31/12/2025
📍 : ، أحد أشهر الشخصيات العسكرية والسياسية في تاريخ الجزائر، سليل ،
ولد في مدينة #قسنطينة البهية، تحفة الجزائر النادرة، مدينة الجسور المعلقة، في 3 يناير 1943.
بدأت مسيرته الوطنية منذ الصغر، إذ شارك في حرب التحرير بين 1958 و1962، وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، ملتحقا بصفوف جيش التحرير الوطني، ليصبح لاحقا أحد الشهود على أهم محطات استقلال الجزائر.
بعد الاستقلال، واصل دراسته ليحصل على ماجستير في العلوم السياسية، وانخرط في صفوف الجيش الوطني الشعبي في عهد الرئيس هواري بومدين، حيث كُلف بمنصب مدير البروتوكولات، وكان من المقربين الذين عايشوا تجربة بومدين السياسية والفكرية والدبلوماسية عن قرب.
في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد، تقلد مولود حمروش عدة مناصب بارزة:
رئيس الحكومة الجزائرية: من 9 سبتمبر 1989 إلى 5 يونيو 1991، خلفا لقاصدي مرباح، واستقال عند بداية أحداث جوان 1991، وخلفه سيد أحمد غزالي.
الأمين العام لرئاسة الجمهورية: من 18 فبراير 1986 إلى 9 سبتمبر 1989.
الأمين العام للحكومة: من 22 جانفي 1984 إلى 18 فبراير 1986، ضمن حكومة الإبراهيمي الأولى.
يعرف مولود حمروش بكونه مهندس الإصلاحات السياسية في الجزائر، إذ لعب دورا بارزا في الانفتاح السياسي والدستوري أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات.
ومن إنجازاته الكبرى: فتح المجال أمام القوى السياسية كافة، مما سمح بظهور أحزاب جديدة، وإرساء التي أسهمت في ولادة #صحف مستقلة، لتشرق الجزائر على نسمات الحرية السياسية.
مولود حمروش، الرجل الذي تقلد المسؤولية بإستعداد تام للتضحية في وقت كانت الامور قد اختلطت على الكثير من الاسماء الكبيرة . و كانت قراراته موصوفة بالتوافقية و الاصلاحية و كان قراراته عبرية كبيرة في الجزئيات و التفاصيل .