19/04/2026
بعد عقدين من الالتزام الدؤوب، ومن التضحيات التي قُدِّمت في الظل من أجل المجتمع والوطن، ها أنت تقف عند مشارف الطريق . الجسد مُثقل بالإرهاق، والقلب مُثخن بالجراح، ومع ذلك تظلّ جمرة عنيدة في داخلك تأبى أن تنطفئ. تصمد، متحدّياً تعب الأيام، ومقاوماً برودة اللامبالاة — بل وحتى ازدراء أولئك الذين دافعت عنهم دون حساب، بدافع الوفاء لمبادئك وحدها وحبك لوطنك لا سواه. لأن في أعماقك يقيناً صامتاً لا يتزعزع: أنك حاملٌ لقيم إنسانية كونية، وهي
وحدها ما يزال تبقيك واقف
♥️الله🙏المستعان