شباب الأغواط

Itinéraire

شباب الأغواط مجموعة شباب الأغواط هي عبارة عن مجموعة تعكس صدى مجموعة من الشباب ...

في إطار مكافحة الجريمة  وبدعم من   و   بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الأغواط يضع حداً لعصابة أحياء بمدينة...
13/10/2026

في إطار مكافحة الجريمة
وبدعم من و بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الأغواط يضع حداً لعصابة أحياء بمدينة حاسي الرمل ولاية الأغواط متكونة من سبعة (أفراد) من معتادي الإجرام تتراوح أعمارهم ما بين 21 و34 سنة، حيث أسفرت هذه العملية المشتركة عن توقيف أفراد العصابة السبعة مع حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء المحظورة من الصنف السادس من مختلف الانواع والأحجام، سيارة سياحية، أربعة (4) دراجات نارية إحداهما من الحجم الكبير، ثلاثة (3) كلاب مدربة، بالإضافة إلى حجز 557 كبسولة مؤثر عقلي لغرض البيع
بعد إستيفاء إجراءات التحقيق، قُدِمَ المشتبه فيهم أمام النيابة المحلية المختصة إقليمياً عن قضية

03/10/2026
[[...أَفَاعِي المشروع الإيراني الصَّفَوِيّ...]]‏إن صراع الحق والباطل سُنَّةٌ ماضية، ولن تزال طائفةٌ من أمة محمد ﷺ ظاهرةً...
17/09/2026

[[...أَفَاعِي المشروع الإيراني الصَّفَوِيّ...]]‏

إن صراع الحق والباطل سُنَّةٌ ماضية، ولن تزال طائفةٌ من أمة محمد ﷺ ظاهرةً على الحق، تكشف عوار ‏المبتدعة، وتهتك أستار الباطنية، وما بليت الأمة الإسلامية عبر تاريخها بعدوٍ أشد مكراً، ولا أعمق حقداً، ‏من المشروع الإيراني الصفوي؛ الذي لبس عباءة الإسلام ليهدم أركانه، وتستر بمحبة آل البيت ليطعن ‏في عِرْضِ النبوة وصحابة رسول الله ﷺ، وإن الناظر في حال هذا المشروع اليوم -كما جَلَّتْهُ الوثائق ‏وصدع به الغيورون- يدرك أنه أخطبوطٌ خبيث، رأسه في طهران، وأذرعه تعبث في اليمن دماً ودماراً، ‏وتبسط شباكها في الجزائر وغيرها اختراقاً ومكراً‎.‎‏..‏‎
إن منتهى السذاجة أن يُظَنَّ أن دولة الولي الفقيه تسعى لوحدة المسلمين، فمن قرأ الدستور الإيراني ‏يجد الانحراف العقدي منصوصاً عليه كقانونٍ أسمى؛ إذ تنص (المادة الثانية عشرة) صراحةً على ‏أن: ‎ "‎الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثنا عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد ‏غير قابلة للتغيير‎"‎‏.‏‎
ولم يقف الطغيان عند هذا الحد، بل تجاوز حدود دولته، فنصت ديباجة الدستور في فقرة الجيش ‏العقائدي على أن القوات المسلحة والحرس الثوري لا تقتصر مهمتهما على حماية الحدود، بل تتعداها ‏إلى ‎"‎حمل أعباء رسالتها الإلهية وهي الجهاد في سبيل الله والنضال من أجل نشر حاكمية القانون ‏الإلهي في العالم‎"‎ وما هذا القانون الإلهي المزعوم إلا تصدير ثورة الخميني، وبث التشيع، وإسقاط ‏الأنظمة السنية في كل شبر من بلاد المسلمين‎!
ولكي تكتمل صورة هذا الدين المصنوع، فإنه يقوم على عقيدة تكفير أهل السنة واستباحة دمائهم؛ إذ ‏ينظرون إلى كل من لم يدن بدينهم نظرة دونية استعلائية‎.‎
وقد تجلى هذا الحقد الدفين في فرعهم الخبيث باليمن، حيث لم تكتف مليشيا الحوثي برفع شعارات ‏المظلومية الزائفة، بل أسست بنيانها على الطعن الصريح في خيرة أصحاب محمد ﷺ، ففي الملازم التي ‏تعد الدستور الفكري للمليشيا، يصرخ زعيمهم الهالك حسين بدر الدين الحوثي محملا الشيخين وذا ‏النورين مسؤولية كل انحطاط تاريخي؛ ففي "ملزمة سورة المائدة"، زعم أن كل بلية وظلم ومعاناة وقعت ‏فيها الأمة المسؤول عنها أبو بكر وعمر وعثمان‎ ‎، ولم يسلم منه كاتب الوحي؛ فقد بلغ به الغلو مبلغا ‏شنيعا حين قال نصا: "معاوية سيئة من سيئات عمر...وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، وعثمان واحدة ‏من سيئاته...عمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها‎".
وهذه ليست مسألة خلاف سياسي عابر؛ فالطعن في حملة الشريعة ونقلة الوحي بابٌ خطير من أبواب ‏الانحراف العقدي، إذ يتعلق الأمر بالجيل الذي حمل القرآن والسنة إلى الأمة‎.‎
فأي تقارب يرجى مع قوم يتقربون إلى الله بلعن الفاروق الذي أطفأ نار المجوس، ويطعنون في الصديق ‏الذي خصه الله بصحبة الغار، وفي معاوية خال المؤمنين؟‎!‎‏ إنها الباطنية في أبشع صورها؛ تهدم ‏الإسلام بالطعن في نقلته‎.‎
لقد كانت ثمرة هذا الفكر الباطني في (اليمن) خراباً ودماراً، فلم يوجه الحوثيون بنادقهم لليهود، بل ‏وجهوها لصدور الموحدين، لقد حاصروا مركز الحديث في (دماج) وشرَّدوا أهله، وفجروا دور القرآن ‏والمساجد، ولم ينسَ التاريخ القريب كيف اقتحموا بيت الشيخ صالح حنتوس‎ ‎‏-رحمه الله- فقتلوه بدم بارد ‏وأصيبت زوجته وأفراد من أسرته، في جريمة يندى لها جبين البشرية‎.
ولم تقف وقاحتهم عند استباحة الدماء، بل امتدت أيديهم الآثمة لمحاولة استهداف مكة المكرمة قبلة المسلمين، والمدينة النبوية مهبط الوحي، بصواريخهم ومسيراتهم العبثية في حوادث متكررة سجلها التاريخ وشهدتها الأمة جمعاء. فأي إسلامٍ يدعيه من يوجه سلاحه نحو الكعبة المشرفة؟!
واليوم، يخرج هؤلاء القتلة في مسرحيات استعراضية، رافعين شعار التضامن مع (غزة) وفلسطين؛ ‏يستغفلون بها العوام والرعاع! وكيف ينصرُ مقدساتِ المسلمين من يستبيحُ دماءهم؟! وكما قال أحد ‏الغيورين: ‎ "‎أتقنعني أن قلبك يحترق على غزة المحاصرة، وأنت الذي تحاصر مدن اليمن وتجوع أهلها ‏وتقصف بيوتهم؟‎" !‎‏ إنها المتاجرة الرخيصة بأوجاع الأمة‎.
ولما كان المشروع واحداً، فإن طهران التي تمول الرصاص في اليمن، تمول الطابور الخامس ‎ ‎في الجزائر ‏وبلاد المغرب، لقد جنّدوا إعلاميين، وسياسيين، ورويبضاتٍ يخرجون على الشاشات لتمجيد إيران، والدفاع ‏عن جرائمها، والطعن في عقيدة أهل السنة وفي دعاة الحق المدافعين عن هوية الجزائر، إن هؤلاء ‏المتسترين برداء "التحليل السياسي" ليسوا سوى مرتزقة وعملاء للاختراق الإيراني، يعملون على تهيئة ‏الأرضية لنشر التشيع، وطمس عقيدة التوحيد، وكسر مناعة المجتمع السني‎.
إن السكوت عن هذا الزحف الصفوي خيانةٌ لله ولرسوله ﷺ ولأوطان المسلمين، ولن ينفعنا دمعٌ إذا تغلغل ‏هذا السرطان في جسد أمتنا، يجب أن تتضافر الجهود لردع هؤلاء العابثين، وفضح أدلتهم، وقطع دابر ‏أذنابهم، ولتعلم إيران ومرتزقتها أن دون عقيدة التوحيد، ودون صحابة رسول الله ﷺ، رجالاً لا ينامون على ‏ضيم، وصدق الله العظيم‎: ‎‏ ‏‎{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ‏‎{‎‏.‏

🖋️أبوعبدالجواد معاذ

في إطار مكافحة الجريمة  بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الأغواط توقف شخصين في العقد الخامس من عمرهما٫ لتورط...
17/09/2026

في إطار مكافحة الجريمة
بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الأغواط توقف شخصين في العقد الخامس من عمرهما٫ لتورطهما في .
بعد استيفاء إجراءات التحقيق٫ قدم المشتبه فيهما أمام النيابة المختصة اقليميا عن قضية
.

[[... سَرابُ الهَلاك وانْتِحارُ العُقُول ...]]تباركَ الذي مَيَّزَ ابنَ آدمَ بِالعقلِ، وجَعَلَهُ مَنَاطَ التَّكليفِ وتاجَ...
14/09/2026

[[... سَرابُ الهَلاك وانْتِحارُ العُقُول ...]]

تباركَ الذي مَيَّزَ ابنَ آدمَ بِالعقلِ، وجَعَلَهُ مَنَاطَ التَّكليفِ وتاجَ الكرامة! فَيا لَضَيَاعِ مَن عَمَدَ إلى نُورِ رَبِّهِ في صَدرهِ فَأَطْفَأَهُ بِيديه، واشْتَرَى بِمَالِهِ مَا يُفْسِدُ عليهِ دِينَه ودُنْياه.
إنَّ تعاطي المُسكراتِ والمُخدراتِ ليس مُجردَ زلَّةٍ عابرة، بل هو من عظائمِ الأمورِ وكَبَائِرِ الذُّنوبِ والمُوبقَات إنها «أُمُّ الخبائثِ» بحق؛ فما سَلَبَ المُخدِّرُ عقلَ امرئٍ إلا هبطَ بهِ إلى أسفلِ سافلين، وجرَّده من مروءتهِ وحيائه فكم من مُغيَّبٍ قَادَهُ سُكْرُهُ إلى سَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ، أو اقترافِ فاحشةٍ ما كان ليجرؤ عليها في حال صَحْوِه، أو انحطَّ إلى سَفاسِفِ الأفعالِ ودناءتها مما يأنفُ منهُ الحيوانُ البهيم!
ويا حسرةً على عبدٍ استعبدتهُ شهوته؛ فباعَ دِفْءَ عائلتهِ بثمنٍ بخس! عَقَّ والديهِ وأبكى عيونهما، ورَوَّعَ أهلَهُ، وخَسِرَ إخوانهُ وأقرباءَه، فتبدّدت ثقتهم فيه، وانفضّوا من حوله، حتى صارَ مَنْبُوذاً طريداً، لا يَأْوِي إلا إلى شياطينِ الإنسِ ومستنقعاتِ الهلاك، لقد جَعَلَ اللهُ هذه الخبائثَ رِجْسًا من عَمَلِ الشَّيْطَانِ، وذَكَرَها مَعَ الأنْصَابِ والأَزْلامِ في سِيَاقٍ واحِدٍ حين قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ}.
وليتأمل كلُّ مُبتلًى بهذه القاذورات وعيدَ الصادق المصدوق ﷺ، فقد صح عنه أنه قال: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»، وأنذر بوعيدٍ تقشعرُّ له أبدانُ الموحدين: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»! أربعون صباحاً يُحرمُ فيها العبدُ من ثوابِ صلاته، مع بقاءِ الصلاةِ واجبةً عليه؛ فكيف يبيعُ حَظَّه من القُربِ والطاعةِ بِنَشْوةٍ زائفة؟
وأشَدُّ من ذلك؛ ما جاء في الوعيدِ لمَن شَرِبَ المُسْكِرَ إن ماتَ على غير توبة، حيث قال ﷺ: «إِنَّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ» قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: «عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ، أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ»! فيا له من وِردٍ بئيس، وشرابٍ يُقطّع الأمعاء، جزاءً وِفاقاً لمن ترك الشراب الطهور في الدنيا.
ولكن...يا مَن زلّت قدمه، وطال في دربِ الغوايةِ سَيْره؛ أبشر، فربُّك رحيم، وبابُ التوبة لم يزل مشرعاً! لا يغرنّك الشيطان بأنك قد هلكت، فاللهُ أَشَدُّ فَرَحًا بتوبةِ عبدهِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَهُ في أرضٍ فَلاةٍ، ثم وَجَدَها، انفض عنك غبارَ الوهم، واستعذ بالله من نزغات الشياطين ورفقاء السوء، واكسر كأسَ الخطيئةِ، واجبرْ قلبكَ، واسْتَعِدْ ثقةَ أهلك، وعد إلى مصلاك تجدْ ربك تواباً رحيماً، فـ «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».
وإن نازعتك نفسُك إلى خمر الدنيا ونشوتها، فذكِّرها بخمرِ الجنة؛ ذلك الشرابُ الطَّيبُ الذي أعدَّهُ اللهُ لعبادِهِ المؤمنين، والذي لا يُذْهِبُ عقلاً ولا يُورِثُ غُولاً ولا نَدامَةً، قال تعالى: {بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ * لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} فكيف تبيعُ هذا النعيمَ الخالد، بنشوةِ ساعةٍ تعقبها حسراتٌ طوال؟!
فيا عبد الله؛ العقلُ أمانة، والعمرُ عارية، فاستنقذ نفسك من وَحْلِ الخبائث، قبل أن تبلغ الرُّوحُ الحُلقوم، وتُسلبَ روحُك وأنت في سكرةِ الغفلة.
نسأل الله العظيم أن يعصم شبابنا وشباب المسلمين من مضلات الفتن، وأن يتوب على من زلّت قدمه، ويرده إلى الحق رداً جميلاً

🖋️ أبوعبدالجواد معاذ
________________________
المصادر والمراجع:

1. القرآن الكريم.
2. صحيح مسلم (أحاديث تحريم كل مسكر، ووعيد شاربها بطينة الخبال).
3. سنن الترمذي وابن ماجه (حديث عدم قبول صلاة شارب الخمر أربعين صباحاً، صححه
الألباني).
4. سنن ابن ماجه (حديث التائب من الذنب كمن لا ذنب له، حسنه الألباني).

Adresse

Laghouat
03000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque شباب الأغواط publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager