27/08/2026
قد تحترق الأشجار، لكن الجذور التي عانقت تراب الشهداء لا تموت. وقد يعلو الدخان يوما، لكنه لا يحجب شمس وطنٍ كتب الله له البقاء. فالجزائر ليست مجرد أرض، بل روح تسكن أبناءها، وعهد لا ينكسر، وراية ستظل ترفرف عالية مهما اشتدت الرياح. سيذهب الحريق، وتبقى الجزائر... كما كانت دائما، وطنا يولد من الرماد أكثر قوة، وأكثر اخضرارا، وأكثر حياة وتحيا الجزائر.