اخوني لا تنساو الشهداء

اخوني لا تنساو الشهداء هدفنا لتوعية مجتمعنا الجزائري بما يخطط لنا ولبلادنا من طرف فرنسا و عملائها من الداخل لتكون الجزائر فرنسية

خطر ببالي ان ألفت انتباه أخواننا من أبناء الشهداء خاصتا و المجتمع المدني عامتا على ما يحدث ببلادنا منها ثصريحاث فرنسا المعادية و الزيارة الاخيرة يريدون منها الربح على ظهر الجزائر بأسم الاستثمار و النهوض بالاقتصاد ،و ما هم بمحبينا بل من ورائحة نتنة ،في اعتقادي و اعتقاد الشعب الجزائري ارادوا ان يعيدوا التاريخ القديم منه شعارهم الجزائر فرنسية والا كيف تفسر ثصريحات اب عبريط الوزيرة للتربية ازالة العرب

ية و فرص الفرنسية مكانها وزيرهم جاء ليتحقق من الاعمال الجارية في هذا المجال و يعطي مخطط ثاني لعملائهم في الداخل فرنسا تريد استعمار ثاني من نوع اخر و تريد ان تغتصب أرضنا التي خرجوا منها بالقوة بعد تضحية غالية جدا و هذا بفضل الرجال الذين أعطوا النفس و النفيس لتحيا الجزائر و كيف اليوم ينسون جرائمهم البشعة قتلوا ابائنا و اغتصبوا نسائنا وشردوا و سجنوا و عذبوا جيل بعد جيل حتى جاء الفرج من رب العالمين و بفضل الاباء الشجعان ، يريدون أن نتكلم بلغتهم وه ي معروفة لقيطة أعر اللغات ،التعامل مع اسرائيل خير من فرنسا لان اسرائيل لم تفعل لفلسطين كما فعلت بنا فرنسا السافلة الكفرة رغم ذلك لها اتبا ع كثيرون من أبنا ء جلدتنا ليحذر الجميغ و الغيورين على بلادهم و المتشبعين بروح الوطنين كأمثال سي الحوسين خلدون الذي أعجبني و أعجب كثير من الجزائريين لما قال نعارض فرنسا و لو كلفنا نوفمبر ثانى ،مثل هذه التصريحات من جيل اليوم تفرح و تشجع على مواصلة الكفاح وفاء لشهدئنا الابرار تحيا الجزاير

20/10/2025

الله ابارك مجاهد له ذاكرة سليمة ، ربي أطول في عمرو، وطني خرج من الجيش و سمع الرئيس يخطب و يقول حيرونا، سلم في زوجتي و خدمتو و زاد التحق بصفوف الجيش تقيب 1000 كيلومتر، هذا هي الوطنية الحق، ربي يحفظو و يديه الصحة والعافية

المجد و الخلود لشهداءنا الابرار!
27/09/2025

المجد و الخلود لشهداءنا الابرار!

ربي يرحمو و يسكنه الفردوس الأعلى
19/09/2025

ربي يرحمو و يسكنه الفردوس الأعلى

18/09/2025

المجد و الخلود لشهداءنا الابرار

14/09/2025
الرزق على ربي! تخويف الشعب حكاية قديمة التاريخ يعيد نفسه كما قال رئيس الحكومة السابق احمد اويحي فيي عهدة بوتفليقة .( ما ...
28/08/2025

الرزق على ربي! تخويف الشعب حكاية قديمة التاريخ يعيد نفسه كما قال رئيس الحكومة السابق احمد اويحي فيي عهدة بوتفليقة .( ما عندي ما نخبي عليكم كي نقلكم يقدر ما نحلصوش الخدامة الشهر الجاي الموس وصل للعظم و هما كلاو لبلاد و العباد ة احدثو في الأرض فسادا حسبنا الله و نعم الوكيل!

23/08/2025

المجد و الخلود لشهداءنا الابرار!

المجد و الخلود لشهداءنا الابرار! الشهيد لن و لم يموت الخبراء هم الذين يموتون تحت الخزي و العار!
04/08/2025

المجد و الخلود لشهداءنا الابرار! الشهيد لن و لم يموت الخبراء هم الذين يموتون تحت الخزي و العار!

رحم الله شهداءنا الأبطال!
04/08/2025

رحم الله شهداءنا الأبطال!

صور من الذاكرة... نداء إلى الأوفياء 🇩🇿

في إطار الحفاظ على الذاكرة الثورية، ومن باب الوفاء لرجال ونساء خدموا الوطن ووقفوا في وجه الإستعمار ، نطلق عبر صفحة تاريخ وذكريات سوق أهراس سلسلة توثيقية بعنوان:
📷 وجوه من الذاكرة… من يتعرف؟
سننشر تباعا صورا تاريخية غير معروف أصحابها، ونرقمها بدءا من الصورة رقم 1، ونأمل أن نجد بين متابعينا من يتعرف على أصحابها: مجاهد، مقاوم، عنصر في جيش التحرير، .....إلخ.
📍 هدفنا ليس فقط التعرف، بل أيضا إعادة الإعتبار لكل من مر في صمت دون أن يذكر إسمه... فالتاريخ لا يكتب بالأبطال المجهولين.
🔔 تابعونا وشاركونا الذاكرة... فقد يكون أحدهم جدك، والدك، خالك أو جار الطفولة.
✍️ إن كنت تعرف أحد الأوجه، رجاء أذكر الإسم الكامل، المنطقة، والصفة إن أمكن، وسنتكفل بالتوثيق.

اللهم ارحم شهداءنا الابرار!
04/08/2025

اللهم ارحم شهداءنا الابرار!

الشهيد (المدعو لسود)
من رمل السوق إلى سماء المجد الخالد

بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربّهم يُرزقون"
— آل عمران، الآية 169

من أقصى نقطة في الشمال الشرقي الجزائري، وعلى تخوم الحدود التونسية، نشأ وترعرع أحد أبناء الجزائر البررة، رجل كتب إسمه في سجل الخلود بدمه الزكي: الشهيد شنوقة بوجمعة، المكنى بـ "لسود"، إبن منطقة رمل السوق التابعة لولاية الطارف، من مواليد عام 1943.

ينحدر من بيت عريق؛ والده الشيخ شنوقة هلال، ووالدته السيدة خدوجة جبايلي، التي وافتها المنية وهو لا يزال رضيعا، فتكفلت بتربيته عمته السيدة شنوقة ظريفة، بمعونة نساء الحي، في كنف أسرة متماسكة وقيم أصيلة، رغم ضيق الحال وظروف الإحتلال الغاشمة.

في تلك الأحياء البسيطة، حيث الفقر عنوان، والقناعة تاج، ترعرع الفتى "لسود" على معاني الرجولة والشهامة، كان لأهالي "رمل السوق" ما يشبه الجسد الواحد، إن إشتكى منه عضو، تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، كما قال الحبيب المصطفى ﷺ.

🍂 بداية الطريق نحو الشهادة
كبر بوجمعة، وبلغ السابعة عشرة من عمره، ليحمل السلاح وينضم إلى صفوف جيش التحرير الوطني سنة 1960، فكانت أولى المضايقات التي نالت أسرته، إعتقال والده من قبل السلطات الإستعمارية الفرنسية، إثر تسريب خبر إنضمام إبنه إلى الثورة.

بحكم صغر سنه، خضع بوجمعة لتدريب عسكري وتكوين طبي، ليصبح ممرضا ميدانيا يدعم رفاقه المجاهدين في الجبال، ويخوض إلى جانبهم المعارك بشجاعة لا تعرف التردد.

🍂 الليلة الأخيرة... واللقاء المؤجل
مع بدء مفاوضات وقف إطلاق النار، خفت حدة العمليات العسكرية، وتهيأ المجاهدون للعودة إلى أرض الوطن، وفي إحدى الليالي، مر الشهيد خلسة على بيت أخته زينب، المقيمة بقرية بحيرة الزيتونة على الجانب التونسي المقابل لرمل السوق، إستقبلته بحفاوة، ودعته إلى العشاء، لكنه إعتذر بلطف، وأخبرها أنه على موعد مع إخوانه المجاهدين، حيث كانوا يخططون للعودة إلى الجزائر، يحدوهم الأمل بلقاء ذويهم والإحتفال بنصر قريب.

لكنه لم يكن يعلم أن اللقاء الأخير لم يحن بعد...

🍂 لحظة الإستشهاد
في سنة 1961، وبينما كان المجاهد بوجمعة ورفاقه بمنطقة غار الدماء التونسية، على مقربة من الحدود الجزائرية، باغتتهم طائرة حربية فرنسية وقصفتهم بشكل مفاجئ، إرتقى الشهيد شنوقة بوجمعة هناك، وإرتفعت روحه الطاهرة إلى بارئها، وخلد إسمه بين شهداء الجزائر الأبرار.

فيما بعد، نقل جثمانه إلى مسقط رأسه رمل السوق، حيث وري الثرى بمقبرة الشهداء، التي تحتضن رفات من وهبوا حياتهم لتبقى الجزائر حرة أبية.

🇩🇿 المجد والخلود لشهيدنا البطل شنوقة بوجمعة
رحمه الله، وتقبله في عليين، وجعل ذكراه حية في قلوب الأجيال.
ولأهل "لسود"... الفخر كله، والعهد باق ما بقي الوطن.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📌 الصورة وما كتب فيها من الخلف تجدونه في أول تعليق

Adresse

الطارف
Lac Des Oiseaux
36000

Téléphone

+213552190996

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque اخوني لا تنساو الشهداء publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager