24/09/2026
#حصة غلب عليها الهدوء والالتزام الموزون، وامتزج فيها النقاش الجاد بالحرص على توضيح الأبعاد الحقيقية والغايات والمرامي المرتبطة بالمدرسة الجزائرية، بعيدًا عن الأدلجة والبهرجة.
قدّم الأستاذان النقابيان و نموذجًا لنقاش مسؤول وفعّال، فلم ينجرفا، منذ البداية، وراء بعض محاولات الصحفي #البسطامي لتقييد الحوار وتوجيهه، أو البحث عن نقاط اختلاف ومواجهة بين الضيفين.
وسرعان ما بدا أنهما ينتميان إلى مدرسة واحدة، وأنهما ناضلا لسنوات طويلة من أجل إصلاح المنظومة التربوية، والدفاع عن المدرسة الجزائرية، وتوفير الظروف المهنية والاجتماعية الملائمة للموظف والعامل.
فلم يسقطا في أتون الإيديولوجيا، ولم ينزلقا إلى الحسابات والأهداف الضيقة، بل اتسع صدرهما للحوار، واجتهدا في توضيح الكثير من القضايا التي عجزت بعض التوجهات الضيقة عن مقاربتها بموضوعية.
ولم يسمحا للنقاش بأن ينحرف إلى التسييس أو التوجيه، ولم يبحثا عن صناعة الخلاف من أجل الخلاف، بل حافظا، إلى غاية نهاية الحوار، على خط واضح ونقاش مسؤول، جعل من قضايا التربية والمدرسة والموظف والعامل جوهرًا للحوار ومرجعية له.
تحية تقدير للأستاذين النقابيين و ...
شكرًا لهما، وثناءً على هذا النفس الهادئ، وعلى هذا المستوى من النقاش الذي يؤكد أن الاختلاف في الرؤى لا يعني بالضرورة الاختلاف في الغايات، وأن النقاش المسؤول يمكن أن يكون قويًا وعميقًا دون أن يتحول إلى خصومة أو سجال أو اصطفاف.
كل الاحترام لهذا النوع من الحوارات... حوارٌ تكون فيه المدرسة الجزائرية ومصلحة الموظف والعامل فوق كل الحسابات الضيقة.
@
٧https://youtu.be/iAhlovqwVho?si=Lc_haL4T2-ANo8CB
تحديات الدخول المدرسي .. تجميد "إصلاحات" الوزارة وملف التوظيف والمت...