14/06/2026
إلى أبطالنا الذين لم يحالفهم الحظ في شهادة التعليم المتوسط هذا العام،
لا بأس… فالنجاح لا يُقاس بنتيجة امتحان واحد، ولا بورقة تحمل نقاطًا فقط.
أنتم خضتم معركة أكبر من أي امتحان، وقضيتم أيامًا طويلة بين أروقة المستشفى ومواعيد العلاج، حتى إن بعضكم قضى وقتًا في المستشفى أكثر مما قضاه في المنزل أو القسم الدراسي.
تذكّروا دائمًا أن الصحة أولًا، وأن هذه النتيجة ليست نهاية الطريق، بل مجرد محطة من محطات الحياة. وما دام الأمل موجودًا والإرادة قوية، فالمستقبل ما زال أمامكم واسعًا ومليئًا بالفرص.
نحن فخورون بكم، بصبركم وشجاعتكم، واثقون أن القادم سيكون أجمل بإذن الله.
رفع الله عنكم كل ألم، وكتب لكم النجاح والتوفيق في قادم الأيام