الشعب يد واحدة

الشعب يد واحدة إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ .
(1)

🔴من الإساءة إلى راية الشهداء إلى التعدي على مقام رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم.🔴لقد أقدم الشخص الظاهر في الصورة ع...
07/06/2026

🔴من الإساءة إلى راية الشهداء إلى التعدي على مقام رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم.

🔴لقد أقدم الشخص الظاهر في الصورة على نشر أغنية تتضمن ألفاظًا ومضامين خادشة للحياء، والأخطر من ذلك أنها تضمنت إساءةً إلى مرضعة النبي الكريم، السيدة حليمة السعدية رضي الله عنها، بعبارات مرفوضة ولا يمكن تقبلها بأي حال من الأحوال.

🔴وعليه، نطالب الجهات المختصة بالتحرك وفق ما يقتضيه القانون، والتحقيق في هذه الواقعة واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المعني بالأمر، حتى ينال الجزاء الذي يقرره القضاء، ويكون ذلك رادعًا لكل من تسوّل له نفسه الإساءة إلى مقدسات الأمة ورموزها الدينية..

04/06/2026

إن صدقتْ   فما فهِمَتْ:راج هاته الأيام فيديو لأستاذة اللسانيات الجزائرية خولة طالب الابراهيمي حكايةً عن جدِّها لأُمها (و...
04/06/2026

إن صدقتْ فما فهِمَتْ:
راج هاته الأيام فيديو لأستاذة اللسانيات الجزائرية خولة طالب الابراهيمي حكايةً عن جدِّها لأُمها (وليس البشير الابراهيمي رحمه الله) قائلة: " كان يقول لنا: الحجاب في أذهانكم وليس في اللباس الذي ترتدونه" وهلَّلت طائفة لهذا التصريح و روّجت له كأنّها اكتشفت دواء لمرض السرطان!
طبّقت الاستاذة خولة ما فهمته من قول جدّها فما تحجَّبت وبقيتْ سافرةً إلى يومنا هذا رغم بلوغها من العمر عُتيّا.
نتساءل هل فهمت خولة ما أراده جدُّها من مقولته هاته أم فهمت منها ما أرادته هي اتباعا لهواها، لا ما أراده جدها؟
الراجح أنها فهمت جدها خطأ وفهمت منه ما أرادته هي وما يُشبِع هواها، والدليل على ذلك شيئان:
01- صفات جدها التي وصفته بها: كان متدينا محافظا إصلاحيا، فلا أظن شيخا بهاته الأوصاف ينصح بناته بالعري والسفور وهو المتدين المحافظ...
02- مقولة جدها تُفنّد قولها وفعلها لو فُهِمت جيدا، فجَدّها أراد أن يبينَ لهنّ أنّ ما يمنع المرأةَ من العلم و الرقي هو المفاهيم الخاطئة التي تحجب عقلَها عن نور العلم وظنهن أن العلم والعري متلازمان ويستحيل على المرأة أن تتعلم دون أن تتعرى وتكشف مفاتنها وهذا ما قصد الجَد بقوله: الحجاب في الأذهان.
أما أن تتحجب المرأة وتحجب مفاتنها عن أعين الرجال فليس مانعا من العلم والرقي ما دامت الأذهان متشبعةً بالحق والنور. وهذا ما قصده الجد بقوله: وليس(الحجاب) في اللباس الذي ترتدونه. أيّ أنّ لباسكن الساتر المحتشَم هو حجاب يحجب أجسادكن عن أعين الرجال ولا يَحجُب أذهانَكن عن العلم والفهم والرقي.
خلاصة قول جدها ونصيحته للنساء: أحجبي جسدك عن أعين الرجال وفتّقي ذهنّك وعقلَك في العلم!
رحم الله هذا الجدّ الحكيم وهدانا الله والاستاذة خولة إلى الصراط المستقيم.
الصورتان أدناه:
الأسناذة خولة طالب الابراهيمي سافرة غير متحجبة.
والدكتورة حياة سندي متحجبة متخصصة في التقنية الحيوية صاحبة اختراعات علمية أفادت العالم .

د. خير الدين.

رسالة إلى علماني!د. علي حليتيمتابعتُ أمس مقطع فيديو لأحد العلمانيين الجزائريين حاول فيه أن يقدّم علمانيته بلباس أنيق، وأ...
30/05/2026

رسالة إلى علماني!
د. علي حليتيم

تابعتُ أمس مقطع فيديو لأحد العلمانيين الجزائريين حاول فيه أن يقدّم علمانيته بلباس أنيق، وأن يكسوها وجهاً إنسانياً جميلاً.

فإمّا أنك لا تعرف هذه العلمانية التي تدعو لها حق المعرفة، وإمّا أنك تحاول القفز على الحقائق وخداع المواطنين، سواء من المخدوعين من أمثالك الذين يريدون أن يقودوا البلاد إلى التمزّق والعفن ويحدثوا قطيعة الجزائر مع ماضيها وشعبها ودينها وثقافتها، أو المخدوعين من المواطنين المسلمين الذين قد يطمئنون لصورة منمقة تخفي أبعاداً أخرى أقل جاذبية.

يكفينا أن نلقي نظرة واحدة إلى الوراء لنرى حصاد هذه العلمانية في الصين وروسيا وأوروبا نفسها، وفي البلدان العربية مثل مصر حيث قتلت عشرات الآلاف وسوريا حيث أبادت أكثر من مليون إنسان! وكنتم أنتم تصفّقون للوحوش وتشجّعون كل الجرائم!

لقد حصدت ملايين الأرواح وخرّبت الأوطان، ولا تزال هذه العلمانية تسعى بالحديد والنار لصرف المسلمين عن دينهم في فرنسا، حتى غدت كلمة “السلام عليكم” جنحة والصلاة في مكان عام جناية، تماماً مثلما حصل في محاكم التفتيش الإسبانية.

ثم ما هي العلمانية التي تدعو إليها؟ أليست قائمة على الحرية؟

كيف تدعو إلى العلمانية بينما المواطن الذي يخالفك الرأي لا يستطيع أن يرد عليك كما ينبغي، لأنكم تسعون لاحتكار القنوات والفضائيات والإذاعات ودور النشر والصحف والجرائد، في حين لا يستطيع المواطن سوى أن يئنّ أنّات ضعيفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ ثم تتولى جيوشكم الإلكترونية تشويه تلك الرسائل وصرف الناس عنها.

هل هذه هي العلمانية التي تتحدثون عنها؟

وبما أنك علماني، فليس من حقك، باسم الثقافة أو القانون أو المحاماة التي تدّعي الانتماء إليها، أن تتحدث باسم الإسلام.

من الواضح من كلامك أنك لا تنتمي إليه فكرياً ولا عقائدياً، وأنك تعاديه وتنبذه، وذلك حقك الذي لا ينازعك فيه أحد.
﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ صدق الله العظيم.

لكن ليس من حقك أن تتحدث باسم الإسلام، فالإسلام يتحدث عنه أهله، وتتحدث عنه نماذجه وتجارب أمته.

انظر إلى تركيا! التي يحكمها حزب إسلامي هو حزب العدالة والتنمية! والتي زارها رئيسنا منذ أيام، حيث أصبح ناتجها المحلي يتجاوز تريليون ومائة مليار دولار، وأصبحت ثاني قوة عسكرية في حلف شمال الأطلسي، ومن أوائل الدول التي طوّرت صناعات متقدمة في مجال الطائرات المسيّرة، ومنها كيزيل إلما (Kizilelma)، وهي مسيّرة نفاثة من الجيل الخامس، ونجحت في بناء طائرة مقاتلة مأهولة نفاثة من الجيل الخامس على غرار F-35، بل تفوقها في بعض المواصفات، وغدت رائدة في كل مجالات الاقتصاد والعمران والعلوم والفنون بلا استثناء واحد.

وانظر إلى سوريا حيث حوّلها النظام العلماني إلى سجن ومقبرة جماعية، وحوّل البلد تحت البراميل المتفجّرة إلى حطام، بينما قفزت سوريا تحت حكم المسلمين خمس مراتب في عامها الأول في كل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والحقوق والحريات وكل شيء. وفي كل يوم (أقول كل يوم) تفتح مؤسستان صناعيتان أبوابهما في سوريا الجديدة.

والمدهش في الموضوع أن سوريا الجديدة انضمت إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي أنشأته أمريكا لتشويه الإسلام، ووجّهت له ضربات موجعة.

هذا هو النموذج الذي يقدمه أنصار الإسلام بوصفه دليلاً على قدرة المجتمعات المسلمة على النهوض والتقدم.

والجزائر نفسها نموذج للدولة الإسلامية، حيث لم يحصل أبداً أن حوسب أحد على دينه أو عقيدته إلا إذا خالف القانون أو دعا إلى فتنة.

وما هي الدولة الإسلامية التي تريدون محاربتها في الجزائر؟ هل الجزائر تحكمها داعش كما تصوّرون وتهوّلون؟ هل احتلت الجزائر بلداً آخر أو أعدمت مواطنيها بغير وجه حق كما فعلت فرنسا العلمانية؟

إن الجزائر دولة إسلامية لأن شعبها مسلم والذين يسيرونها مسلمون! أما المادة الثانية من الدستور فتبقى، في نظري، مادة ذات طابع رمزي تعبّر عن هوية الأمة وتاريخها أكثر مما

أما المادة الثانية من الدستور فتبقى، في نظري، مادة ذات طابع رمزي تعبّر عن هوية الأمة وتاريخها أكثر مما هي مادة ذات أثر تشريعي مباشر

فمعنى هذا أنكم تريدون محاربة الإسلام في كل ما تبقى له من مجالات الحضور العام، وهي ليست كثيرة، فتسعون إلى إبعاده عن الأحوال الشخصية، وفرض قوانين معادية للإسلام على المسلمين الجزائريين، كما تريدون نبذ حضوره من التربية والتعليم.

أليس من حق هؤلاء المسلمين وأبنائهم أن يتلقوا قدراً من التربية الإسلامية؟ وماذا تريدون لهذا البلد باسم العلمانية؟ أن يصبح أهله بلا هوية ولا دين ولا تاريخ ولا شخصية ولا قيم ولا معنى؟

لقد طمستم أربعة عشر قرناً من تاريخ الجزائر، حتى أصبح ذلك التاريخ فراغاً في ذاكرة المواطن الجزائري، تماماً كما كانت فرنسا الاستعمارية تريد له أن يطمس ويمحى. وتسعون لتهميش الدين في الفضاء العام وتقليص حضوره في دور النشر ووسائل الإعلام والجامعات والمؤسسات التربوية وفي مختلف مجالات الحياة العامة. ولم يبقَ لكم إلا أن تقتلعوا هذا الشعب من إسلامه.

وأخطر ما في الموضوع أنكم تريدون أن تجرّموا الإسلام باسم محاربة الإرهاب!

الشعب الجزائري يحارب الإرهاب وينبذه، لكنه يرفض أن ترموا دينه بالإرهاب، ويرفض أن تمارسوا الإبادة الثقافية ومحاكم التفتيش باسم محاربة الإرهاب.

الإرهابي الحق هو من يسعى لعودة فرنسا التي قتلت ملايين من الجزائريين رجالاً ونساءً وأطفالاً، ولم تدع سلاحاً محرّماً دولياً إلا واستعملته على القرى والمداشر!

الإرهابي الحق هو الذي يسكت على إبادة إسرائيل للفلسطينيين في غزة، تلك المجزرة التي ترتكب باسم العالم الحر والعلمانية، والتي لا مثيل لها في التاريخ البشري حيث يُقتل الرضع قصفاً وبرداً وجوعاً على المباشر على شاشات التلفاز!

لكنكم أنتم لا تنددون بالوحشية، بل وتزورون إسرائيل وتدفعون دفعاً للتطبيع مع الوحوش! وليس ما يقوله هذا الخطاب هو أخطر ما فيه!

إن أخطر ما فيه هو المسكوت عنه!

إنهم يريدون تحت شعار العلمانية أن يمارسوا احتلالاً فرنسياً بالوكالة! إن الحرية عندهم هي أن يُمنع غيرهم من الكلام أبداً!

والعلمانية عندهم أن يحاربوا الإسلام في الفضاء العام والخاص!

والديمقراطية عندهم هي أن تسود فرنسا لغة وثقافة وديناً (لأن العلمانية دين فرنسا)!

والوطن عندهم هو أن يسود الأبارتايد الثقافي والسياسي حيث ينقسم الناس إلى مواطنين فوق العادة citoyens super ومواطنين تحت العادة citoyens sous لا يملكون أي حق!

فإذا فُرضت العلمانية الفرنسية وحُورب الإسلام وتكرّست اللغة الفرنسية، فماذا بقي من الاستقلال ولأجل أي غاية استُشهد الشهداء؟

إنهم يريدون لقانون الأهالي de code l’indigenatأن يعود من جديد!

لماذا لا تدعون إلى العلمانية البريطانية حيث فصل الدين عن السياسة لكن منظومة الحكم لا تعيش في علاقة متشنّجة مع الدين؟

لماذا لا تتأملون في الأحزاب الدينية الأوروبية المنتشرة في كل الدول: ألمانيا والسويد وهولندا وغيرها؟

ألم تروا إلى أكبر دولة علمانية في العالم يحكمها حزب ديني متشدد هو الحزب الجمهوري الأمريكي؟

وحتى اليمين المتطرف حاضر في أوروبا، لكن أنتم ترمون الشعب المسلم المسالم بالظلامية وتسعون لمحوه من الوجود!

العلمانية الفرنسية دين متطرف يسعى إلى محاربة الأديان - لا سيما الإسلام - ومحوها من الوجود!

ورغم ذلك لم تتخلّ فرنسا عن ماضيها المسيحي وترعى الكنائس في فرنسا وتموّل المدارس الكاثوليكية (بها 17% من مجموع المتمدرسين في فرنسا)، وتدافع عن المسيحيين في العالم!

والخلاصة المدهشة هي أن “علمانيتكم” أشدّ تطرفاً من علمانية فرنسا، لأن فرنسا حاربت الكنيسة يوم كانت الكنيسة متحالفة مع الملكية والإقطاع وتظلم الشعوب وتجرّم الحرية والبحث والعلوم. لكن حين انتهت المعركة بقيت الكنيسة مكوّناً ثقافياً هوياتياً أساسياً، ومحدداً رئيسياً للمنظور الجيوسياسي والاستراتيجي لفرنسا وعموم الغرب.

فماذا يريد العلمانيون في الجزائر والعالم العربي: محو الإسلام من كل شيء، من الثقافة والسياسة والهوية والمناظير الاستراتيجية (أستغفر الله)!

فعلى رأي الشيخ الرئيس عبد الحميد بن باديس الذي لاحظ أن فرنسا كانت تسعى حثيثاً لمحو الإسلام من الجزائر، وكان الحاكم العام الفرنسي هو رئيس الإسلام في الجزائر، فدعاها إلى تطبيق العلمانية ورفع يدها عن الإسلام كما رفعت يدها عن المسيحية.

فتطبيق العلمانية في الجزائر يعني التأسيس للحريات الثقافية والسياسية والحفاظ على دولة المؤسسات والقانون والابتعاد عن الاستقطابات الإيديولوجية والعرقية والسياسية والمناطقية واحترام دستور جامع يجسّد هوية الجزائر الواحدة الموحدة الغنية بتنوعاتها العرقية واللغوية والثقافية.

لكن صاحبنا يفهم مثل الفرنسيين أن العلمانية هي محاربة الإسلام والعربية، وحماية المصالح الفرنسية والتطبيع مع إسرائيل وتقسيم الوطن.

وإليكم هذه القصة التي تبين المسكوت عنه الذي ذكرناه آنفا!

حكى لي أحد الجزائريين قال:

لقيت بعض الأصدقاء والمعارف يوم 8 ماي الماضي أمام النصب التذكاري لسعال بوزيد، أول شهيد في مجازر الثامن ماي. كانوا جميعاً ينتمون لحزب واحد سوى صديقي الذي عرّفني بهم. دخلنا المقهى لأخذ بعض المشروبات في انتظار قدوم الوفد الرسمي.

كان صديقي هو أوّل المتحدثين معبّراً أمام هؤلاء المناضلين الذين ينتمون لحزب واحد عن إعجابه بحزبهم الذي يملك الشجاعة السياسية والجرأة والثبات على المواقف.

فعقّب عليه أحدهم:

راك تشوف، كنا bien حتان جا موح نتاعهم فسّد علينا كل شيء.

لم أفهم مقصده فسألته:

من يكون "موح" الذي تقصده؟

وعبّر الشاب الذي كان يثني على الحزب عن عدم فهمه للمقصود كذلك.

فقال الرجل:

موح! راهي باينة!

فنطقنا نحن الإثنان معاً أننا لم نفهم!

النبي le prophète نتاعهم!

فقلت له والدهشة تمنعني من الكلام:

أنت رخيس وكذا وكذا!

فقال الرجل ببرودة ظاهرة:

احترم نفسك، أنا أعبّر عن رأيي.

فقلت له:

إنما يستحق الاحترام من يحترم دين الآخرين ومقدّساتهم!

وانصرفت.

كان يمكن – في حالة غدت نوعاً من المثال والخيال عند هؤلاء – أن ندعو إلى حوار مجتمعي شامل ومتواصل يضم جميع الجزائريين ولا يقصي أحداً، تبذل فيه الحرية لكل الجزائريين، ويكون فيه المواطنون سواء يعلو عليهم القانون وتمثلهم هوية تاريخية ثقافية واحدة تعبّر عن الأمة الجزائرية.

لكن هؤلاء – باسم أنهم يرفضون الإسلام الذي لم يفرضه عليهم أحد – يريدون أن يقتلعوا الشعب من دينه، ويحاربوا أهم لغاته، ويمزّقوا وحدته، ويربطوه بعدوّ الأمس واليوم!

وإذا كان من حقّنا أن نحارب التطرف الإسلامي، فمن العدالة أن نحارب التطرف العلماني سواء بسواء.

لقد هدّد أحدهم في العلن أنه سيحمل السلاح في وجه المواطنين الذين يطالبون مجرد المطالبة بإعطاء الإسلام مكانته اللائقة في الفضاء العام!

وكذلك يفعلون كلهم في المراسلات الخاصة، فيهددوننا - بدل الحوار - بالسلاح!

وإني أتساءل بصدق: من أين لهؤلاء بكل هذه الجرأة في التعدي على الدين والشعب والتاريخ؟!

وإذا كان من واجبنا أن نحارب الإرهاب، فمن باب أولى أن نمنع مظاهر الاستفزاز التي غدت يومية لدين هذا الشعب وهويته وثقافته!

هل يجرؤ أحد هؤلاء الذين يعيشون في فرنسا أن يقولوا كلمة واحدة في هوية فرنسا أو ثقافتها أو قيمها أو حتى تاريخها الأسود؟!

إنهم لا يجرؤون لأن فرنسا الرسمية والشعبية على السواء ستكون لهم بالمرصاد، لكنهم يجرؤون عندنا لأن حماة القيم من المثقفين والعلماء آثروا الصمت والتعامي.

لأن ابن باديس لم يعد موجوداً!

ومن المفارقات اللافتة أن العلمانيين يتصايحون بحقوق الأقليات حين يكون المسلمون أغلبية كما يحدث في سوريا، حيث يدافعون عن قسد التي أبدعت في اختطاف القاصرات وتجنيدهن وسجن الأطفال ونهب خيرات الشعب السوري برعاية فرنسية؛ ويريدون في المقابل أن يمارسوا الوصاية على الشعب الجزائري الذي عاش قروناً طويلة بسلام موحداً مؤتلفاً لا يفرّق بين أبنائه ولا يعطي الدنية لعدوه ويفخر بماضيه وأجداده.

تحلّوا بشرف الموقف وكفوا عن الوصاية على الشعب الجزائري!تحلّوا بشرف الكلمة وبيّنوا غايتكم الحقيقية في العداء للدين والوطن!

إن العلمانية التي تصادر الحرية وتحارب الدين وتتحالف مع العدو هي شمولية تتسمّى بغير اسمها!

دعوا شبابنا يهتمون بقضايا عصرهم وسؤالات نهضة أمتهم بدل شغلهم بظلامكم وانخراطكم في النيوكولونيالية التي لا تريد للجزائريين أن ينطلقوا نحو العالم. أنتم تمثّلون ما أسميه أنا "المتطورين الجدد" les nouveaux évolués كما كان المتطورون les évolués زمن الاستعمار، الذين كانوا يدعون لنبذ الإسلام وينكرون وجود الأمة الجزائرية التي بحثوا عنها

أما نحن فسنبقى أبداً أوفياء في دعوتنا لوطن واحد موحّد ينعم فيه المواطنون بالحرية والكرامة والمساواة، لا يعلو فيه أحد على أحد، ويعلو القانون على كل المواطنين، تجمعهم هوية واحدة جامعة كُتبت بالدماء عبر القرون نلخّصها في هذه الكلمات:

الجزائر وطن واحد موحّد لكل مواطنيه الذين يُسمّون جزائريين.

الأمة الجزائرية أمة إسلامية أمازيغية عربية واحدة تفخر بكل ثرائها وتنوعاتها. وهي جمهورية مدنية عصرية تكفل لمواطنيها حرية الدين والفكر والمعتقد.

اللغة العربية هي لغة الدين وجزء كبير من المواطنين، ومن يحاربها فهو يحارب الدين والمواطنين.

اللغة الأمازيغية بكل مكوّناتها هي لغة الهوية، ومن يحاربها ويعاديها فهو يحارب الهوية والمواطنين الجزائريين.

الفرنسية هي لغة المحتل ولا فائدة ترجى منها لا في العلوم ولا في التواصل مع العالم، ومن يدعمها فهو يخدم المحتل.

أرجو أن يعلّمك القانون الذي تنتسب إليه أن تحترم حرية المواطنين من أبناء بلدك، وأرجو أن تعلّمك العلمانية أن الجزائر واحدة موحّدة تنبذ من يفرّق بين أطرافها وتنفي من يباعد بين قسنطينة والبيض والنعامة وتيزي وزو وتمنراست ووهران، وأرجو أن يعلّمك الواقع أن فرنسا لن تعود، وأرجو أن يعلّمك التاريخ أن الشعب الجزائري لن يرتد عن دينه أبدا!

إنّا لله وإنّا إليه راجعون رحم الله الشيخ سي حاج محند الطيب، مترجم معاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية، رحمةً واسعةً تبلغ...
30/05/2026

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

رحم الله الشيخ سي حاج محند الطيب، مترجم معاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية، رحمةً واسعةً تبلغه أعلى مراتب الرضا والمغفرة، وجزاه عن القرآن وأهله خير الجزاء.
نسأل الله أن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن ينير قبره، ويوسع مدخله، ويرفع درجته في عليين، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
لقد فقدت الجزائر والأمة الإسلامية علمًا من أعلام خدمة كتاب الله، فنسأل الله أن يعوضها والمسلمين بخلفٍ صالح يحمل رسالته ويواصل أثره المبارك .

30/05/2026

ما تأثير المادة 200 على العمل السياسي في الجزائر ؟

حاصر أمير المؤمنين - رحمه الله - الفرنسيس في تلمسان تسعة أشهر ، فقطع عنها الأمداد والأزواد، ما اضطرهم وأعوانهم المحتمين ...
30/05/2026

حاصر أمير المؤمنين - رحمه الله - الفرنسيس في تلمسان تسعة أشهر ، فقطع عنها الأمداد والأزواد، ما اضطرهم وأعوانهم المحتمين بحصونها إلى أكل ما يجدون من القطط والفئران، فكان قائدهم العسكري كافيناك يشتري الهرّ بأربعين فرنكا ولا يجد جنود الفئران ...
وقد وُجد على نسخة أمير المؤمنين من صحيح البخاري - بخط الأمير -:" ختمتُ البخاري بهذه النسخة أربع ختمات وأنا محاصر تلمسان، عجّل الله بفتحها للإسلام " ..

كلمةُ حقٍّ في نائبٍ "مختلف": هون عليك يا صاح! __ بعيدًا عن لونه السياسي، فإنّ النائب الشاب "زحوف عزّ الدين" كان لسانًا م...
29/05/2026

كلمةُ حقٍّ في نائبٍ "مختلف": هون عليك يا صاح! __

بعيدًا عن لونه السياسي، فإنّ النائب الشاب "زحوف عزّ الدين" كان لسانًا مختلفًا، كما كان حضورًا مميّزًا طيلة عهدةٍ من العطاء والمواقف المدروسة، التي منحت شيئًا من العذرية لبرلمانٍ اعتاد أن يكون طبلًا لما يتساقط من قراراتٍ حكومية، تعتبرها أحزاب الولاء تنزيلًا لا يحتمل النقاش، وتتعامل معها بوصفها حقائق نهائية لا اجتهاد بعدها.
إنّ إسقاط حقّ الرجل في الترشّح، تحت أيّ مبرّرٍ كان، لم ينتقص منه شيئًا، بل زاده رفعةً ومقامًا؛ فعلى الأقل، أثبتت سنواته الخمس الماضية أنّه كان صوتًا مختلفًا في زمنٍ كان فيه الجميع "معتلفًا" إلا من رحم الله.
الثابت أنّ القرارات الرسمية قد تنجح في تحييد الاسم وإقصائه من القائمة، لكنها لن تنجح في إقصاء الأثر من الذاكرة؛ فبعض الرجال تكفيهم مواقفهم لتكون سيرتهم، ويكفيهم اختلافهم ليُعرفوا في زمنٍ أصبح التشابه فيه القاعدة، والاستثناء أن تجد صوتًا لا يزال يحتفظ بصداه الخاص وحضوره الثابت.
.

29/05/2026

🤔

Adresse

الجزائر
Kouba
16000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الشعب يد واحدة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager