23/06/2026
يوم 4 يونيو نشرنا تدوينة (في أول تعليق) عن السيدة "ر" من اسكندرية، اللي بتعاني من ملاحقة راجل مختل؛ بيهددها ويشتمها وينشر لها صور مفبركة ويأذيها بكل الطرق؛ بيلاحقها ويروح لها قدام شغلها وهي طالعة، يراقبها، وأحيانا يشتمها، ولإنه كان بيصلّح موبايلها، أخد صور ليها وبدأ يهددها بيها، ويركّب صورة وشها على أجسام لابسة بكيني وينشرها ستوري على الواتساب عشان يشوفها ناس من دوايرهم.
في التدوينة نقلنا من حكم المحكمة: "ومن ثم يستقر في وجدان المحكمة توافر ركني الجريمة المادي والمعنوي على النحو سالف البيان، وهو الأمر الذي تقضي معه المحكمة بإدانة المتهم عملاً بنص المادة 76/2...." وقلنا إن المحكمة اعتمدت نتيجة الفحص الفني اللي نسب للمتهم، الرقم اللي بعت رسايل الشتيمة والتهديد. وأكتر من كده، المحكمة سردت عينات من التهديدات والشتايم المنحطة اللي المتهم بعتها للسيدة "ر"، ومنها: "انا بقى حاطط عيون ومتابع --- (ذكر اسم طفلتها) عشان أبكّي د-ن أمك". "والله لافشخك وحبكّيكي"... وبعدين حكمت عليه بالحبس 6 شهور وغرامة 10 آلاف جنيه، وإحالة القضية لمحكمة مدنية لتعويض المجني عليها. بعدها محكمة الاستئناف شالت الحبس واكتفت بالغرامة.
وإحنا بنكتب التدوينة اللي فاتت، السيدة "ر" بعتت لنا اسكرينات لتهديدات جديدة وشتايم ماتطلعش غير من شخص مختل تماماً، وصور متفبركة ليها منشورة على أكاونت المتهم، اللي مكرّس حياته لجميع أنواع الشر والشتايم والتهديدات والتتبّع وفبركة الصور.. ومش شايف سبب عشان يبطل جرايمه. لكن السيدة "ر" مصممة تدافع عن حقوقها هي وبنتها، فقدّمت بلاغ جديد بالتهديدات والشتايم والصور المفبركة الجديدة. فيه ناس نصحتنا في تعليقات التدوينة السابقة إنها تطلع تتكلم في فيديو، بس ده مش هاينفع لأسباب اجتماعية وأسرية.
كنا عايزين نعرض عيّنة من شتايمه لكنها مؤذية ومنحطة بشكل يمنعنا من نشرها، فاحنا هاننشر اسكرين شوت واحدة، وهانشطب الكلمات اللي ماينفعش تتنشر، عشان تشوفوا مدى إجرامه في إنه يقولها خشي شوفي الحفلة اللي هو عاملها عليها، وتشوفوا قد إيه الست دي بتتعرض لانتهاك مرعب لحقوقها، وهي فعلاً مش بتطلب غير حقها في حياة طبيعية، وبتناشد أجهزة الدولة تحميها من مصير مؤلم بيتكرر في حق البنات مع الأسف، آخرهنّ ميرنا جميل اللي بدأت مأساتها بتهديد وتتبّع وملاحقة، وانتهت بإن المجرم قـتـ.ـلها بشكل وحشي قدام باب عمارتها.
دلوقتي عندنا مجرم تاني بيلاحق السيدة "ر"، وهي مقدمة بلاغات مختلفة، آخرها من أيام بسبب التجاوزات الأخيرة، على منظومة الشكاوى التابعة لوزارة الداخلية، رقم البلاغ 12412816. إحنا كلنا بنناشد أجهزة الدولة تنقذ أم مصرية مش قادرة تعيش بسبب الانتهاكات اللي بتتعرض لها هي وبنتها. التدوينة اللي فاتت انتهت بسؤال، مازلنا بنسأله:
هل فيه أمل في إنقاذ "ر" من مصير ميرنا؟؟