10/09/2026
🥹😭🖤
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ☝️🥹
إنها مشيئة الله التي لا نملك أمامها إلا التسليم والرضا… وإنها لحظات يعجز فيها اللسان عن وصف هول الفاجعة.
بقلوب يعتصرها الألم والحزن، تلقينا نبأ وفاة المرحوم ، ابن جموعي، وأخو كل من حمزة وعز الدين والمرحوم نبيل، إثر تعرضه لحادث مرور مميت بطريق حي بن علي – وادي الماء، وذلك وهو في طريقه إلى المقبرة للمشاركة في تشييع ودفن جثمان المرحوم مكربش حسين.
سبحان الله… ما أعجب أقدار الله!
كان إبراهيم في طريقه إلى المقبرة، يحمل في قلبه نية المشاركة في وداع المرحوم مكربش حسين إلى مثواه الأخير، لكن القدر كان له موعد آخر…
لم يصل إبراهيم إلى المقبرة… بل سبقته أقدار الله إلى الدار الآخرة.
كان ذاهبًا ليشيّع جنازة، فإذا به يصبح هو صاحب الجنازة…
كان متوجهًا ليودّع فقيدًا، فإذا به يُودَّع من الدنيا قبل أن يصل إلى المقبرة…!
إنها لحظة تهز القلب وتذكّرنا بحقيقة الدنيا، وأن الإنسان مهما خطط ليومه، فإن أمر الله نافذ، وأن الموت لا يستأذن ولا ينتظر.
رحم الله إبراهيم رحمة واسعة، ورحم الله المرحوم عمي مكربش حسين، وجمعهما الله في واسع رحمته، وأسكنهما فسيح جناته.
نسأل الله أن يربط على قلب والده عمي الجموعي، وإخوته حمزة وعز الدين، وعلى جميع أفراد عائلته ومحبيه، وأن يمنحهم الصبر والقوة أمام هذا المصاب الجلل.
اللهم إن إبراهيم عبدك وابن عبدك، خرج من الدنيا كما جاء إليها، فاللهم اغفر له وارحمه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وأنر قبره، واجعله روضة من رياض الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله من رحلوا، وأحسن خاتمتنا جميعًا…
فكم هي قريبة تلك اللحظة التي لا نملك فيها سوى أن نقول:
اللهم ارحمنا يوم نصير إلى ما صاروا إليه. 🤲🖤