Global South Solidarity School - مدرسة تضامن الجنوب العالمي

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Global South Solidarity School - مدرسة تضامن الجنوب العالمي
Directions

Global South Solidarity School - مدرسة تضامن الجنوب العالمي The power of Solidarity

For English scroll down شارك الدكتور محمد سياف منسق مدرسة تضامن   يوم الخميس الموافق ٢ يوليو ٢٠٢٦ في برنامج " " المذاع ع...
04/07/2026

For English scroll down

شارك الدكتور محمد سياف منسق مدرسة تضامن يوم الخميس الموافق ٢ يوليو ٢٠٢٦ في برنامج " " المذاع على قناة فرانس 24 / FRANCE 24 Arabic في حلقة بعنوان "الخسائر الاقتصادية لحوادث الطرق" حيث استعرض رؤية اقتصادية شاملة حول تأثير حوادث الطرق على مسار التنمية وأهمية الاستثمار في البنية التحتية الحديثة باعتبارها أحد أهم محركات النمو الاقتصادي.

كما أكد الدكتور سياف أن ما تحقق في الدولة المصرية منذ عام 2014 بقيادة AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي في قطاع النقل يمثل إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الدولة المصرية الحديثة حيث بلغت الاستثمارات الموجهة لتطوير منظومة النقل نحو 2 تريليون جنيه وهو ما أسهم في إنشاء وتطوير شبكة قومية متكاملة من الطرق والمحاور والكباري وفق أحدث المعايير العالمية بما انعكس على رفع كفاءة شبكة النقل وتحسين الترابط بين المحافظات ودعم خطط #التنمية الشاملة.

وأضاف سياف أن الشبكة القومية للطرق تمثل أحد أكبر المشروعات القومية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة حيث أسهمت في إحداث نقلة نوعية في كفاءة منظومة النقل من خلال إنشاء وتطوير آلاف الكيلومترات من الطرق والمحاور والكباري وفق أحدث المعايير الهندسية العالمية. وأوضح أن هذه الشبكة لم تقتصر آثارها على تحسين حركة المواطنين والبضائع وتقليل زمن الرحلات وخفض استهلاك الوقود فحسب بل أصبحت ركيزة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري وتعزيز الربط بين المناطق الصناعية والزراعية والموانئ والمناطق اللوجستية وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأضاف أن تطوير الشبكة القومية للطرق يعكس رؤية استراتيجية تستهدف بناء بنية تحتية حديثة قادرة على دعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل والتجارة والخدمات اللوجستية في المنطقة.

وأوضح أن لحوادث الطرق لا تقتصر على تلف المركبات أو تكلفة الإصلاحات وإنما تمتد إلى خسائر أكبر تشمل فقدان رأس المال البشري وارتفاع الإنفاق على الرعاية الصحية والإسعاف والتأمين وتعطل سلاسل الإمداد والنقل وانخفاض الإنتاجية وهو ما يجعل الاستثمار في سلامة الطرق من أعلى الاستثمارات عائدًا على الاقتصاد الوطني لما يحققه من خفض للخسائر وتعزيز لكفاءة منظومة النقل.

وأشار إلى أن التجربة المصرية في تطوير شبكة الطرق تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه داخل دول التي تواجه تحديات متشابهة تتمثل في النمو السكاني المتسارع وزيادة حركة التجارة والنقل وارتفاع معدلات الحوادث وما ينتج عنها من خسائر اقتصادية واجتماعية. وأضاف أن الاستثمار في البنية التحتية الحديثة وشبكات الطرق الآمنة لا يقتصر على تحسين حركة النقل فقط بل يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وجذب الاستثمارات ورفع القدرة التنافسية وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم اقتصادات دول الجنوب العالمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ونبه أن تطوير الطرق يجب أن يتواكب مع تطبيق أحدث أنظمة النقل الذكية وتعزيز الرقابة المرورية ونشر ثقافة السلامة على الطرق لأن نجاح منظومة النقل يعتمد على تكامل البنية التحتية مع العنصر البشري والتكنولوجيا الحديثة بما يضمن تقليل الحوادث والحفاظ على الأرواح وتقليل الخسائر الاقتصادية.

واختتم الدكتور محمد سياف مشاركته بالتأكيد على أن الاستثمار في سلامة الطرق هو استثمار في الإنسان والتنمية وأن استمرار تطوير منظومة النقل المصرية يعكس رؤية استراتيجية تستهدف بناء اقتصاد أكثر كفاءة وقدرة على جذب الاستثمارات وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية وبوابة رئيسية للتعاون الاقتصادي بين مصر ودول الجنوب العالمي.

Dr. Mohamed Sayaf, Coordinator of the Global South Solidarity School, participated on Thursday, July 2, 2026, in the program “Hawa Masr” broadcast on France 24 in an episode titled “The Economic Losses of Road Accidents,” where he presented a comprehensive vision on the impact of road accidents on the process and the importance of investing in modern infrastructure as one of the most important drivers of economic .

He stated that what has been achieved in the Egyptian state since 2014 under the leadership of His Excellency President Abdel Fattah El-Sisi in the transport sector represents an unprecedented achievement in modern Egyptian history, as allocated to developing the transport system reached about 2 trillion EGP. This contributed to the establishment and development of an integrated national network of roads, axes, and bridges according to the latest international standards, which improved the efficiency of the transport network, strengthened connectivity between governorates, and supported comprehensive development plans.

He further emphasized that the national road network is one of the largest national projects implemented by the Egyptian state in recent years, achieving a qualitative leap in transport efficiency through the construction and development of thousands of kilometers of roads, axes, and bridges according to the latest global engineering standards.

He explained that this network has not only improved mobility for citizens and goods, reduced travel time, and lowered fuel consumption, but has also become a key pillar in supporting economic development, increasing the competitiveness of the Egyptian economy, enhancing connectivity between industrial, agricultural, port, and logistics zones, and attracting more domestic and foreign investment. He added that the development of the national road network reflects a strategic vision aimed at building modern infrastructure capable of supporting sustainable development goals and strengthening Egypt’s position as a regional hub for transport, trade, and logistics services.

He explained that the economic losses of road accidents are not limited to vehicle damage or repair costs, but extend to much larger losses including the loss of human capital, increased spending on healthcare, ambulance and insurance services, disruption of supply chains and transport, and reduced productivity.

This makes investment in road safety one of the highest-return investments for the national economy due to its role in reducing losses and improving transport system efficiency.

He noted that the Egyptian experience in developing the road network represents a model that can be applied in Global South countries facing similar challenges, including rapid population growth, increased transport and trade activity, and higher accident rates with their economic and social consequences. He added that investing in modern infrastructure and safe road networks is not only about improving transport, but is a fundamental pillar for sustainable economic development, attracting investment, enhancing competitiveness, and improving the efficiency of regional and international supply chains and trade, thereby supporting Global South economies and achieving sustainable development goals.

He stressed that road development must go hand in hand with the implementation of intelligent transport systems, enhanced traffic monitoring, and the promotion of road safety culture, as the success of the transport system depends on integrating infrastructure with human factors and modern technology to ensure reduced accidents, saved lives, and minimized economic losses.

He concluded by emphasizing that investing in road safety is an investment in people and development, and that the continued development of Egypt’s transport system reflects a strategic vision aimed at building a more efficient economy capable of attracting investment, strengthening Egypt’s position as a regional hub for transport and logistics services, and serving as a key gateway for economic cooperation between Egypt and Global South countries.


سبعون عاماً من التضامن المصري – الصيني في دعم قضايا الجنوب العالمي والتنمية المشتركةيأتي احتفاء "مدرسة تضامن الجنوب العا...
31/05/2026

سبعون عاماً من التضامن المصري – الصيني في دعم قضايا الجنوب العالمي والتنمية المشتركة

يأتي احتفاء "مدرسة تضامن الجنوب العالمي" بمرور سبعين عاماً على العلاقات المصرية–الصينية ليعكس واحدة من أهم وأعمق العلاقات الدولية التي نشأت بين دولتين من دول الجنوب العالمي خلال القرن العشرين. فمنذ إعلان العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين في 30 مايو 1956، أصبحت مصر أول دولة عربية وإفريقية تعترف رسمياً بجمهورية الصين الشعبية؛ وهو القرار الذي حمل في ذلك الوقت أبعاداً سياسية كبيرة تجاوزت حدود العلاقات الثنائية، ليعبر عن توجه مصري داعم لاستقلال القرار الوطني وحقّ الشعوب في بناء شراكات بعيدة عن الاستقطابات الدولية.

خلال سبعة عقود تطورت العلاقات بين البلدين من مرحلة التضامن السياسي والدبلوماسي إلى شراكة استراتيجية شاملة أصبحت أحد النماذج البارزة للتعاون بين دول الجنوب العالمي.

وتأتي هذه المناسبة في لحظة دولية شديدة التعقيد، تتزايد فيها التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه الدول النامية في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية وتصاعد النزاعات الإقليمية وأزمات الغذاء والطاقة والتغير المناخي. في هذا السياق، تكتسب العلاقات المصرية–الصينية أهمية خاصة باعتبارها نموذجاً للتعاون القائم على المصالح المشتركة والتنمية المتبادلة ونقل الخبرات دون فرض شروط سياسية أو اقتصادية. كما أن هذه العلاقة أصبحت جزءاً من رؤية أوسع تتعلق بتعزيز دور الجنوب العالمي في النظام الدولي وإعادة التوازن إلى العلاقات الاقتصادية العالمية، بما يمنح الدول النامية مساحة أكبر للتأثير في القرارات الدولية.

وخلال السنوات الأخيرة شهدت العلاقات المصرية–الصينية طفرة كبيرة على المستوى الاقتصادي والاستثماري، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 16 مليار دولار خلال عام 2024 لتصبح الصين واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لمصر. كما تجاوزت الاستثمارات الصينية المباشرة في مصر 8 مليارات دولار من خلال أكثر من 2800 شركة تعمل في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية. وتعكس هذه الأرقام حجم التحول الذي شهدته العلاقات الاقتصادية بين البلدين وانتقالها من إطار التبادل التجاري التقليدي إلى شراكات إنتاجية وتنموية طويلة الأمد.

وتبرز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها أحد أهم النماذج العملية لهذا التعاون، حيث تضم منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصينية–المصرية "تيدا" أكثر من ١٨٥ شركة صينية باستثمارات تتجاوز ٣ مليارات دولار، وأسهمت في توفير نحو ١٠ آلاف فرصة عمل مباشرة. كما أصبحت المنطقة منصة صناعية ولوجستية مهمة تربط بين الأسواق الإفريقية والعربية والدولية، وهو ما يعزز من موقع مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتجارة والاستثمار. وفي الوقت نفسه، تنظر الصين إلى مصر باعتبارها شريكاً استراتيجياً مهماً ضمن مبادرة الحزام والطريق بسبب موقعها الجغرافي الفريد وقدرتها على الربط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا.

وعلى المستوى السياسي، لعبت العلاقات المصرية–الصينية دوراً مهماً في تعزيز التنسيق بين البلدين داخل المحافل الدولية والإقليمية، حيث تبادل الجانبان الدعم في العديد من القضايا المرتبطة بالتنمية والاستقرار الإقليمي والإصلاح الاقتصادي العالمي. كما ساهم انضمام مصر إلى تجمع البريكس في 2024 في فتح آفاق جديدة للتعاون مع الصين داخل أطر اقتصادية دولية تسعى إلى تعزيز دور الاقتصادات الناشئة وتقليل الاعتماد على النظم الاقتصادية التقليدية التي تهيمن عليها القوى الكبرى. وتؤكد التصريحات الرسمية المتبادلة أن العلاقات المصرية–الصينية أصبحت نموذجاً للتعاون بين الدول النامية وللشراكة القائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

ولا تقتصر أهمية هذه العلاقات على الجوانب السياسية والاقتصادية فقط، بل تمتد إلى بُعدها الاجتماعي والثقافي والتنموي. فقد شهدت السنوات الأخيرة توسعاً في برامج التبادل الأكاديمي والثقافي والتعليمي وتزايداً في أعداد الطلاب المصريين الدارسين في الجامعات الصينية، إلى جانب التعاون في مجالات التدريب المهني ونقل التكنولوجيا والابتكار. كما تم تنفيذ برامج مشتركة لتدريب الكوادر المصرية في مجالات الاتصالات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة من خلال مراكز تدريب متخصصة تستهدف إعداد آلاف الشباب المصري لسوق العمل الحديث. وتشير البيانات إلى إنشاء أربعة مراكز تدريب تكنولوجية جديدة بالتعاون بين الجانبين تستهدف تأهيل أكثر من 3000 متخصص مصري في مجالات البرمجيات والتقنيات الخضراء والتصميم الإلكتروني.

كما امتد التعاون ليشمل قطاعات ذات أبعاد تنموية واستراتيجية مثل الطاقة المتجددة والنقل الذكي والمدن المستدامة والتحول الرقمي. وأسهمت الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى داخل مصر، بما في ذلك منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة ومشروعات القطار الكهربائي السريع والبنية التحتية الرقمية ومشروعات الطاقة النظيفة. وتمثل هذه المشروعات جزءاً من رؤية أوسع تستهدف دعم التنمية المستدامة وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بالنمو السكاني والطلب المتزايد على الطاقة والخدمات.

ومن منظور الجنوب العالمي تمثل العلاقات المصرية–الصينية نموذجاً متقدماً للتعاون بين الدول النامية في مواجهة التحديات المشتركة. فهذه العلاقة تؤكد أن التنمية لا تعتمد فقط على التمويل والاستثمار، بل على بناء شراكات قائمة على نقل المعرفة وتطوير القدرات البشرية وتعزيز التصنيع المحلي ودعم الاستقلال الاقتصادي. كما أنها تعكس قدرة الدول النامية على صياغة نماذج تعاون بديلة أكثر توازناً وعدالة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي.

ومن هنا فإن احتفاء "مدرسة تضامن الجنوب العالمي" بمرور سبعين عاماً على العلاقات المصرية–الصينية لا يقتصر على استحضار تاريخ طويل من التعاون السياسي والدبلوماسي، بل يمثل دعوة لإعادة قراءة هذه التجربة باعتبارها نموذجاً يمكن البناء عليه لتعزيز التعاون بين دول الجنوب وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مفاهيم الشراكة العادلة والتكامل الاقتصادي والثقافي بين الشعوب. كما يشكل فرصة لطرح رؤى جديدة حول مستقبل العلاقات المصرية–الصينية ودورها في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء نظام دولي أكثر توازناً وقدرة على الاستجابة لتطلعات الدول النامية وشعوبها.

Eid Al-Fitr Mubarak from the Global South Solidarity School 🌙🌍​تهنئكم مدرسة تضامن الجنوب العالمي بحلول عيد الفطر المبارك...
19/03/2026

Eid Al-Fitr Mubarak from the Global South Solidarity School 🌙🌍

​تهنئكم مدرسة تضامن الجنوب العالمي بحلول عيد الفطر المبارك. نسأل الله أن يعيده علينا جميعاً بالسلام والخير، وأن تظل روابط التضامن الإنساني تجمعنا دائماً نحو مستقبل مشرق.
​Wishing you a blessed and peaceful Eid filled with solidarity and joy.





​

Women of the Earth: A Cry of Resilience from the Heart of the Global South 🌍💜From the School of Global South Solidarity,...
07/03/2026

Women of the Earth: A Cry of Resilience from the Heart of the Global South 🌍💜

From the School of Global South Solidarity, we send a salute of profound honor to the woman who remains unbroken by war and whose dignity stands tall against conflict.

This year, as the world groans under the weight of strife, the women of the South emerge as the guardians of truth and the torchbearers of life amidst the rubble of crises.

Today, we do not merely mark an occasion; we celebrate the "will to endure." We honor our heroines in villages, cities, and displacement camps—those who transform pain into achievement, confront marginalization with leadership, and forge a future for coming generations out of deprivation.

To our comrades in the struggle across Africa, Asia, and Latin America: Your resilience is the ultimate lesson in liberation, and our shared solidarity is the bridge we cross toward a more just and dignified world.

Every year, the women of the Global South remain the root, the strength, and the hope. ✊🏽✨





For English kindly scroll down👇🏻بإرادة موحدة ورؤية مشتركة، تهنئكم مدرسة تضامن الجنوب العالمي بحلول العام الجديد. ليكون 2...
31/12/2025

For English kindly scroll down👇🏻
بإرادة موحدة ورؤية مشتركة، تهنئكم مدرسة تضامن الجنوب العالمي بحلول العام الجديد. ليكون 2026 عاماً يترسخ فيه تكاتف دول الجنوب، وتتحقق فيه تطلعات شعوبنا نحو غدٍ أفضل. من الجنوب إلى كل العالم.. كل عام وأنتم بخير وسلام.

With a unified will and a shared vision, the Global South Solidarity School congratulates you on the New Year. May 2026 be a year in which the synergy of the Global South nations is strengthened, and the aspirations of our people for a better tomorrow are realized. From the South to the entire world... wishing you a year of peace and prosperity.








For English kindly scroll down👇🏻اليوم العالمي للتطوع: أيادي الخير من الجنوب العالمي 🤝في الخامس من ديسمبر، نحتفل بـ اليوم...
05/12/2025

For English kindly scroll down👇🏻
اليوم العالمي للتطوع: أيادي الخير من الجنوب العالمي 🤝

في الخامس من ديسمبر، نحتفل بـ اليوم العالمي للتطوع، ونقف بفخر لنسلط الضوء على القوة الهائلة لأعمال التطوع في بلدان الجنوب العالمي.

من قلب التحديات، تنبع إرادة لا تُقهر. إن متطوعينا، من شباب وشيوخ، نساء ورجال، هم العمود الفقري للتنمية المستدامة ومحرك التغيير في مجتمعاتنا

ماذا يعني التطوع بالنسبة للجنوب العالمي؟

📌صنع الفرق على الأرض: إنه ليس مجرد عمل خيري، بل هو استثمار في المستقبل. المتطوعون هم أول من يستجيب للكوارث، وأول من يبني المدارس، ويزرع الأمل في النفوس.

📌تبادل المعرفة والخبرات: يعكس التطوع روح التضامن الجنوبي-الجنوبي، حيث يتم تبادل الحلول المبتكرة والخبرات المحلية لمواجهة التحديات المشتركة.

📌بناء القدرات المحلية: من خلال التطوع، يكتسب الأفراد مهارات جديدة، ما يعزز من قدرة المجتمعات على الاعتماد على ذاتها وتحقيق العدالة الاجتماعية.

من مدرسة تضامن الجنوب العالمي:
نؤمن بأن التضامن ليس مجرد كلمة، بل هو فعل يُترجم على يد كل متطوع يختار أن يمنح وقته وجهده ليضيء درب غيره.

تحية من القلب إلى كل متطوع ومتطوعة في قاراتنا الآسيوية والأفريقية والأمريكية اللاتينية، الذين يثبتون كل يوم أن الموارد الأغلى هي الإرادة الإنسانية الصادقة.

شاركنا قصصك: كيف ساهمت أعمال التطوع في مجتمعك ؟

🌍 International Volunteer Day: Hands of Good from the Global South 🤝

On the fifth of December, we celebrate International Volunteer Day, and proudly stand to shed light on the immense power of voluntary work in the countries of the Global South.

From the heart of challenges, an unconquerable will emerges. Our volunteers—young and old, women and men—are the backbone of sustainable development and the engine of change in our societies.

What Does Volunteering Mean for the Global South?

- Making a Difference on the Ground: It is not merely charity; it is an investment in the future. Volunteers are the first to respond to disasters, the first to build schools, and the first to sow hope in souls.

- Exchanging Knowledge and Expertise: Volunteering reflects the spirit of South-South Solidarity, where innovative solutions and local expertise are shared to address common challenges.

- Building Local Capacities: Through volunteering, individuals acquire new skills, enhancing the ability of communities to rely on themselves and achieve social justice.

From the School of Global South Solidarity:
We believe that Solidarity is not just a word, but an action translated by every volunteer who chooses to dedicate their time and effort to light the path for others.
A heartfelt salute to every male and female volunteer across our continents—Asia, Africa, and Latin America—who prove every day that the most precious resource is sincere human will.

Share your stories: How has voluntary work contributed to your community?









For English kindly scroll down👇🏻تتقدم مدرسة تضامن الجنوب العالمي بأصدق التهاني والتبريكات إلى " الدكتور: محمد سياف " منس...
28/11/2025

For English kindly scroll down👇🏻
تتقدم مدرسة تضامن الجنوب العالمي بأصدق التهاني والتبريكات إلى " الدكتور: محمد سياف " منسق المدرسة لمشاركته المتميزة والفعالة في مؤتمر "التعاون الإفريقي اللاتيني: شراكة لبناء المستقبل"، ممثلََا عن المدرسة.

شهدت مشاركة الدكتور محمد سياف في المؤتمر – الذي نظمته مكتبة الإسكندرية (مركز الدراسات الاستراتيجية) بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية – تفاعلََا فكريََا وحوارََا بنّاءً يعكس روح التضامن بين دول الجنوب.

قدم الدكتور محمد سياف بحثََا بعنوان: "الاتفاقيات التجارية الأفرولاتينية وأثرها على التكامل الجنوبي–الجنوبي"، هذا وقد تناول البحث الدور المتصاعد للتعاون الاقتصادي والتجاري كأداة لتعميق التضامن بين شعوب وأمم الجنوب، واعتبره نموذجاً بديلاً يعزز الاعتماد المشترك ويقلل الفجوات التنموية.

أكد الدكتور سياف أن بناء منظومة قوية من الاتفاقيات الأفرولاتينية يمثل ركيزة جوهرية لتعزيز الاندماج الإنتاجي، وتطوير سلاسل إمداد مشتركة، وفتح مجالات أوسع للاستثمار في الزراعة والطاقة والتكنولوجيا، بما يترجم التضامن السياسي والثقافي إلى تعاون اقتصادي فعلي. وأوضح أن ذلك ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المصري في ضوء ما تنفذه الدولة المصرية تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي من مشروعات واستراتيجيات وطنية تستهدف رفع قدرة الدولة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وتنمية موارده، بما يجعل التعاون الأفرولاتيني فرصة حقيقية لتعظيم الاستفادة من التحولات الاقتصادية العالمية.

شددت المداخلة على أن التضامن الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، بل عبر توسيع مساحات التعاون العملي وبناء شراكات تعزز القدرة الجماعية على مواجهة الأزمات العالمية (كأزمات الغذاء والطاقة والمناخ)، وتؤدي إلى إعادة تشكيل مستقبل التنمية وتحقيق توازن أكبر في النظام الدولي.

فخورون بالتمثيل المشرف للدكتور محمد سياف، الذي أكد على رؤية المدرسة في دعم قضايا الجنوب العالمي وتعزيز الشراكات العابرة للأقاليم. إن مشاركته تعكس التزامنا بالبحث الأكاديمي العملي الذي يهدف إلى تحويل التضامن الفكري إلى تعاون اقتصادي مؤثر ومستدام. متمنين لسيادته مزيدًا من النجاح والتألق في مسيرته.

The Global South Solidarity School extends its sincerest congratulations and blessings to "Dr. Mohamed Sayaf," the school's coordinator, for his distinguished and effective participation in the conference "African-Latin Cooperation: A Partnership for Building the Future," as the school's representative.

Dr. Mohamed Sayaf's participation in the conference—organized by the Bibliotheca Alexandrina (Center for Strategic Studies) in cooperation with the Dialogue Center for Political Studies—witnessed intellectual engagement and constructive dialogue that reflected the spirit of solidarity among the countries of the Global South.

Dr. Mohamed Sayaf presented a research paper titled: "Afro-Latin Trade Agreements and their Impact on South-South Integration." The research addressed the escalating role of economic and trade cooperation as a tool for deepening solidarity among the peoples and nations of the South, considering it as an alternative model that enhances mutual reliance and reduces development gaps.

Dr. Sayaf affirmed that building a strong system of Afro-Latin agreements represents a core pillar for enhancing productive integration, developing joint supply chains, and opening wider avenues for investment in agriculture, energy, and technology. This effectively translates political and cultural solidarity into concrete economic cooperation. He further explained that this positively reflects on the Egyptian economy, in light of the projects and national strategies being implemented by the Egyptian state under the leadership of His Excellency President Abdel Fattah El-Sisi, which aim to raise the state's capacity to attract local and foreign investments, enhance the competitiveness of the Egyptian economy, and develop its resources. This makes Afro-Latin cooperation a genuine opportunity to maximize the benefits of global economic transformations.

The intervention stressed that genuine solidarity is not achieved through mere slogans, but through expanding the scope of practical cooperation and building partnerships that enhance the collective capacity to confront global crises (such as food, energy, and climate crises), leading to the reshaping of the future of development and achieving greater balance in the international system.

We are proud of Dr. Mohamed Sayaf's honorable representation, which emphasized the school's vision in supporting the issues of the Global South and promoting cross-regional partnerships. His participation reflects our commitment to practical academic research that aims to transform intellectual solidarity into influential and sustainable economic cooperation. We wish him continued success and brilliance in his career.








ProfMohamed Sayaf Ebrahim

For English kindly scroll down👇🏻👇🏻فخرٌ عربي وإفريقي: الباحث حسن غزالي يسلم مخرجات مؤتمر الشباب الأفريقي لعمدة جوهانسبرغ ...
19/11/2025

For English kindly scroll down👇🏻👇🏻

فخرٌ عربي وإفريقي: الباحث حسن غزالي يسلم مخرجات مؤتمر الشباب الأفريقي لعمدة جوهانسبرغ 🌍
بكل فخر، نعلن عن قيام الباحث والمفكر المصري، حسن غزالي، عضو لجنة الاتصال بآلية مراجعة النظراء الإفريقية (APRM) ومؤسس شبكة التضامن العالمي (Global Solidarity Network)، بتسليم مخرجات وتوصيات مؤتمر الشباب الإفريقي الخامس إلى كل من: " دادا موريرو"، عمدة مدينة جوهانسبرغ، و " السفيرة: ماري أنطوانيت"، رئيسة آلية مراجعة النظراء الإفريقية (APRM).

جاء هذا التسليم في ختام فعاليات المؤتمر الذي استضافه البرلمان الإفريقي في جنوب إفريقيا تحت شعار: "الشباب في الحكم: من الوعد إلى الازدهار"، حيث قام غزالي بهذه المهمة نيابةً عن شباب القارة الإفريقية بأكملها.

وبهذه المناسبة يعرب فريق عمل وخريجي مدرسة تضامن الجنوب العالمي عن فخرهم بأن الباحث حسن غزالي هو قائد ومؤسس "مدرسة تضامن الجنوب العالمي"، ويمثل نموذجاً للقيادة الشبابية الفاعلة والمؤثرة على مستوى القارة والعالم.

🇪🇬 African and Arab Pride: Researcher Hassan Ghazaly Delivers African Youth Conference Outcomes to Johannesburg Mayor 🌍
With great pride, we announce that the Egyptian researcher and intellectual, Hassan Ghazaly, a member of the African Peer Review Mechanism (APRM) Focal Point Committee and the founder of the Global Solidarity Network, has successfully delivered the outcomes and recommendations of the 5th African Youth Conference to: Dada Morero, Mayor of the City of Johannesburg, and Ambassador Marie-Antoinette, Chairperson of the African Peer Review Mechanism (APRM).

This delivery took place at the conclusion of the conference, which was hosted by the Pan-African Parliament in South Africa under the theme: "Youth in Governance: From Promise to Prosperity." Ghazaly undertook this task on behalf of the youth of the entire African continent.

On this occasion, the staff and alumni of the Global South Solidarity School express their pride that Researcher Hassan Ghazaly is the leader and founder of the "Global South Solidarity School," representing a model of active and influential youth leadership across the continent and the world.

For more details via the following link

https://www.cairo24.com/2320898






For English kindly scroll down 👇🏻👇🏻  🏆 تهنئة قلبية من مدرسة تضامن الجنوب العالمي 🏆تتقدم مدرسة تضامن الجنوب العالمي  بأسم...
19/11/2025

For English kindly scroll down 👇🏻👇🏻

🏆 تهنئة قلبية من مدرسة تضامن الجنوب العالمي 🏆

تتقدم مدرسة تضامن الجنوب العالمي بأسمى آيات التهاني والتبريكات لزميلتنا "الدكتورة: سالي سعد جودة"، المسئول الإعلامي للمدرسة، بمناسبة حصول بحثها على المركز الأول في مسابقة أفضل بحث ضمن فعاليات "المؤتمر الدولي للمرأة العربية ودورها في التنمية المستدامة" تحت شعار: "تمكين المرأة.. استدامة الحياة".

جاء البحث الفائز تحت عنوان: "(قياس الأثر المباشر لحملات العلاقات العامة التوعوية عبر فيسبوك: دراسة ميدانية لتقييم مستوى وعي المرأة واتجاهاتها نحو المشاركة في السياسات العامة وصنع القرار)"، والذي هدف إلى: قياس الأثر المباشر و الكمّي لحملات العلاقات العامة التوعوية المنفذة عبر فيسبوك على المرأة المصرية، وتقييم التغيرات في مستوى الوعي السياسي والاتجاهات نحو المشاركة في السياسات العامة وصنع القرار.

معتمدة في ذلك على منهج المسح بالعينة (300 مفردة) ودمجت الإطار النظري لنظريتي الغرس، ونموذج الإقناع لتفسير جودة ودوام التغيير.

هذا وقد أكدت نتائج البحث على وجود علاقة ارتباطية إيجابية وذات دلالة بين كثافة التعرض للحملات على فيسبوك وارتفاع مستوى الوعي والمعرفة السياسية للمرأة، وأبرز أهمية معالجة المحتوى عبر المسار المركزي للإقناع لضمان تحويل الاتجاهات الإيجابية إلى مشاركة سلوكية فعلية ومستدامة، مؤكدةً أن النشاط الرقمي الهادف يُعزز المشاركة السياسية التقليدية.

نتمنى للدكتورة سالي سعد جودة كل التوفيق والتقدم في مسيرتها العلمية والمهنية، مؤكدين على أن إنجازات خريجينا وأعضاء فريقنا هو فخر كبير لنا جميعًا في مدرسة تضامن الجنوب العالمي.

🏆 Heartfelt Congratulations from the Global South Solidarity School 🏆

The Global South Solidarity School extends its sincerest congratulations and best wishes to our colleague, Dr. Saly Saad Goudah, the School’s Media Officer, on the occasion of her research winning First Place in the Best Research Competition during the events of the "International Conference on the Arab Woman and Her Role in Sustainable Development" under the theme: "Women's Empowerment... Sustainability of Life".

The winning research was titled: "(Measuring the Direct Impact of Public Relations Awareness Campaigns via Facebook: A Field Study to Evaluate Women's Level of Awareness and Attitudes Towards Participation in Public Policies and Decision-Making)". The research aimed to: quantitatively measure the direct impact of public relations awareness campaigns implemented via Facebook on Egyptian women, and evaluate changes in the level of political awareness and attitudes towards participation in public policies and decision-making.

The study employed the sample survey methodology (300 subjects) and integrated the theoretical frameworks of the Cultivation Theory and the Elaboration Likelihood Model (ELM) to interpret the quality and durability of change.

The research findings confirmed a positive and significant correlation between the intensity of exposure to the campaigns on Facebook and the increase in women's level of political awareness and knowledge. It also highlighted the importance of content processing through the Central Route of Persuasion to ensure the conversion of positive attitudes into actual and sustainable behavioral participation, asserting that purposeful digital activity enhances traditional political participation.

We wish Dr. Saly Saad Goudah all the best and continued success in her academic and professional journey, confirming that the achievements of our graduates and team members are a source of great pride for all of us at the Global South Solidarity School.





Address

Africa إفريقيا
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Global South Solidarity School - مدرسة تضامن الجنوب العالمي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share