18/03/2026
مر عام وما يزيد على فراق شمسي مع المغيب
كان للشمس وهج يعمي الناظرين وينير غشاوة المكفوفين
وقد كنت أحد المكفوفين لا أرى سوى ظلام خانق
وفجأة ظهر نورها ورأيت لأول مره
رأيت نور
تخيلت حدائق وقصور
و شعرت بالسُكر من دون خمور
شعرت كأن النور يلامس قلبي
شعرت بنبض في كل مكان لامسه النور
وسمعت صوت الشمس تقول افتح عينيك فليس هناك ضمور
فتحت عيني فشاهدت أمور
رأيت النور
وما اجمل النور
شعرت به يتغلغل في عروقي كجزء من جسدي
و دْعتني الشمس فهل ازور
ذهبت بالقرب منها فشعرت كأني احترق ولاكني لا احترق
كأني نبي ك ابراهيم
لامست الشمس فأحترقت أناملي
لكن الشوق عظيم فكيف اتوب
وكيف لي اتوب
فهي تجذبني من دون شعور
وبالرغم من اني لا احترق وانا قريب لكني احترق إن أردت الشعور
فغامرت واحتضنت الشمس وتنازلت عن باقي الأمور
فلفظتني الشمس كي لا احترق وقالت مقدورك أن تبقى بقربي من دون شعور
وكيف البقاء من دون شعور
شاهدت وحدقت كثيرا حتى رمشت بغير شعور
وفتحت عيني غافلا فوجدت الليل بغير النور