Zohry Foundation مؤسسة زُهْري

Zohry Foundation مؤسسة زُهْري Zohry Foundation for Development (ZF4D) was founded by Ayman Zohry in June 2014.

ZF4D aims at promoting and enhancing research on different aspects of Egyptian migration and population studies.

ماذا تبقى للأكاديمي أو الكاتب أو المؤلف أو المفكر في عصر الذكاء الاصطناعي؟د. أيمن زُهْريخبير السكان ودراسات الهجرةلم يعد...
02/05/2026

ماذا تبقى للأكاديمي أو الكاتب أو المؤلف أو المفكر في عصر الذكاء الاصطناعي؟

د. أيمن زُهْري
خبير السكان ودراسات الهجرة

لم يعد السؤال اليوم ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد دخل المجال المعرفي، بل كيف أعاد تشكيله على نحو جذري، بحيث لم تعد الكتابة، بوصفها فعلًا تقنيًا، ميزة إنسانية خالصة، ولم يعد إنتاج النصوص في حد ذاته معيارًا يُعتد به للحكم على القيمة الفكرية. من هنا يصبح الإقرار بوجود الذكاء الاصطناعي واستخدامه والاستفادة منه إلى أقصى مدى نقطة انطلاق لا خلاف عليها، تمامًا كما حدث من قبل مع الآلة الحاسبة التي انتقلنا معها من الخوف على “ذاكرة الحساب” إلى توظيفها لتوسيع القدرة على التفكير.

تبدو التحولات أكثر عمقًا حين نضعها في سياق أوسع يتسم بتسارع الإيقاع العام للحياة وهيمنة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى، حيث لم تعد القراءة، في كثير من الحالات، فعلًا تأمليًا ممتدًا، بل أصبحت أقرب إلى التقاط سريع للمعنى أو شبه المعنى في صورة ملخصات وأوراق سياسات ومقتطفات، وتغريدات. لذلك يمكن أن نلاحظ تراجع مركزية الأسلوب بوصفه معيارًا أوليًا للانتشار، وأصبح الوصول السريع إلى “الخلاصة” هو الهدف الأكثر شيوعًا، غير أن هذا التحول لا ينبغي أن يُفهم على أنه إلغاء لقيمة الأسلوب بقدر ما هو إعادة ترتيب للأولويات بين ما يُقرأ بسرعة وما يبقى على المدى الطويل؛ إذ يظل الأسلوب الجيد شرطًا للدوام حتى لو لم يعد شرطًا كافيًا للانتشار.

داخل هذا المشهد، يغدو اختزال دور الأكاديمي أو المفكر في مجرد “إنتاج الأفكار” طرحًا جذابًا، لكنه يحتاج إلى قدر من التدقيق، صحيح أن إنتاج الأفكار يظل في قلب العملية المعرفية، وأن الذكاء الاصطناع، حتى الآن لا ينتج أفكارًا بالمعنى العميق بقدر ما يعيد تركيب ما هو قائم، إلا أن الفعل الفكري لم يكن يومًا مجرد ومضة إبداعية معزولة، بل كان دائمًا عملية مركبة تشمل التحقق والتأصيل وبناء الحُجّة وربط الجزئي بالكلي ووضع الفكرة في سياقها التاريخي والاجتماعي. بهذا المعنى، فإن ما يتبقى للأكاديمي لا يقتصر على ابتكار الفكرة، بل يمتد إلى رعايتها واختبارها وصياغتها والدفاع عنها داخل منظومة معرفية أوسع.

تتجلى هنا أدوار ربما أصبحت أكثر إلحاحًا مما كانت عليه في أي وقت مضى، إذ لم تعد المشكلة في نقص المعلومات، بل في فائضها، وهو ما يجعل من الأكاديمي حارسًا للمعرفة بقدر ما هو منتج لها، مسؤولًا عن الفرز والنقد وكشف الزائف من الرصين في بحر متلاطم من النصوص المتشابهة ظاهريًا والمختلفة جوهريًا. تتعاظم كذلك قيمة القدرة على تأطير الأسئلة، لأن من يحدد ما ينبغي السؤال عنه يسبق، بالضرورة، من يجيب، في عالم باتت فيه الإجابات متاحة أكثر من أي وقت مضى. ثم تأتي مهمة التأويل، أي قراءة النصوص والبيانات في سياقاتها، وهي مساحة لا تزال إنسانية بامتياز لأن الفهم لا ينفصل عن الخبرة ولا عن الوعي التاريخي ولا عن الحس النقدي.

يضاف إلى ذلك دور أكثر عمقًا، يتعلق بإنتاج المعنى ذاته في زمن يتعرض فيه المعنى للتآكل بفعل السرعة والتكرار، فإذا كانت الآلة قادرة على توليد نصوص متماسكة لغويًا، فإنها لا تزال بعيدة عن توليد “قيمة” بالمعنى الذي يجعل نصًا ما جديرًا بأن يُقرأ أو فكرة ما جديرة بأن تُناقش. هنا لا يعود التحدي هو الكتابة، بل الكتابة التي تستحق البقاء؛ لا يعود التحدي هو الفكرة، بل الفكرة التي تُحدث فرقًا في الفهم.

هكذا، لا يبدو أن الذكاء الاصطناعي قد انتزع من الأكاديمي دوره بقدر ما أعاد تعريفه ناقلًا إياه من مستوى الإنتاج الكمي للنصوص إلى مستوى أعلى من المسؤولية المعرفية.، ففي عالم تتسارع فيه الكتابة وتتباطأ فيه القراءة، تصبح الندرة الحقيقية ليست في النصوص بل في الأفكار التي تستحق أن تُكتب وفي العقول القادرة على أن تمنحها معناها وسياقها وسبب وجودها.

يبدو ان انا آخر واحد ينشر الصورة دي ... على فكرة المكان حلو حتى وهو مهدود. يا ريت نسيبه على حاله كدة
25/10/2024

يبدو ان انا آخر واحد ينشر الصورة دي ... على فكرة المكان حلو حتى وهو مهدود. يا ريت نسيبه على حاله كدة

25/10/2024

لازم يكون عندك أصول ... بمعنييها، ُهْري

بغض النظر طبعا عن مصدر تأكده من أن الموتى لا يحلمون ...
24/10/2024

بغض النظر طبعا عن مصدر تأكده من أن الموتى لا يحلمون ...

05/10/2024

كل حل وله عُقدة 😡

05/10/2024

اللجوء والنزوح مش بعيد عن أي حد في الدنيا ومش لازم يكون بسبب الحروب. ممكن يكون بسبب الكوارث البيئية والمناخية. تعاطفك مع المنكوبين واجب، وهو أضعف الإيمان، ُهْري

30/09/2024
24/09/2024

اللي بيروح مبيرجعش، ولو رجع، بيرجع حاجة تانية خالص، ُهْري

08/09/2024

#ومضة
الهجرة غير النظامية من #مصر لأوروبا خلال العشرين سنة اللي فاتت ما هي إلا "إعادة إنتاج لنمط للخليج" (والاردن وليبيا)، هجرة ناس لا رايحة تتجنّس ولا تستوطن ولا حتى تتعلم لغة البلد ولا بتفكّر في القصص دي خالص.
ُهْري

ارفعوا أيديكم عن القطط ...
03/09/2024

ارفعوا أيديكم عن القطط ...

حمار قبرص وفيل الهند …
21/08/2024

حمار قبرص وفيل الهند …

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zohry Foundation مؤسسة زُهْري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Zohry Foundation مؤسسة زُهْري:

Share