14/06/2026
🕊️ في رثاء جارٍ كريم ورجلٍ من أهل الخير 🕊️
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزن عميق يعتصر النفس، ودعت اليوم جاري وأخي العزيز المرحوم عبد القادر لعزازقة رحمه الله، الذي كان نعم الجار ونعم الرجل، عرفناه بطيب أخلاقه، وحسن معاملته، وحبه للخير، وسعيه الدائم لخدمة الناس ومساعدة المحتاجين.
لقد كان الفقيد من الرجال الذين يتركون أثرًا طيبًا أينما حلوا، ومن السباقين إلى أعمال البر والإحسان، فكان حاضرًا في مبادرة سقيا الماء ومبادرة كسر الصيام، ولم يتوانَ يومًا عن دعم العمل الخيري والتطوعي، بل كان أحد الجنود المخلصين الذين نفتخر بمرافقتهم ضمن نشاطات جمعية الأيادي الخيرة للعمل الخيري والإنساني لبلدية صالح باي.
رحل عبد القادر إلى جوار ربه، لكن سيرته العطرة وأعماله الصالحة ستبقى حية في القلوب، شاهدة له عند الناس، ونرجو أن تكون شفيعة له عند رب العالمين.
🤲 اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم اجزه عن كل قطرة ماء سقى بها عطشانًا، وعن كل وجبة ساهم بها لإفطار صائم، وعن كل معروف أسداه لعبادك خير الجزاء.
🌿 أيها الأحياء... إن الرجال لا يُخلَّدون بأموالهم ولا بمناصبهم، وإنما بما يتركونه من أثر طيب وعمل صالح وذكر حسن بين الناس. فاقتدوا بأهل الخير، وسارعوا إلى فعل المعروف، فإن العمر قصير، وما يبقى للإنسان بعد رحيله إلا صالح أعماله ودعوات الناس له.
💔 رحم الله أخانا وجارنا عبد القادر لعزازقة رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
🤲 اللهم ارحمه واغفر له واجعل كل ما قدمه من خير صدقةً جاريةً وأجرًا متواصلًا إلى يوم الدين. 🕊️🌹