّة حلاوة النصر و آماله، كما يزرع فيها مرارة الهزيمة و آلامها.
و اخترنا أن نبدأ من بناء القاهرة، فذلك الحدث محطة تحويل و تأثير كبير، في البنيان و العلم و الاعتقاد، فيه كان بناء الأزهر، العلامة المصرية الشامخة، و منبر العلم الذي لا ينضب معينه، و بناء أسوار القاهرة و أبوابها
و التي مازلت باقية رغم الزمان و الأهوال، و ليست الآثار الباقية في العهد الفاطمي فحسب، بل نقرأ تاريخ عصور تلت عبر صفحات مساجد و سبل و كتاتيب، في كتب عادات و تقاليد و احتفالات، و حتى في حُلْوَيَات مازلنا نمصمص الشفاه تلذّذًا بها، من الكنافة و القطايف و أطباق أم عليّ. "عين على مصر" برنامج يلون مصر بكافة الألوان، و يبين ماشهدته من بسمات و ضحكات، من دموع و أحزان. "عين على مصر" يسافر إلى الماضي و الحاضر و يتنقل بين العصور، يحكي ملوكًا و وزراء كانوا كما سماهم ابن تغري بردي في مرجعه "نجومًا زاهرة" سطعت في سماء مصر، و أيضا ملوكًا و وزراء كانوا كالطين يتّسخ به الحذاء. "عين على مصر" يحكي مكانًا، و يروي زمانًا، و يسرد شخصيات. "عين على مصر" لغته موسيقية تغمرها المحسنات البديعيّة، ألفاظه تشنّف الأذن، و عربيّته بسيطة ذات حداثة. "عين على مصر" ليس مجرد رواية، بل تشجيع على حب التاريخ، نسمة رقيقة تزيل الغبار عن الكتب، و من اعتبر مما كان، كان أكثر عقلًا و صبرًا و حكمة فيما يكون. "عين على مصر" سؤال في كل حلقة نطرحه، جائزته رمزيّة، لكن هدفه عميق، يصيح بكل مستمع أن انهض و ابحث و اقرأ. "عين على مصر" تراسلٌ للحواس، سترى التاريخ بأذنيك
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when راديو رسالة - عين على مصر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.