نَرجِسيّة

نَرجِسيّة أنا هنا يا امي
أرى العالم للمره الاولى بعينيك
فلتعلمين? استرخاء تام

مر عام وما يزيد على فراق شمسي مع المغيبكان للشمس وهج يعمي الناظرين وينير غشاوة المكفوفينوقد كنت أحد المكفوفين لا أرى سوى...
18/03/2026

مر عام وما يزيد على فراق شمسي مع المغيب
كان للشمس وهج يعمي الناظرين وينير غشاوة المكفوفين
وقد كنت أحد المكفوفين لا أرى سوى ظلام خانق
وفجأة ظهر نورها ورأيت لأول مره
رأيت نور
تخيلت حدائق وقصور
و شعرت بالسُكر من دون خمور
شعرت كأن النور يلامس قلبي
شعرت بنبض في كل مكان لامسه النور
وسمعت صوت الشمس تقول افتح عينيك فليس هناك ضمور
فتحت عيني فشاهدت أمور
رأيت النور
وما اجمل النور
شعرت به يتغلغل في عروقي كجزء من جسدي
و دْعتني الشمس فهل ازور
ذهبت بالقرب منها فشعرت كأني احترق ولاكني لا احترق
كأني نبي ك ابراهيم
لامست الشمس فأحترقت أناملي
لكن الشوق عظيم فكيف اتوب
وكيف لي اتوب
فهي تجذبني من دون شعور
وبالرغم من اني لا احترق وانا قريب لكني احترق إن أردت الشعور
فغامرت واحتضنت الشمس وتنازلت عن باقي الأمور
فلفظتني الشمس كي لا احترق وقالت مقدورك أن تبقى بقربي من دون شعور
وكيف البقاء من دون شعور
شاهدت وحدقت كثيرا حتى رمشت بغير شعور
وفتحت عيني غافلا فوجدت الليل بغير النور

التدخين... لعبة الاحتمالات مع الموتالتدخين ليس مجرد فعل روتيني يقوم به المدخن بلا وعي، وليس مجرد إدمان يرتبط بالجسد، بل ...
02/04/2025

التدخين... لعبة الاحتمالات مع الموت

التدخين ليس مجرد فعل روتيني يقوم به المدخن بلا وعي، وليس مجرد إدمان يرتبط بالجسد، بل هو في جوهره لعبة مع الموت، لعبة الاحتمالات التي لا تقدم أجوبة قاطعة، بل تترك كل شيء معلقًا في الهواء، تمامًا كما يتلاشى الدخان بعد كل نفس. المدخن ليس شخصًا قرر أن يموت، لكنه أيضًا ليس شخصًا يتمسك بالحياة بكل قوته. إنه كائن يعيش في المسافة الفاصلة بين الحياة والموت، في تلك المنطقة الرمادية التي لا تحدد المصير، بل تتركه في انتظار مجهول.

حين يُشعل المدخن سيجارته الأولى، قد يكون دافعه الفضول، التقليد، أو حتى مجرد تجربة عابرة. لكنه سرعان ما يجد نفسه مأخوذًا بهذه العادة التي تتجاوز مجرد استنشاق الدخان. فالتدخين، رغم كونه فعلًا بسيطًا في ظاهره، إلا أنه يحمل بين طياته أبعادًا نفسية وفلسفية أعمق بكثير. إنه ليس مجرد استهلاك لمادة تحترق، بل هو علاقة غامضة بين الإنسان ونفسه، بينه وبين فكرة الموت التي يحاول أن يقترب منها، لكنه لا يريد أن يسقط في قبضتها مباشرة.

فالمدخن لا يريد أن يموت الآن، لكنه أيضًا لا يريد أن يعيش وكأن الموت احتمال بعيد. إنه يختار أن يضع نفسه على خط رفيع بينهما، كمن يمشي على حبل مشدود بين ناطحتين، لا يريد أن يقع، لكنه أيضًا لا يريد أن يكون على أرض ثابتة تمامًا. هو يدرك أنه يلعب بالنار، لكنه لا ينوي أن يحترق بها في هذه اللحظة، فقط يتركها تقترب، يراقب ألسنتها وهي تتصاعد ببطء، لكنه لا يتراجع.

وهنا يظهر السؤال: لو كان الموت هو ما يبحث عنه، فلماذا لا يختار طريقًا أسرع؟ لماذا لا يضغط على الزناد، أو يقفز من مكان مرتفع، أو يتناول جرعة قاتلة من السم؟ الجواب بسيط لكنه عميق في الوقت نفسه: المدخن لا يريد الموت، لكنه أيضًا لا يريد أن يشعر بأنه مغلق الأبواب أمامه. إنه لا يريد أن يكون السجين الذي لا يملك خيارًا، بل يريد أن يشعر أنه هو من يقرر، ولو بشكل غير مباشر. إنه يترك الباب مواربًا، لا يغلقه بالكامل، ولا يدفعه ليفتح على مصراعيه.

إنها فلسفة غريبة، مزيج من العبثية والإرادة، من الخوف والشجاعة، من التحدي والاستسلام. المدخن لا يبحث عن الراحة، لكنه يبحث عن نوع من التصالح مع فكرة الموت، عن إحساس بأنه ليس مجرد ضحية للزمن، بل أنه، بطريقة ما، يشارك في تحديد مسار رحلته. ولو كان هذا المسار ينتهي بالموت، فهو على الأقل لم يصل إليه فجأة، بل سار نحوه ببطء، خطوة خطوة، نفسًا بعد نفس.

ولعل أكبر مفارقة في هذه المعادلة هي تلك التحذيرات التي تطبعها الشركات على علب السجائر، تلك العبارات الجريئة التي تقول: "التدخين يؤدي إلى الوفاة". للوهلة الأولى، يبدو أنها تحاول ردع المدخنين، لكن الواقع مختلف تمامًا. فالمدخن لا يرى في هذه الكلمات تحذيرًا بقدر ما يراها تأكيدًا على اللعبة التي يلعبها. إنها ليست رسالة تخيفه، بل ربما تثير لديه إحساسًا مختلفًا، كأنها تقول له: "أنت تعرف المخاطر، لكنك لا تزال هنا". وهذا الشعور، رغم غرابته، يمنحه نوعًا من الراحة، لأنه لا يريد أن يعيش في إنكار، بل يريد أن يكون واعيًا تمامًا بالمسار الذي يسلكه.

كل سيجارة تُشعل هي جولة جديدة في هذه اللعبة، كل نفَس يسحبه المدخن هو خطوة أخرى نحو الاحتمال الذي لا يريد مواجهته الآن، لكنه أيضًا لا يريد الهروب منه تمامًا. إنها رقصة مع الموت، رقصة لا تعتمد على السرعة، بل على الإيقاع، على ذلك التوازن الهش بين الحياة والفناء، على معرفة أنك تلعب بالنار، لكنك لم تحترق بعد.

ومع كل سيجارة تنطفئ، ومع كل دوامة من الدخان تتلاشى في الهواء، يبقى المدخن في مكانه، يراقب الزمن وهو يمر، يعلم أن النهاية حتمية، لكنه لا يعرف متى، ولا يبدو أنه مهتمٌ كثيرًا بالإجابة. لأنه في النهاية، ليس المهم متى تنتهي اللعبة، بل كيف تُلعب.

اراك ولا تراني انا بالداخلبداخل جسد فاني جسد لم يمت ولكني ميتٌ بداخلهلا تشم لي رائحه ولا تسمع لي صوتولكني ميت بالفعلقلبي...
02/10/2024

اراك ولا تراني
انا بالداخل
بداخل جسد فاني
جسد لم يمت ولكني ميتٌ بداخله
لا تشم لي رائحه ولا تسمع لي صوت
ولكني ميت بالفعل
قلبي ليس مثلكم
فهو لا يضخ الدم إلي الشرايين
بل يضخ الحياه
حياه ماتت قبل أن يكتب لها الهناء
اشعر بشعور خانق يقتلني من الداخل
كأني جسد بلا روح
هل فهمت الان

انا الروح
ولي قلب لكن ليس كمثلكم
ماتت الروح وهي لا تفنى وبقى الجسد الفاني حيا
تلك سخرية لا اقبلها
رأيت قلبي يتحطم بين أناملي وكنت أخشى عليه التراب
فاخترق قلبي خنجرا والدم سال حتى ارجلي فصرت انام مثل الذئاب
عين في النعيم وترتخي وعين لا تأمن غدر الكلاب
مات قلبي وصرت كمثلكم
قلب يضخ الدم وينعش الأعصاب
اشعر ان حتى الجسد الفاني سوف يفنى عن قريب...

💛💛Like and follow
26/03/2024

💛💛
Like and follow

الكهفاهلا بك من جديد يا صديقي ،لم ارك منذ فترة نحن الآن في أظلم مكان في العالممكان لا تدخله شمس ولن تدخله لن يمر شعاع ضو...
22/03/2024

الكهف

اهلا بك من جديد يا صديقي ،لم ارك منذ فترة
نحن الآن في أظلم مكان في العالم
مكان لا تدخله شمس ولن تدخله
لن يمر شعاع ضوء من هنا مهما انتظرت
انت تحت الارض يا زميلي
حفرة عميقة على بعد كيلومترات تحت هذه الطبقات المتنوعة من الصخور والرمال والكنوز والمياه الجوفية
هنا تعيش على الحشرات ومصدر المياه الوحيد هو صخرة مدببة تخترق سقف هذا الكهف الموحش وتتسرب منه قطرة ماء كل حين وتسقط على صخرة كبيرة مجوفة
هذا التجويف الذي يشبه إلى حد ما الحوض يدل على أن هذه المياه هنا منذ زمن
هل ترى يا صديقي مفعول هذه النقاط الضعيفة
ظلت تهبط على هذه الصخرة لسنوات وربما عقود وربما قرون حتى صنعت هذا التجويف الناعم
قد تعتقد أن نحاتًا ماهراً قام بنحته لكن حتى اقوى النحاتين لا يمكنهم صنع هذا التجويف بهكذا حِرفية
لقد اعتادت عيني الظلام وكذلك عينك سوف تعتاد عليه بعد بضعة ايام

بعد يومين .......
لم انت خائف ؟
لم تشير إلى وجهي وكأنك رأيت أبليس أمامك؟
عيني!
هل تعني هذا التجويف تحت عيني ، هذا التجويف الذي يشبه نهرا جافا في وجهي أسفل عيوني
عندما جئت إلى هنا كنت احاول بشتى الطرق الهروب
لا يوجد سوى طريق واحد في هذا الكهف وهذا الطريق ليس له نهاية
كيف!
لأن في كل مرة كنت أذهب منه وامشي بالساعات اجد نفسي في النهاية اعود من نفس الطريق إلى الكهف وكأنني إلتففت في منتصف الطريق واكملت السير
هناك سر لا أفهمه وكأن الكهف لا يريدني أن أخرج
لقد جربت الحفر بالصخور وبيدي حتى تلفت أصابعي وفي يوم رأيت أحد مثلك لكن لا يشبهك
رأيت ملاكا ابيض لحظة جائت عيني في عينه شاهدت نفسي فوق السحاب وسعيد إلى أقصى الحدود
لقد كانت مذعورة لدرجة أنك قد تظنها أتت إلى هنا برغبتها هرباً من شئ أسوء من هذا المكان
كانت تبتسم وانا لا ادري لماذا هذه الفرحة فنحن في أسوء مكان في هذا العالم
بقينا سويا في هذا الكهف نتسامر ونغني معا
احببت هذه الملاك وانا لا اعلم لم هي سعيدة معي في هذا المكان بالرغم من كم الرعب الذي كان ينتابني من هذا المكان بالرغم من اني فيه منذ زمن طويل ومن المفترض اني قد اعتدت عليه
لكني سعيد
ليس لشئ محدد بل فقط لرؤيتها سعيدة
شعرت وهي هنا أنني لا اريد مغادرة هذا الكهف لا بل اريد البقاء فيه إلى الأبد إذا أمكن
مررنا بأوقات عصيبة مثل الجوع والعطش والمرض والحزن والخوف احيانا ،لكن هذا كله كان يمر ،كان يترك في أثرا لكنه كان يمر
وانا متأكد أنه كان يترك آثارا فيها هي أيضا لكنها كانت تواصل الابتسام وكأنها سعيدة بهذا الالم
كنت قلقا جدا عليها ،كنت ابكي بحرقه عندما تنام هي أو تُشيح بنظرها عني
كنت أشعر بالذنب على ما هي فيه وكنت احاول التهوين عليها
كنت اتأسف لشئ انا لم أفعله أو لي ذنب فيه
كنت اتأسف نيابةً عن ما أذاها وكأنني المسؤل عنه
وفي يوم من الايام رأيتها تتلوى من الالم وعندما هرعت إليها لأتفقدها دفعتني إلى الحائط واصطدمت رأسي بالحائط وظللت أنزف لكني قمت بسرعة لتهدئتها والتخفيف من ألمها وتركتها بعدها تستريح وبقيت انا ملقا على الحائط أنزف وأبكي على حالها واتسائل عن سبب هذا الالم الذي أصابها فجأة
ظللت افكر ولا استطيع النوم من الم الجرح حتى فقدت من الدم ما يكفي حتى يغمى علي
استيقظت بعد يومين وإذا بها توبخني لأنني قد تركتها لأنام ،نظرت إليها وتوقف لساني فجأة ولم استطع الكلام وكأن عقلي قد توقف أو اني قد نسيت كيفية الكلام ،وإذا بي انطق واقول "انا أسف" (فقط)
وهي تقول لما تتأسف وفي ماذا سيفيد الاسف ،وانا اقول "انا اسف"
اقولها كأنها لغة خاصة ،انا أعني الكثير من هذه الكلمة لكن لا أظن أن هناك أحد في العالم يتكلم هذه اللغة سواي وكأني أكلم نفسي بها
وبعد عدة أيام رأت الجرح في رأسي وسألتني عنه فأحترت هل اكذب ام اقول الحقيقة
فأخبرتها مباشرة أني تعثرت في أحد صخور هذا الكهف بالأمس وسقطت وانها ليست بهذا السوء وهي تقول كيف لا تكون بهذا السوء وفي كل مرة المسها تنزف دماً
فأنظر إليها والدموع في عيني وأتمنى أن يخفيه الظلام واقول "انا بخير لا تقلقي علي"
تمر الايام وأراها تصرخ بشدة وتبكي وتحمل الصخور وترميها بعشوائية في الكهف فأهرع إليها لنجدتها وإذا بحجر ضخم ينطلق مباشرة إلى صدري ولا استطيع التنفس من شدة الصدمة وأسقط على الأرض واظل أسعُل حتى يخرج الدم من فمي
وأحاول الزحف إليها لنجدتها لكني يغمى علي قبل بلوغها
وفي اليوم التالي اذهب إليها بغرض الأطمئنان عليها ولكنها تهرب مني
لا اعرف لماذا لكنها تستمر في الهروب
وعندما اسألها عن سبب تحاشيها لي تقول "لا تقترب مني" وتنظر إلي نظرة المجرم
فأخبرتها اني سوف أجد طريق الخروج من هذا الكهف الليله
فنظرت إلي وابتسمت بسمة صغيرة لكن شعرت فيها المجاملة وليست كباقي البسمات التي تجعل قلبي يبتسم بعدها
لكني كنت متعلقا بقشة فلم أعطها بالاً وأخذت بعض الماء وذهبت ،وظللت امشي وفي كل مرة أرى الكهف في نهاية الطريق التف وأسير مجددا حتى لا اجعلها تراني وانا افشل وحين نفذ الماء لم استطع أن أرى الكهف ولا اذهب إليه ،فدخلت ورأيتها امامي لا تنطق بكلمة ووجهها شاحب اللون فقلت لها أنني فشلت في العثور على المخرج ولكني سوف أخذ المزيد من الماء وأُعاود المحاولة غدا فنظرت إلي بوجه مكتئب لا يهمه شئ وأشارت برأسها للأعلى والاسفل كأشارة بالموافقة
وفي اليوم التالي عندما استيقظت وجدت رسالة مكتوبة على حائط الكهف بالخدوش (أي أنها كتبت بحجر عن طريق خدش الحائط به)
وكان نص الرسالة "سوف أغادر الكهف فلا تحاول أن تتبعني فلن تستطيع وانت تعلم ذلك أكثر من أي شخص أخر ،سوف اعود إلى حياتي السابقة" وتحتها ملاحظة مكتوب فيها "لا تحزن فقد كان وقت جميلا"
ظللت وقتها اجري كالمجنون والدموع تملأ عيني بحثا عنها في النفق وفي كل مرة أرى الكهف اعود ثانياً إلى النفق واجري بأقصى ما لدي
ظللت يوما كاملا اجري حتى خارت قدماي وصرت اجري كأني ثمل وتحت تأثير الكحل
انفتح جرح رأسي الذي كان من المفترض به أن يكون قد التأم منذ فترة لكن لا فقد انفتح وصار ينزف من جديد وارتميت على الأرض وصرت أسعل دماً من جديد وبكيت بشدة ذلك اليوم وظللت ابكي وأكمل المسير زحفاً على بطني والدم يسيل وأسعُل دماً وأتنفس بصعوبة ولا انطق سوى بكملة واحدة وانا ابكي "انا اسف...انا اسف"
ازحف وآمل أن أراها امامي وسوف ابقى بجانبها ولن اجعلها تبكي ابدا أو تشعر بالخوف
ظللت ازحف ليومين ولا أتوقف عن البكاء
لا استطيع التوقف من الأساس فعيني تبكي وحدها
وعندما عدت إلى الكهف صرت ابحث يمينا ويسارا تحت كل صخرة وبين كل كومة حطام حتى اغمى علي وقبل أن أغلق عيني رأيت رسالتها امامي ورأيت ملاحظتها "لا تحزن فقد كان وقتا جميلا".......
ظللت ابكي لمدة 20 يوم دون انقطاع وانظر إلى النفق وانا انتظر عودتها كل يوم
حتى الآن وأنا أجلس أمام النفق واقول لنفسي (سوف تأتي ... سوف تأتي)
لكنها لا تعود
لا ادري ماذا حدث أو لماذا
لكنها ذهبت
هل ذهبت بسببي ؟
هل كرهتني ؟
هل خافت من الكهف هي أيضا ؟
هل خافت الوحدة ؟ ،لكني كنت معها
هل فعلت شيئا أحزانها ؟
هل كنت سئ لتلك الدرجة ؟
كنت ابكي لدرجة أن الدموع حفرت جلد وجهي
لقد تشوهت من الداخل والخارج يا صديقي
لماذا لم انهي حياتي!
لأني أصدق أنها سوف تعود يوما ما
أو اني سوف أخرج من هذا الكهف عاجلا ام اجلا
الان ما رأيك بالمكان ؟
سئ أليس كذلك
سوف تذهب أليس كذلك
لست أول من يأتي بعدها
جاء غيرك كثيرون وذهبوا بعد يوم او يومين
لم يحتملوني
فانا لست كسابق عهدي

الان قد جاء دورك ، كم ستبقى بجانبي؟

Address

Cairo

Telephone

+201558343875

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نَرجِسيّة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to نَرجِسيّة:

Share