18/04/2026
بيان توضيحي إلى الرأي العام.
يؤكد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أن وضعية التموين والأسعار في السوق الوطنية تبقى، في مجملها، عادية ومستقرة، وأن ما تم تسجيله من ارتفاع محدود في بعض المواد، في بعض الخضر لاسيما الطماطم والجزر والثوم ، هو ارتفاع ظرفي وموسمي مرتبط بعوامل مناخية، ودورات الإنتاج، وقلة العرض مقارنة بالطلب، وهي معطيات طبيعية تعرفها مختلف الأسواق الدولية.
ويشيرالاتحاد على أن تحسن الظروف المناخية ودخول إنتاج فلاحي جديد إلى الأسواق في غضون ايام سيؤدي، خلال فترة وجيزة، إلى تحسن التموين واستعادة التوازن، بل وانخفاض تدريجي في الأسعار، وهو ما تؤكده المؤشرات الميدانية الحالية.
وفي المقابل، يبرز الاتحاد أن أغلب المواد الاستهلاكية الأخرى، سواء الخضر أو الفواكه أو المواد الغذائية الأساسية، متوفرة بكميات كافية وبأسعار معقولة، وموجودة بانتظام في رفوف المحلات، باسعارها المقننة والمسقفة المعمول بها، وهو ما يعكس استقرار السوق ونجاعة جهود مختلف الفاعلين.
ويؤكد الاتحاد أن هذه التقلبات الظرفية تبقى طبيعية ومؤقتة، ولا يمكن فصلها عن السياق العام للتحولات الاقتصادية والاجتماعية، وكذا التطورات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وما لها من انعكاسات مباشرة وغير مباشرة على سلاسل التموين والأسواق الدولية.
وفي هذا الإطار، يوضح الاتحاد أن العمل متواصل وبشكل منسق مع السلطات العمومية، لاسيما وزارة التجارةالداخلية وضبط السوق الوطنية، ومختلف الهيئات المعنية بضبط السوق، من أجل ضمان وفرة المنتوجات، وتأمين تموين منتظم، والحفاظ على استقرار الأسعار عبر كامل التراب الوطني.
ويثمن الاتحاد عاليًا وعي التجار ويقظة المستهلك الجزائري، ويدعو الجميع إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي تروج لها بعض الصفحات المغرضة، والتي تحاول التشويش على استقرار السوق والتحريض على سلوكيات غير مبررة لا تخدم المصلحة العامة.
كما يجدد الاتحاد دعوته لكافة المهنيين إلى التحلي بروح المسؤولية، والمساهمة الفعالة في ضبط السوق وتعزيز التوازن وحماية القدرة الشرائية للمواطن.
إن الجزائر، بوعي شعبها وتماسك مجتمعها وتكامل مؤسساتها، ستبقى ثابتة في مواجهة مختلف التحديات، وماضية بثبات نحو تعزيز استقرارها الاقتصادي والاجتماعي. وكل المؤشرات تؤكد أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن السوق الوطنية ستعرف مزيدًا من الاستقرار خلال الفترة القادمة، إن شاء الله.
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار