11/06/2026
لمسيلة... إلى أين؟
هذه الولاية التي عُرفت بأصالة أهلها، وتمسّكها بعاداتها وتقاليدها، وبكونها من الولايات الآمنة التي يضرب بها المثل في التضامن والتكافل، أصبحت في الآونة الأخيرة تعيش على وقع أخبار مؤلمة: جرائم قتل، اعتداءات، سرقات، ومظاهر عنف لم تكن مألوفة في مجتمعنا.
لسنا هنا لنزرع الخوف أو نعمّم الأحكام، فالمسيلة ستبقى بأهلها الطيبين وناسها الشرفاء، لكن من واجبنا أن ندق ناقوس الخطر. فحماية المجتمع مسؤولية الجميع: الأسرة بتربيتها، والمدرسة برسالتها، والمسجد بتوجيهه، والإعلام بوعيه، والشباب بوعيهم واختيارهم للطريق الصحيح.
فلنراقب أبناءنا، ولنقترب منهم أكثر، ولنزرع فيهم قيم الاحترام والتسامح وحب الخير. فالجريمة لا تولد فجأة، بل تسبقها مؤشرات يجب الانتباه إليها قبل فوات الأوان.
المسيلة تستحق أن تبقى آمنة، وأطفالها يستحقون أن يكبروا في شوارع يملؤها الأمان لا الخوف.
اللهم احفظ المسيلة وأهلها، واحفظ الجزائر كلها من كل سوء، وانشر فيها الأمن والسكينة، وردّ أبناءها إلى طريق الخير والصلاح. 🇩🇿🤲🏻
#المسيلة
#معًا_من_أجل_مجتمع_آمن