23/08/2026
في لحظة وداع عادية جداً، قال لها: أنا ماضٍ إلى عملي.. لا تقلقي إن أطلت الغيبة... 😢
خرج ولم يعد منذ ذلك اليوم. عشرون عاما والأم الجزائرية تعيش على أمل أن يطرق الباب مجدداً.من خلال منصة نداءات نانو، فتحت هذه الأم قلبها المليء بالحنين، لتوجّه رسالة تهز القلوب إلى ابنها الغائب الذي لا تعرف له مكاناً. الشوق لم يزدها إلا تمسكاً بلقائه.
خاوتنا، البارطاج يدير الفرق من فضلكم، بارطاجيو الماكسيموم باش الحق و يطلع البوست.. لا تقرأ وترحل.
بارطاجي البوست في المجموعات وصفحاتكم. لعلّ هذا المنشور يقع في عين شخص يعرفه أو يصله النداء مباشرة. الدال على الخير كفاعله، ودعوة هذه الأم أمانة بين أيديكم. 🤲💔