31/07/2026
#باسم
و
🟡 #ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ الفاجعة الأليمة التي هزّت الجزائر جمعاء، والمتمثلة في حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين قادمة من ولاية سطيف، وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي برحمون الكرمة بولاية بومرداس، والذي خلّف عشرات الضحايا بين وفيات وإصابات في واحدة من أكثر حوادث المرور مأساوية.
🟡 #وإذ نتألم لهذا المصاب الجلل، فإننا نترحم على أرواح الضحايا الذين ارتقوا في هذا اليوم المبارك، سائلين الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يرزق ذويهم جميل الصبر والسلوان.
🟡 #كما نتقدم بخالص عبارات التقدير والامتنان إلى أفراد الحماية المدنية الجزائرية، الذين سارعوا منذ اللحظات الأولى إلى مباشرة عمليات الإنقاذ والإجلاء، مجندين إمكانيات بشرية ومادية معتبرة، تمثلت في شاحنات الإنقاذ وسيارات الإسعاف وفرق التدخل، في مشهد يجسد نبل الرسالة وروح التضحية التي يتحلى بها أبناء هذا السلك.
🟡 #ونثمن كذلك التنقل الفوري للسيد الوزير الأول والسيد وزير الداخلية إلى المستشفى الجامعي ببومرداس للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين.
🟡 #كما نثمن بيان السيد رئيس الجمهورية الذي عبّر عن تضامن الدولة مع الضحايا وعائلاتهم، وأعلن حدادًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام مع تنكيس الأعلام الوطنية، مؤكدًا أن العدالة ستباشر التحقيقات لكشف جميع ملابسات هذه الفاجعة، وأن كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته سينال جزاءه وفق أحكام القانون.
🟡 #إن هذه المأساة تعيد إلى الواجهة ضرورة مضاعفة الجهود لمحاربة ما أصبح يُعرف بـ"إرهاب الطرقات"، من خلال التطبيق الصارم للقوانين، وتشديد الرقابة على وسائل النقل الجماعي، والرفع من معايير السلامة المرورية، حفاظًا على أرواح المواطنين التي تبقى أمانة ومسؤولية مشتركة.
🟡 أن يحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء، وأن يرحم شهداء هذا الحادث الأليم، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
#الحقوقية