22/04/2026
حين لاحظنا انحراف السفينة عن مسارها، أخبرناكم بضرورة تصحيح الوجهة ووجّهنا إليكم رسالة أولى كانت حازمة تأمر بإعادة توجيهها إلى المسار القويم، واليوم تأتيكم هذه الرسالة مكمّلة لما سبق متبوعة بمجموعة أخرى معها، ولكن بنبرةٍ مختلفة.
- "دعوناكم لتصويب المسار، فكان الفشل قدرَ سفينةٍ أُسند أمرُها لطاقم لم يكن يومًا بحاراً ."
بعدما دعونا سابقًا لتصويب المسار، إلا أن النتائج لم تكن على قدر التوقع، ومع تتابع المحاولات تبيّن أن الخلل لم يكن في السفينة ولا في المسار، بل في الطاقم نفسه، إذ أُسندت إليه القيادة وهو لم يعتد الإبحار يومًا ولم يمتلك أدوات الملاحة ولا خبرتها، فكان الانحراف نتيجةً متوقعة.
- "سقوطكم لم يكن نزوة ضعف، بل اختيار صريح في حضرة الضمير!"
ما حدث لم يكن مجرد لحظة ضعف عابرة، بل خيارًا واعيًا اتُّخذ في لحظةٍ انهزمَ فيها الضمير، لم يكن الأمر صدفة بل مسارًا اختير رغم وضوح نتائجه مسبقًا، ربما بدافع المصلحة أو الرغبة، بعدها حاولوا إخفاء ذلك خلف مظهر الضعف.
-"الحقيقة تُرى بالأعيُن..تُخفى بالمصالح."
الحقيقة لم تكن يومًا غامضة كما يدّعي البعض، بل كانت واضحة لمن أراد أن يراها، لكن حين تتدخل المصالح تصبح الرؤية انتقائية ويصبح الصمت موقفًا مريحًا أكثر من المواجهة. كثيرون يعرفون ما كان يحدث ويدركون التفاصيل، لكنهم يختارون التراجع أو التبرير، لا لأن الحقيقة تغيّرت، بل لأنهم غيّروا موقفهم حين تغيّرت مصالحهم، وهكذا يتحول من كان يصفّق بالأمس إلى ناقد اليوم.
- "ما يُكسر في الخفاء لا تصلحه ضوضاء التبرير."
لا مجال لسماع تبريرات مزيفة، فليس في ضجيج التبرير ما يرمم الشرخ، ولا في الأعذار ما يستر الهشاشة بعد انكشافها. وما يُهدم بعيدًا عن الأعين لا يُعاد بناؤه بالكلام المسموع، بل بالفعل الصادق وحده. فالمسؤولية لا تتغذّى على التبريرات بل تُثبتها الأفعال أو تكشف غيابها.
- "أرمِ البصر نحو المدرج تجد الكلام يصف العلل!"
حينما لا تجد من يخبرك بما ينقص الفريق، وحين تزيف الأخبار، ستجد المدرج ينطق ما يخشى البعض قوله، لأنه لا ينطق إلا بصدق الانتماء ولا يتحرّك إلا بدافع الوفاء.
تحيا الشبيبة الجيجلية ⚪🟢
ULTRA' GREEN GUNNERS
#فاصلة