جمعية جوهرة الساحل - association jawharat alsahel

جمعية جوهرة الساحل - association jawharat alsahel جمعية جوهرة الساحل للثقافة والحرف التقليدية هي جمعية ولائية تشمل مختلف النشاطات سواء الثقافية ,الحرفية ,السياحية والرياضية لولاية جيجل

تعريف بالجمعية :
جمعية جوهرة الساحل هي جمعية ولائية تقدم مختلف الخدمات و النشاطات الهادفة للمجتمع في مختلف المجالات الثقافية ,الحرفية ,السياحية,الرياضية , الاجتماعية والخيرية

تطلق جمعية جوهرة الساحل لولاية جيجل بالتنسيق مع وكالة تنمية اجتماعية بجاية استشارة لاقتناء تجهيزات ورشة خياطة والطرز الا...
04/10/2026

تطلق جمعية جوهرة الساحل لولاية جيجل بالتنسيق مع وكالة تنمية اجتماعية بجاية استشارة لاقتناء تجهيزات ورشة خياطة والطرز الالكتروني
حسب التجهيزات التالية
آخر اجل للمشاركة في العرض يوم 8 اكتوبر 2026
لمزيد من المعلومات وتوجيه الاتصال بأمين مال الجمعية 0799.95.67.51

📢 إعلان هام | فتح باب الترشح وتجديد هياكل الجمعيةتُعلن جمعية جوهرة الساحل عن انطلاق عملية تجديد جميع هياكل الجمعية للعهد...
28/09/2026

📢 إعلان هام | فتح باب الترشح وتجديد هياكل الجمعية

تُعلن جمعية جوهرة الساحل عن انطلاق عملية تجديد جميع هياكل الجمعية للعهدة الانتخابية 2026–2030، وذلك طبقًا لأحكام القانون الأساسي والنظام الداخلي للجمعية.

📅 تمتد العملية من 28 سبتمبر إلى 31 ديسمبر 2026، وتشمل:
🔹 اللجان الولائية
🔹 المكاتب البلدية
🔹 اللجان البلدية

وعليه، تدعو الجمعية جميع الأعضاء والمنخرطين الراغبين في المساهمة في مسيرة الجمعية إلى الترشح والمشاركة الفعالة في هذه العملية الانتخابية، وفقًا للشروط والإجراءات المنصوص عليها في القانون الأساسي والنظام الداخلي.

🤝 المشاركة مسؤولية، والتجديد فرصة لبناء مرحلة جديدة من العمل الجمعوي.

جمعية جوهرة الساحل | عهدة 2026–2030

27/09/2026
06/09/2026

بيان تنديد واستنكار

على إثر ما تم تداوله من تصريحات واتهامات عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلق بطريقة جمع وتوجيه وتوزيع المساعدات الإنسانية المخصصة للعائلات المتضررة، وما تضمنته من اتهامات لأشخاص أو جمعيات بالاستيلاء على المساعدات أو توجيهها إلى معارفهم أو إلى أشخاص غير متضررين، فإننا:

نُندّد بشدة بكل اتهام أو تشهير أو إساءة تمس الأشخاص أو الجمعيات والمتطوعين العاملين في الميدان، متى كان ذلك دون تقديم أدلة واضحة إلى الجهات المختصة.

وفي المقابل، فإننا نؤكد أن أي تجاوز أو اختلال في تسيير أو توزيع المساعدات، إن وُجد، يجب أن يُكشف ويُحاسب مرتكبوه وفقًا للقانون، دون استثناء أو تمييز.

وعليه، فإننا نطالب السلطات الأمنية والجهات القضائية والإدارية المختصة بفتح تحقيق عاجل وشامل في كل الادعاءات والتصريحات التي تم تداولها، والاستماع إلى أصحابها، والتحقق من الأدلة والمعطيات التي يستندون إليها، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بناءً على نتائج التحقيق.

كما ندعو كل من صرّح بوجود تجاوزات أو سوء توجيه للمساعدات إلى تقديم ما لديه من أدلة ووثائق ومعلومات بشكل رسمي إلى الجهات المختصة، بدل الاكتفاء بنشر الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

إن خطورة هذه الاتهامات لا تقتصر على الأشخاص أو الجمعيات التي تستهدفها، وإنما تمتد إلى الثقة التي وضعها المحسنون والمواطنون في العمل التضامني، وإلى معنويات آلاف المتطوعين الذين يعملون ميدانيًا لخدمة العائلات المتضررة.

ونرفض أن يتحول العمل الإنساني إلى مجال للمزايدات أو تصفية الحسابات أو صناعة صورة شخص على أنه "الطاهر النزيه والصادق الوفي"، مقابل تقديم الآخرين على أنهم سارقون أو فاسدون، دون أدلة أو تحقيق.

المواقف الإنسانية تُثبت بالعمل، والشفافية تُثبت بالوثائق، والاتهامات تُثبت بالأدلة، أما الإدانة فمكانها القضاء وليس مواقع التواصل الاجتماعي.

ونؤكد أن موقفنا ثابت:

مع الشفافية.
مع الرقابة.
مع التحقيق.
مع المحاسبة.
وضد الفساد بكل أشكاله.
وضد التشهير والاتهام دون دليل.

كما نؤكد أن هدفنا الأساسي هو حماية حق العائلات المتضررة وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل عدل ونزاهة وشفافية، وحماية ثقة المحسنين والمتطوعين وكل من ساهم في هذه الهبة التضامنية الوطنية.

وبناءً عليه، فإننا نضع هذا الملف أمام السلطات الأمنية والجهات المختصة، ونطالب بفتح تحقيق عاجل وشفاف في جميع الادعاءات المتداولة، حتى تظهر الحقيقة كاملة، وتُحمى حقوق المتضررين، ويُحاسب كل من تثبت مسؤوليته، وتُرفع في المقابل كل شبهة أو اتهام ثبت عدم صحته.

لا أحد فوق القانون، ولا أحد يُدان دون دليل.

الحقيقة تُثبتها التحقيقات، والعدالة هي الفيصل.

🇩🇿 حفظ الله الجزائر وأهلها، ووفق كل يد تعمل بإخلاص لخدمة المتضررين.

02/09/2026
«عامرة إن شاء الله… عامرة يا جيجل»قالتها وهي تحمل قارورة ماء على ظهرها، وكأنها لم تكن تحمل ماءً فقط، بل كانت تحمل وطنًا ...
29/08/2026

«عامرة إن شاء الله… عامرة يا جيجل»

قالتها وهي تحمل قارورة ماء على ظهرها، وكأنها لم تكن تحمل ماءً فقط، بل كانت تحمل وطنًا كاملًا.

«عامرة إن شاء الله… عامرة إن شاء الله!»

كلمات خرجت من قلب امرأة جزائرية بسيطة، لكنها في الحقيقة كانت أكبر من مجرد كلمات. كانت وعدًا، وكانت قسمًا شعبيًا، وكانت صوت الجزائر كلها وهي تخاطب جيجل الجريحة:

سيدتي… جيجل لم تسقط، والجزائر لم تسقط.

في لحظات الشدة، تسقط الأقنعة وتظهر الشعوب على حقيقتها. وعندما اشتدت المحنة، لم يسأل الجزائري من أين جاء المتضرر، ولا إلى أي بلدية ينتمي، ولا من أي منطقة أتى.

كان السؤال واحدًا فقط:

أين يحتاجوننا؟

فانطلقت القلوب قبل الشاحنات، وتحرك الضمير قبل القوافل، وحملت الأيادي الماء والغذاء والدواء والفرش والملابس… لكن ما حملته الجزائر في الحقيقة كان أكبر من كل المساعدات:

كانت تحمل نفسها إلى نفسها.

الهِبّة التضامنية الشعبية التي نشهدها اليوم في الجزائر أكبر من أن يتصورها العقل، وأعظم من أن تختصرها الكلمات.

من أقصى الوطن إلى أقصاه، تحرك شعب كامل. مدن وقرى، شباب ونساء، جمعيات ومتطوعون، عائلات وأطفال… الجميع كان يقول الشيء نفسه دون اتفاق:

جيجل ليست وحدها.

وهنا يكمن سر هذه الأرض.

فالجزائري قد يختلف في الرأي، وقد يتعب من قسوة الأيام، وقد تثقله الحياة، لكنه عندما يسمع نداء الوطن، ينسى كل شيء ويتقدم.

يتقدم بقارورة ماء.

بكيس غذاء.

بغطاء.

بسيارة.

بكلمة.

بدعاء.

أو حتى بقلبٍ يقول: أنا معكم.

وهكذا، تتحول قارورة الماء التي حملتها تلك المواطنة على ظهرها إلى رمزٍ أكبر من حجمها.

لم تكن قارورة ماء فقط…

كانت صورة الجزائر.

كانت صورة امرأة تحمل وجع إخوتها على كتفها، وتمشي به نحو الأمل.

وكانت كلماتها وهي تقول: «عامرة إن شاء الله» أشبه بوعدٍ يخرج من قلب شعب كامل.

عامرة يا جيجل…

عامرة بأهلك.

عامرة ببيوتك.

عامرة بأطفالك.

عامرة بأصوات الحياة التي لن تنطفئ.

عامرة رغم الدخان، ورغم الخسائر، ورغم الوجع.

عامرة لأن وراءك شعبًا لا يتركك.

هذه هي الجزائر التي نعرفها…

عندما تشتعل الأرض، تشتعل معها مشاعر التضامن.

وعندما يحزن بيت، يدخل إليه وطن كامل.

وعندما تسقط دمعة في مدينة، تمسحها آلاف الأيدي من المدن الأخرى.

لهذا نقولها اليوم بكل يقين:

جيجل لم تسقط… لأن الجزائر كانت واقفة.

والجزائر لم تسقط… لأن شعبها، كلما اشتدت عليه المحن، عاد ليذكر العالم بمعنى أن يكون الإنسان سندًا لأخيه.

من أقصى الوطن إلى أقصاه…

قلوب واحدة.
يد واحدة.
وجع واحد.
وأمل واحد.

هذه ليست مجرد مساعدات.

وليست مجرد قوافل.

وليست مجرد صور عابرة ستنتهي بانتهاء الأزمة.

هذه شهادة جديدة على أن في هذه الأرض شعبًا، إذا نادى الواجب، جاء دون موعد… وإذا نادى الألم، حضر دون مقابل… وإذا احتاجه وطنه، حمل ما استطاع ومشى.

وربما لهذا كانت تلك الكلمات الصغيرة أكبر من كل الخطب:

«عامرة إن شاء الله… عامرة إن شاء الله!»

نعم سيدتي…

عامرة يا جيجل.

لأنك لست وحدك.

ولأن خلفك الجزائر كلها.

سيدتي… جيجل لم تسقط، والجزائر لم تسقط. 🇩🇿❤️

إلى كل أهل الخير بولاية جيجل وخارجها…هناك عائلات لم تفقد أشياء بسيطة فقط، بل فقدت بيوتًا كانت تضم ذكرياتها وأثاثها وملاب...
28/08/2026

إلى كل أهل الخير بولاية جيجل وخارجها…

هناك عائلات لم تفقد أشياء بسيطة فقط، بل فقدت بيوتًا كانت تضم ذكرياتها وأثاثها وملابسها ومطابخها وكل ما كانت تملكه.

أطفال خرجوا من بيوتهم ولم يحملوا معهم إلا القليل…
وأمهات وآباء وجدوا أنفسهم فجأة أمام واقع جديد، يحتاجون فيه إلى أن يبدأوا من الصفر.

ومن هنا، تطلق جمعية جوهرة الساحل لولاية جيجل، بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية، نداءً واسعًا لجمع التبرعات لفائدة العائلات المتضررة من الحرائق، مع تفعيل خلية أزمة على مستوى مقر الجمعية.

📍 مكان استقبال التبرعات:
حي كشوفالي، بجانب معرض الفرسان، فوق مدرسة First School الطابق الرابع.
هاتف لمزيد من المعلومات 0773.00.09.08

🔴 الاحتياجات ذات الأولوية اليوم:

🔹 التجهيزات والأدوات الكهربائية والمنزلية
لأن العديد من العائلات فقدت أساسيات الحياة اليومية داخل بيوتها.

🔹 احتياجات المطابخ والغرف والمنازل
من أدوات وتجهيزات وأفرشة وكل ما يمكن أن يساعد الأسرة على إعادة تجهيز منزلها من جديد.

🔹 الأدوية والمستلزمات الطبية

🔹 مواد النظافة الشخصية والمنزلية

🔹 حليب الأطفال

🧵 موضوع خاص ومميز: التبرع بالأقمشة

ندعو المحسنين وأصحاب محلات الأقمشة والخياطة إلى المساهمة بـ الأقمشة الجديدة التي يمكن تحويلها وخياطتها إلى ملابس جديدة لفائدة الأطفال والنساء والرجال من العائلات المتضررة.

فهذه المبادرة يمكن أن تمنح عائلات كاملة ملابس جديدة بطريقة منظمة وكريمة.

👕 وفيما يخص الملابس، نؤكد بكل وضوح:
نستقبل الملابس الجديدة فقط، والتي لم تُلبس إطلاقًا.

⚠️ لا نستقبل الملابس المستعملة.

ليس لأننا نرفض المساعدة، بل لأننا نؤمن أن من فقد بيته لا يجب أن يشعر أنه أصبح مكانًا للتخلص مما لم نعد نحتاجه.

أهلنا الذين تضرروا من الحرائق ليسوا أقل منا.
هم إخوتنا وأخواتنا وأطفالنا…
وما نرضاه لهم، يجب أن يكون ما نرضاه لأنفسنا.

🤝 لا نريد تبرعات عشوائية… نريد تضامنًا منظمًا.
🤍 لا نريد ما تبقى عند الآخرين… نريد ما يليق بكرامة أهلنا.
🔥 لأنهم لم يفقدوا بيوتهم فقط… بل فقدوا أشياء جمعوها خلال سنوات من حياتهم.

نداؤنا مفتوح لكل المواطنين، المحسنين، التجار، المؤسسات والجمعيات.

اليوم، كل واحد منا يستطيع أن يساهم في إعادة جزء من الحياة إلى بيت احترق.

معًا، لنكن سندًا لأهلنا…
ومعًا، نجعل من التضامن فعلًا حقيقيًا يحفظ الكرامة قبل كل شيء.

🤝 جمعية جوهرة الساحل لولاية جيجل
بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية

Adresse

بجانب معرض الفرسان للأواني المنزلية 01 كونشوفالي الطابق الرابع(شارع كعولة المختار) بلدية جيجل
Jijel
18000

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جمعية جوهرة الساحل - association jawharat alsahel publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à جمعية جوهرة الساحل - association jawharat alsahel:

Raccourcis

Partager