� الجمعيه الافريقيه-اللجنه القوميه للأتحاد الافريقى، برئاسة سعاده السفير محمد نصر الدين
5 شارع أحمد حشمت بالزمالك
منظمه مجتمع مدني لا تهدف للربح، حاصله على جائزة رسول السلام من منظمة الأمم المتحدة، معتمده كعضو مراقب فى منظمة حقوق الإنسان الأفريقية، عضو باللجنة الاستشارية للمنظمات غير الحكومية للأمم المتحدة، وهى أيضا معتمدة كهيئة خبرة لدى جامعة الدول العربية لكونها عضوا بالاتحاد الإقليمى للجمعيات
الأهلية وعضوا بالاتحاد الإقليمى للجمعيات البيئية، كما أنها تحتضن الأتحاد العام للطلبه الافارقه فى مصر، والجاليات الافريقيه فى مصر تحت إشراف وزاره التضامن الاجتماعي و وزاره الخارجيه المصريه.
� مشاركه الجمعيه الافريقيه فى خطه التنفيذ العشريه الاولى لأجنده الاتحاد الافريقي 2063
برنامج تأهيل الشباب الافريقي"لأسواق العمل المستقبليه"
African Youth Development Programe (AYDP)
تم أطلاقه بالتزامن مع أنطلاق الربع الاخير من الرئاسة المصريه للاتحاد الافريقي، للمساهمه فى تحقيق الأهداف و المجالات ذات الاولويه فى خطه التنفيذ العشريه الاولى لاجنده الاتحاد الافريقي 2063 والتي تتوافق مع أستراتيجيه رؤيه مصر 2030.
المؤسس والرئيس التنفيذى الاستشاري/ نهي ابراهيم، و يرتكز على ثلاثه محاور رئيسيه:
المحور الاول: التأهيل من أجل التوظيف
المحور الثاني: التأهيل المهني و الحرفي
المحور الثالث: رياده الاعمال و المشروعات الصغيره
� نبذه عن تاريخ الجمعيه الافريقيه:
الجمعية الافريقية بالزمالك كان يطلق عليها الدبلوماسيون والطلبة الأفارقة فى مصر تسمية (بيت إفريقيا) منذ أن أنشأها بعض المثقفين وأساتذة الجامعات والدبلوماسيين المصريين كصالون ثقافى وملتقى فكرى للمهتمين بالشأن الأفريقى فى مصر، و أصبح عنوان منزل الدبلوماسى الراحل (محمد عبد العزيز إسحاق) منذ أواخر الخمسينيات هو العنوان الذى يقصده كل مهتم بالشئون الأفريقية فى مصر.
وعندما قامت ثورة يوليو المجيدة عام 1952 وتأكيد قائدها (جمال عبد الناصر) على أن الدائرة الإفريقية تأتى بعد دائرة (الوطن العربى) مباشرة لأهم دوائر الاهتمام السياسى للثورة المصرية ازداد إقبال رجال الفكر والمثقفين الدبلوماسيين المصريين على الصالون الفكرى للجمعية الإفريقية بالزمالك وانضم إلى هذه الكوكبة مجموعة من رجال الثورة المخلصين وسرعان ما تبنت مصر الثورة نشاط هذه الجمعية والتى ضمت فى فترة أواخر الخمسينيات مكاتب 29 حركة تحرر أفريقية من دول شرق وغرب وجنوب القارة قدمت لها مصر كل أنواع الدعم: المادى والإعلامى والسياسى فى كل المحافل الدولية وانطلقت أصوات الحرية من داخل مبنى الجمعية فى الزمالك لتجوب آفاق الدنيا مطالبة بالتحرر من الاستعمار لجميع شعوب القارة السمراء،.
وقد عملت مكاتب حركات التحرر الأفريقية تلك كسفارات لشعوبها الأفريقية فى مصر، وصار بعض مديرى تلك المكاتب - بعد الاستقلال - رؤساء لدولهم مثل (سام نيوما) - رئيس ناميبيا السابق - و(كنيث كاوندا) - رئيس زامبيا الأسبق - كما تولى معظمهم أهم المناصب فى دولهم وضمت عواصم الدول الأفريقية - منذ ذلك التاريخ - شوارع رئيسية اسمها (جمال عبد الناصر) وأنشأت تماثيل للزعيم المصرى فى أهم ميادينها.
وبعد استقلال الدول الأفريقية فى بداية الستينيات من القرن العشرين اتخذت الجمعية الأفريقية لنفسها هدفا جديدا هو القضاء على نظم وسياسات الفصل العنصرى فى دول جنوب القارة (روديسيا) - والتى أصبحت زيمبابوى- وناميبيا وجنوب أفريقيا حتى تم القضاء على هذه النظم العنصرية نهائيا عام وتم الإفراج عن نيلسون مانديلا وأصبح رئيسا لجنوب أفريقيا.
وكانت أهم الشخصيات المصرية التى عملت بالجمعية الأفريقية (مع حفظ الألقاب) فى تلك الفترة كلا من يوسف السباعى ومحمد فائق وفتحى رضوان وعبد الفتاح حسن وحلمى مراد وهم من الضباط الأحرار ورجال ثورة يوليو وكذا بعض السفراء والدبلوماسيين مثل محمد حسن الزيات، كمال الدين صلاح، أنور فريد، بهجت دسوقى بالإضافة لبعض المثقفين المهتمين بالشأن الإفريقى وعلى رأسهم السيد البوصيلى من مؤسسى جامعة القاهرة فرع الخرطوم وعبد المنعم الصاوى وعبد الله المشد وحلمى شعراوى والدكتور بطرس غالى والدكتور محمود محفوظ وغيرهم.
وفى أعقاب القضاء على نظم الفصل العنصرى فى جنوب القارة الأفريقية اتخذت الجمعية الأفريقية لنفسها أهدافا جديدة كمنظمه مجتمع مدني تتمثل فى تعميق الصلات مع السفارات والدبلوماسيين الأفارقة المعتمدين فى القاهرة، و رعايه جموع الطلبة الأفارقة الدارسين فى الجامعات والمعاهد المصرية كما ترعى الجمعية نشاط الاتحادالعام للطلبة الأفارقة فى مصر ، والذى تحتضنه الجمعية الافريقيه فى مقرها.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when African Youth Development Program - AYDP posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.