تغيير طفيف في توجّه الصفحة، لكنّه كان لزاما!
لطالما كان هدف صفحتنا هو السعي "الحثيث" (و حسب علمنا) لفضح الماسونيين و المتنويرين [Illuminati] و كشف مخطّطاتهم.. سواء في الجزائر أو في العالم ككل. لكننا وجدنا -خصوصا هنا في الجزائر- أن مسؤولينا أخطر على الوطن من الماسونيين -الذين على الأقل يبنون و يشيّدون ليتركوا "بصماتهم" و آثارهم- أما مسؤولينا "حاشاكم" فليس همّهم سوى السرق و النهب و "الشكب" و بيع ا
لبلاد و العبث بخيراتها و تهديد مستقبلها و مستقبل شعبها شبابه و كهوله.. رجاله و نسائه.
و لأنّ حب الوطن و المحافظة على استقراره و أمنه لا يمرّ إلا بالرّضوخ للتهديدات و السكوت عن السرقات و الاختلاسات و الفضائح و المصائب.. و الويلات.
لأنّ الحفاظ على أمن و استقرار الوطن لا يكون إلاّ عبر السكوت عن أفعال لصوص البلد و التزام الصمت و أنت تراهم يغتصبون الوطن..
لأن حبّ الوطن أصبح لا يكون إلاّ بحب مسؤوليه و رؤسائه و سارقيه..
لأنّ الوطنية أصبحت ملاذا للصوص و المجرمين..
لأنّ حب الوطن أصبح الرضى بحكم اللصوص و المجرمين و المفسدين و الفاسدين و المرتشين و الراشين..
جعلنا هدفنا : السعي "لزعزعة استقرار الوطن"
لأنّهم التهموا الوطن و سرقوه و أصبحوا مكان الوطن.. كان لزاما علينا السعي لزعزعتهم و تعكير صفوهم و زعزعة "كراسيهم" و مناصبهم.
كان لزاما علينا إعادة التذكير بمفهوم الوطن (الحق) و الوطنية و الإنتماء.
أصبح لزاما علينا إحداث ضجيج مجلجل لإيقاظ الشعب و تنبيهه بما يحدث خلفه (و أمامه) دون علمه.
معذرة على الإزعاج، لكننا نحاول تغيير البلاد و إصلاح حال الوطن.
كما أشغال البناء، لابد من ضجيج.
تنويه: لسنا ندّعي المعرفة الحقّة، لكنّنا نتحدّث بما نراه مناسبا للوطن.
إن أصبنا، فساعدونا و ساندونا، و إن أخطأنا، فقوّمونا و نبّهونا، لكن، لا تحبطونا.
إنّ أخّتلفّت مَعي في الحَديث فَـ هَذا لا يُجيز لك أبَدًا أنّ ترّفع صوتَك عليّ ..
----
أيها السُرّاق .. القتلة . لن تسرقوا دمنا أيضاً . املأوا جيوبكم بما شئتم . أثّثوا بيوتكم بما شئتم.. و حساباتكم بأية عملة شئتم.. سيبقى لنا الدم والذاكرة . بهما سنحاسبكم.. بهما سنطاردكم.. بهما سنعمّر هذا الوطن من جديد .. [ من رواية " ذاكرة الجسد " ]
أحلام مستغانمي
يسعى الانسان دوماً إلى السعادة وفي طريقه الى ذلك يحتاج إلى ثلاثة أشياء: الأمل و المغامرة و التغيير .
- برتنارد راسل
لا يمكنك القول: "أنا لا أمارس السياسة"، فالصمت موقف سياسي.
-طارق رمضان
تعتقد السلطة أن الجزائريين لم ينجروا كغيرهم من الشعوب العربية إلى ثورات الربيع، لكونهم دفعوا الثمن غاليا في سنوات الإرهاب، ولذلك هم اليوم يتشبثون بـ"الاستقرار”، لكنهم لا يريدون استقرارا شبيها بمياه المستنقع “هادئة من فوق ومتعفنة من تحت”.
ح. سليمان
Notifications
Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque The Algerian Wake Up Project publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.