بر أمان

بر أمان مبادرة نسوية تسعى لخلق مجتمع آمن وداعم للنساء، خالٍ من العنف والتمييز.

العصر الذهبي للنساء!
21/08/2026

العصر الذهبي للنساء!

آية عبد الله.. شابة خسرت حياتها بشكل مؤلم جداً. آية من قرية "المركزية" بمدينة بلقاس. كتبت ستوري: "مش مسامحاهم. افتروا عل...
19/08/2026

آية عبد الله.. شابة خسرت حياتها بشكل مؤلم جداً. آية من قرية "المركزية" بمدينة بلقاس. كتبت ستوري: "مش مسامحاهم. افتروا عليا واتكلموا في عرضي وشرفي.." وبعدها ولّعت في نفسها وخسرت حياتها. آية كاتبة على أكاونت الفيسبوك إن عندها طفلين، مواليد 2021 و2024. أكيد إن أم شابة عندها طفلين في السن ده، مستحيل تخـ.ـسر حياتها إلا لو تحت وطأة معاناة لا يمكن تخيّلها.

بس مش دي القصة كلها.. آية كانت عاملة بلاغ ضد صفحات سوشيال ميديا شهّرت بيها. بحسب موقع فيتو :"وحينما أبلغت عن الصفحات، تم تحرير محضر بالواقعة وأجريت التحريات عليها... ويوما بعد يوم، زادت الإساءة للفتاة، مما تسبب لها في ضرر نفسي بالغ دفعها لإشعال النيران في جسدها باستخدام الكيروسين". واضح من الخبر إنها لما بلّغت ماتمش محاسبة المجرمين بالسرعة الكافية لردعهم، فالتشهير زاد ومقدرتش تتحمّله. عشان كده هاتلاقونا بنكرر في كل تدويناتنا: كل إفلات من العقاب يساوي مزيد من الجرايم بحق الستات.

لكن الحقيقة هنا مش مجرد بطء إجراءات أو عدم فاعليتها، فيه مفارقة مرعبة في مجتمعنا إن في نفس الأيام، مانلاقيش حد يتكلم عن آية، ما عدا موقع فيتو، بينما (وده المرعب أكتر) تسابقت الصفحات والمواقع في تمجيد مجرم قــ..ـتل 3 بني آدمين بدون ما حد يتأكد أو يدوّر ورا أي معلومة، بسبب الهوس بأفكار متخلفة، زي إن القـ.ـاتـ.ـل بطل لمجرد إنه استعمل جمل زي غسـ.ـل الشرف، والرجولة...

مفيش شرع أو قانون يسمح لأي إنسان بتحقيق العدالة بإيده. فيه منظومة كاملة للعدالة، كل المواطنين متساوين قدامها، وإلا تسقط الدولة ونعيش في غابة. منظومة العدالة فيها أطراف كتير بتشتغل بالتوازي أو بالتوالي، ما بين شرطة وأجهزة مباحث ونيابة وطب شرعي ومحاكم أول درجة واستئناف ونقض... كل دول دورهم يحققوا العدالة، ومفيش طرف يغني عن التاني، وكلهم محايدين تجاه أطراف الواقعة؛ فإزاي بني آدم معندوش أدوات تحرّي ولا مؤهل للتحقيق، وطرف في الواقعة، يرفع سـ.ـلاح ويحقق العدالة بإيده؟

القـ.ـاتل الصامت في الجرايم دي اسمه العادات والتقاليد البالية، اللي بتمجّد فعل وحشي زي القـ.ـتل، واللي بتشوف إن الست مفترية وبتفضح جوزها لو طالبت بحقوق أطفاله اللي مش بيصرف عليهم، وإن ضـ.رب الزوجة تأديب.. العادات اللي بتسوّق فكرة عبثية زي إن الشرف "بيتغسل" بـ.ـدم إنسان، بينما خيانة الراجل تتشاف على إنه "عنتيل"، والست لازم تحتويه.. رغم إنه مفيش في الدين ولا القانون تفرقة بين الراجل والست في تجريم الخيانة.

نحب نسأل الناس اللي سقّفوا للــقـ.ــاتل: إيه رأيكم دلوقتي بعد ما تحريات المباحث ومحامي الـ.قـ.ـاتل قالوا إن مفيش فيديوهات حقيقية أصلاً. فيه كلام عن فيديو للزوجة بتعترف لجوزها بخيانته، لكن الغريب إن ده كان الليلة السابقة للجريمة وإنه عفى عنها لحد ما اتخانق مع أبوها. طيب هل منطقي إن زوجه في قرية في الصعيد هاتتصور فيديو وهي بتعترف بالخيانة؟ مفيش احتمال إنها متصورة تحت التهديد؟ أصلاً ظهرت تصريحات لأهلها بإنهم قبلها بأسبوع عملوا بلاغ بسبب ابتزازها بفيديوهات متفبركة ليها، واحنا مش عارفين فين الحقيقة، لكن عارفين إن فيه واحد قـ.ــتل 3 بني آدمين، وراح قطع العضو التناسـلي لواحد منهم بسبب فيديوهات متفبركة أصلاً!! إزاي حد يحتفي بفعل زي ده؟ وإزاي ده مش بيشاور على اختلال القـاتــ.ـل ووحشيته؟

إحنا بنطالب بالعدالة؛ العدالة لآية اللي محدش كان فاضي يترحّم عليها عشان التهليل لقاتــ.ـل مختل ماشي يقطّع أعضاء الناس في الشارع!

ماذا لو أعدنا النظر في نظرتنا لدم الحيض الذي تعلمنا نخجل ونشمئز منه ونخفيه؟كتابة: ساره نبيل
17/08/2026

ماذا لو أعدنا النظر في نظرتنا لدم الحيض الذي تعلمنا نخجل ونشمئز منه ونخفيه؟
كتابة: ساره نبيل

جانب من ورشة السيكودراما🤍
14/08/2026

جانب من ورشة السيكودراما🤍

في أواخر شهر يوليو اتنشرت أخبار عن الحكم على شاب بالحبس 6 شهور بس بتهمة هتك عرض فتاة أثناء سيرها بالطريق العام في دائرة ...
11/08/2026

في أواخر شهر يوليو اتنشرت أخبار عن الحكم على شاب بالحبس 6 شهور بس بتهمة هتك عرض فتاة أثناء سيرها بالطريق العام في دائرة قسم العجوزة بالجيزة. خبر غريب جداً، لإن المادة 268 من قانون العقوبات بتقول: "كل من هتك عرض إنسان بالقوة أو بالتهديد يُعاقب بالسجن المشدد من ثلاث سنوات إلى سبع سنوات"، فمش مفهوم إزاي تبقى العقوبة 6 شهور، خصوصاً إن المحكمة أثبتت الجريمة على المتهم، بأقوال المجني عليها وبشهادة شهود الواقعة وكمان بتحريات المباحث! فمحتاجين إيه تاني عشان المجرم يتعاقب عقاب رادع؟

كلنا شفنا فيديوهات لست ماشية في حالها، يقوم راجل يمد إيده على جسمها وهو معدي سواء بسيارة أو موتوسيكل أو وهو ماشي... شفنا كل أنواع الجرايم المنحطة دي، وشفنا المجني عليهن أحياناً محجّبات وأحياناً مش محجبات، وأحياناً بنات قاصرات، وأحياناً سيدات، وشفنا ست عندها 80 سنة هاجمها متحرش بشكل مفاجئ من وراها، ومد إيده عليها لدرجة إنها وقعت على الأرض من الخضة.

هتك العرض في القانون المصري يشمل الاعتداء اللي له طبيعة جنسية مادية، مش لفظية، وده اللي يفرقه عن التحرش اللفظي، ويشمل أي اعتداء جنسي؛ من أول لمس الجسم، أو تعريته أو كشف الملابس. أكيد مش محتاجين نوصف قد إيه مؤذي ومهين ومدمّر لحياة أي ست تكون ماشية في حالها، وتتفاجئ بحد بيمسك أعضاءها الحميمة، وقد إيه ده بيدمّر نفسيتها ويحرمها من الإحساس بالأمان في الشارع؛ من إنها تمشي من غير ما تلاقي نفسها بتبص يمين وشمال عشان تطّمن إن مفيش مجرم هايجرّب يأذيها.

في ورش العلاج بالفن والسيكودراما اللي بتعملها مبادرة بر أمان، بنحس قد إيه ستات وبنات مفتقدات الإحساس بالأمان بسبب جرايم زي دي، وقد إيه حياتهن مليانة ترومات بسبب مجرم، قرر إنه إيه المانع يمسك جسم ست ماشية في حالها، والمشكلة إن عقوبات الجرايم دي مش رادعة للمجرمين المحتملين عن الاعتداء على ضحايا مستقبليات.

الغريب كمان إن فضح الجرايم دي بيزيد بسبب انتشار كاميرات المراقبة، خلافاً لجرايم كتير محدش اهتم بنشرها أو أهل الست ضغطوا عليها ماتنزلش الفيديو... وده كله المفروض يدفع منظومة العدالة إلى تغليظ العقوبة الموجودة، مش نشوف عقوبات زي 6 شهور، اللي هو حكم أول درجة، وفيه احتمال كارثي إن محكمة الاستئناف تخفّفه كمان. وإحنا بنبحث في الموضوع لقينا حكم تاني في قضية تانية في دايرة العجوزة بردو اتحكم فيها بسنة حبس على المجرم، بردو رغم ثبوت الجريمة على المتهم.

هانفضل نقول إن تخفيف الأحكام كده على المجرمين من أهم أسباب انتشار الجريمة ضد الستات، وأول خطوة لحمايتهنّ تغليظ العقوبات على الجرايم دي، أو حتى عدم تخفيفها لعقوبات زي 6 شهور دي.

اكتشفنا امبارح بالصدفة خبر مؤلم جداً ومهم جداً.. في مارس اللي فات، اتحكم على أب قــ..ـتل بنته الشابة بالسجن 7 سنين، في ق...
08/08/2026

اكتشفنا امبارح بالصدفة خبر مؤلم جداً ومهم جداً.. في مارس اللي فات، اتحكم على أب قــ..ـتل بنته الشابة بالسجن 7 سنين، في قضية كتبنا عنها من سنة.

فاكرين ياسمين فتاة الشرقية؟ شابة عندها 17 سنة كانت مخطوبة لابن عمها، وحكى في لقاء فيديو، إنه شافها ماشية مع بنت، قريبها كان اتقدم لياسمين زمان ورفضته، فخطيب ياسمين الحالي، بأوهامه الذكورية المريضة قرر إن صاحبتها هاتقنعها بقريبها، اللي ياسمين رفضته أصلاً، فاشتكى لأبوها فاتخانق معاها. وهنا ياسمين أخدت قرار شجاع جداً؛ رفضت تكمل الخطوبة وقالت عايزة تكمل تعليم.

أبوها ضربها علقة بخرطوم أنبوبة البوتاجاز.. المنظم الحديد المتصل بالخرطوم أصابها في راسها إصابة قاتـ.ـلة، فالأب المجرم ادعى إنها كانت بتنشر الغسيل عالسطح ووقعت، وشالها وحطها في مكان ادعى إنها سقطت فيه. ضابط المباحث كان محترف وأمين. بذل مجهود وسأل في القرية، فجارتهم قالت له الحقيقة. بدأ تحريات مكثفة، والتقرير الطبي نفى رواية الأب، ومع الاستجواب المفصّل اعترف بضربها بقصد تأديبها.

في أغسطس اللي فات نشرنا تدوينة اعتماداً على لقاءات فيديو مع دايرة المرحومة ياسمين؛ أختها وخطيبها وجدتها وجيرانها... واتصدمنا يومها من دفاعهم الغريب عن الأب القاتـ.ــل، ودعائهم له بإنه يخرج عشان يربي طفله الصغير، لكن رغم دفاعهم المستميت عن الأب، اللي كان بيربّي بنته مش أكتر، كلهم أجمعوا على طيبة ياسمين، ومحبتها وجدعنتها، وإنها كانت بتساعد باباها في زراعة أرضهم وشغل الخردة اللي بيتاجر فيها، ورغم ده كله، شفنا جدتها في فيديو بتقول كلام غير آدمي دفاعاً عن ابنها المجرم: "والله أنا اللي فرّجت النسوان كلها على جسم البت"، عشان تثبت لهم إن ابنها مش معورها غير في راسها! وإنه ماضربهاش كتير، ده يدوب بس ضربها بالمنظم الحديد في راسها... الست دي ادعت إن الأب كان عايز يموّت نفسه لما عرف إن بنته ماتت...

وهنا نرجع للتفصيلة المفزعة اللي في الحكم على الأب بالسجن 7 سنين؛ كل المواقع ناشرة إنه كان بيؤدبها "لشكّه في سلوكها"! يعني أسرتها وخطيبها وجيرانها ودايرتها القريبة والبعيدة شهدوا بإن ياسمين اختارت تعيش معاه مش مع مامتها المنفصلة عنه عشان تساعده، وشهدوا بإن الخلاف كان بسبب شكوى خطيبها من وقوفها مع بنت، والأب المجرم نفسه قال إنها وقعت من على السطح وهي بتنشر الغسيل... وبعد ده كله، ادّعى الأب شكه في سلوكها عشان يفلت من العقاب؛ يعني شابة زي ياسمين، رفضت جوازة تعيسة فأبوها بدل ما يدعمها قتـ..ـلها، وكمان برّأ نفسه باتهامها بالباطل، لكن ده مش غريب على مجتمع معادي للنساء، لدرجة إن ست تعرّي جسم حفيدتها، بدون ما يخطر في بالها إن أقل احترام لشابة خسرت حياتها بالهمجية دي، هو مراعاة حرمة موتها وجسمها.

قــ.ـتــ.ل أي إنسان جريمة بشعة، وفتح الباب للتخفيف من الجريمة بادعاءات زي الشك في سلوكها، هو وسيلة لإفلات المجرمين من العقاب، بادعاء منحط مش هاتقدر الضحية تنفيه بعد ما خسرت حياتها. الظلم في الجرايم دي مضاعف: أب يفترض إنه السند والدعم قـ..تـل بنته عشان بتختار حياتها، وكمان افترى عليها بادّعاء، كل اللي حواليها قالوا عكسه، (غالباً هايطلع محاميه نصحه بكده)، وهايكرر ادعاءه في الاستئناف عشان الحكم يتخفف أكتر!

الرحمة والمحبة لياسمين والعدالة للأب المجرم.

مش عايزة 🙄كتابة: شيماء محمود
05/08/2026

مش عايزة 🙄
كتابة: شيماء محمود

ورشة السيكودراما "في التعامل مع العنف الاسري"لأن العنف مش فعل لحظي..هو حالة مستمرة، بتتخزن في أجسامنا، وبتأثر على علاقتن...
30/07/2026

ورشة السيكودراما
"في التعامل مع العنف الاسري"

لأن العنف مش فعل لحظي..هو حالة مستمرة، بتتخزن في أجسامنا، وبتأثر على علاقتنا بنفسنا وشعورنا بالأمان، وبنكون محتاجات لمساحات داعمة نكون مسموعات ومفهومات فيها.

بندعوكن لورشة "سيكودراما" عن العنف الأسري، بالتعاون مع "مركز جورني" لخدمات الصحة النفسية والتربية والتنموية،
وهي ورشة دعم وتعبير مجانية في محافظة الإسكندرية لمدة 3 أيام، بنحاول نوفر فيها مساحة آمنة وداعمة نقدر فيها نفهم نفسنا أكتر، ونخلق مساحة من التقبل والتضامن.

الورشة مفتوحة لكل امرأة مرّت أو بتمرّ بتجربة عنف أسري،
و بتدور على مكان يُنصت لها.
الورشة بالتعاون مع مركز مركز چورني - Journey Center
عن المدربات:
أ. هند القهوجي
-أخصائي نفسي إكلينيكي، باحثة ماجستير في علم النفس – جامعة الإسكندرية.
-المدير التنفيذي لمركز جورني للصحة النفسية.
-متخصصة في تقديم خدمات التقييم والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين والبالغين.
-تمتلك خبرة في عدد من المدارس العلاجية، أبرزها: العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، العلاج بالسيكودراما، والعلاج بالتقبل والالتزام (ACT).

أ.سمية سند
-أخصائية نفسية، متخصصة في تقديم جلسات العلاج النفسي الفردية والجماعية، والدعم النفسي وتنمية المهارات الشخصية.
-حاصلة على تدريبات متقدمة في العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج السلوكي الجدلي (DBT).
-شاركت في تقديم العديد من الورش والبرامج التدريبية في مجالات الصحة النفسية، وتنمية الذات، وتعزيز المهارات النفسية والاجتماعية.

بروتوكول الحضور:
1️⃣ املي الاستمارة بدقة عشان تساعدينا في تقديم أفضل تجربة ليكي.
2️⃣بيتم ارسال رسالة واتساب تأكيدية من فريق بر أمان برجاء سرعة الرد عليها

المواعيد:
🗓الخميس، الجمعة، السبت — ٦، ٧، ٨ أغسطس
⏰️الوقت:من الساعة ٥ إلى ٩ مساءً
🏙المكان:تفاصيل المكان هتوصل في رسالة التأكيد

للحضور، برجاء ملء الاستمارة

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfqPs9G1M9vYIqOBAASIhPUZ7_mtcTwdLWwCLYOlHqfCrz8Ew/viewform?usp=header

في تدوينة سابقة (في أول تعليق)، اتكلمنا عن قضية الشابة منار الأعصر، اللي اتعرضت لأنواع من المطاردة والتهديد والتشهير وال...
27/07/2026

في تدوينة سابقة (في أول تعليق)، اتكلمنا عن قضية الشابة منار الأعصر، اللي اتعرضت لأنواع من المطاردة والتهديد والتشهير والأذى، وناقشنا إزاي المحكمة أثبتت جرايـم المتهم هشام حمدون، وكمان نقلت أمثلة لتهـديداته وسبابه المريض وملاحقاته، وأقرت المحكمة تحريات المباحث اللي أثبتت بشكل قاطع إن الأذى ده كله تم من الموبايلات اللي كانت بحوزته، وبيستخدمها بشكل منتظم. كمان استعرضت المحكمة تقرير اللجنة الثلاثية من أساتذة الطب النفسي، اللي أكد سلامة قواه العقلية ومسؤوليته القانونية تجاه أفعاله...

بعد كل ده المحكمة حكمت عليه بالسجن سنة مع مع إيقاف التنفيذ، عملا بالمادة 17 اللي بتدي المحكمة حق استخدام الرأفة مع المتهم! لكن حصلت خطوة إيجابية إن النيابة استأنفت على الحكم السابق، واتحددت جلسة يوم 30 يوليو لنظر الاستئناف على الحكم. دي كانت قضية من قضايا مختلفة. طبعاً مش محتاجين نقولكم قد إيه بيخرج المجرم من القضية مشتاق لمواصلة عنـ.فه وأذاه، لإنه مش هايدفع تمن!

النهاردة هانناقش قضية تانية لمنار ضد هشام.. لإنها مشكلة متكررة.. شابة تتخطب لشاب، وبعد فترة قصيرة ترفض تكمّل الخطوبة، فيبدأ مسلسل طويل من الأذى والعدوان بكل طريقة ممكنة، وأحياناً بشكل عبثي ومفضوح جداً، زي إنه استخدم في جرايمه دي خط تلفون مش باسمه، لكنه كان عامل لمنار محضر كيدي، وكان مسجل الرقم ده نفسه كرقم تواصل معاه؛ يعني فيه مستند رسمي بيثبت إن هشام حمدون بينسب الخط ده لنفسه، حتى لو مش متسجل باسمه، واستخدم الخط ده في توجيه إهانات وتهديدات عدوانية جداً، ومع ذلك، بياخد أحكام مخففة، والاستئناف يخففها أكتر.

في القضية دي، (اطلعنا على ورقها)، محكمة أول درجة قالت إنه استقر في وجدانها إن المتهم ارتكب الجرايم دي، بل وسردت أمثلة من السباب المنحط والمريض والمتكرر من المتهم، وإنه كان خاطب منار؛ يعني المحكمة عارفة إنه بيحاول ينكّل بشابة رفضت الاستمرار في خطوبته، ومستمر في ده بشكل مدمر.. وأثبتت عليه تهم: قذف منار، وتعمد مضايقتها وإزعاجها وانتـ.هاك حرمة الحياة الخاصة بيها. واتحكم عليه في أول درجة بغرامة 20 ألف جنيه، مع إحالة القضية لمحكمة مدنية تحدد تعويض مادي لمنار.

الأغرب بقى إن محكمة الاستئناف أيّدت كل ده تاني وأثبتته.. لكنها قالت بالنص: "وهو الأمر الذي تقضي معه المحكمة بتأييد الحكم المستأنف فيما انتهتى إليه من إدانة المتهم، وتطبق عليه مواد الاتهام الواردة بقيد ووصف النيابة العامة، إلا أنه ولظروف الحال، المحكمة عدلت العقوبة المقضي بها" وخففت الغرامة من 20 ألف جنيه إلى ألف جنيه! بدون توضيح إيه هي "ظروف الحال"، اللي خلت شاب مش بيوقف أذى، يفلت من أي عقاب حقيقي؛ وبالتالي تزيد رغبته في الأذى.

طيب إمتى القانون هايحقق هدفه: العدالة؟

الأسبوع اللي فات، نشرت مؤسسة قضايا المرأة استغاثة في مقطع فيديو لأم مصرية، اسمها آمال؛ بتستغيث من أعمال بلطجة وتهديدات م...
25/07/2026

الأسبوع اللي فات، نشرت مؤسسة قضايا المرأة استغاثة في مقطع فيديو لأم مصرية، اسمها آمال؛ بتستغيث من أعمال بلطجة وتهديدات مستمرة بسبب خلافات لا تخصها، وبشكل غير إنساني. ابنها بيشتغل في دولة عربية مع مصريين، اتهمهم بإنهم نصبوا عليه، ونشر مستندات تثبت كلامه، لكن ده كله مايخصناش. اللي يخصنا إنه بعد ما أخد أحكام قضائية ضدهم، قرروا ينتقموا من والدته، المقيمة في مصر لوحدها.

بحسب استغاثة السيدة آمال، البلطجية اتهجموا على البيت أكتر من مرة، منهم مرة كسروا الباب وكانوا طالعين لها لولا تدخل الجيران اللي اتجمّعوا ومنعوهم، بالإضافة إلى سلسلة طويلة من البلاغات الكيدية ضدها، اللي بتتحفظ بسبب عدم منطقيتها، لكن بعضها اتحرك بدون علمها، زي بلاغ اتهمها بالضرب واتفاجئت بصدور حكم ضدها بالحبس 6 شهور، لكن البلاغ اتهمها في وقت كانت بتصلّي في الجامع، والستات اللي كانوا في الجامع شهدوا بكده، فلما قاضي الاستئناف شاف أدلة الإدانة والأحكام اللي ضد مقدم البلاغ، حكم للسيدة آمال بالبراءة من أول جلسة. مش بس كده، اللي اتهمها بالضرب ده نفسه صادر ضده حكم بغرامة 20 ألف جنيه بسبب تهديداته للسيدة آمال نفسها!

وفي بوست لابن السيدة آمال، شفنا نماذج من تهديدات البلطجية اللي بيلاحقوا والدته، سواء برسائل واتساب صوتية، تتضمن سباب منحط وتهديدات صريحة لأسرته، ورسائل عادية تتضمن تهديدات بصور مسدسات وغيره، ورسالة واتساب فيها صورة باب بيت السيدة آمال متعلّم عليه بدايرة حمرا مع استيكرات مسـ.دس وسكـ.ـيـ.نة، غير إن المتهم فضل يراقب السيدة آمال واتهجم عليها وهي طالعة البيت وشتمها وهــدّدهـ..ا بالقــتـ.ل...

مش مقبول أبداً إن أم مصرية مسنّة، عايشة لوحدها، تتعرض للبلطجة والتهديدات بالشكل ده، وعيب أكتر لما يكون السبب خلافات مع ابنها، أيا كانت الخلافات، لإن اعتبار الست هي الحلقة الضعيفة، اللي نستهدفها باعتداءاتنا هو جريمة بحق كل أم مصرية. لو حصل خلاف بين الرجالة، يبقى القانون يحل خلافاتهم بدون انتقام أو أذى لأي ست؛ سواء أم أو بنت أو زوجة.

المنطق ده بيهدر دولة القانون من أساسها، وعشان كده بنناشد أجهزة الدولة تسمع استغاثة السيدة آمال (في أول تعليق) وتنقذها فوراً من وضع غير آدمي زي ده.

Address

Alexandria

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بر أمان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to بر أمان:

Shortcuts

Share