اريد ان اكون مسيحية.i want to be Christian

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • اريد ان اكون مسيحية.i want to be Christian

اريد ان اكون مسيحية.i want to be Christian البحث عن النفوس الضائعة وارجعها الي المسيح

05/10/2025

سنكسار 1742 توت 24
3 – نياحة القديس غريغوريوس الراهب.
3 – وفيه أيضاً تنيَّح القديس غريغوريوس الراهب. هذا كان من بلاد الصعيد. وُلِدَ من أبوين مسيحيين من ذوى الثروة فأدباه بكل أدب. وعلَّماه علوم الفصاحة والطب. ثم ثقفاه في علوم الكنيسة. بعد ذلك قدماه للأب الأسقف الأنبا إسحاق أسقف الإيبارشية فرسمه شماساً. ومنذ حداثته كان يميل إلى الوحدة. لذلك كان يداوم على زيارة القديس باخوميوس أب الشركة. وبعد قليل ترَّهب عند القديس باخوميوس. وسار في طريق الفضيلة شوطاً بعيداً لمدة ثلاث عشرة سنة.
بعد ذلك جاء القديس مكاريوس الإسكندري لزيارة الأديرة الباخومية. وعند رجوعه طلب منه الراهب غريغوريوس أن يمضى معه إلى جبل القلالي. فمكث هناك سنتين. وبعد ذلك استأذن من القديس مكاريوس وحفر لنفسه مغارة في الجبل مكث فيها سبع سنين. وكان يزور القديس مكاريوس مرتين في السنة في عيدَّي الميلاد والقيامة.
ولما أكمل جهاده الحسن، أعلمه ملاك الرب بانتقاله بعد ثلاثة أيام. فدعا شيوخ البرية وودعهم وتنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

18/07/2025

سنكسار 1741 أبيب 12
3 – نياحة القديس الأنبا شيشوي الكبير.
3 – وفيه أيضاً من سنة 146 للشهداء ( 430م ) تنيَّح القديس العظيم الأنبا شيشوي. وُلِدَ هذا القديس سنة 320م، ترَّهب عند القديس مكاريوس الكبير في برية شيهيت سنة 340م وصار من أوائل تلاميذه. كان محباً للوحدة والهدوء. فلما كثر عدد الرهبان في شيهيت مضى إلى جبل القديس أنطونيوس طلباً للهدوء في سنة 356م بعد نياحة القديس الأنبا أنطونيوس الكبير، حيث اتبع سيرته بكل دقة، حتى أنه كان له صورة حية منه. فانعكف على الصمت والصلاة والتقشف وعمل اليد، لا يأكل إلا مرة كل يومين. وعاش على هذا الحال سبعين سنة. ثم رجع إلى شيهيت سنة 426م ودخل المجمع لشيخوخته.
ولهذا القديس بعض الأقوال في الاتضاع والمحبة والجهاد الروحي والهدوء والصمت. منها قوله: " على الإنسان أن يصد ثورة الغضب بمجرد شعوره بها ". وسأله أخ: " إذا سقطت يا أبى فماذا أصنع؟ " أجابه القديس: " انهض من سقطتك "، ولما قال الأخ " وإذا سقطت أكثر من مرة؟ " فقال له القديس:
" أنصحك أن تجاهد حتى النهاية ". وكان يقول: " جيد للراهب أن يبقى في قلايته، فإذا احتمل البقاء فيها بصبر فسينال بركة من كل صنف ". ومرة سأله أخ: " ما هي الغربة؟ "، فأجابه: " هي الصمت، في كل موضع يوجد فيه الإنسان يجب أن يقول لنفسه ما شأني في هذا الأمر؟ ". وكان يقول: " نحن نحتاج إلى طهارة القلب. ولهذا ينبغي أن نهتم كثيراً لا بما نقوله، بل بما نعيشه ".
وعند نياحته أحاط به الرهبان لأخذ بركته فشاهدوا وجهه يسطع بنور سماوي وسمعوه يقول: " هوذا الأنبا أنطونيوس. وهوذا الرسل والقديسون آتون إلينا ". وسمعوه يهمس مع أشخاص أمامه دون أن يروا أحداً. فسألوه: " من تخاطب يا أبانا؟ ". فأجاب: " الملائكة الذين جاءوا ليأخذوا روحي. أسألهم أن يتركوني زمناً لأصنع فيه توبة مقبولة ". فانتفع الرهبان جداً. ثم تلألأ وجهه بهالة من النور، وهتف قائلاً: " اُنظروا هوذا الرب آت. يقول أعطني هذا الإناء المختار ". قال هذا واستودع روحه في يدي الرب الذي أحبه. وظل وجهه متلألأً بالنور وفاحت من جسده رائحة زكية، وهكذا استراح بعد جهاد طويل عن عمر يناهز مائة وعشر سنين.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

سنكسار 1741 بؤونة 121 – تذكار رئيس الملائكة ميخائيل.اليوم الثاني عشر من شهر بؤونه المبارك1 – في مثل هذا اليوم تُعيِّد ا...
18/06/2025

سنكسار 1741 بؤونة 12
1 – تذكار رئيس الملائكة ميخائيل.
اليوم الثاني عشر من شهر بؤونه المبارك
1 – في مثل هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل. وذلك أنه كان في مدينة الإسكندرية هيكلاً وثنياً للإله سيرابيس على قمة تل، وحجارته من الرخام والمرمر، وجدرانه من داخل مغطاة بالنحاس والفضة والذهب. وكان فيه صنماً كبيراً من الخشب المغطى بالمعدن والمُطعم بحجارة كريمة. وقد بقى هذا الهيكل حتى جلس البابا ثاؤفيلس الثالث والعشرون على الكرسي المرقسي سنة 385م. ولما أراد هذا البابا أن يبنى كنيسة باسم القديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي، وجد كنزاً كبيراً فسلمه للإمبراطور ثيئودوسيوس، فأعطاه جزءاً منه لتعمير الكنائس كما أمر له الملك بالتصرف في البرابي والمعابد الوثنية. فحول بعضها إلى كنائس، فاغتاظ الوثنيون وهجموا على المسيحيين وقتلوا بعضهم، واحتمى البعض الآخر بهيكل سيرابيس. فلما سمع الإمبراطور تدارك الأمر بالعفو عن الوثنيين وبهدم الهيكل حتى لا يبقى سبباً للنزاع. فقام المسيحيون بتحطيم الصنم وأحرقوه وذروا رماده. وقام البابا ثاؤفيلس بإصلاح الهيكل وحوله إلى كنيستين، حيث أنه كان في مبناه الأصلي يحوى معبدين، الأول لسيرابيس والثاني لإيزيس إلهة الخصب والنماء.
وقد كرس البابا ثاؤفيلس هذه الكنيسة على اسم رئيس الملائكة ميخائيل ورتب هذا العيد له، في نفس اليوم كان الوثنيون يحتفلون فيه للإله سيرابيس وهو يوم 12 بؤونه. وهو نفس اليوم أيضاً الذي كان فيه يحتفل الأجداد منذ أول العصور بأن زيادة النيل تبتديء في هذه الليلة. ولذلك تبدأ في هذا اليوم الصلاة بأوشية مياه النهر بدلاً من أوشية الأهوية وثمرات الأرض.
بركة شفاعة رئيس الملائكة ميخائيل فلتكن معنا. آمين.

15/06/2025
13/09/2023

ابتدي بنفسك وابحث عن الخلاص

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اريد ان اكون مسيحية.i want to be Christian posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share