06/02/2023
يحتفل العالم في السادس من فبراير من كل عام،
(باليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث Female ge***al mutilation)،
بعد ما إعتمدته الأمم المتحدة بالقرار رقم 146/67 في ديسمبر من العام 2012.
ويقصد بالتشويه جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية
إزالة جزئية أو كلية،أو إلحاق أضرار أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.
وتمثل هذه الممارسةأحد أشكال التمييز ضد المرأة والفتاة، فضلا عن أنها تنتهك حقهن
في الصحة والأمن والسلامة البدنية، وحقهن في تجنب التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وحقهن في الحياة إذ ما أدت هذه الممارسة إلى الوفاة.
وعلى الرغم من إنه على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، قل انتشار تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) على مستوى العالم،
فاليوم تقل احتمالية خضوع الفتاة للختان بنسبة الثلث عما كانت عليه قبل 30 عامًا ، إلا أن الأبحاث والتقارير تشير إلى أن هناك 4.32 مليون فتاة في أرجاء العالم معرضات لختان الإناث في عام 2023 وحده.
وما زالت جهود الدول والمنظمات والهيئات مستمره للقضاء على هذه الممارسة بحلول عام 2030
وفى كل عام يتم استغلال هذا اليوم في نشر وتدشين حملات ومبادرات لإذكاء الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة لإنهائها، وهذا العام تم إتخاذ شعار للإحتفالية:
”الشراكة مع الرجاء والفتيان لتغيير القواعد الاجتماعية والجنسانية لإنهاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث“
حيث يدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسف المجتمع العالمي إلى الشراكة مع الرجال والفتيان وتعزيز مشاركتهم لتسريع القضاء على هذه الممارسة الضارة والجهر بأصوات النساء والفتيات.
ونحن ندعوكم جميعا رجالا وفتيانا ونساء للمشاركة فى هذه الحملات للقضاء على هذه الممارسة.