14/05/2026
في ذكرى وفاة (1902–1998) –
المفكر الجزائري المنسي !.
يوافق يوم 10 ماي ذكرى رحيل أحد المفكرين الجزائريين الذين عاشوا في الظل رغم عمق فكرهم وتأثيرهم الخفي:
حمودة بن ساعي، الفيلسوف الجزائري وصديق وأحد أساتذته.تلقّى تعليمه الأول في قسنطينة على يد الشيخ
، ثم واصل دراسته بباريس حيث نال دبلوم الفلسفة من السوربون. جمع بين التمكّن في اللغتين العربية والفرنسية، وشارك في المعركة الفكرية من داخل الحركة الإصلاحية والوطنية. تعرّض للتعذيب على يد السلطات الاستعمارية، وتعرّض للتهميش لاحقًا بعد الاستقلال، فعاش في صمت وظروف قاسية حتى وفاته. ترك مكتبة غنية ومخطوطات بقيت مهملة في بيته المتواضع.قال عنه مالك بن نبي: "كان أستاذي".
استعادة ذكرى حمودة بن ساعي هي وفاء لذاكرة رجال فكروا في الجزائر بعمق... لا بضجيج ! .
- من صفحة الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية -