03/11/2024
دخل إياس بن معاوية إلى مدينة واسط في العراق
فقال بعد أيام لأهله:
عرفتُ خياركم وشراركم منذ اليوم الأول لوصولي
بلدكم.
سألوه: وكيف حكمت علينا قبل معاشرتنا؟
فردّ قائلاً: دخل معنا قوم خِيارٌ ألِفوا منكم قوماً
وكان بيننا قوم شِرار ألفوا قوماً آخرين، فعلمت
أن خِيارَكم من ألفهم خِيارُنا .
وشِرارَكم من أحبهم شِرارُنا !
هكذا وببساطة، فكما أن الطيور على أشكالها تقع
فالبشر على أشكالهم يقعون .. ويألف الإنسان
من يشبهه!
فلم نجد يومًا أنَّ "صَقرًا" كان صديقًا لـ "حمامة"
أو "نسرًا" قد صاحَبَ يمامة؛ لكن دائمًا ما نجد
"الطيور على أشكالها تقع"