05/08/2026
جزى اللهُ الأخَ المحسن خيرَ الجزاء، هو وكلَّ من كان وراء هذا الإحسانِ الكريم، الذي أثمرَ عن تسديدِ بعض أجورِ موظفي الجمعية ومستحقاتهم، عبرَ وفائهِ ببعضِ ديونِ أولياء الأمور المتعسرين عن دفعِ اشتراكاتهم الشهرية لمدة طويلة، و الذين اضطروا حياءا من توقيف ابنائهم عن متابعة تكفلهم رغم أننا لم نطلب منهم ذلك.
أخي الحبيب المحسن الدائم المتابعة لأمور الجمعية، جعلك اللهُ مبارَكاً أينما كنتَ، وجعلَ هذا العملَ في ميزانِ حسناتك، وتقبّلَ منكم صالحَ الأعمال، وعافاكم من كلِّ بلاءٍ، وأصلحَ بالكم وحالكم، ونفعَ بكم الإسلامَ والمسلمين انت و كل من يقف في الظل دون ان نعرفه.