09/05/2026
ماي 1945.. جرحٌ لم يندمل وفجرٌ للحرية لا يغيب 🇩🇿
في مثل هذا اليوم، خرج الجزائريون يحملون الرايات احتفالاً بنهاية الحرب العالمية الثانية، فواجههم المستعمر بالرصاص والغدر. 45 ألف شهيد ارتقوا في سطيف، قالمة، خراطة، وضواحيها، ليرسموا بدمائهم الزكية منعرجاً حاسماً في تاريخ كفاحنا.
📌 رسائل من وحي الذكرى:
عقيدة الصمود: لم تكن مجرد مجازر، بل كانت الضريبة القاسية التي دفعها الشعب الجزائري ليدرك أن "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة".
ثمن الحرية: إن الاستقلال الذي نعيشه اليوم ليس هبة، بل هو ثمرة تضحيات جسيمة بدأت شرارتها الكبرى في ربيع 1945 لتُتوج في خريف 1954.
أمانة الذاكرة: نحن جيل اليوم، ملزمون بحمل هذه الذاكرة في قلوبنا، والعمل من أجل عظمة هذا الوطن الذي سُقي بدماء الأبرار.
"إن مجازر 8 ماي ستظل محفورة في ذاكرة الأمة، شاهدةً على وحشية الاستعمار وإرادة الشعب التي لا تقهر."
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. تحيا الجزائر حرة مستقلة! ??🇿✨
#الجزائر