08/02/2026
أيام عيشنا فيها حكايات
واللي باقي منها ذكريات
سنين جريت وعمر فات
بدايةً لقد كان لي الشرف أن أكون من أوائل الناس الذين كانوا يحاربون الفتنة التي تسبب فيها الإعلام بين أبناء البلدين في نوفمبر 2009 وأيضاً لي الفخر أن أكون الوحيد أو على الأقل من القلة القليلة الذين استمروا فيما بدأوه ولم يصيبهم الملل منذ ذلك الحين حتى الآن وواصلت في فكرتي بل وعدلت هدفي من مجرد نبذ التعصب وإخماد نار الفتنة بعد أن وفقنا الله في تحقيق ذلك إلى أن أصبح هدفي وحدة أبناء شعبنا الواحد المتحابين في الله لتحقيق حلم إتحاد البلدين ومازلت أسعى لذلك معكم رغم مرارة الواقع المحيط بنا
ربما بسبب كل ما سبق ذكره وربما لأسباب أخرى لا أعلمها أنتم تتابعوني بإخلاص دوناً عن غيري وإن كانوا في الحقيقة أفضل مني بكل المقاييس بشهادتي الشخصية ! على كل حال أشكركم على محبتكم لي ومتابعتكم الدائمة ولكن اسمحوا لي أن اطلب منكم بالله عليكم لا تعطوني حجم أكبر من قدري فشخصي البائس المتواضع أقل شأناً من الكثيرين منكم وأوصيكم إذا فارقتكم يوماً للأبد أن تظلوا متمسكين بفكرة حلمنا وتبقوا متابعين لصفحتنا أياً كان شخص المسئول عنها إذا كنتم حقاً تحبوني لا تدعوا أجمل وأرقى ما صنعته في حياتي على الإطلاق يموت بعد أن أفنى من الوجود فأنا أرجوا من الله أن يجعلها لي صدقة جارية خالصة لوجهه سبحانه وتعالى
كلامي ليس له أي علاقة بالتواضع أو التكبر ولكن هذه هي الحقيقة المجردة أنني شخص بسيط لا حول لي ولا قوة ومجرد إنسان لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً وما توفيقي إلا بالله ووالله لولاكم أنتم لم يكن الحلم ليري النور في هذا العالم الإفتراضي ولم يكن ليتغير شيء في أرض الواقع ف استمروا في العطاء ونشر الحب والسلام وامنحوا الناس وخصوصاً الأجيال الصاعدة الأمل كما منحتموني إياه دوماً وإياكم أن تكفوا عن الحلم فكل حقيقة بالواقع الآن كانت في الماضي بدايتها فكرة وحلم
وختاماً الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والله الموفق والمستعان
اعذروني للإطالة ولكتابتي الغير معتادة بالفصحى
تحياتي وتقديري للجميع
متفائل بكم