06/08/2025
#المهرجان الثقافي الهندي بقصر ثقافة أسيوط .
شاركت جمعية الفتاة العصرية للتنمية والتحديث بأسيوط فى فعاليات المهرجان الثقافي الهندي، الذي نظمه مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي التابع للسفارة الهندية بالتعاون مع المحافظة ، وذلك على مدار يومين بقصر ثقافة أسيوط، وسط حضور رسمي وثقافي كبير.
والذي افتتحه اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، والسفير الهندي لدى مصر، سوريش كيه ريدي، بمشاركة الدكتور بركاش كومار شوديري، المستشار الثقافي للسفارة، والدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس جامعة أسيوط، وإيهاب عبدالحميد رئيس قرع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والثقافية بالمحافظة، منهم الدكتور جمال عبد الناصر، رئيس الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي، وخالد خليل، مدير عام ثقافة أسيوط، وصفاء حمدان، مدير قصر ثقافة أسيوط، والدكتورة فاطمة عايد، مدير إدارة التعاون الدولي بديوان عام المحافظة، وجيهان حفني مدير إدارة الأسر المنتجة بمديرية التضامن الاجتماعي .
واستُهلت الفعاليات بافتتاح معرض فني وثقافي للعلاقات المصرية الهندية، ضم لوحات توثق عمق الروابط التاريخية بين البلدين، إلى جانب مشغولات يدوية وآلات موسيقية هندية تقليدية، ومعالم من التراث الهندي، كما ضم المعرض ركنًا خاصًا للجمعيات الاهلية والاسر المنتجة وركنا لعرض بعض منتجات خان الخليلي التى تشرف عليها إدارة التعاون الإنتاجي بالمحافظة وركنا لعارضين جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية
وأضاف أن المهرجان يشكل نافذة للاطلاع على التراث الثقافي الهندي الغني، ويعزز من فرص التلاقي الثقافي بين أبناء الشعبين، مشيدًا بالشراكة المتنامية مع الجانب الهندي، والتي تساهم في دعم جهود التنمية المستدامة داخل المحافظة.
من جانبه، أعرب السفير الهندي لدى مصر عن سعادته بتنظيم المهرجان في محافظة أسيوط، معتبرًا الحدث تجسيدًا حيًا لجهود السفارة في تعزيز الدبلوماسية الثقافية كأداة للتواصل بين الشعوب مؤكدًا أن أسيوط، بتاريخها العريق وموقعها الثقافي المميز، تُعد بيئة مثالية لاستضافة مثل هذه الفعاليات، التي تهدف إلى تحفيز الحوار والتفاهم من خلال الفنون والموسيقى والسينما، معربًا عن تقديره للدعم الكبير من جانب محافظ أسيوط وقياداتها الثقافية والتنفيذية.
وأضاف أن المهرجان يسلط الضوء على تنوع وغنى الثقافة الهندية، من خلال مزيج متناغم بين التقاليد الكلاسيكية والحداثة المعاصرة، في تجربة فنية وإنسانية متكاملة.