12/06/2026
من سوق العبور إلى مركز الإنقاذ ... عندما يلتقي وعي المواطن بسرعة استجابة الدولة
تُشيد الجمعية المصرية لحماية الطبيعة بهذا النموذج الإيجابي الذي يعكس تنامي الوعي بأهمية حماية الحياة البرية والبحرية في مصر، حيث بادر أحد تجار الأسماك بسوق العبور بإنقاذ عدد من السلاحف البحرية المهددة بالانقراض والتواصل مع الجهات المختصة لضمان رعايتها وإعادتها إلى بيئتها الطبيعية.
كما نثمن سرعة الاستجابة والتحرك الفوري من وزارة التنمية المحلية والبيئة، وجهاز شئون البيئة وقطاع حماية الطبيعة، والتي جاءت تنفيذا لتوجيهات ودعم من معالي الدكتورة منال عوض، وزيرة البيئة والتنمية المحلية، بما يعكس حرص الدولة المصرية على حماية التنوع البيولوجي وصون مواردنا الطبيعية.
هذه الواقعة تؤكد أن حماية الطبيعة ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مسؤولية مشتركة تبدأ من وعي المواطن، وتكتمل بوجود مؤسسات قادرة على الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
نأمل أن تكون هذه القصة دافعاً لمزيد من المبادرات الإيجابية، وأن تواصل مصر دعم جهود حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض، وتعزيز دور أجهزة الحماية والإنفاذ، من خلال شراكة فاعلة ومستمرة بين المواطنين والجهات الحكومية والمجتمع المدني.
وزارة البيئة المصرية - Ministry of Environment
وزارة التنمية المحلية
Ashtoum El Gamil - محمية أشتوم الجميل الطبيعية