31/10/2025
01 نوفمبر 2025
بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع ثورتنا التحريرية المجيدة، يتقدّم الأخ اعمر تقجوت الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين باسمه و باسم أعضاء الأمانة الوطنية بأحرّ التهاني وأصدق عبارات الفخر والاعتزاز إلى كافة المنخرطين و النقابيين و العمال، وإلى الشعب الجزائري الأبي، إحياءً لذكرى أول نوفمبر 1954، تلك الملحمة الخالدة التي أعادت للوطن سيادته وكرامته.
لقد كانت الحركة النقابية الجزائرية، وعلى رأسها الاتحاد العام للعمال الجزائريين، جزءًا أصيلًا من مسار الثورة، إذ التحمت بالثوار في الجبال، وساهمت في تموين جيش التحرير الوطني، ونقلت صوت القضية العادلة إلى المحافل الدولية، لتؤكد أن العامل الجزائري كان دومًا جنديًا في ميدان العمل كما في ميدان الكفاح.
وفي هذه المناسبة المجيدة، يجدد الاتحاد التزامه الثابت بمواصلة النضال في سبيل صون المكاسب الوطنية والدفاع عن حقوق العمال وتعزيز العدالة الاجتماعية، وفاءً لرسالة الشهداء الذين ضحّوا بأنفسهم لتعلو راية الجزائر حرّةً شامخة.
إن أول نوفمبر ليس مجرد ذكرى، بل عهدٌ يتجدّد بين الأجيال على الوفاء للوطن، والإخلاص في العمل، والتشبّث بوحدة الشعب والعمال كقوة حية في بناء جزائر قوية، عادلة، ومستقلة القرار.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،
الوفاء لرسالة نوفمبر الخالدة،
وتحية عالية لوطننا العزيز
تحيا الجزائر، ويحيا عمالها الأحرار.