06/05/2026
شبابنا… ليسوا بحاجة فقط إلى من يُوجّههم، بل إلى من يفهمهم
إلى من يُنصت لهم بصدق،إلى من يُبسّط المُعقّد ويُسهّل الصعب ويُربّي دون رَخاء، من يجمع فقه الدّين وفقه الواقع، يُرتّب الشّتات ويجمع القلوب، فيأخذ بأيديهم برفق، كأنهم جزء منه، لا عبء عليه.
كم من شابٍ تغيّر لأنه وجد من يحتويه،
وكم من قلبٍ عاد للحياة فقط لأنه وجد رفقة طيبة،
يرى نفسه فيهم… فتكبر أحلامه دون ضغط.فتعلو همّته دون أن يشعر، وتصفو أهدافه دون ضغط
شبابنا لا يحتاجون إلى من يزيد ثقل الحياة عليهم
الحياة كفيلة بضرب أوتارهم، وكفيلة بأن يذوقوا كل أشكال التعب والمعاناة، كل قلبٍ فيه ما فيه من الابتلاءات، والتحديات، وكل أيام الفتى محاولة لأن يعيش كريمًا دون تقصير، فلا نكون عونًا للأثقال عليه، ولا نزيد الحِمل حِملًا، بل نكون لهم سَندًا…بل نكون حُبًا.
فلنكن لبعضنا رحمة، لا عبئًا…
ولنكن حضورًا دافئًا في حياة بعضنا،
فربّ كلمةٍ صادقة تغيّر إنسانًا، وربّ قلبٍ يحتوي يُنقذ روحًا.
#الجزائر #الشباب