05/11/2025
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكل أبناء وأنصار رائد شباب القبة.
04 نوفمبر 2015 بدأت رحلة فئة قليلة من شباب القبة في السعي وراء فكرتهم وشغفهم، ومحاولةٍ منهم لتوحيد صفوف أنصار رائد شباب القبة في المدرجات، وتوحيد كل القبة وراء رايةٍ واحدة. وقد اختار مؤسس الفريق السيد مصطفى بن ونيش شعارًا للمجموعة، وبدأت الرحلة، سواء في القبة أو خارجها، أسبوعًا بعد أسبوع، وراء الفريق في السراء والضراء. لم تكن أبدًا أنصار مناسبات، ولم نتخلَّ يومًا عن هدفنا وشغفنا.
مرت الرحلة بعدة محطات، كانت أوقاتُ فرحٍ وأغلبُها أوقاتَ حزن، خاصة عندما فوجعت المجموعة في بدايتها بوفاة ابنها أخينا تاقي ابن حي لابروفال، من أوفياء النادي وخيرة أبنائه. وشهدت أيضًا اعتقالات وسجن الأعضاء، لكن بقيت المجموعة وفية، صامدة، شامخة.
واليوم ها هي تُطفئ الشمعة العاشرة في بحر الحركية الجزائرية، وأصبحت اليوم عائلة تجمع كل أحياء القبة وخارج القبة، وحتى خارج البلاد وراء البحار، تحت سقف بن ونيش. دامت العائلة فخرًا وسندًا لمدينة القبة وفريق رائد شباب القبة، ومزيدًا من السنوات والعطاء.
وتحية لأعضائنا الشرفاء الذين حملوا الراية وشرفونا على أحسن وجه، وإن شاء الله عامُ فرحٍ في القبة، ولمَ لا العودةُ إلى مكاننا الأصلي.
وفي الختام، تتوجه عائلة إلتراس رائد بتحيةٍ خاصة لإخوان الصدق في المدرج القديم إلتراس ڨرين فانس الذين شرفونا بحضورهم وتقاسموا معنا الفرحة، وكذلك الإخوان من ولاية عين تيموشنت إلتراس رِد وولف الذين لم يبخلوا، بارك الله فيكم، ودامت الأخوة.
الله يطلق سراح إخواننا، والحريةُ للمدرج القديم.
💚🤍