12/08/2026
في أغسطس 2026، تلقى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات شكاوى من أشخاص وجدوا خطوط محمول مسجلة ببياناتهم من دون علمهم، ثم أحال مشغلي المحمول الأربعة إلى النيابة العامة عقب الفحص والتفتيش، ووجّه الشركات إلى الإسراع في إتاحة التحقق البيومتري عبر تطبيقاتها. ومع ذلك، لم تكشف البيانات المنشورة عدد الحالات المؤكدة أو مراحل وقوعها، ولم تثبت أن انتحال الهوية عند تقديم البطاقة كان مصدرها.
تتناول ورقة السياسات «بدائل غير بيومترية لأزمة تسجيل خطوط المحمول في مصر» حدود استخدام الوجه أو البصمة في معالجة هذه الحالات. وتشرح الفرق بين التحقق من هوية الشخص الحاضر وسلامة المعاملة التي تُنشأ داخل أنظمة الشركة، بما يشمل صلاحيات الموظفين والوكلاء، وسجلات الموافقة، وقواعد البيانات.
كما تعرض طريقة عمل القوالب البيومترية واختبارات الحيوية وحدود دقتها، وتأثير أخطاء المطابقة في كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة ومن لا يملكون هاتفًا مناسبًا أو اتصالًا مستقرًا.
تراجع الورقة مدى توافق الإلزام البيومتري مع قانون حماية البيانات الشخصية والدستور المصري إلى جانب معايير الضرورة والتناسب. وتوضح المخاطر الناتجة عن جمع بيانات يصعب استبدالها إذا تسربت، وعن جعل الوصول إلى الخدمة أو تصحيح خطأ مؤسسي مشروطًا بتقديم الوجه أو البصمة.
تقترح الورقة سحب الإلزام البيومتري وتشديد الرقابة على منافذ البيع، وإخطار المستخدم فور تسجيل أي خط باسمه، وإتاحة اعتراض موثق ومراجعة بشرية قبل وقف الخط. وتشمل البدائل توفير قنوات حضورية وعن بُعد للاستعلام والتصحيح، وتحميل المشغل مسؤولية فروعه ووكلائه، وتعويض المتضررين، ونشر مؤشرات دورية تسمح بقياس التسجيلات غير المأذون بها ومدة تصحيحها ونتائج الاعتراضات.
بدائل غير بيومترية لأزمة تسجيل خطوط المحمول في مصر «ورقة سياسات»