حي الأندلس - السابع - مدينة بدر

  • Home
  • Egypt
  • Badr
  • حي الأندلس - السابع - مدينة بدر

حي الأندلس - السابع - مدينة بدر تقديم خدمات ومعلومات عن حي الأندلس الحي السابع بمدينة ?

15/07/2024

بيقصفوا الخيام بصورايخ !! الخياااام ، القمااااش، البلاستيك !!
مش البيت المبنى من طوب بس لا كمان الخيااااااام !!!
+300 شهـ.يد في لمح البصر !!

82الف طفل ظهر الهيكل العظمي فى اجسادهم 💔
إياك أن تتخيل أن كتابتك

هو أمر بسيط لا والله لا خير فينا إن لم نكتب كحد ادني

فكيف تستكين او يهنأ لنا طعام و

وهل لو كانت غزة جزء من أوربا فهل كانوا يقبلون ان
فلك ياربي الأمر وحدك فليس بيدنا شئ ونحن نرى

فاللهم بفضلك أطعمهم حتي لانري

اللهم آمين
*

14/07/2024

من الغريب في الأمر ان ينقضي العمر في فترات تنتظر فترات ؛ أيام المدرسة ننتظر الإجازة ونقضي الإجازة في انتظار دخلة رمضان وطوال رمضان في انتظار واشتياق إلى أيام العيد وينقضي العيد تاركنا منتظرين فرحة العيد الآخر ومن الواضح ان جميع انتظاراتنا تكون لأوقات مفرحة - دائما ما نتوقع ان تحدث - وكأن الدنيا ليس بها إلا الفرح ؛ ربما يكون الانتظار في حد ذاته متعه حيث انتظار السعادة أجدى للنفس من عدم توقعها ؛ وبينما تفاجأنا الأقدار بوقوع ما لم يكن متوقعا.. ننتظر انتهاءه وايضاً في متعة توقعنا الأفضل دائما ؛

ومما قد يفرض نفسه من تساؤل هنا لما لا ننتظر السوء بالرغم من توقعه في بعض الأحيان ووقوعه على غِرة في أحايين أخرى..؟ اليس من الأجدى ان تنتظره النفس كما تتوق إلى ايآم بهجة وأفراح..؟

يؤسفني ان أقول لك ان القاعدة السائدة ((وقوع البلاء ولا انتظاره)) قد سيطرت على النفس من خبرات التجارب البشرية المتراكمة على مر العمران فلا يُعقل ان ينتظر احدنا - ممنيا نفسه - وقوع مصيبة ما ويكون حينها في متعة الانتظار فالمتعة لا تتحقق إلا بتوقع الترويح عن النفس وسرورها.

وهكذا يمر العمر ؛ تنتظر فترة وعي الصبي الفترة التي تليها مغلفة بقدر من الاهتمام ومن ثم تكون الأخرى في انتظار تلك التي اجّل متعتها تكون في مشاركة من الجنس الآخر ثم تسلمها إلى انتظارات متواصله من الارتباط ثم الترابط اااه متى أتزوج…؟ اه لو أتزوج ستكون ملكة في بيتي فيتزوج وتتزاوج ثم متى تنجبين لنا خلفا ننتظره ليخطو أولى خطواته ممنين انفسنا ان نتوقف عن شراء حافظات ((البامبرز))
فيكبر الطفل رويدا رويدا وسط فترات انتظار وعيه ومشاركته وفترات أخرى لانتظار اخوان له؛ انتركه وحيدا..؟

ويتخلل ذلك كله فترات وفترات من الانتظارات لفرح صديق وخطوبة صديقة وفسحة يوم الجمعة القادمة وسفر في مصيف مطروح في يوليو القادم ويضيع العمر بين فترات من الانتظار تطول وتقصر تأتي وتنقضي دون ان نشعر بأي منها ولا نتذوق منها إلا متعة الانتظار التي تورث لأنفسنا لذة مؤلمة أو ألما لذيذا كما قال عميد الأدب العربي طه حسين .

محمد حامد لبيب
الأحد
١٤ من يوليو ٢٠٢٤

13/07/2024

قطعة الثلج لوزة… (٢)

عانى الفتى لوزا من نشأة ذات ترف بذيء ؛ كل شيء مهيأ.. مأكل وملبس وملهى وبذخ فاق حدود العقل ؛ جعل من الفتى صبي غِرّ بقلب أجوف وعقل سفيه ؛ متهور ؛ طائش ؛ أرعن ؛ غير مسؤول. لا يُسأل حتى أن يفتح باب غرفته إن لم يحمل على عاتقه فتح القدس.

حقيقة لم يكن أسمه لوزا ؛ هكذا أطلق عليه من أطلق من بين كُنى الدنيا فاسمه الحقيقي غزال ؛ فهكذا سماه والده يوم ورد إلينا من ظلمات رحم أمه إلى ظلمات الزمن القاتم ؛ أما قصة كنيته فبدأت عندما كان في الرابعة حيث حطم له أبوه واحدة من اللوز فالتقمها وراقت له فأراد غزال بخيلاءه التي وُلدت معه أن يُخرج واحدة من ثنايا قشرها فوضعها بين مقدمة فكيه فتهشمت أثنتين من اسنانه ولم تأت له حبة اللوز وظل يبكي ويختلط بكاءه بكلمة "لوثثا ؛ عايس لوثثا" وهكذا أطُلق عليه من حينها ؛ كلما رأه أحد من أهل بيته أو العوائل المجاورة التي عرفت بأمر اللوزة ناداه متسائلا في طُرف " عايس لوثثة..؟" حتى وُصم الفتى بما لم يستطيع أن يأباه.

وهكذا أيضا ترادف أسمه مع كنيته وبعضاً من صفاته فالحق كل الحق لم يُحب الفتى نفسه يوما حيث يبدأ يومه مع إنتهاء أيام الخلق ويظل طوال ساعات الظلمة يتسول ضحكات الفتيات في طرقات الليل ويعود منكسرا إلى غرفته التي كانت تشبه شخصه إلى حد بعيد يتوسد حزنه ويلتحف نفسه وينام وحيدا بين اربع جدران ليس لهم منفذ إلا نافذة وحيدة موصدة دائما وبابا لا يُفتح إلا بخطاه ذاهبا وخطاياه عائدا ؛ فكان غزال وحيد أبويه ثم بعد خمسة عشر عاما من التنعم تحت سطوة ابيه وحيد أمه فقط ؛ ثم عامان أخريان من الرخاء والرغد بين مظلة حنو أمه وحيد نفسه ؛ مات أبوه في الخامسة عشر من عمره وماتت أمه بعد ابيه بعامين ومات معهما كل شيء إلا ما تركاه له من إرث ليس بالقليل وجدة لأبيه كل صباح تسأله من أنا..؟ ومن أنت..؟ وأين أباك وأمك..؟ فيتركها لوزا عائدا إلى فراشه بعد ليلٍ شاقٍ من تسول ضحكات الفتيات. الألزهايمر اللعين يقطن خلايا مخ جدته

ظل غزال هكذا ينام حين ينتشر ظل غرفته على أديم أرض حديقة المنزل حاجبا عن عشبها ضوء الشمس في الصباح ويستيقظ بعدما تنسل أشعة قرص الشمس بعد الغروب ؛ ليل الناس نهاره ونهارهم ليل يذوب فيه ذوبان قطعة الثلج التي نأت بنفسها عن موضعها.

زهاء عشرون عاما مضت من حياة الفتى ولا جديد غير مال يُنفق في غير المُقام الذي جُعل له وأيام تُنفق في غير المعنى التي أرادت ؛ أيام ويعود يوم مولد غزال العشرون…. يتبع

12/07/2024

بائع اللبن…. في واقع غزة من قلب الطوفان

وقت الأصيل وسط الدمار ؛ البنايات مهدمة ؛ الأمال محطمة ؛ الذكريات تم محوها بقنابل الغدر والخسة ؛ ينظر حواليه فقدم طفل في حذاءها دون جسده وعباءة أم لم تُمس وكأنما حلت لتوها من معرضها قبل أن تُبتاع حشوها منبع الطُهر والنقاء معبد الحنو والعطاء أم الطفل قضت نحبها ولم تنتظر سلمت لربها تسليم الأمنين لا يلطخها إلا بقدر ما يذكيها دماءها أريجها مسكها وشذاها ورودها وعبقها عبيرها فواح كنسيم الليل تتشبث بأطراف الثياب يدي صاحب القدم كذا بدون جسده ؛ هابه ما رأى فجثا بجوار الشهيدين الذكيين لا يحرك ساكنا ولا يستطيع قُرب ساعة إلا أن يترك لنفسحة راحة الإبداء وإفصاح البكاء وإشهار العويل حتى تجاوز في صياحه لطمات النساء.
بغتة حلت بمباغت اليقظة فاستفاق بائع اللبن على شاهد الزمن ؛ هاتف يناديه ؛ يناجيه ؛ يصطرخه ؛ يزلزله ؛ يقهره باطن الحق طوية الفكر نداء الرفعة سؤدد العزة شموخ العظمة سريرة النفس وسر البقاء الضمير ففطن لما عليه وتيقظ لما به وأدرك ما يجب أن يُدرك وأستدرك ما ينبغى استدراكه أن يجد باقي أجزاء الصغير ويقبُر الطفل وأمه يواري جسديهما الثرى عن شر الدنيا ويحجبهما عن خُبث الأحداث.
بين ركام الحطام كالمعتوه يبحث بائع اللبن عن قدم ورأس وباقي جسد صغير لم يبلغ من الأعوام خمسة ؛ جمع الرأس وباقي الجثمان وأبت يدا الصغير أن تترك الثياب المطهر وكانما وجد الصغير دالته أيقن بجنته عند قدمي أمه فلم يمنعه منها العائش وجمعهما في قبر واحد في جنة واحدة في كفن واحد فجمع الطفل وأمه في عباءتها تحت أقدامها حيث جنتها.

"قبل ساعة من الإنفجار"...

""في شارع عمر المختار نودي لصلاة العصر بغير مُكبّر وبرغم القنابل والقذائف وطائرات الخِسّة اجتمع القوم بغير سماع ومن بينهم حمزة بائع اللبن ؛ شاب مهندم اللباس متّئد الخطوات عزيز النفس رفيع الشرف رافع الهامة فتىً يافع يلحظه كل من رأه يعشقه كل من خالطه وجميع القوم حادثه ورأه
فرغت الصلاة وفرغت معها النفس من أسى الأيام وكمد الليالي وراح كلُُ لعمله إلا بائع اللبن ظل في معبده يناجي ربه ويبغي ويبتغي الرحمات ويتضرع الصبر والنصر والتبريكات فما أحلى وقت الخلوات.
في شارع المختار ينادي حمزة سلعته
= لبن... من يريد لباااااان...
رأته الأم يدنوا منها كدنو سنا القمر من ساحة الأشجار وما إن رأته بهيئته النظيفة حتى تذكرت ولدها الشهيد ففاضت عيناها بأنهار لا تنضب وأجهشت حتى بلغ ذلك مسمعه فدنا من الطفل تحت أقدمها يلاطفه ويضاحكه ثم يُسكب له مما معه ظناً منه ان انتحاب أمه لقلة الحيلة وخلو معدة الطفل من الزاد وهم لينصرف وقبل أن يفعل صاحت به الأم
- حقك يابني..
= لا عليك يأمي... ليس لي عليكِ حق
- حقك يابني... وإلا تجرع الصغير الدم بدلا من اللبن.
= ...؟
- لا نقبل الصدقة ياولدي
نعم لا تقبل الصدقات فهي أم ال غزة أم العزة خنساء العصر ومن في الحي.. في البلدة.. في الكون كله لا يعرف أم خليل...؟ أم الشهداء الخمسة ؛ أكبرهم خليل وأصغرهم مُعاذ وأوسوطهم حمزة غِرار بائع اللبن الشاخص الكريم وافتهم المنية جميعا مع أبيهم في أنفاق الشموس وهم يذودون عن أمتهم ودينهم عُواء الكلاب.
وقد كان صاحب القلب الصافي والبضاعة الصافية يعرفها حق المعرفة ويُجل مقامها ولا يجهل مكانتها فوق الرؤوس.. فنكس رأسه معتذرا وأردف
= هدية مني لأنس
ثم طالع الطفل وحمله بين يديه ولثمة قبلة على جبينه وأورده حجر أمه وقبل أن ينصرف أدلى ببعض ما يواسي به أمه وامنا وأم الغزيين فاستطرد في حديثه وقال
= أتعلمين ياأماه .. سأقص عليكي حكاية بائع اللبن هذا الذي أمامك..
درست الطب بألمانيا لخمس سنوات مضت وخطبت أثناء زياراتي المتواترة وكانت أندى فتيات الجيرة ياأمي ؛ وأتيت قبل الحرب بأيام قليلة لأتم زواجي من لُب الفؤاد وثمرة الحياة ؛ قامت الحرب ووقعت الواقعة وماتت خطيبتي وأبي وأمي وجميع أخوتي وأبيها وأمها وأخواتها ولم يتبقى من البيتين إلا أنا وأخوها في سابع سنين عمره ؛ خمس وثلاثون روحا فاضت في ساعة واحدة فهل في ذاك لكِ من عزاء..
= ليس لك من ذريعة في رفض هديتي لأنس بعد الأن
ختم حديثه مبتسما ثم ودعهما منصرفا لبيعه
وما أن أتم سيره بضع خطوات حتى هوت قذيفة خسفت بالدار وبالأم والصغير وأعتلى الغبارُ المكان فكأنما سحابة سوداء قد غشيت الأرض وقت الأصيل...""

محمد حامد لبيب
الجمعة
١٢ يوليو ٢٠٢٤

11/07/2024

قطعة الثلج لوزة….(١)

قطعة ثلج وُضعت في كوب كرتوني صغير كان قد صُنع مسبقا لإحتواء القهوة بدلا من رماد التبغ المحترق وأعقاب سجائر الزبائن المنتظرين على كنبة أنترية - بعض ما - مريحة ؛ خلفها وامامها وعلى جانبيها مرايا أُلصقت بجدارات المحل الأربعة في صالون الحلاقة مرتكزا وسط طاولة زجاجية حتى النخاع.
جلست انظر عن بعد إلى غلاف مجلة تعود إلى الشهر المنصرم بجوار طفاية السجائر الكرتونية ذات الثلج وبجواري شاب عشريني الوجة خمسيني الجسد يحرك إصبع الابهام صعودا وهبوطا وهو يتصفح هاتفه وامامنا ووراءنا وعلى جانبينا صورنا معكوسة مع عدد ستة عشر كرسي حلاقة يقبع عليها ستة عشر رجل وامام كل منهم ستة عشر حلاق يوحي لك المشهد بعددهم من كثرة انعكاسات الصور في المرايا.
خف وزن الزبون القابع على الكرسي امامي بعدما أزال اسلام بعض جرامات الشعر من رأسه ووجهه وهندم الجزء الأخر الملتصق بوجه الرجل كأنما رسام قد خط الشعر بريشته على الخدين والشارب
- ماسك يافندم ؛ حمام كريم ؛ شد..؟
= ماشي.. ماسك بس
طبعا لابد أنه فضل ان يختار ماسك فقط لانه قد اكتوى بنار أسعار الخدمات الأخرى التي يتقن فعلها امام مرآة واحده في حمام منزله.
انتهى اسلام من تلطيخ وجه الزبون بمادة هلامية لزجة ونصحه بأن يتركها على بشرتة ربع ساعة ثم يغسلها بماء دافيء.
قام الزبون الملتصق بكرس الحلاقة امام اسلام منتشيا وكأنما خف وزنة عشرة كيلو جرامات ودفع الحساب وغادر
إلتف اسلام بجسده الينا ليخبر الذي جاء دوره منا بأن يتقدم فأومأت له أنه دور العشريني الذي لم ينتبه لوجوده بيننا اصلا لانخراطه بعقله وروحه في عالم التواصل الإفتراضي ؛ فقال له اسلام بصوت يسمعه
اتفضل يافندم دورك...
فنطق لسان الشاب بكلمات قد تعدت حدود السماجة بألاف الأميال
تؤ تؤ لأ لأ لأ.. أنا مستني احمد
شعرت وكأنما تساقطت ثقة اسلام بنفسه كحلاق ككل الشعر الذي أسقطه من على رؤوس زبائنه أرضا
فقمت محاوطا ثقته بزراعي وألقيت بجسدي على كرسيه وسلمت له رقبتي وذلك دون أن يبث لي كلمة أو حتى إشارة.
وصلت كبرياء احمد - الحلاق الأخر- حد السماء السابعة خلف الكرسي المجاور لي والذي يقبع عليه شاب تجاوز الثلاثين يتحرك مقص الشعر بين أصابع يمناه بسرعة ومهارة أعلى سبابتة ووسطى يده اليسرى ينساب بينهما ما تجاوزهما طولا من شعر رأس الرجل ليمحو الطول الزائد بمقص يمناه مساويا للعشب الأسود والذي في رأيي لا يريد مساواة أصلا.
يبدو المشهد عاديا بالنسبة لك ولكن ليس لإسلام وأحمد فكلاهما تحت ميكروسكوب الأختبار في أعين صاحب المحل الذي لا يرفع عينيه عن مكانين شاشة كاميرا المراقبه أمامه وخزينة الأموال عن يساره.
جلست على الكرسي أمام اسلام فأردف..
اؤمر يافندم هتعمل ايه..؟
وضحت له ما يبدو لك ولي وللأخرين أنه بسيط جدا ؛ أن يزيل شعر رأسي بالتدرج المعقول ويمحو كل أثر لشارب أو ذقن بشافرة حلاقة واحدة الأستخدام.
لا أخفي عليك رأيت يديه ترتعشان ولا أحسبه نتيجة لسريان أول اكسيد الكربون في الدم الناتج عن احتراق تبغ السجائر فعلى حد معرفتي بقراءة وجوه الرجال لم يكن إسلام من المدخنين ؛ ولكن كان ذلك من تداعيات كلمات الحاضر الغائب صاحب التؤ تؤ المتحزلق الذي لا يجيد استخدام كلمات الرفض اللائقة كإجادته الغرق في شاشة هاتفه.
شرع اسلام يفعل ما أردت تزامنا مع إلقائي كلمات المدح الواحده بعد الأخرى محاولا إزالة الساتر الترابي بينه وبين ثقته الذي أوشك أن يفقدها مع عمله بعدما عرفت من ثرثته بصوت لا يسمعه غيرنا أثناء ما يقوم بعمله أن صاحب المحل "بيقف ع الغلطة" على حد وصفه وخصوصا أني ثاني اثنين لم يأبيا أن يسلما له رأسيهما منذ صباح اليوم الذي أوشك على الانتهاء.
حقيقة أجاد الرجل فهم بساطتي وتماما فعل ما أردت وقبل أن ينتهي قصدت أن يعلو صوتي بمدح عمله مرات أخرى لعل المراقب يفهم اجادته واتقانه في احتواء رؤوس الزبائن وان كنت أكره ثرثرة الحلاقين ولكني أحببت الرجل لسبب لا يعلمه إلا الله ربما لحدة التشابه بيننا في بساطة الأمور.
انتهى دوري فالتقطَت بؤورة عيني كنبة خاوية ورائي واحمد يلطخ رأس زبونه العشريني بكيماويات ما أنزل الله بها من سلطان ولمحتُ وجه المتحزلق في المرآة يعلوه كميات لا بأس بها من الألوان الأسود والأبيض والذهبي وقمة إفرست تلمع بألوانها في منتصف رأسه تعلوها أشجار من الشعر بارتفاعٍ ليس كالذي رأيته به أول الأمر وكأن الرجل دخل رجل ليخرج إلى حفل يؤدي فيه طقوس عبدة الشيطان
توجهت إلى صاحب الخزينة مادا يدي له بورقة من فئة المائتين ليرد لي منها ما زاد عن حقه وهو لا يرى وجهي وينظر خلفي مائلا رأسه الحليق دائما وينادي
أحمد...؛؛
ايوه يابابا
يلا خلص لوزا صاحبك وقفل المحل وتعالى ورايا ع البيت..؛ وانت ياسلام خد أجازة لأخر الاسبوع وانا هبقى اكلمك
تركت المحل واسلام وقطعة الثلج التي حافظت على قوامها وسط أجواء زادت فيها السقيعه بفعل المُكيف وبرودة أحمد وصاحبه لوزة وغادرت...يتبع

محمد حامد لبيب
القاهرة
١١ يوليو ٢٠٢٤

28/06/2024

اللي مش محظور يكمل
ً

Address

حي الأندلس
Badr

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حي الأندلس - السابع - مدينة بدر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share