14/06/2026
اليوم ١٤ يونيو… يوم العطاء
ذكرى مرور ١٤ عامًا على بداية رحلتي مع مرضى الثلاسيميا.
كانت رحلة مليانة تحديات وصعوبات، لكنها كانت أيضًا مليانة حب ورعاية واهتمام.على مدار ١٤ سنة، كان دوري أشبه بدور الأم… اللي تتابع تفاصيل أبنائها في كل شيء: من العلاج، للدعم النفسي، للأنشطة الفنية، وحتى لحظات الفرح الصغيرة اللي بتصنع فرق كبير.١٤ سنة من العطاء، من ورش عمل وقصص ملهمة، ومن حملات توعية في المجتمع، ومن مرافقة أبطال صغار في رحلتهم مع المرض.اليوم أحتفل برحلة كبيرة… رحلة علمتني أن الأمومة مش بس رابطة دم، لكنها كمان رابطة إنسانية، رعاية، واهتمام بتفاصيل حياة الآخرين.