الشعب يد واحدة

الشعب يد واحدة إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ .

03/10/2026

زاد خرَجّلنا (تيسة) بمنشور جديد، يتحدّى فيه المُطالِبِين بإلغاء الفرنسيّة قائلًا: إذا صَحّ حابّين تلغوا الفرنسيّة، زيد ألغوا النظام التعليمي الموروث عنها 🥴

وكالعادة، لازم الخُشَيبات باه نفَهّموا لعباد لي كيف هذا بلّي ماكانش حاجة تُنسَب لحضارة وحدها، كلشي راه مُشتَرَك إنسانيّ، وأوّله النظام التّعليمي الحالي، مع أن بداياته من الحضارة الإسلامية ✅

وهاكُم الرَّدّ بالحُجّة والدّليل 👇

#عمّار_قواسمية .

01/10/2026

في الصميم .

01/10/2026

26/09/2026

تجربة في مُحاوَلة فهم تأثير اللغة في الفهم:
الطب بالفرنسية والإنكليزية 🆚 الطب بالعربية ✅
وعودة إلى فضل العربية على اللغات الأخرى في الطبّ.
#عَمَّار_قواسمية

صاحب كتاب "أكذوبة الله " الآن بين يدي الله القوي المتين القهار العزيز العظيم الجبار وسوف ينكشف له الحق  {علم اليقين} {وح...
24/09/2026

صاحب كتاب "أكذوبة الله " الآن بين يدي الله القوي المتين القهار العزيز العظيم الجبار
وسوف ينكشف له الحق {علم اليقين} {وحق اليقين} والنبأ العظيم اليقين .

ثماني سنوات..ملاك صغير..أمها نائمة..وصديق أمها معها في الصالون..ينزل ثيابه الداخلية ويطلب منها أن تلحس son z**i.. هذه ال...
22/09/2026

ثماني سنوات..
ملاك صغير..

أمها نائمة..

وصديق أمها معها في الصالون..

ينزل ثيابه الداخلية ويطلب منها أن تلحس son z**i..

هذه الحادثة ومثلها مئات الآلاف هدية للكلاب والوحوش والمسوخ البشرية العلمانية الفرنكوفيلية الذين يرموننا بأننا معقدون، وأننا نبالغ في المحاذير..

وأن الغرب الإنساني لا يعاني من أي مشكلة جنسية..

‏إذا تركت فرنسيا مع طفلة بنت ثماني سنوات فأنت شريك في جريمة أخلاقية..
#منقول.

أعتقد أنه بات اليوم من الضروري أن يفهم الشعب الجزائري بإسم من تتكلم السيدة لويزة حنون ..ومن أعطاها كل هذه الصلاحيات للتح...
21/09/2026

أعتقد أنه بات اليوم من الضروري أن يفهم الشعب الجزائري بإسم من تتكلم السيدة لويزة حنون ..ومن أعطاها كل هذه الصلاحيات للتحدث بإسم الشعب والأساتذة وتطالب بالتوضيح، وبل تسدي الأوامر تقريبا..في شأن التربية والتعليم..وتطالب بأن تشكل لجنة تربوية يقودها من سمتهم هي النخبة التي ظهرت مؤخرا " راهي بانت الآن بتعبيرها"..يعني لجنة تقترح هي (أو من تنطق بإسمهم) أعضائها .. ......وبل أعلنت في ندوتها اليوم رسميا أنها قائدة فيلق حماية مكانة الفرنسية في الجزائر.....وطالبت بأن يتم إلغاء كل ما تم من إصلاحات أو تعديلات في مواقع اللغات الأجنبية في الجزائر..ولا يجب الإكتفاء بإلغاء القرار الخاص بالثانوي..

بينما الجميع يعلم أن السيدة لويزة لا تمثل رسميا إلا بعضا من أعضاء حزبها، هذا الحزب الذي لا أعتقد أن بإمكانه أن يحصل حتى على كرسي في البرلمان..ولا في بلدية حتى. ..أي أن حزبها لا يعبر عن شيء يذكر شعبيا...ولكنها تتصرف وكأنها الحاكمة بأمر الله ...فمن أين تستمد هذه السيدة كل هذه الجرأة والقدرة على احتقار قطاعات عريضة من الشعب، أجزم أغلب الشعب، وتنصب نفسها منظرة للتربية والتعليم مدفوعة بدوافع إيديولوجية خالصة لا يمكن أن يختلف حولها إثنان..( لا مشكل في الإيديولوجية..ولكن لا يجب أن يوصف كل من له مواقف معارضة لها ولموقع اللغة الفرنسية بالجزائر أنه مؤدلج..فهذه طبيعة الأمور..وميزان العدل).

20/09/2026

رحمه الله

 #منقول تحت المجهر - الحنين إلى الجلاّد القديم  #الأنيق -  في ذكرى وفاة عبد العزيز  #بوتفليقة، لا أظن أن أهم ما يمكن أن ...
18/09/2026

#منقول تحت المجهر - الحنين إلى الجلاّد القديم #الأنيق - في ذكرى وفاة عبد العزيز #بوتفليقة، لا أظن أن أهم ما يمكن أن نفعله هو استحضار الرجل كشخص، ولا إعادة إنتاج المواقف نفسها التي قيلت عنه في حياته.. الأهم هو أن نتوقف عند شيء أخطر.. ماذا تركت سنوات الحكم الطويلة في المجتمع الجزائري؟ وماذا فعل #الاستبداد بعلاقة #الإنسان بالحرية؟

بوتفليقة حكم الجزائر قرابة عشرين عامًا، وانتهت تجربته السياسية في أبريل 2019، عندما أجبره #الحراك على الاستقالة بعد الإعلان عن ترشحه لعهدة خامسة.. وبعد أكثر من عامين، توفي في 17 سبتمبر 2021..

لكن سقوط الحاكم لا يعني بالضرورة سقوط الثقافة التي أنتجت الاستبداد... فالأشخاص والمجتمعات التي لم تنشأ على #الحرية الحقيقية، ولم تصبح الحرية فيها مكوّنًا أساسيًا من الشخصية الفردية والجماعية، قد تجد نفسها في لحظة ما تشتاق وتحن إلى جلادها القديم عندما تتذوق بطش جلاد جديد..

ليس لأنها كانت تحب الاستبداد بالضرورة، ولا لأنها نسيت ما عانته، وإنما لأن الإنسان الذي لم يتعلم ممارسة الحرية قد يخلط بينها وبين مجرد تغيير الحاكم.. إذن، #المشكلة ليست في الذاكرة وحدها.. هناك فرق كبير بين أن يقول الإنسان: كان الماضي أفضل، وبين أن يقول كان الماضي أقل سوءًا من الحاضر.. والفرق بين العبارتين مهم جدًا..

عندما يشعر الإنسان بأن مساحة الخوف في حاضره اتسعت، وأن القمع أصبح أشد، وأن #الإهانة أصبحت أكثر حضورًا، قد يبدأ في استدعاء الماضي بانتقائية.. نوستدطالجيا "الاستبداد الأنيق".. يتذكر ما كان يمنحه قدرًا من الأمان أو الاستقرار، وينسى ما كان يحرمه منه من حقوق وحريات وكرامة..

وهذا أحد أخطر أشكال التشوه السياسي والنفسي.. أي أن يتحول رفض الاستبداد الجديد إلى حنين إلى الاستبداد القديم.. وينطلق النقاش حول "أيّ جلاد كان أرحم؟" بينما محور النقاش الصحيح ينبغي أن يكون: كيف نخرج أصلًا من منطق الجلاد والضحية؟

الاستبداد لا ينتهي بمغادرة المستبد.. لأن الاستبداد ليس شخصًا فقط.. قد يكون شخصًا يجلس في القصر، لكنه في الوقت نفسه منظومة من العلاقات والقواعد غير المكتوبة والعادات السياسية والثقافة الاجتماعية التي تجعل الفرد يبحث عن الحماية بدل الحق، وعن رضا السلطة بدل احترام القانون، وعن القرب من صاحب القرار بدل بناء المؤسسات..

ولهذا يمكن أن يسقط الحاكم، بينما تبقى كثير من آليات التفكير التي سمحت له بالبقاء.. بل إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يصبح المجتمع نفسه حارسًا لبعض هذه الآليات..

يخاف الإنسان من الحرية لأنه لم يتعلمها.. يخاف من المسؤولية لأنها مرتبطة في ذهنه بالعقوبة.. يخاف من الاختلاف لأنه تربى على أن الاختلاف تهديد.. ويبحث عن "الرجل القوي" لأنه لم يتعلم بعد أن قوة الدولة لا تأتي من قوة الفرد، وإنما من قوة المؤسسات وشرعيتها !

الحرية الحقيقية ليست أن نستبدل سلطة بأخرى.. وليست أن ننتقل من الخوف من شخص إلى الخوف من شخص آخر.. وليست أن نسمح لأنفسنا بانتقاد حاكم ثم نطالب في الوقت نفسه بإسكات من يخالفنا..

الحرية ثقافة قبل أن تكون مادة دستورية... هي أن يتعلم الإنسان أن الاختلاف طبيعي، وأن السلطة قابلة للمساءلة، وأن القانون فوق الأشخاص، وأن الدولة ليست ملكًا للحاكم، وأن المواطن ليس تابعًا للحكومة..

ولهذا فإن #المجتمع الذي لم تتجذر فيه الحرية قد يخرج من تجربة استبدادية وهو يحمل بعض أدواتها داخل وعيه.. قد يرفض #القمع عندما يقع عليه، لكنه يقبله عندما يقع على خصمه.. قد يطالب بالديمقراطية عندما يكون في المعارضة، ثم يبرر #الإقصاء عندما يصبح أقرب إلى السلطة أو في قلبها..

قد يرفض السجن السياسي عندما يطال أبناءه، ثم يبحث عن المبررات عندما يطال خصومه.. وهنا لا تعود المشكلة مشكلة حاكم فقط.. إنها مشكلة ثقافة سياسية.. أي ازمة مواطنة سليمة قوية..

لماذا يحنّ البعض إلى الماضي؟ لأن الإنسان لا يقارن دائمًا بين المبادئ؛ أحيانًا يقارن بين تجاربه الشخصية.. قد يقول شخص: "في عهد بوتفليقة كان الوضع أفضل." قد يكون يقصد وضعه الاقتصادي، أو ظروف عمله، أو مستوى الأمان الذي كان يشعر به، أو حتى مرحلة عمره الشخصية..

فقد يشعر فرد بالأمان في بيئة لا يشعر فيها آخر بالحرية.. وقد يستفيد شخص من الاستقرار المشوه بينما يدفع آخر ثمنه تهميشًا أو خوفًا أو إقصاءً.. لذلك لا ينبغي أن تتحول إلى معيار وحيد لتقييم التاريخ..

الدرس الذي يجب ألا ننساه.. هو أن ذكرى وفاة بوتفليقة ينبغي ألا تكون مناسبة لاستعادة الرجل بقدر ما ينبغي أن تكون مناسبة لاستعادة الدرس.. الدرس هو أن بناء دولة حرة لا يتحقق بمجرد تغيير الأشخاص.. وأن إسقاط رأس المنظومة لا يعني بالضرورة تفكيك المنظومة..

وأن المجتمع الذي يريد الخروج من الاستبداد عليه أن يتعلم شيئًا أصعب من تغيير الحاكم.. أن يتغير هو أيضًا.. أن يتعلم ممارسة الحرية.. أن يتعلم تحمل مسؤولية الاختيار.. أن يتعلم الاختلاف دون كراهية.. أن يتعلم النقد دون تخوين.. أن يتعلم أن #الدولة مؤسسات وليست أشخاصًا..

وأن يتعلم أخيرًا أن الحل ليس في البحث عن "جلاد أقل قسوة"، بل في بناء مجتمع لا يحتاج إلى جلاد أصلًا.. فأسوأ ما يمكن أن يفعله الاستبداد بالإنسان ليس فقط أن يسلبه حريته، وإنما أن يجعله، بعد سنوات من الحرمان، يشتاق إلى سجنه القديم عندما يفتح له سجن جديد أبوابه.

المعركة الحقيقية ليست مع شخص رحل، ولا مع شخص جاء بعده.. بل مع العقلية التي تجعل الحرية ظرفًا مؤقتًا، والاستبداد أمرًا طبيعيًا، والحاكم أبًا، والمواطن تابعًا.. التحرر الحقيقي لا يكون من حاكم فقط، بل من الحاجة إلى الحاكم المستبد..

Adresse

الجزائر
Kouba
16000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الشعب يد واحدة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager